الذكاء الاصطناعي
تراند اليوم |
1–انطلاق أشغال الملتقى السنوي الـ16 لـ”عرب سات” بمراكش
كشـ24 | و.م.ع
انطلقت، اليوم الثلاثاء بمراكش، أشغال الملتقى السنوي الـ16 لمقدمي خدمات الاتصالات الفضائية الذي تنظمه المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عرب سات)، وذلك بمشاركة ملاك ومسؤولي قنوات البث العربية والدولية، إضافة إلى خبراء دوليين في المجال، وشركاء تقنيين لهذه المؤسسة. ويتوخى هذا الحدث، المنظم على مدى يومين تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تبادل وجهات النظر في مجال الأقمار الصناعية والاتصالات، حول التحديات القائمة وتوجهاتها المستقبلية والاطلاع على أحدث التقنيات. كما يشكل هذا الملتقى فرصة لتسليط الضوء على جهود المغرب، الذي يعد من أوائل مؤسسي “عرب سات”، ومشاركته الفاعلة في العديد من دورات مجالس إدارتها، واستضافته عددا من جمعياتها العمومية. ويتضمن الملتقى العديد من جلسات النقاش والحوار يحضرها خبراء لمناقشة آخر تطورات خدمات الأقمار الصناعية والتطورات التقنية الجديدة من قبيل الذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف تجويد الخدمات التي تقدمها “عرب سات”. يشار إلى أن “عرب سات”، التي تأسست سنة 1976 من قبل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، تؤمن بث أكثر من 500 قناة تلفزيونية و200 محطة إذاعية واثنتين من شبكات التلفزيون مسبقة الدفع، بالإضافة إلى تشكيلة كبيرة ومتنوعة من القنوات عالية الوضوح تصل إلى عشرات الملايين من المنازل في أكثر من 80 دولة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. وتعتبر “عرب سات”، التي يتجاوز عدد مشاهديها 170 مليون مشاهد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها، المشغل الوحيد للأقمار الصناعية في منطقة الشرق الأوسط، التي تقدم مجموعة كاملة من خدمات الاتصالات والبث وخدمات النطاق العريض بتشغيلها لأسطولها المتنامي من الأقمار الصناعية.
2–المخابرات الأمريكية تقلص الموظفين
هسبريس ـ أ.ف.ب
عرضت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) خطة مغادرة طوعية لكامل قوتها العاملة، وفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، في إطار سعي الرئيس دونالد ترامب لخفض التكاليف في المؤسسات الفدرالية. وفي حال تنفيذ هذا الإجراء، ستصبح الاستخبارات المركزية الأميركية أول وكالة تنضم إلى برنامج المغادرة الطوعية الذي أطلقه ترامب للموظفين الفدراليين. ونقلت الصحيفة عن أحد مساعدي مدير “سي آي إيه” جون راتكليف أن الوكالة ستجمّد أيضًا توظيف المرشحين الذين تلقوا عروض عمل. وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن بعض هذه العروض المجمدة قد تُلغى إذا لم يمتلك المتقدمون الخلفية المطلوبة لتلبية أهداف الوكالة الجديدة، التي تشمل استهداف عصابات المخدرات، ودعم حرب ترامب التجارية، وتقويض نفوذ الصين. The post المخابرات الأمريكية تقلص الموظفين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–مزايا جديدة في تشات جي بي تي عبر واتساب
ليلى صبحي
مزايا جديدة في تشات جي بي تي عبر واتساب أعلنت منصة واتساب عن تحديث جديد يوسع إمكانيات تفاعل المستخدمين مع تطبيق الدردشة الذكي تشات جي بي تي، حيث أصبح بإمكانهم الآن إرسال الصور والملاحظات الصوتية، بعدما كان التفاعل مقتصرًا على النصوص فقط. ويتيح هذا التحديث للمستخدمين في مختلف أنحاء العالم تحميل الصور وإرسال الرسائل الصوتية […]
4–جامعة نيويورك تتوج مغربي متخصص في الذكاء الإصطناعي بجائزة مرموقة
عادل اربعي
زنقة 20. الرباط حظي الأستاذ المغربي أنس باري، المتخصص في الذكاء الاصطناعي، بتتويج في جامعة نيويورك، تقديرا لالتزامه في مجال التعليم والبحث. ونال الأستاذ باري “جائزة مارتن لوثر كينغ لهيئة التدريس” لسنة 2025. ويتم منح هذه الجائزة، حسب الموقع الإلكتروني للجامعة، لفائدة الأساتذة الذين تتميز أعمالهم وأبحاثهم بالريادة والالتزام بقيم العدالة والإنصاف التي دعا إليها […] الخبر جامعة نيويورك تتوج مغربي متخصص في الذكاء الإصطناعي بجائزة مرموقة ظهر أولاً على زنقة 20.
