Home أخبار تراند المغرب الدبلوماسية المغربية

الدبلوماسية المغربية

تراند اليوم |

1–أذربيجان تتعاون عسكريا مع المغرب


الدبلوماسية المغربية

هسبريس من الرباط

صوَّت برلمان جمهورية أذربيجان، خلال جلسة عامة، على مشروع اتفاقية التعاون العسكري مع المملكة المغربية، التي أحيلت عليه من رئاسة الجمهورية والتي تم التوقيع عليها في الرباط في أواخر أكتوبر الماضي، حسب ما أفاد به بيان اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للبرلمان الأذربيجاني. وقدم أرزو ناغييف، رئيس لجنة الدفاع والأمن بالبرلمان الأذربيجاني، معلومات بشأن مشروع الاتفاقية التي تضم 13 مادة، مشيرًا إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباكو قائمة منذ سنة 1992، مؤكدًا في الوقت ذاته أن التعاون بين البلدين آخذ في التطور ضمن المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي. وحسب المصدر ذاته، فإن التوقيع على هذه الاتفاقية يأتي بهدف إنشاء قاعدة قانونية للتعاون بين الطرفين في مجال الدفاع، وفقًا للتشريعات الوطنية والأعمال التنظيمية والاتفاقيات الدولية التي وقع عليها البلدان. وأفاد بأن الاتفاقية تتناول مجالات التعاون المحتملة بين الطرفين في عديد المجالات ذات الصلة بالشأن العسكري؛ مثل التدريب والتصنيع وصناعة الدفاع والبحث العلمي، والخدمات الطبية العسكرية، وإزالة الألغام، والعمليات الإنسانية وعمليات حفظ السلام، والمشاركة في الفعاليات العسكرية والثقافية والرياضية. من جهته، أكد سميد سيدوف، رئيس لجنة العلاقات الدولية والعلاقات البرلمانية، في معرض مداخلته عند مناقشة الاتفاقية، أن علاقات أذربيجان والمغرب قد تطورت بشكل جيد. وفي هذا الصدد، ذكّر سيدوف بمشاركة رئيس مجلس النواب المغربي في المؤتمر الأول لشبكة البرلمانات لحركة عدم الانحياز الذي أقيم في باكو في عام 2022، وكذلك الزيارة التي قادت وفدًا برلمانيًا أذريًا إلى المملكة المغربية في عام 2023، إضافة إلى حضور رئيس مجلس النواب المغربي في جلسة خاصة بمناسبة الذكرى المئوية للزعيم القومي حيدر علييف في نفس العام. جدير بالذكر أن محمدا عادل أمبارش، سفير المغرب لدى دولة أذربيجان، كان قد أكد، في حوار سابق مع جريدة هسبريس الإلكترونية، عمق وتاريخية العلاقات بين الرباط وباكو، مبرزا أن المغرب يحظى بمكانة متميزة لدى الشعب الأذربيجاني، لافتًا في الوقت ذاته إلى دعم هذا البلد للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية. The post أذربيجان تتعاون عسكريا مع المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–خبراء: “خطاب الأزمة” للرئيس الجزائري يستحضر النجاحات في المغرب


