الرياضة المغربية
تراند اليوم |
1–تشييع جنازة عبد العزيز برادة: .. وداع رمز من رموز الرياضة المغربية
lahbib balouk
ووري صباح يوم الاربعاء 30 أكتوبر الجاري ،جثمان اللاعب الدولي المغربي السابق عبد العزيز برادة الثرى بمسقط رأسه بدوار أيت عبد الله، جماعة الخميس دادس، إقليم تنغير، وذلك بعد وفاته المفاجئة نتيجة سكتة قلبية. هذا الحدث الحزين جمع العائلة والأصدقاء والمحبين لتوديع أحد أبرز نجوم الكرة المغربية. وانطلقت مراسم التشييع من منزل أسرة الراحل نحو المقبرة، حيث أُقيمت صلاة الجنازة بحضور عامل إقليم تنغير، إسماعيل هيكل، ومجموعة كبيرة من المواطنين. الحضور الواسع يعكس مكانة برادة في قلوب الناس، ومدى الاحترام والتقدير الذي حظي به سواء في منطقته أو على الصعيد الوطني. كما تلا الحضور آيات من القرآن الكريم، مُعبرين عن حزنهم ورفع أكف الضراعة لله تعالى ليتغمد الراحل برحمته الواسعة. لقد كانت هذه اللحظات مؤثرة، حيث اجتمع الجميع في حالة من الخشوع والإجلال لشخصية قدمت الكثير للرياضة المغربية. وعبر العديد من الحضور عن حزنهم لفقدان برادة، مشيدين بمسيرته الحافلة بالإنجازات والتضحيات. لم يكن برادة مجرد لاعب كرة قدم، بل كان قدوة في الأخلاق والتفاني، وترك بصمة واضحة في عالم الرياضة، حيث كان نموذجاً يحتذى به للأجيال القادمة. ظهرت المقالة تشييع جنازة عبد العزيز برادة: .. وداع رمز من رموز الرياضة المغربية أولاً على الرشيدية 24.
2–سنة 2024.. ترسيخ لمكانة الرياضة الوطنية على الساحتين القارية والدولية
Maroc24
سجلت الرياضة المغربية، جماعية كانت أو فردية، إنجازات لا يستهان بها في سنة 2024، ما أسهم في ترسيخ مكانة الرياضة الوطنية على الساحتين القارية والدولية. وفضلا عن كرة القدم، التي ما فتىء إشعاعها يأخذ بعدا أكبر في مختلف الاستحقاقات وعلى جميع المستويات، حققت رياضات أخرى نتائج مشرفة على غرار ألعاب القوى والكراطي والملاكمة وسباق الدراجات وكرة المضرب وبعض رياضات فنون الحرب. وبالنسبة لألعاب القوى، التي طالما راهنت عليها الرياضة الوطنية، لاسيما في كبريات التظاهرات العالمية وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية، فقد حافظت على مكانتها بفضل بعض النتائج التي حققها عداؤوها على غرار سفيان البقالي الفائز بذهبية 3000م موانع في أولمبياد باريس، والذي بات بهذا الإنجاز أول عداء يحتفظ بلقبه الأولمبي في هذه المسافة منذ 1936. وتألقت أم الألعاب عربيا بعدما أنهى الفريق الوطني المغربي منافسات البطولة العربية لألعاب القوى لأقل من 23 سنة بمصر، برصيد 32 ميدالية (16 ذهبية و11 فضية و5 برونزيات)، والانجاز ذاته حققه المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة بتصدره سبورة ميداليات البطولة العربية لألعاب القوى للناشئين والناشئات بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، بفوزه بـ 31 ميدالية، منها 10 ذهبيات و13 فضية و8 برونزيات. وبدورها تألقت الملاكمة الوطنية على المستوى العالمي، بعد فوز الملاكم المغربي عثمان شدغور بالميدالية البرونزية لوزن 48 كلغ في بطولة العالم للشبان بمدينة بودفا بمنتينيغرو. أما قاريا، فقد توج المنتخب الوطني المغربي بلقب بطولة إفريقيا الـ 21 المقامة بعاصمة الكونغو الديمقراطية كنشاسا، بعد حصوله على 21 ميدالية (10 ذھبيات و8 فضيات و3 برونزيات). من جهتها وقعت رياضة الكراطي على موسم متميز وكرست تألقها بإحراز الفريق الوطني 18 ميدالية من بينها 5 ذهبيات، في بطولة إفريقيا شبان وفتيان وأقل من 21 سنة (ذكور وإناث) بتونس، فضلا عن 3 ميداليات فضية و10 ميداليات برونزية. وفضلا عن التنظيم الناجح والمتميز لكأس محمد السادس الدولية للكراطي، تمكنت المملكة من الظفر بشرف احتضان بطولة العالم للصغار والناشئين وأقل من 21 سنة، المقررة تنظيمها ما بين 14 و18 أكتوبر 2026، بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، وهو الاختيار الذي يكرس الثقة التي يحظى بها المغرب من أجل إنجاح مختلف التظاهرة العالمية. كما سجلت بعض الأنواع الرياضية الأخرى نتائج مشرفة على غرار رياضات الطاي والكيك بوكسينغ والمواي طاي والصافات، وتألقت عالميا كما قاريا. وفي هذا الإطار، نجح المغرب في فرض نفسه في بطولة العالم للمواي طاي للكبار باليونان بانتزاعه لثلاث ميداليات ذهبية وواحدة فضية ومثلها