5–تتويج أستاذ مغربي في مجال الذكاء الاصطناعي بجامعة نيويورك
nyroz
حظي الأستاذ المغربي أنس باري، المتخصص في الذكاء الاصطناعي، بتتويج في جامعة نيويورك، تقديرا لالتزامه في مجال التعليم والبحث. ونال الأستاذ باري “جائزة مارتن لوثر كينغ لهيئة التدريس” لسنة 2025. ويتم منح هذه الجائزة، حسب الموقع الإلكتروني للجامعة، لفائدة الأساتذة الذين تتميز أعمالهم وأبحاثهم بالريادة والالتزام بقيم العدالة والإنصاف التي دعا إليها المناضل الأمريكي في مجال الحقوق المدنية. وفي مذكرة تقديمية، أوضحت رئاسة هذه الجامعة، حيث يدير أنس باري مختبر أبحاث حول التحليل التوقعي والذكاء الاصطناعي، أن الأستاذ باري أشرف على عمل مجموعات بحثية لإحداث أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة للرعاية الصحية، ومكافحة التغير المناخي والمعلومات الكاذبة، وأيضا التأهب للجوائح. وخلال حفل جرى تنظيمه يوم الأمس الأربعاء بجامعة نيويورك، قال الأستاذ باري إن هذا التتويج يذكر بأهمية “العمل من أجل خدمة مجتمعاتنا”، مع التشبث بالقيم النبيلة للإنصاف والعدالة. وفي تصريح للصحافة، أعرب الأستاذ، الحاصل على شهادة الدكتوراه في علوم الحاسوب من جامعة جورج واشنطن، عن اعتزازه بنيل هذه الجائزة، التي تشكل، برأيه، اعترافا بالقيم التي نهل منها في بلده الأم، المغرب. The post تتويج أستاذ مغربي في مجال الذكاء الاصطناعي بجامعة نيويورك appeared first on Le12.ma.
6–الإمارات تشيد مركزا للذكاء الاصطناعي بفرنسا
هسبريس ـ أ.ف.ب
أعلن الإليزيه الخميس أن الامارات العربية المتحدة ستبني في فرنسا “مجمعا” محوره الذكاء الاصطناعي، مع مركز معلومات عملاق بقدرة حوسبة قد تصل الى جيغاواط واحد، “الأمر الذي يمثل استثمارات تراوح قيمتها بين 30 و50 مليار يورو”. وتشكل هذه الاستثمارات جزءا من اتفاق شراكة حول الذكاء الاصطناعي تم توقيعه مساء الخميس في باريس في حضور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. The post الإمارات تشيد مركزا للذكاء الاصطناعي بفرنسا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–تتويج مغربي بجامعة نيويورك في الذكاء الاصطناعي
و م ع
حظي الأستاذ المغربي أنس باري، المتخصص في الذكاء الاصطناعي، بتتويج في جامعة نيويورك، تقديرا لالتزامه في مجال التعليم والبحث. ونال الأستاذ باري “جائزة مارتن لوثر كينغ لهيئة التدريس” لسنة 2025. ويتم منح هذه الجائزة، حسب الموقع الإلكتروني للجامعة، لفائدة الأساتذة الذين تتميز أعمالهم وأبحاثهم بالريادة والالتزام بقيم العدالة والإنصاف التي دعا إليها المناضل الأمريكي في مجال الحقوق المدنية. وفي مذكرة تقديمية، أوضحت رئاسة هذه الجامعة، حيث يدير أنس باري مختبر أبحاث حول التحليل التوقعي والذكاء الاصطناعي، أن الأستاذ باري أشرف على عمل مجموعات بحثية لإحداث أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة للرعاية الصحية، ومكافحة التغير المناخي والمعلومات الكاذبة، وأيضا التأهب للجوائح. وخلال حفل جرى تنظيمه الأربعاء بجامعة نيويورك، قال الأستاذ باري إن هذا التتويج يذكر بأهمية “العمل من أجل خدمة مجتمعاتنا”، مع التشبث بالقيم النبيلة للإنصاف والعدالة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب الأستاذ، الحاصل على شهادة الدكتوراه في علوم الحاسوب من جامعة جورج واشنطن، عن اعتزازه بنيل هذه الجائزة، التي تشكل، برأيه، اعترافا بالقيم التي نهل منها في بلده الأم، المغرب. ظهرت المقالة تتويج مغربي بجامعة نيويورك في الذكاء الاصطناعي أولاً على مدار21.