خبراء: "خطاب الأزمة" للرئيس الجزائري يستحضر النجاحات في المغرب

هسبريس – جمال أزضوض

خرج الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في خطاب فسّره المراقبون بأنه “محاولة لاحتواء الأزمة الداخلية” التي تعيشها الجزائر في السنوات الأخيرة، ويتجلّى تفاقمها في الآونة الأخيرة في تعبير مجموعة واسعة من الجزائريين عن عدم رضاهم عن سياسات النظام الجزائري من خلال حملات على وسائل التواصل الاجتماعي أُطلق عليها وسم “مانيش راضي”، (خرج) لطمأنة شعبه بالتزامه بـ”إطلاق الحوار السياسي الوطني”. ويرى بوسلهام عيسات، الباحث في الدراسات السياسية والدولية، أن خطاب الرئيس الجزائري، انطلاقا من المرجعيات الدولية المفسرة للسلوك الدولي، “جاء من أجل محاولة استيعاب المؤثرات الداخلية والإشكالات البنيوية التي تعرفها الجزائر، من إحجام لحرية التعبير ومصادرة حرية الرأي ومنع ممارسة كافة التعابير الاحتجاجية ضد سياسة القمع والتضليل التي ينتهجها النظام السياسي”. وفي قراءة لطبيعة مضامين الخطاب الرئاسي الذي حاول أن يعرج على جميع السياسات والخطط والتدابير الوطنية (القوانين البلدية- الحوار ودعوته للهدوء- الاقتصاد- الطاقة- الفلاحة- الصناعة- الفلاحة- القضايا الاجتماعية- القدرة الشرائية…)، اعتبر عيسات أنه يمكن تفسيره بأن النظام السياسي الجزائري “يسعى جاهدا إلى امتصاص واستيعاب مؤثرات البيئة الخارجية، خاصة سقوط النظام السوري الذي كان يدعمه بشدة حتى في وقت كان يفتك بالشعب السوري، بما يفيد بأن النظام الجزائري يخشى من صحوة اجتماعية داخلية قد تفاجئه”. ولفت الباحث ذاته الانتباه، في تصريحه لهسبريس، إلى أن خطاب الرئيس الجزائري “كان خطابا لكل المواضيع، ويحاول أن يجيب عن كل شيء، دون أن يكون محددا ودقيقا، ودون أن يغفل معاداة المصالح المغربية ومواصلة التعبئة ضد المغرب”، وتابع: “غير أن ما لم يفطن إليه الرئيس الجزائري أن خطابه الرئاسي لا يتوافق حتى مع رئيس دبلوماسيته الذي لم يقل في تصريحه إن رسالة فرنسا حول الاعتراف بالصحراء وإقرار مبادرة الحكم الذاتي كأساس لحل قضية الصحراء المغربية مبادرة فرنسية، بل أقر بأنها مبادرة غير واضحة”، مستنتجاً سعي تبون إلى “تصريف واحتواء الأزمة الداخلية من خلال أطراف أخرى خارجية باستحضار قضية الجماجم والتجارب النووية”. ويرى الباحث في الدراسات السياسية والدولية أن اعتبار الرئيس الجزائري مبادرة الحكم الذاتي “مبادرة فرنسية كان يعلم بها النظام منذ عقود” جاء من أجل “تغطية خيبات الأمل المتواصلة للنظام السياسي في معاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، بالنظر إلى ما يترتب على هذا الموقف من تبعات تقزم من مسار تنمية الجزائر والنهوض بازدهار ورفاهية مواطنيها”. من جانبه ذكر حسن رامو، أستاذ بالمعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورو-متوسطية والإيبرو-أمريكية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، أن خطاب الرئيس الجزائري “يأتي في ظرفية عامة تتسم بوجود أزمة كبيرة وعزلة للجارة الشرقية، وفي ظل اختراقات ونجاحات دبلوماسية كبيرة للمغرب، آخرها الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية”. وأضاف رامو، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذه التصريحات تأتي أيضاً عقب مجموعة من الأحداث المتسارعة، كان آخرها انخراط الشقيقة موريتانيا في المبادرات الملكية، سواء أنبوب خط الغاز المغرب -نيجيريا أو مبادرة ربط دول الساحل بالأطلسي، وما تلا زيارة السيد رئيس جمهورية موريتانيا من استبعاد عدد من الأطر العسكرية المقرّبة من دوائر القرار السياسي الجزائري”. وأشار المتحدث ذاته إلى أن ربط الرئيس الجزائري مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية بفرنسا هو “نوع من الهروب للأمام والتخبط الذي تعيشه الدبلوماسية الجزائرية؛ بينما الواقع الجيوسياسي الحالي يفرض مصطلح التكيف، الذي فرض نفسه في خطاب وزير الخارجية الجزائري اليوم”، وتابع: “يبقى ذلك الربط بين الحكم الذاتي وفرنسا كمحاولة من النظام الجزائر لتسويق النجاح المغربي في حل قضية الصحراء بتدخل فاعلين كبار في مجلس الأمن كفرنسا”، قبل أن يعود ليؤكد أن “السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو طبيعة المبررات الممكن تقديمها للداخل الجزائري نخبة وشعبا لتفسير فشل الجزائر، ومراهنته على قضية خاسرة وصرفه ملايير الدولارات على مدى نصف قرن، وهو ما أشار إليه الوزير الأول الجزائري السابق عبد المالك سلال الأسبوع الماضي”. وذكّر الأستاذ الجامعي ذاته بأن مقترح الحكم الذاتي “تمت صياغته من طرف المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية، الذي يحظى بتمثيلية واسعة لمختلف الصحراويين، بمن فيهم عدد من قادة البوليساريو السابقين الذين اختاروا طواعية الالتحاق بالوطن”، وأشار إلى أنه “منذ طرح المقترح المغربي في مجلس الأمن الدولي في 2007 حظي بدعم عدد من الدول والقوى الوازنة التي يتزايد عددها باعتبار المبادرة مقترحا جديا وذا مصداقية، وحلا وحيدا للمشكل المفتعل وآلية من آليات تقرير المصير كما ينص عليها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، خالصاً إلى أنه لذلك “نجد أن كل قرارات مجلس الأمن في السنوات الأخيرة لا تحيل على أي مصطلح لحل المشكل سوى مبادرة الحكم الذاتي المغربي”. The post خبراء: خطاب الأزمة للرئيس الجزائري يستحضر النجاحات في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–غانا توجه صفعة جديدة للبوليساريو