برونزية. والإنجاز ذاته حققه الأبطال المغاربة في بطولة العالم للشبان ببانكوك بالتايلاند، حيث حصلوا على ميدالية ذهبية واحدة وأربع فضيات وأربع برونزيات. أما قاريا، فقد تمكن الفريق الوطني للمواي طاي من احتلال المركز الأول بفوزه بتسع ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين وأربع ميداليات برونزية. ولم تخرج رياضة التايكواندو، عن هذه القاعدة حيث تألقت المنتخبات الوطنية في بطولات العالم لمختلف الفئات في الفردي وحسب الفرق. وهكذا، حل المنتخب المغربي للإناث ثانيا في بطولة العالم حسب الفرق بكوريا الجنوبية. كما فاز بفضية بطولة العالم ذاتها في فئة الفرق مختلط، فضلا عن إحراز منتخب الذكور برونزية الفرق. وقاريا، توج الفريق الوطني بلقب بطولة إفريقيا للأمم بكوت ديفوار بانتزاعه 11 ميدالية (7 ذهبية وفضية واحدة و3 برونزيات)، كما نال لقب دورة الألعاب الإفريقية الـ 13 بأكرا في فئة الفرق مختلط، إضافة إلى إحراز ميداليتين فضيتين وخمس نحاسيات في الدورة ذاتها. ونالت رياضة الجيدو الوطنية قسطا من التألق سواء على مستوى التنظيم أو التباري، وكان آخر إنجاز لها تسجيل حصيلة مشرفة في الدوري الإفريقي المفتوح بدكار بنيل المنتخب الوطني أربع ذهبيات وبرونزية، ليحتل بذلك المرتبة الثانية خلف البلد المضيف السينغال. أما رياضة كرة المضرب، فإنه إضافة إلى الحفاظ على مكانتها ضمن المجموعة الثانية للمنطقة الأورو – إفريقية لكأس ديفيس، فإنها نجحت في إثبات ذاتها على الواجهة الإفريقية والعربية بتألق اللاعبات المغربيات من الجيل الجديد في العديد من التظاهرات، على غرار ملاك العلامي، الفائزة بلقب منافسات الزوجي في بطولة أمريكا المفتوحة للشباب، وأية العوني، وياسمين القباج وغيرهن. ومن أبرز إنجازات المضرب الوطني تتويج المغرب ببطولة إفريقيا لجميع الفئات، والفوز بلقب أحسن بلد إفريقي للتنس للمرة الخامسة على التوالي، فضلا عن تصنيف ثلاثة لاعبين من الفئات الصغرى ضمن أحسن 50 لاعبا في العالم، وتمكنهم من المشاركة في البطولات الكبرى (جراند سلام). وعززت رياضة سباق الدراجات مكانتها على الصعيد القاري بتتويج الدراج المغربي، محسن الكوراجي، بطلا للدورة الـ 35 لطواف بوركينا فاسو الدولي، ليحقق المغرب بذلك الفوز السادس له بهذه المسابقة الدولية. وفي الترتيب العام للفرق احتل المغرب، المتوج بطلا لهذا الطواف الدولي أعوام 2002 و2007 و2009 و2015 و2017، المركز الأول أيضا. كما أحرز الدراج المغربي عادل العرباوي الميدالية البرونزية في سباق الفردي ضد الساعة عن فئة الكبار ضمن منافسات البطولة الإفريقية للسباقات على الطريق بمدينة إلدوريت بكينيا. وتكرس هذا التألق، كذلك، بتتويج الدراجين المغربيين هيثم العمراوي ( صنف ج 1 ) ومحمد بوشفار (صنف ج 2) بطلين لإفريقيا كل واحد في اختصاصه في سباقي الفردي على الطريق وضد الساعة، في البطولة الإفريقية للدراجات لذوي الاحتياجات الخاصة بالقاهرة. بدورها، عززت رياضة الغولف الوطنية مكانة المملكة كوجهة لألمع النجوم العالميين، من خلال احتضان العديد من المنافسات المحلية والقارية، فضلا عن تألق ثلة من لاعبي ولاعبات الغولف المغاربة من المحترفين والهواة على عدة أصعدة. وقد أثمرت مجهودات الجامعة الملكية المغربية للغولف، وجمعية جائزة الحسن الثاني للعبة، عن تحقيق عدة إنجازات وتألق الممارسين والممارسات المغاربة في عدة تظاهرات، سواء داخل المغرب أو خارجه. من جهة أخرى، غردت رياضة الأشخاص المعاقين مع سرب المتألقين هذه السنة، وذلك خلال مشاركتها المتميزة في دورة الألعاب البارالمبية باريس 2024، حيث خطف الرياضيون البارالمبيون المغاربة، الأضواء في العاصمة الفرنسية باريس بعد توقيعهم على مشاركة متميزة وتاريخية. وانتزع المغرب في البارالمبياد الفرنسي 15 ميدالية، في إنجاز غير مسبوق عبر تاريخ المشاركة المغربية في الألعاب البارالمبية، منها ثلاث ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات. وتعكس هذه النتائج، التي حققتها مختلف الأنواع الرياضية الوطنية الجهود التي تبذلها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير الرياضة الوطنية وتعزيز إشعاعها في مختلف التظاهرات على المستوى العربي والقاري والدولي. و م ع The post سنة 2024.. ترسيخ لمكانة الرياضة الوطنية على الساحتين القارية والدولية appeared first on Maroc24.
