خالد آيت الطالب يؤكد على دور الوازع الديني في تحقيق التنمية والصحة

بريس تطوان
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية السابق، خالد آيت الطالب، على الدور المحوري للوازع الديني في تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية، مشيرا إلى أن الصحة تُعد إحدى النعم العظيمة التي أنعم الله بها على الإنسان.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في المجلس العلمي الأعلى بالرباط، حيث شدد على أن الحفاظ على الصحة مسؤولية جماعية، وليست مجرد ضرورة فردية.
وأوضح الوزير السابق أن الصحة تُعد من المقاصد الشرعية الخمسة التي أمر الله بالحفاظ عليها، إلى جانب الدين، العقل، المال، والعِرض.
وأكد على ضرورة اتباع سياسات صحية فعالة إلى جانب التوجيه الديني الذي يحث على السلوكيات الصحية السليمة.
وأشار إلى أن الإسلام قدّم منهجا متكاملا للوقاية الصحية، حيث ركز على الطهارة والنظافة، الاعتدال في الأكل والشرب، والابتعاد عن المحرمات، كما شدد على أهمية العبادات كالصوم والصلاة في تحقيق التوازن النفسي والصحي.
وأضاف آيت الطالب أن الإسلام يحث على البحث عن العلاج واتخاذ التدابير الصحية التي تضمن سلامة الأفراد والمجتمع، مؤكدًا أن التلوث البيئي يعد أحد أكبر التحديات الصحية في العصر الحديث، إذ يتسبب في وفاة أكثر من 7 ملايين شخص سنويًا بسبب أمراض الجهاز التنفسي والقلب.
وفي هذا السياق، استشهد بالآية الكريمة: “ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها”، داعيًا إلى تكثيف الجهود للحد من التلوث، تحسين جودة الهواء والمياه، واعتماد سياسات تنموية مستدامة تحمي صحة الأفراد وتحافظ على الموارد الطبيعية.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن التنمية المستدامة تتطلب رؤية شاملة تجعل الصحة عنصرًا محوريًا في استقرار وتقدم المجتمعات، معتبرا أن الخطاب الديني يمكن أن يكون أداة قوية لتعزيز الوعي الصحي، وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تحمي الأفراد والمجتمعات من المخاطر الصحية، كما شدد على ضرورة تبني الوقاية كأسلوب حياة وتعزيز التكافل الاجتماعي لضمان استدامة الإصلاحات الصحية.
مؤلف المقال : إدارة بريس تطوان