غانا توجه صفعة جديدة للبوليساريو

هسبريس ـ و.م.ع

قررت جمهورية غانا تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “جمهورية البوليساريو” الوهمية. وجاء الإعلان عن هذا القرار في وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي بجمهورية غانا، وموجهة إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية. وأكدت جمهورية غانا أنها ستُبلغ حكومة المملكة المغربية، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة الأمم المتحدة بهذا الموقف على الفور، عبر القنوات الدبلوماسية. وأعربت غانا، في الوثيقة ذاتها، عن دعمها “للجهود الصادقة التي تبذلها المملكة المغربية للتوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف”. تجدر الإشارة إلى أن جمهورية غانا كانت قد اعترفت بـ”الجمهورية” الوهمية في عام 1979. وبفضل الزخم الذي أعطاه الملك محمد السادس لقضية الصحراء المغربية، قطعت أو علقت 46 دولة، من بينها 13 دولة إفريقية، علاقاتها مع “الجمهورية” الوهمية منذ عام 2000. The post غانا توجه صفعة جديدة للبوليساريو appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–أوجار: موقف المغرب بشأن صحرائه يحظى بقبول دول متزايد بفضل التجربة المتميزة للملك محمد السادس


أوجار: موقف المغرب بشأن صحرائه يحظى بقبول دول متزايد بفضل التجربة المتميزة للملك محمد السادس

nyroz

اعتبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نقطة إلى السطر” بالقناة الأولى مساء أمس الثلاثاء، أن المغرب يحظى بقبول دول متزايد لموقفه بشأن الصحراء بفضل التجربة المتميزة التي يصنعها الملك محمد السادس في بلادنا. وأضاف أن العالم اليوم يدرك جيدا أن المغرب دولة ديمقراطية وقانون وتحترم حقوق الإنسان والحريات وتمارس إسلاما معتدلا ووسطيا، وتنشيء اقتصادا صاعدا يتهيأ سنة بعد أخرى ليصبح من بين الاقتصادات الإقليمية القوية، وتلتزم باحترام السلم والتعاون الدوليين، وتنخرط في محاربة الإرهاب والهجرة السرية، ليخلص إلى أن المملكة في عهد محمد السادس دولة تشكل قراراتها موضوع تقدير كبير من المنتظم الدولي. وأشار إلى أن بلادنا تتوجه يتوجه نحو إفريقيا في إطار سياسة رابح-رابح، بعيدا عن الاعتبارات السياسوية والاستعمارية، موضحا أن الدبلوماسية الملكية جعلت بلادنا تنجح في الانفتاح على كل الفضاءات الإفريقية، في المجموعات الناطقة بالفرنسية والبرتغالية وأيضا الإنجليزية، وتخترق حصون الدول التي كانت تعادي الوحدة الترابية للمملكة. وذكر التجمعي ذاته، بأننا اليوم أمام 46 دولة سحبت اعترافها بالبوليساريو أغلبها في إفريقيا، ودول في أمريكا اللاتينية كانت متحمسة للطرح الانفصالي مثل الإكوادور وباناما سحبت كذلك اعترافها، مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تلقى تأييدا دوليا متزايدا، حيث وصل عدد الدول التي تعترف بمغربية الصحراء اليوم إلى 112 دولة عبر العالم، ما يمثل أكثر من 56 في المائة من الدول المكونة للأمم المتحدة، منها دولتان دائمتا العضوية بمجلس الأمن هما الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا. أشاد أوجار، بالحكمة الملكية وبالدبلوماسية المغربية المرتكزة على الواقعية والوضوح وبناء الشراكات، في مقابل نظام جزائري مصر على أن يبقى سجين الوهم والحرب الباردة التي عفا عليها الزمن، مبرزا أن انفتاح الملك محمد السادس على إفريقيا كامتداد طبيعي وتاريخي للمملكة يجد اليوم ترجمته في مبادرات استراتيجية وشراكات متنوعة، تجعل المغرب حاضرا بقوة ولاعبا اقتصاديا كبيرا في الساحة الإفريقية. The post أوجار: موقف المغرب بشأن صحرائه يحظى بقبول دول متزايد بفضل التجربة المتميزة للملك محمد السادس appeared first on Le12.ma.