3–سنة 2024.. ترسيخ لمكانة الرياضة الوطنية المغربية على الساحتين القارية والدولية
nyroz
سجلت الرياضة المغربية، جماعية كانت أو فردية، إنجازات لا يستهان بها في سنة 2024، ما أسهم في ترسيخ مكانة الرياضة الوطنية على الساحتين القارية والدولية. وفضلا عن كرة القدم، التي ما فتىء إشعاعها يأخذ بعدا أكبر في مختلف الاستحقاقات وعلى جميع المستويات، حققت رياضات أخرى نتائج مشرفة على غرار ألعاب القوى والكراطي والملاكمة وسباق الدراجات وكرة المضرب وبعض رياضات فنون الحرب. وبالنسبة لألعاب القوى، التي طالما راهنت عليها الرياضة الوطنية، لاسيما في كبريات التظاهرات العالمية وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية، فقد حافظت على مكانتها بفضل بعض النتائج التي حققها عداؤوها على غرار سفيان البقالي الفائز بذهبية 3000م موانع في أولمبياد باريس، والذي بات بهذا الإنجاز أول عداء يحتفظ بلقبه الأولمبي في هذه المسافة منذ 1936. وتألقت أم الألعاب عربيا بعدما أنهى الفريق الوطني المغربي منافسات البطولة العربية لألعاب القوى لأقل من 23 سنة بمصر، برصيد 32 ميدالية (16 ذهبية و11 فضية و5 برونزيات)، والانجاز ذاته حققه المنتخب المغربي لأقل من 18 سنة بتصدره سبورة ميداليات البطولة العربية لألعاب القوى للناشئين والناشئات بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية، بفوزه بـ 31 ميدالية، منها 10 ذهبيات و13 فضية و8 برونزيات. وبدورها تألقت الملاكمة الوطنية على المستوى العالمي، بعد فوز الملاكم المغربي عثمان شدغور بالميدالية البرونزية لوزن 48 كلغ في بطولة العالم للشبان بمدينة بودفا بمنتينيغرو. أما قاريا، فقد توج المنتخب الوطني المغربي بلقب بطولة إفريقيا الـ 21 المقامة بعاصمة الكونغو الديمقراطية كنشاسا، بعد حصوله على 21 ميدالية (10 ذھبيات و8 فضيات و3 برونزيات). من جهتها وقعت رياضة الكراطي على موسم متميز وكرست تألقها بإحراز الفريق الوطني 18 ميدالية من بينها 5 ذهبيات، في بطولة إفريقيا شبان وفتيان وأقل من 21 سنة (ذكور وإناث) بتونس، فضلا عن 3 ميداليات فضية و10 ميداليات برونزية. وفضلا عن التنظيم الناجح والمتميز لكأس محمد السادس الدولية للكراطي، تمكنت المملكة من الظفر بشرف احتضان بطولة العالم للصغار والناشئين وأقل من 21 سنة، المقررة تنظيمها ما بين 14 و18 أكتوبر 2026، بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، وهو الاختيار الذي يكرس الثقة التي يحظى بها المغرب من أجل إنجاح مختلف التظاهرة العالمية. كما سجلت بعض الأنواع الرياضية الأخرى نتائج مشرفة على غرار رياضات الطاي والكيك بوكسينغ والمواي طاي والصافات، وتألقت عالميا كما قاريا. وفي هذا الإطار، نجح المغرب في فرض نفسه في بطولة العالم للمواي طاي للكبار باليونان بانتزاعه لثلاث ميداليات ذهبية وواحدة فضية ومثلها برونزية. والإنجاز ذاته حققه الأبطال المغاربة في بطولة العالم للشبان ببانكوك بالتايلاند، حيث حصلوا على ميدالية ذهبية واحدة وأربع فضيات وأربع برونزيات. أما قاريا، فقد تمكن الفريق الوطني للمواي طاي من احتلال المركز الأول بفوزه بتسع ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين وأربع ميداليات برونزية. ولم تخرج رياضة التايكواندو، عن هذه القاعدة حيث تألقت المنتخبات الوطنية في بطولات العالم لمختلف الفئات في الفردي وحسب الفرق. وهكذا، حل المنتخب المغربي للإناث ثانيا في بطولة العالم حسب الفرق بكوريا الجنوبية. كما فاز بفضية بطولة العالم ذاتها في فئة الفرق مختلط، فضلا عن إحراز منتخب الذكور برونزية