8–تكريم مغربي مرموق في جامعة نيويورك لخدمة المجتمع بالذكاء الاصطناعي
عمران الفرجاني
حظي الأستاذ المغربي أنس باري، المتخصص في الذكاء الاصطناعي، بتكريم رفيع المستوى في جامعة نيويورك، حيث نال جائزة مارتن لوثر كينغ لهيئة التدريس المرموقة لسنة 2025، تقديراً لالتزامه المتميز في مجال التعليم والبحث. وتمنح هذه الجائزة الرفيعة، وفقاً للموقع الإلكتروني للجامعة، للأساتذة الذين تتميز أعمالهم وأبحاثهم بالريادة والابتكار، فضلاً عن التزامهم الراسخ بقيم العدالة والإنصاف […]
9–عودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين
هوية بريس
هوية بريس – د.إدريس الكنبوري شاهدت اليوم برنامجا فرنسيا حول التكنولوجيا الصينية الجديدة والنموذج الصيني لتطوير الذكاء الاصطناعي، ورأيت كم هي الصين تشتغل في صمت وتغزو العالم بهدوء، بينما تملأ الولايات المتحدة الأمريكية العالم ضجيجا وتجلب على نفسها نقمة الشعوب من مختلف الأجناس. أمريكا منشغلة منذ سنوات بكابوس اسمه الصين، إلى حد أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الياهودي هنري كيسنجر كتب كتابا ضخما عن تاريخ الصين منذ ما قبل الميلاد إلى بداية صراعها مع الغرب. فقد غزت الصين أسواق العالم بالصناعة بينما غزته أمريكا بالإرهاب، بما في ذلك الأسواق الأمريكية، وهو ما دفع ترامب إلى فرض رسوم جمركية عالية على البضائع الصينية. السباق في الذكاء الاصطناعي بين الصين والغرب يجري على قدم وساق، فأوروبا تشكو من العجز أمام أمريكا، وأمريكا تشكو من العجز أمام الصين. وتعاني بلدان الاتحاد الأوروبي كلها وعددها 27 دولة من التفوق الأمريكي، فالاتحاد الأوروبي كله لا يملك منصة بينما تملك أمريكا كل المنصات الموجودة، من فيسبوك إلى إيكس وما بينهما، وخلال الشهور الماضية اجتمعت الدول الأوروبية لوضع خطة للتطوير قد لا تنجح، وقبل أيام جمع الرئيس الفرنسي خبراء هذا المجال لمواجهة ما سماه التحدي الأمريكي والصيني. لكن القصة ليست هنا، فهي لا تتعلق بالصين وأمريكا وأوروبا، بل ترتبط بالمواجهة بين الشرق والغرب، وهذا الأخير يجمع أمريكا وأوروبا معا. التفوق الصيني الحالي يدل على أن الحضارة تعود تدريجيا إلى الشرق حيث ولدت، وتغادر الغرب الذي يعود تدريجيا إلى التوحش الذي كان يعيشه. فقد ولدت الحضارة في الشرق، وولدت الأديان في الشرق، وولدت الفلسفة في الشرق، والمسيحية التي يتبجح الأوروبيون بها لم تولد في أوروبا بل في الشرق، لكن أوروبا استولت على كل هذه الثقافات كما تستولي على نفط الشرق الأوسط، حتى المسيحيون الشرقيون وهم الأصل يقفون على النقيض من المسيحيين الغربيين، فبينما يدعم المسيحيون في الغرب إصرائيل يقف المسيحيون في فلسطين إلى جانب مسلميها. ويقول المؤرخون الأوروبيون إن أوروبا ليست حضارة أو ثقافة، وإنما هي مجرد قارة، ولا يوجد شيء اسمه الحضارة الأوروبية كما توجد الحضارة الصينية أو الإسلامية، لأن الصين تدل على الصينيين والإسلام يدل على المسلمين أما أوروبا فلا تدل إلا على شعوب متوحشة عاشت في تلك القارة، ومن هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام اليوم إدغار موران وريمي براغ، وقالها قبلهما أرنولد توينبي. أوروبا اليوم تبدو متخلفة أمام أمريكا، وأمريكا تبدو متخلفة أمام الصين، ولكن القضية مرة ثانية أكبر من هذا كله. ذلك أن كل ما حققته أمريكا وأوروبا من تقدم صناعي وتكنولوجي يعود بالأساس إلى استغلال الشعوب الفقيرة وحملات الاستعمار ونهب الثروات والسيطرة