Read more

5–الدبلوماسية المغربية تعمق عزلة “البوليساريو” وتبدد الأكاذيب الانفصالية


الدبلوماسية المغربية تعمق عزلة "البوليساريو" وتبدد الأكاذيب الانفصالية

هسبريس – أحمد الساسي

تواصل المملكة ترسيخ سيادتها على أقاليمها الجنوبية، مدعومة بمواقف دولية وإقليمية ثابتة تعزز مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع المفتعل، في وقت تواجه فيه جبهة “البوليساريو” تراجعا متسارعا على مستوى الدعم الدولي؛ ما يؤكد تغير موازين القوى لصالح المملكة، في ظل التحولات الجيوسياسية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية. وفي تصريح يسلط الضوء على هذه التحولات الإقليمية والدولية المتعلقة بالملف، كشف سيدي محمد عمار، منسق جبهة “البوليساريو” مع “المينورسو”، خلال ندوة نُظمت بمخيمات تندوف، عن تراجع الدعم الدولي لأطروحة الجبهة الانفصالية في مقابل تنامي مكاسب المغرب ميدانيا ودبلوماسيا. ووفقا لما أوردته مصادر إعلامية قريبة من قيادة “البوليساريو”، أقر عمار بأن “المغرب تمكن من تعزيز سيطرته الميدانية على أجزاء كبيرة من المنطقة العازلة، خصوصا بعد تأمينه معبر الكركرات في 13 نونبر 2020 واستعادة مساحات شاسعة تجاوزت 40 كيلومترا في هذه المنطقة”. كما أوضح ممثل “البوليساريو” بالأمم المتحدة أن “ميزان القوى داخل مجلس الأمن الدولي يميل بشكل متزايد لصالح المغرب”، لافتا إلى أن “القوى الكبرى، وعلى رأسها فرنسا والولايات المتحدة، تدعم السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية”. وزاد: “موقف واشنطن ظهر بشكل واضح منذ عام 2008، حينما قدمت مسودة قرار لمجلس الأمن تُقر باستحالة تحقيق طموحات “البوليساريو” في إقامة دولة بالمنطقة”. مواقف وأزمة علق رمضان مسعود العربي، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، على تصريحات ممثل جبهة البوليساريو، معتبرا أنها تعكس الأزمة الدبلوماسية العميقة التي تعيشها الجبهة، في ظل التحولات الكبرى على الساحة الدولية، مشيرا إلى أن “دولا كانت داعمة لـ”البوليساريو” تاريخيا، مثل إسبانيا، أصبحت اليوم تتبنى مواقف تدعم مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة المغربية كحل واقعي للنزاع المفتعل”. وأضاف عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الولايات المتحدة الأمريكية لعبت دورا محوريا في إعادة تشكيل مواقف الدول الكبرى بشأن القضية، مع سحب العديد منها اعترافها بالجبهة ككيان مستقل”. وأوضح أن “هذا التحول يضع دبلوماسية “البوليساريو” في موقف لا يُحسد عليه، خاصة مع اتساع دائرة الدول التي ترى في الحكم الذاتي الحل الوحيد القابل للتطبيق”. وبخصوص التحولات الجيوسياسية، سجل الناشط الحقوقي أن “الموقف المغربي يزداد قوة على المستوى الدولي، في الوقت الذي تشهد فيه “البوليساريو” تراجعا واضحا، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الميداني؛ مما يعزز مكانة المغرب كطرف رئيسي في صياغة الحلول المستقبلية للملف”، مؤكدا أن “الاعتراف الدولي بجهود المغرب لتطوير الأقاليم الجنوبية واستثمارها في مشاريع تنموية كبرى يُعزز مكانته الإقليمية والدولية”. وخلص رمضان مسعود، في ختام حديثه لهسبريس، إلى أن “هذه التحولات تؤكد أن المغرب يواصل ترسيخ سيادته على أقاليمه الجنوبية بفضل ديناميته الدبلوماسية، واستراتيجية متكاملة تجمع بين المبادرات الواقعية والتأييد الدولي الواسع”. موازين القوى قال إبراهيم بلالي اسويح، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن تصريحات ممثل جبهة “البوليساريو” حول