الفرق. وقاريا، توج الفريق الوطني بلقب بطولة إفريقيا للأمم بكوت ديفوار بانتزاعه 11 ميدالية (7 ذهبية وفضية واحدة و3 برونزيات)، كما نال لقب دورة الألعاب الإفريقية الـ 13 بأكرا في فئة الفرق مختلط، إضافة إلى إحراز ميداليتين فضيتين وخمس نحاسيات في الدورة ذاتها. ونالت رياضة الجيدو الوطنية قسطا من التألق سواء على مستوى التنظيم أو التباري، وكان آخر إنجاز لها تسجيل حصيلة مشرفة في الدوري الإفريقي المفتوح بدكار بنيل المنتخب الوطني أربع ذهبيات وبرونزية، ليحتل بذلك المرتبة الثانية خلف البلد المضيف السينغال. أما رياضة كرة المضرب، فإنه إضافة إلى الحفاظ على مكانتها ضمن المجموعة الثانية للمنطقة الأورو – إفريقية لكأس ديفيس، فإنها نجحت في إثبات ذاتها على الواجهة الإفريقية والعربية بتألق اللاعبات المغربيات من الجيل الجديد في العديد من التظاهرات، على غرار ملاك العلامي، الفائزة بلقب منافسات الزوجي في بطولة أمريكا المفتوحة للشباب، وأية العوني، وياسمين القباج وغيرهن. ومن أبرز إنجازات المضرب الوطني تتويج المغرب ببطولة إفريقيا لجميع الفئات، والفوز بلقب أحسن بلد إفريقي للتنس للمرة الخامسة على التوالي، فضلا عن تصنيف ثلاثة لاعبين من الفئات الصغرى ضمن أحسن 50 لاعبا في العالم، وتمكنهم من المشاركة في البطولات الكبرى (جراند سلام). وعززت رياضة سباق الدراجات مكانتها على الصعيد القاري بتتويج الدراج المغربي، محسن الكوراجي، بطلا للدورة الـ 35 لطواف بوركينا فاسو الدولي، ليحقق المغرب بذلك الفوز السادس له بهذه المسابقة الدولية. وفي الترتيب العام للفرق احتل المغرب، المتوج بطلا لهذا الطواف الدولي أعوام 2002 و2007 و2009 و2015 و2017، المركز الأول أيضا. كما أحرز الدراج المغربي عادل العرباوي الميدالية البرونزية في سباق الفردي ضد الساعة عن فئة الكبار ضمن منافسات البطولة الإفريقية للسباقات على الطريق بمدينة إلدوريت بكينيا. وتكرس هذا التألق، كذلك، بتتويج الدراجين المغربيين هيثم العمراوي ( صنف ج 1 ) ومحمد بوشفار (صنف ج 2) بطلين لإفريقيا كل واحد في اختصاصه في سباقي الفردي على الطريق وضد الساعة، في البطولة الإفريقية للدراجات لذوي الاحتياجات الخاصة بالقاهرة. بدورها، عززت رياضة الغولف الوطنية مكانة المملكة كوجهة لألمع النجوم العالميين، من خلال احتضان العديد من المنافسات المحلية والقارية، فضلا عن تألق ثلة من لاعبي ولاعبات الغولف المغاربة من المحترفين والهواة على عدة أصعدة. وقد أثمرت مجهودات الجامعة الملكية المغربية للغولف، وجمعية جائزة الحسن الثاني للعبة، عن تحقيق عدة إنجازات وتألق الممارسين والممارسات المغاربة في عدة تظاهرات، سواء داخل المغرب أو خارجه. من جهة أخرى، غردت رياضة الأشخاص المعاقين مع سرب المتألقين هذه السنة، وذلك خلال مشاركتها المتميزة في دورة الألعاب البارالمبية باريس 2024، حيث خطف الرياضيون البارالمبيون المغاربة، الأضواء في العاصمة الفرنسية باريس بعد توقيعهم على مشاركة متميزة وتاريخية. وانتزع المغرب في البارالمبياد الفرنسي 15 ميدالية، في إنجاز غير مسبوق عبر تاريخ المشاركة المغربية في الألعاب البارالمبية، منها ثلاث ذهبيات و6 فضيات و6 برونزيات. وتعكس هذه النتائج، التي حققتها مختلف الأنواع الرياضية الوطنية الجهود التي تبذلها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تطوير الرياضة الوطنية وتعزيز إشعاعها في مختلف التظاهرات على المستوى العربي والقاري والدولي. The post سنة 2024.. ترسيخ لمكانة الرياضة الوطنية المغربية على الساحتين القارية والدولية appeared first on Le12.ma.