على نفط الخليج، وقسم كبير من العاملين في المجال الصناعي في أوروبا وأمريكا ليسوا أوروبيين أو أمريكيين، بل مسلمون وآسيويون وأفارقة، وفي العام الماضي نشر في فرنسا تقرير يدق ناقوس الخطر خول هجرة الكفاءات الأجنبية من فرنسا، وما يقوله الأوروبيون عن تشديد سياسات الهجرة مجرد كذبة، لأن الهجرة التي يرفضونها هي هجرة العوام، أما هجرة الكفاءات فهي تبحث عنها بكل السبل وتضع التشريعات لتسهيلها. في المقابل حققت الصين ذلك التقدم اعتمادا على قدراتها الذاتية وليس على الاحتلال والنهب، والكفاءات العاملة فيها هي كفاءات صينية ـ صينية، ومعنى ذلك أن الحضارة الصينية بناها صينيون منذ القديم، بينما الحضارة الأوروبيو بناها سكان المستعمرات السابقة وثروات العرب والأفارقة، وهذا تمييز مهم. وعودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين، ولكن بخلاف الصين التي لها سيادة لا يتوفر العرب على سيادة، لأنهم محتلون من البحر إلى النهر، والعلم لا يتطور تحت الاستبداد والفساد والسرقة. لكن هذا لا يعني أن عودة الحضارة الإسلامية بعيدة، فهي ترتبط بانهيار الغرب وزوال إصرائيل، والمسلمون قادرون على تحقيق العجائب لو أتيحت لهم الحرية والحكم الرشيد، فقد كانوا سادة العالم، ولكن قضى عليهم الاستبداد والفساد، فقد حقق الفلسطينيون معجزة تكنولوجية غير مسبوقة رغم الاحتلال والحصار يوم 7 أكتوبر 2023 عندما اخترقوا الجدار الذي وضعت فيه إصرائيل أكثر من 70 في المائة من قدراتها التكنولوجية وقدرات أمريكا، والشعب الفلسطيني اليوم ليس مجرد شعب بل هو مشروع حضارة قادمة، وقد حقق تلك المعجزة رغم الاحتلال، بينما لم يحقق الغرب شيئا رغم عدم وجود احتلال مباشر، وهذا يعني شيئا واحدا وهو أن الاستبداد أخطر من الاحتلال. The post عودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين appeared first on هوية بريس.
10–حضور الذكاء الاصطناعي يستدعي تأقلم الأساتذة في المؤسسات الفرنسية
هسبريس – أ.ف.ب
من إعداد حصص التعليم إلى تيسير الفصول الدراسية الفردية أو صقل التفكير النقدي… يعمل الذكاء الاصطناعي على حفر مكانة له بسرعة في قطاع التعليم، لكنه يثير في الوقت عينه قدرا كبيرا من المخاوف والتردد. يقول أدريان ميسون، من نقابة المعلمين “SE Unsa” في فرنسا، إن “الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا من المشهد، وفي مواجهة الثورة التكنولوجية نحن مضطرون إلى أن نسأل أنفسنا كيف يمكن للمدارس مجاراته”. وبحسب دراسة استشهد بها تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي فإن 90% من تلامذة السنة الأولى في المرحلة الثانوية في فرنسا استخدموا الذكاء الاصطناعي التوليدي للقيام بواجباتهم المدرسية. ويقر ميسون بأن التلامذة “متقدمون إلى حد ما” على المعلمين، لكنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي “بشكل جامح تقريبا”، من دون إشراف، في حين أن ذلك ينطوي على مخاطر جمة ترتبط خصوصا بـ”تثبيت الصور النمطية، وسرية البيانات الشخصية، وفقدان المهارات والحضور البشري في حال تفويض الكثير” من المهام إلى الآلات. وتشرح كاترين ناف بختي، الأمينة العامة لنقابة أخرى هيCFDT Education : “لدينا زملاء بدؤوا الاعتماد بسرعة كبيرة على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، لجعل الطلاب يلاحظون كيفية عملها، وإنتاج النصوص وإعادة صياغتها بعد ذلك، لتعلم كيفية التعرف على الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي”. ويوضح