المكاسب الدبلوماسية التي حققتها المملكة المغربية، خصوصا بعد تأمين معبر الكركرات، تكشف عن قناعة متزايدة لدى الجبهة والنظام الجزائري، لافتا إلى أن “رياح التغيير الإقليمي والدولي تسير في اتجاه دعم الاستقرار عبر حلول واقعية”. واعتبر اسويح، ضمن تصريح خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “النجاح المغربي في تطهير المعبر وتحقيق اعترافات دبلوماسية متتالية من قوى عالمية وازنة مثل الولايات المتحدة وفرنسا يمثل بداية لانهيار الطرح الانفصالي”. وأوضح المحلل السياسي أن “الأحداث التي أعقبت عملية الكركرات، خصوصا منذ سنة 2020، شهدت تغيرا واضحا في مواقف مجلس الأمن الدولي، الذي بات يركز على أهمية الحلول السياسية الواقعية وفق توافق القوى الكبرى”، مبرزا أن “هذه التحولات تزامنت مع تقارير الأمين العام للأمم المتحدة التي أكدت على الطابع الإقليمي المفتعل للنزاع؛ مما شكل رسالة واضحة للأطراف المعنية”. كما سلط المتحدث ذاته الضوء على التراجع الملحوظ في الدعم الدولي للبوليساريو، مشيرا إلى أن “الاعتراف الأخير لدولة غانا بمغربية الصحراء يُعد منعطفا مهما، خصوصا أنه يأتي من بلد إفريقي أنجلوسكسوني يعد تاريخيا من داعمي الطرح الانفصالي”، مؤكدا أن “هذا الاعتراف يضعف مواقف الجزائر التي كانت تستغل هذه الدول لدعم أجندتها، خاصة في ظل انسداد الأفق السياسي للجبهة”. ولفت الباحث في خبايا النزاع المفتعل الانتباه إلى أن المغرب نجح في تبني رؤية استباقية تقوم على تعزيز الشراكات الدولية والتمسك بقضية الوحدة الترابية كمرجع رئيسي لعلاقاته الخارجية، موردا أن “المتغيرات العالمية، بما في ذلك عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى السلطة، قد تؤدي إلى مزيد من العزلة لجبهة “البوليساريو” والجزائر، خاصة مع بروز أولويات دولية جديدة تركز على الأمن والاستقرار”. وختم السويح حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن الشروط الدبلوماسية والسياسية قد نضجت إقليميا ودوليا لإنهاء أوهام الانفصال، مبررا ذلك بأن “المغرب يواصل ترسيخ سيادته على أقاليمه الجنوبية من خلال مقاربة شاملة تجمع بين الحسم العسكري والدبلوماسي والتنمية الاقتصادية؛ مما يجعله في موقع قوة قادر على مواجهة تحديات المستقبل”. The post الدبلوماسية المغربية تعمق عزلة البوليساريو وتبدد الأكاذيب الانفصالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–مالاوي تدعم الوحدة الترابية للمملكة


مالاوي تدعم الوحدة الترابية للمملكة

هسبريس – و.م.ع

جددت مالاوي، اليوم الخميس بالرباط، تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ولسيادة المملكة على مجموع ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء المغربية. وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك تم توقيعه عقب مباحثات جرت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته المالاوية، نانسي تيمبو. وذكر البيان أن تيمبو أشادت أيضا بالتوافق الدولي المتنامي والدينامية التي يقودها الملك محمد السادس، لدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي، واصفة إياه بالحل الوحيل ذي المصداقية والجدي والواقعي. كما نوهت بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة كإطار حصري للتوصل إلى حل واقعي وعملي ومستدام للنزاع الإقليمي حول الصحراء. The post مالاوي تدعم الوحدة الترابية للمملكة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–العيون وزخم قضية الصحراء .. “حصان الدبلوماسية” يجُر عربة الاقتصاد