4–دورة تكون الحكام في الكرة الطائرة
هسبريس من الرباط
تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة، نظم الاتحاد الرياضي لوزان للكرة الطائرة، بتنسيق مع عصبة الشمال وشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وجماعة وزان، دورة تكوينية للحكام الجدد تحت عنوان”Stage 1 Indoor”، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 دجنبر الجاري بالقاعة المغطاة بالمدينة ذاتها. مصطفى شرنان، رئيس الاتحاد الرياضي لوزان للكرة الطائرة، عبّر، في كلمة له خلال حفل الافتتاح، عن اعتزازه بتنظيم هذا الحدث المهم، مشيدا بالتعاون المثمر بين جميع الشركاء لإنجاح الدورة، موردا أن النشاط يروم توسيع قاعدة شعبية هذه الرياضة. وأضاف شرنان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الدورة تهدف بالأساس إلى تأهيل الحكام الجدد من خلال ورشات تدريبية تجمع بين الدروس النظرية والجوانب التطبيقية، مبرزا أن الورشات تتناول شرح وتبسيط قوانين اللعبة وآخر مستجداتها، مع تطبيقات عملية تحاكي مباريات واقعية. وأورد رئيس الاتحاد الرياضي لوزان للكرة الطائرة أن الدورة التكوينية أطرها الحكم الدولي أحمد عزيوز، بإشراف من اللجنة المركزية للتحكيم التابعة للجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة، مستحضرا استفادة المشاركين من دروس مكثفة تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، على مدى أربعة أيام، بما في ذلك شرح القوانين الدولية للكرة الطائرة محاكاة عملية لإدارة المباريات تقييم عملي لتحسين الأداء. واختتم التكوين بمباراة تقييمية تهدف إلى قياس مدى استيعاب الحكام الجدد لما تلقوه من معارف ومهارات، تلاها حفل توزيع شواهد المشاركة على الناجحين. من جانبها، ألقت خديجة بن عبد السلام، المديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بوزان، كلمة أشادت فيها بأهمية هذه المبادرات لتطوير الرياضة إقليميا ووطنيا، معربة عن دعمها المستمر لمثل هذه التظاهرات التي تساهم في تعزيز كفاءة الأطر الرياضية. جدير بالذكر أن تنظيم هذه الدورة التكوينية يعد خطوة مهمة لدعم الكرة الطائرة الوطنية وتطوير مستوى التحكيم، خصوصًا في جهة الشمال. كما يعكس الحدث التزام الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة والشركاء المحليين بتعزيز الرياضة المغربية وتطوير الكفاءات البشرية اللازمة للنهوض بها. وتسلط هذه المبادرة الضوء على أهمية تكوين الحكام كجزء أساسي من تطوير الرياضة، وتشكل نقطة انطلاق لمزيد من الأنشطة المماثلة في المستقبل، بهدف تحقيق التميز والاحترافية في رياضة الكرة الطائرة. The post دورة تكون الحكام في الكرة الطائرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–ألفُ مبروكٍ لرجاءِ “هالا”… فُزتُم أخيرًا!