مدرّس الفيزياء في إحدى المدارس الثانوية في باريس تيبو بليسون، لوكالة فرانس برس، أنه “يختبر أحيانا الإجابات” من أداتي الذكاء الاصطناعي التوليدي “كلود” و”تشات جي بي تي”، بهدف “استلهام الأفكار أو التحقق من عدم نسيان أي شيء”، لكنه يأسف لغياب الطابع الأصلي في الإجابات التي تقدّمها هذه الخوارزميات. لتلبية هذه الاحتياجات الجديدة وتحدّي هذا التعلم الجديد تقدم شبكة “كانوبيه”، وهي هيئة متعاونة مع وزارة التعليم الوطني الفرنسية تُعنى بالتدريب المستمر للمعلّمين، بوابة تحتوي على وحدات تعليم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي يتابعها 10 آلاف معلّم، وفق المديرة العامة للشبكة ماري كارولين ميسير. أكثر أصالة استخدمت المعلّمة إيناس دريج الذكاء الاصطناعي بشكل محدود في تدريس الفلسفة، بهدف جعل طلابها على دراية بحدوده وإظهار “تفوق الذكاء البشري” لهم. وتقول دريج إنها تستطيع بسهولة تحديد ما إذا كانت النسخ التي تصححها كُتبت باستخدام محركات الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب “أسلوبها النمطي، وميلها نحو الإيقاعات الثلاثية”، وتضيف: “إنه مليء بالتحيز والرقابة”، ويجانب بدرجة كبيرة الغوص في أمور جدلية، “على العكس تماما ممّا نبحث عنه في الفلسفة”. على سبيل المثال طلبت هذه المعلّمة من طلابها العمل على موضوع استفزازي إلى حد ما: “هل يمكننا أن نرغب في تدمير الدولة؟”، ولم يقدّم “تشات جي بي تي” سوى إجابات مؤيدة للديمقراطية، من دون النظر في الحجج المؤيدة للتيارات الفوضوية أو الثورية المناهضة للأنظمة الاستبدادية. وبالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي يقدّم قطاع التكنولوجيا التعليمية بأكمله (تقنيات التعليم والتدريس) مجموعة من التطبيقات ذات الاستخدامات المتنوعة (بما يشمل على سبيل المثال تصميم التسلسلات التعليمية والتمارين والترجمة الفورية للتلامذة المتحدثين غير الأصليين باللغات أو لذوي الإعاقة). وفي مجال التعليم العالي أعلنت شركة “ميسترال” للذكاء الاصطناعي الفرنسية، الأربعاء، أنها عقدت مع جمعية Edtech France، التي تدير جهات عاملة في القطاع التعليمي، “تحالفا” مع عشر جامعات ومؤسسات (بينها المعهد الوطني للفنون والمهن)، لتزويد الطلاب والمعلمين بتقنيات ذكاء اصطناعي أوروبية “قوية وموثوق بها”. ووصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي في التعليم العالمي إلى 4 مليارات دولار عام 2022، وفق دراسة أجرتها شركة “غلوبال ماركتس إنسايتس” Global Markets Insights. وتقول إيناس دريج: “نتلقى الكثير من التعليمات السياسية لاستخدام” هذه التطبيقات، و”يواجه بعض الزملاء صعوبة في استخدامها، خصوصا أننا لا نملك حتى الآن خطة تدريب منظمة حقا بشأن هذه المسألة، ولا نملك أي منظور مسبق بشأن القيمة التعليمية المضافة”. وفي حين تقدّر هذه الأستاذة إمكانية أن تساعد بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعلمين في أتمتة بعض المهام الإدارية فإنها تشير إلى قضايا أخلاقية، مثل إمكانية قيام الذكاء الاصطناعي بتقويم أعمال الطلاب، ما قد يؤدي إلى كسر “عقد الثقة بين الطالب والمعلم”. The post حضور الذكاء الاصطناعي يستدعي تأقلم الأساتذة في المؤسسات الفرنسية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
أسعار الذهب
1-تراجع النفط وارتفاع الذهب بعد تمديد وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا يحدث في الأ…