العيون وزخم قضية الصحراء .. "حصان الدبلوماسية" يجُر عربة الاقتصاد

هسبريس – يوسف يعكوبي

بعد إعلان غانا الصريح قطع علاقاتها مع “البوليساريو”، ما مثل انتصارا دبلوماسيا كبيرا دشنت به الآلة الدبلوماسية المغربية تحركاتها مستهل العام 2025، توالت الصفعات على خد الانفصال تارة من الرباط، وتارة من العيون خلال الأسبوع الأخير، في دلالة زمان ومكان لم تخطئها عيون المتتبعين. وفضلا عن موقف غامبيا التي كانت من أوائل الدول التي بادرت بفتح قنصلية عامة بالداخلة، تجددت مواقف داعمة لمغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة على لسان وزيري خارجية كل من كوت ديفوار وجمهورية ليبيريا، مع التشديد من قلب ولاية جهة العيون-الساقية الحمراء على الانخراط في المبادرة الملكية الأطلسية والالتزام بمسارها ومشاريعها التنموية الواعدة لفائدة دول الساحل والغرب الإفريقي عموما. دينامية التطورات في ملف الصحراء المغربية ظهرت أيضا في ثنايا بيان مشترك عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته المالاوية، نانسي تيمبو، أول أمس الخميس بالرباط. وذكر البيان أن تيمبو أشادت أيضا بالتوافق الدولي المتنامي والدينامية التي يقودها الملك محمد السادس لدعم المخطط المغربي للحكم الذاتي، واصفة إياه بالحل الوحيد ذي المصداقية والجدي والواقعي، منوهة بـ”الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة كإطار حصري للتوصل إلى حل واقعي وعملي ومستدام للنزاع الإقليمي حول الصحراء”. دعائم ثلاثية الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية حسن بلوان قال إن “التحرك الدبلوماسي المغربي النشط في أفريقيا بصفة عامة، وأفريقيا الغربية على وجه التخصيص، ينطلق من ثلاث ركائز أساسية: العلاقات التاريخية والدينية والروحية العريقة التي تجمع بين المغرب ودول إفريقيا الغربية قاطبة”، و”السياسة الدبلوماسية المبنية على مبدأ رابح-رابح، التي تترحم التعاون المثمر على المستوى الاقتصادي والسياسي”، ثم “الاستجابة الجماعية لدول غرب أفريقيا لجميع المبادرات والمشاريع الملكية الطموحة والانخراط التلقائي فيها”. ولفت بلوان، ضمن تعليق أدلى به لهسبريس، إلى أن “هذه الدعائم وأخرى تترجمها الزيارات المتبادلة والمواقف المتجددة لدول غرب أفريقيا الداعمة لسيادة المغرب ووحدته الترابية سواء من العاصمة الرباط أو من داخل مدينة العيون كبرى حواضر الصحراء المغربية”. هذه العلاقات المتميزة بين المغرب وجميع دول غرب أفريقيا، وفق المحلل السياسي ذاته، “جعلت المغرب يتحرك من موقع القوة الهادئة عبر مسارين متوازيين”؛ أولهما “اقتحام ما تبقى من قلاع خصوم الوحدة الترابية في أفريقيا والاشتغال على تحييد باقي الدول التي تتبنى مواقف رمادية”، وثانيهما “الحفاظ على النجاحات والمكتسبات السابقة وتجديد المواقف الداعمة، حيث تشكل دول غرب أفريقيا القاعدة الأساسية لهذا المسار”. وخلص بلوان إلى أن “ما تعرفه قضية الصحراء من ديناميات متجددة يدخل المراحل الحاسمة لهذا النزاع المفتعل، إذ الحسم سيكون أفريقيا، مما يسهل عملية التسوية الأممية دوليا من داخل مجلس الأمن”. أبعاد اقتصادية في تقدير عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الإستراتيجية، فإن “تنشيط الحراك الدبلوماسي والقنصلي بجهتي الداخلة والعيون، جزء من مسار دبلوماسية إحداث القنصليات العامة بجهة الصحراء نحو تحقيق أهداف المبادرات الملكية لخلق اقتصاد أفريقي متكامل ومندمج يدعم الاستقرار والأمن والازدهار في الفضاء الأفريقي”. وشدد الفاتحي، مصرحا لهسبريس، على أن “تركيز الأنشطة الدبلوماسية المشتركة بين المغرب وعدد من الدول الأفريقية الشقيقة بجهات الصحراء إنما ينسجم وغايات جعلها عاصمة اقتصادية للمبادلات التجارية الأفريقية”. وأكد أن “تكريس الأنشطة الدبلوماسية بجهة الصحراء-وإن كان يعزز الشرعية القانونية والإدارية للمملكة المغربية-فيه مصلحة لتنفيذ مشاريع المبادرة الأطلسية وفتح آفاق خلق اقتصاديات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الدول الأفريقية بأفق خلق واقع اقتصادي وتجاري أفريقي-أفريقي”. وأضاف شارحا فكرته أن “خلق واقع جديد من المعاملات الاقتصادية والتجارية الأفريقية-الأفريقية يفرض استحضار البعد البرغماتي في بناء العلاقات الثنائية بعيدا عن التجاذبات السياسية وبناء مناخ تنموي واجتماعي جديد وفق مبدأ رابح-رابح”، قبل أن يخلص إلى أن ذلك “عامل تيسير للإسراع بإيجاد تسوية سياسية لنزاع معطل لمسار تنموي يراهن عليه الإجماع الأفريقي في أفق إنضاج مجالات للتعاون الاقتصادي لصالح قضايا التنمية والازدهار والاستقرار في القارة”. The post العيون وزخم قضية الصحراء .. حصان الدبلوماسية يجُر عربة الاقتصاد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–سفير اليابان يشيد بالعلاقات الاقتصادية والقيم المشتركة مع المملكة المغربية