amine merjoune
بقلم: محمد العزري لم يكن الخروجُ المُخيِّبُ لفريقِ الرَّجاء الرياضي من دورِ المجموعاتِ لمسابقةِ دوري أبطالِ إفريقيا مجردَ عثرةٍ عابرةٍ، بل هو نتيجةٌ منطقيةٌ لسياسةٍ عبثيةٍ تبنَّاها المكتبُ المُسيرُ برئاسةِ السيدِ “هالا”. رئيسٌ جاء محمولًا على آمالِ الجماهيرِ المتعطِّشةِ للإنجازات، لكنه سرعانَ ما كشفَ عن عجزِه وفشلِ مخططاتِه. وُعِدت الجماهيرُ بأحلامٍ كبيرةٍ، بتغييرٍ شاملٍ ونهضةٍ …
6–“جيدو المغرب” يحرز 11 ميدالية
هسبريس – و.م.ع
فاز المنتخب المغربي للكبار بـ11 ميدالية (1 ذهبية و6 فضيات و4 برونزيات)، في اليوم الأخير للدوري الدولي الإفريقي المفتوح لرياضة الجيدو للفتيان والشبان والكبار، الذي احتضنته القاعة المغطاة للمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء (16-19 يناير). نال الميدالية الذهبية الوحيدة أحمد العلوي شريفي في وزن أقل من 66 كلغ، فيما عادت الميداليات الفضية إلى كل من أبو الفدا مبارك بولعيش (-66 كلغ) وحسن الدكالي (-73 كلغ) وهيثم بنيحيى (-100 كلغ) في فئة الذكور، وعزيزة شكير (-48 كلغ) وسمية إراوي (-52 كلغ) وفاطمة الزهراء شكير (- 78 كلغ) عن فئة الإناث. أما الميداليات البرونزية الأربع فكانت من نصيب كل من نوح لحموري (-73 كلغ) وأمين يسيف (- 81 كلغ) ذكورا، ونهاد الرياضي (-48 كلغ) وجهان الحمات (-78 كلغ) إناثا. وأنهى المنتخب الوطني للكبار المنافسات في المركز الرابع للترتيب العام، فيما عاد لقب الدوري إلى المنتخب الإماراتي بمجموع ثلاث ميداليات ذهبية، يليه في المركز الثاني منتخب الكاميرون بمجموع أربع ميداليات (ذهبيتان وفضيتان)، متبوعا بمنتخب الهند بثلاث ميداليات (ذهبيتان وفضية واحدة). وكان المنتخب المغربي للشبان قد تصدر سبورة الميداليات بمجموع 29 ميدالية (8 ذهبيات و8 فضيات و13 برونزيات)، متقدما على منتخب تونس برصيد أربع ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية)، ثم منتخب السنغال بذهبية واحدة ومثلها فضية. الإنجاز ذاته حققه المنتخب الوطني للفتيان بعد إنهائه المنافسات في المركز الأول بمجموع 24 ميدالية (6 ذهبيات و12 فضية و6 برونزيات)، متبوعا بمنتخب تونس (ذهبيتان وبرونزية واحدة)، ثم منتخب الكويت بتسع ميداليات (ذهبية واحدة وفضيتان و6 برونزيات). وعرف الدوري الدولي الإفريقي للجيدو، الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، تحت رعاية الملك محمد السادس، مشاركة 304 ممارسين (186 ذكورا و118 إناثا) يمثلون 34 بلدا. وقال عبد الواحد الشانت، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الدوري الدولي الإفريقي المفتوح شكل فرصة للعناصر الوطنية الشابة لاكتساب المزيد من التجربة في أفق تمثيل المغرب في جميع الاستحقاقات الرسمية القارية والدولية، ومنها دورة الألعاب الأولمبية المقبلة. وأضاف أن الأبطال المغاربة تمكنوا من إحراز العديد من الميداليات في فئات الكبار والشبان والفتيان، وهو ما يشكل مبعث فخر للمغرب، مشيرا إلى أن المنافسات مرت في أجواء رياضية متميزة، سواء على مستوى التنظيم أو التحكيم، الأمر الذي يكرس ريادة المملكة في تنظيم كبريات التظاهرات القارية والدولية. The post جيدو المغرب يحرز 11 ميدالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–الإذاعة الوطنية تكرم رياضيي السنة
هسبريس من الرباط
نظمت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أمس الأحد في الرباط، حفلها السنوي الخاص بتتويج الفائزين في استفتاء “الإذاعة الوطنية” لأفضل رياضيي السنة في دورته الـ50 برسم سنة 2024 نظير إنجازاتهم الكبيرة وتألقهم البارز في مختلف التظاهرات الرياضية الوطنية والقارية والدولية. وأفاد بلاغ صحافي، توصلت به هسبريس، أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة “توجت بناء على نتائج استفتاء الجائزة أمينة الدحاوي، الفائزة بالميدالية الذهبية لوزن أقل من 55 كيلوغراما في بطولة العالم للتايكواندو- شبان المقامة بكوريا الجنوبية سنة 2024، بجائزة أفضل رياضية لسنة 2024، فئة الإناث. كما توجت العداء سفيان البقالي، الفائز بالميدالية الذهبية للألعاب الأولمبية باريس 2024 لحساب نهائي 3 آلاف متر موانع، وأول عداء مغربي في تاريخ الألعاب الأولمبية يحقق ذهبيتين أولمبيتين في دورتين فقط، بجائزة أفضل رياضي للسنة ذاتها، فئة