سفير اليابان يشيد بالعلاقات الاقتصادية والقيم المشتركة مع المملكة المغربية

هسبريس – حمزة فاوزي

قال كوراميتسو هيدياكي، السفير الياباني بالمغرب، إن “العلاقات بين طوكيو والرباط شهدت على المستوى الاقتصادي تقدما ملحوظا، حيث وصل عدد الشركات المستقرة بالمملكة إلى 70 شركة”. وأضاف هيدياكي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش حفل تكريم أقامته سفارة طوكيو بالرباط للأستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة محمد الخامس بالرباط ومؤلف كتاب “أصول التحديث باليابان”، محمد أعفيف، أن “هذه الشركات خلقت آلاف المناصب بالمغرب”. وأورد سفير اليابان بالرباط أن البلدين “يشاركان قيما مشتركة تتمثل أساسا في تعاون طموح لتحقيق السلام والأمن عبر العالم”، على الرغم من البعد الجغرافي بينهما. وبعد التعاون الاقتصادي مع المغرب، تطمح اليابان، وفق السفير هيدياكي، إلى “تعميق التعاون عبر المؤسسات الدولية من أجل المساهمة أكثر في تحقيق السلم العالمي”. وأبرز المسؤول الدبلوماسي الياباني عينه: “محمد أعفيف باحث مغربي في تاريخ اليابان، خاصة في فترتي (إيدو وميجي) التاريخية؛ وهو ما يظهر أن المغرب واليابان معا يضمان معا تاريخا مشتركا، حيث المغرب واليابان معا من أقدم الملكيات على مر التاريخ”، واصفا “الشعبين المغربي والياباني بالحضارات المتميزة تاريخيا”. من جانبه، قال محمد أعفيف أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة محمد الخامس بالرباط ومؤلف كتاب “أصول التحديث باليابان”، والذي حظي بجائزة من الخارجية اليابانية، إن “كتابه درس سؤال سبب نجاح اليابان في القرن التاسع عشر، وفشل العرب في تحقيق المبتغى من الإصلاحات؟”. وأورد أعفيف، في تصريح لهسبريس، أن هذا الكتاب مكّنه من “اكتشاف اليابان وحضارتها والتعرف على العديد من الأساتذة اليابانيين، ودرس على يده عدد من الطلبة باليابان”. وسجل الأكاديمي ذاته أن المثقف العربي يرى أن “هناك نقاط تشابه بين دول المنطقة العربية واليابان على مستوى التقدم الاقتصادي؛ في حين أن هذا البلد كان تقدمه قويا في القرن التاسع عشر”. ومن النقاط الأخرى التي تجمع اليابانيين والمغاربة، وفق المتحدث، “الحفاظ على التقاليد والتشبث بها رغم مرور الوقت، وأيضا طبيعة أنظمة الحكم التي ضربت طويلا في عمق التاريخ”. ودعا الأستاذ الجامعي المتخصص في التاريخ الحديث والمعاصر إلى قراءة التجربة اليابانية، والعمل من أجل الاستفادة منها. The post سفير اليابان يشيد بالعلاقات الاقتصادية والقيم المشتركة مع المملكة المغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–توقيع اتفاقيات بين المغرب واليمن‎