الذكور”. ويأتي هذا التتويج، وفق البلاغ ذاته، بعدما جاء المتوجان في طليعة نتائج الاستفتاء الذي أُجري من طرف قطاع الرياضة، التابع لمديرية الأخبار للإذاعة بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وسط ممثلي ومندوبي أكثر من 40 من وسائل الإعلام الوطنية السمعية البصرية، والصحف المكتوبة والمنابر الإلكترونية، وهو الاستفتاء الذي بلغ دورته الـ50؛ إذ يعود تاريخ الشروع في تنظيمه إلى سنة 1974. وأضاف المصدر ذاته أن هذا الحفل تميز بتتويج الأبطال الرياضيين الفائزين بالرتبتين الثانية والثالثة خلال الاستفتاء. ويتعلق الأمر في فئة الذكور برمزي بوخيام، الفائز بالميدالية الفضية في دورة الألعاب العالمية “ISA” لركوب الأمواج في بورتوريكو، الذي نال جائزة ثاني أفضل رياضي لسنة 2024، ويونس صديقي، الفائز بالميدالية الذهبية في أقل من 60 كيلوغراما بالبطولة الإفريقية للجيدو المنظمة بالقاهرة سنة 2024، الذي حاز الرتبة الثالثة لأفضل رياضي خلال السنة ذاتها. وفيما يخص فئة الإناث عادت الرتبة الثانية، يضيف البلاغ عينه، لأفضل رياضية سنة 2024 إلى خديجة المرضي، الفائزة بالميدالية الذهبية لبطولة إفريقيا للملاكمة بكينشاسا بالكونغو الديمقراطية، وبلوغها ربع النهائي في أولمبياد باريس 2024، تلتها سمية إيراوي، الفائزة بالميدالية الذهبية في وزن 52 كيلوغراما بالبطولة الإفريقية للجيدو المنظمة بالقاهرة سنة 2024، التي حصلت على الرتبة الثالثة كأفضل رياضية سنة 2024. كما خصصت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة احتفالا خاصا بمجموعة من الرياضيين المغاربة بتتويجهم بجوائز التميز تقديرا واعترافا بإنجازاتهم المتميزة سنة 2024. ويتعلق الأمر بالمنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بإحرازه الميدالية البرونزية وبلوغه دور نصف النهائي لأول مرة في تاريخه، وطارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم لمواليد 2000 فما فوق، نظير إنجازاته المتميزة، سيما قيادته المنتخب ذاته إلى منصة التتويج في أولمبياد باريس، علاوة على سناء مسعودي، لاعبة فريق نادي الجيش الملكي لكرة القدم النسوية، التي اختيرت أفضل لاعبة إفريقية عن فئة الأندية خلال فعاليات جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2024. وشملت جوائز التميز الرياضيين البارالمبيين المغاربة، الذين بصموا خلال سنة 2024 على إنجازات مشرفة، منها تحطيم أرقام قياسية عالمية في دورة الألعاب الأولمبية الموازية المنظمة بباريس بفرنسا سنة 2024. ويتعلق الأمر بفاطمة الزهراء الإدريسي، الفائزة بالميدالية الذهبية في سباق الماراطون لفئة (ت 12)، وأيمن الحداوي، الفائز بالميدالية الذهبية في سباق 400 متر لفئة (ت 47)، ومنصف بوجا، الفائز بالميدالية الذهبية في سباق 400 متر لفئة (ت 12). يشار إلى أن حفل الإعلان عن الفائزين بجائزة الاستفتاء السنوي لقطاع الرياضة بالإذاعة الوطنية لأفضل رياضيي السنة بثت فعالياته مباشرة على أمواج “الإذاعة الوطنية”، وقد تخللته فقرات فنية متنوعة ومداخلات وشهادات لعدد من الفعاليات الرياضية والإعلامية في حق المتوجين والمكرمين. حري بالذكر أن هذا الحفل شكل مناسبة للوقوف على إنجازات ومجهودات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المتعلقة بدعم الرياضة الوطنية، والانخراط في المواكبة الإعلامية لكل المحطات الوطنية والدولية، التي تساهم في الإشعاع الدولي للمغرب، تنفيذا لتوجيهات فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. The post الإذاعة الوطنية تكرم رياضيي السنة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–أحمد الرايسي يتألق في “الموي طاي”
زكرياء الورياشي من بلجيكا
استطاع البطل المغربي أحمد الرايسي، ابن مدينة كرسيف والمقيم بالمهجر، تحقيق فوزه الأول بلقب “BKMBO” البطولة الوطنية البلجيكية في رياضة “موي طاي” ضمن وزن 77 كيلوغراما، والتي جرت أطوارها ببلجيكا. البطل الدولي الرايسي، الذي يبلغ من العمر 16 سنة، انتزع فوزا مهما على بطل بلجيكا والذي نازله في التظاهرة بالرغم من صغر سنه (مواليد 2009) ومشاركته الأولى وطنيا، بتكتيكات وصفت بالاحترافية دون أن يترك لخصمه مجالا للمناورة أو هامشا للتصدي. ويعتبر أحمد الرايسي من الرياضيين المغاربة الشباب المتميزين في ديار المهجر، حيث يتوفر على إمكانيات بدنية عالية ورغبة كبيرة وانضباط مشهود. وقد تمكن، في وقت وجيز، من تحصيل العديد من المهارات وأبان على مستوى جيد ورفيع. وصرح أحمد عن المغرب بنبرة تحمل إحساسا كله وطنية، وقال: “لا مجال للنقاش أنني سأحمل راية بلدي المغرب يوما ما، وفخور جدا بأبي سعيد الرايسي وبعائلتي، وسأعمل على تمثيل بلدي وجمعيتي بمدينة أنتويربن البلجيكية وتنفيذ تعليمات أستاذتي”. وتابع الرايسي حديثه بمتمنياته أن يصل إلى مستوى أبطال مغاربة كبار، على غرار يوسف بوغانم وآخرين. وأهدى أحمد الرايسي لقبه في هذا الصنف من الرياضات القتالية إلى والديه، وإلى الملك محمد السادس وإلى كل رفقائه وأصدقائه، ومدربه الذي يسهر على تدريبه، وإلى كل المغاربة داخل وخارج أرض الوطن، متمنيا لقاءات وانتصارات جديدة مستقبلا على الصعيد الدولي حاملا العلم الوطني المغربي. The post أحمد الرايسي يتألق في الموي طاي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–تنس المغرب يثبت في كأس ديفيس
هسبريس – و.م.ع
ضمن المنتخب المغربي لكرة المضرب، اليوم السبت، البقاء ضمن المجموعة العالمية الثانية لكأس ديفيس، عقب فوزه في مواجهة السد على منتخب زيمبابوي بأربعة انتصارات للاشيء. وتمكن الفريق الوطني من إضافة انتصارين جديدين، اليوم السبت، إلى فوزَي أمس الجمعة، ليضمن البقاء في المجموعة العالمية الثانية التي ستجرى منافساتها شتنبر المقبل. وفاز الثنائي المغربي إليوت بنشيتريت ويونس العلمي لعروسي، لحساب المباراة الثالثة، على الثنائي جون لوك ورونان متيسي بنتيجة (6-1) و(6-1)؛ فيما تغلب كريم بناني في المباراة الرابعة على خصمه رونان تاشينغا متيسي بـ (6-4) و(6-3). وفي مواجهتي أمس الجمعة، فاز طه بعدي بالمباراة الأولى على كورتني جون لوك، بنتيجة 6-2 و6-4؛ فيما تفوق في المباراة الثانية إليوت بنشتريت على إيثان دنزل سيباندا، بـ6-2 و6-3. يذكر أن المنتخب المغربي لكرة المضرب، الذي قاده العميد هشام أرازي، ضم كلا من إليوت بنشتريت وطه بعدي وكريم بناني ويونس العلمي لعروسي وربيع شاكي. The post تنس المغرب يثبت في كأس ديفيس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–المغرب يحفز أداء “أبطال الصامبو”
هسبريس – و.م.ع
أقامت الجامعة الملكية المغربية للصامبو والطاي جيتسو، أمس الأحد بالدار البيضاء، حفلا لتكريم الأبطال والبطلات الذين تألقوا سنة 2024 في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية. وأشاد رئيس الجامعة، دليل الصقلي، في كلمة خلال الحفل الذي حضره على الخصوص مدير الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وممثل عن اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، بالرياضيين والرياضيات الذين كانوا في مستوى التطلعات، وأثبتوا أن رياضة الصامبو المغربية حاضرة بقوة في مختلف التظاهرات القارية والدولية. شمل هذا التكريم كلا من البطلين سيف الدين أهاني ومصطفى مكناج اللذين فازا على التوالي بالميدالية الفضية في بطولة العالم للشبان (أكتوبر 2023) والميدالية البرونزية في بطولة العالم للكبار للصامبو التي أقيمت في أرمينيا وقيرغيزستان (نونبر 2023)، فضلا عن الممارسين بدر الدين دياني ويوسف فاوت الفائزين بالميداليات البرونزية في دورة ألعاب “سبورت أكورد”. كما تم الاحتفاء بالأبطال المغاربة الذين انتزعوا خمس ميداليات ذهبية وميدالية فضية واحدة في دورة الألعاب الإفريقية التي أقيمت في أكرا، غانا، بالإضافة إلى بطولة إفريقيا للصامبو التي استضافتها القاهرة، والتي فاز بها المغرب للمرة السابعة عشرة. وتم أيضا تكريم عناصر المنتخب المغربي الذي نال الميدالية الفضية باحتلاله المركز الثالث في بطولة العالم للصامبو الشاطئي، التي نظمت في عين الذئاب بالدار البيضاء، فضلا عن البطل بدر الدين دياني الفائز بالميدالية البرونزية في فئة أقل من 79 كيلوغراما في بطولة العالم للصامبو لفئة الكبار، التي نظمت بمدينة أستانا بكازاخستان في نونبر 2024. وفي ختام هذا الحفل، تم تسليم هدايا رمزية للمحتفى بهم اعترافا من الجامعة الملكية المغربية للصامبو والطاي جيتسو بما بذلوه من مجهودات بغية تشريف المغرب والحفاظ بالتالي على ريادة هذا النوع الرياضي. The post المغرب يحفز أداء أبطال الصامبو appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.