توقيع اتفاقيات بين المغرب واليمن‎

هسبريس – و.م.ع

وقع المغرب واليمن، اليوم الجمعة بالرباط، بمناسبة انعقاد أشغال الدورة السادسة للجنة المشتركة المغربية-اليمنية على سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تهم عدة مجالات حيوية. وفي هذا الإطار، وقع الجانبان اتفاقا بشأن الاعتراف المتبادل برخص السياقة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الموارد المائية، ومذكرة تفاهم للتعاون التقني في ميدان البنيات التحتية الطرقية والمينائية، ومذكرة تفاهم لتعزيز أنشطة التعاون في مجال الأرصاد الجوية وعلم المناخ. كما وقع الطرفان مذكرة تفاهم في مجال التكوين المهني، واتفاقية تنفيذية في مجال التدريب والتكوين المهني، واتفاقا يشمل برنامجا تنفيذيا للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي للسنوات 2025-2026-2027. وفي هذا الصدد، أعرب البلدان في ختام أشغال هذه الدورة عن ارتياحهما لمستوى العلاقات القائمة بينهما، وما تشهده من تطور إيجابي، تجسيدا للإرادة السياسية والتوجيهات السديدة للملك محمد السادس، وأخيه رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وحرصهما على الارتقاء بها إلى مستويات أعلى وآفاق أرحب، وإعطائها دينامية قوية بما يستجيب لتطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين. The post توقيع اتفاقيات بين المغرب واليمن‎ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–خلاصات تحليلية تتطرق إلى قدرات المغرب وتطلعات مجموعة دول الساحل


خلاصات تحليلية تتطرق إلى قدرات المغرب وتطلعات مجموعة دول الساحل

هسبريس من الرباط

أكدت ورقة تحليلية حديثة الصدور أن “الحفاظ على مجموعة دول الساحل الخمس السابقة (G5) من خلال توسيعها لتشمل المغرب، يثير قضايا استراتيجية كبرى في إعادة تحديد التوازن بين الأمن والتنمية بمنطقة الساحل، إذ ترتكز هذه الفرضية على إمكانية خلق فضاء جيو-سياسي للتعاون والتضامن قادر على الاستجابة للتحديات متعددة الأبعاد التي تواجهها المنطقة”. وكشفت الورقة التحليلية التي نشرها “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” أن تكامل المغرب والسنغال مع دول منطقة الساحل من شأنه أن “يحقق قيمة مضافة كبيرة من حيث المهارات والموارد بالنسبة للمنطقة، إذ يتمتع المغرب بخبرة معترف بها في مجالات الدبلوماسية والأمن والتنمية الاقتصادية، ولديه استراتيجية راسخة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”، مفيدة بأن “السنغال التي عادة ما ينظر إليها كقطب للاستقرار في غرب أفريقيا، تتمتع بتجربة ناجحة في إدارة مبادرات التنمية المجتمعية وتعزيز المؤسسات الديمقراطية”. وزادت: “يمكن لهاتين الدولتين أن تكمّلا جهود الأعضاء الحاليين في مجموعة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) الذين يركزون بشكل أكبر على حالات الطوارئ الأمنية”، موردة أن “مشاركة المغرب والسنغال يمكنها تعزيز القدرات العملياتية لهذه المجموعة من الدول، إذ يمكن للمغرب، بفضل خبرته في مكافحة الإرهاب وشبكته الاستخباراتية الواسعة، أن يساهم في تحسين التعاون الإقليمي في مجال مكافحة الإرهاب. كما يمكن للسنغال، التي تشارك بالفعل بشكل نشط في بعثات السلام الدولية، أن تلعب دوراً محورياً في تدريب وتجهيز قوات الدفاع والأمن في المنطقة”. وتحدثت الوثيقة التي صاغها عبد الحق باسو، خبير أمني واستراتيجي باحث بـ”مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، عن كون مصلحة هذا الامتداد “تكمن قبل كل شيء في التوازن الذي من الممكن إقامته بين الأمن والتنمية؛ فحتى الآن كانت الاعتبارات العسكرية تهيمن على ديناميكيات مجموعة الدول الخمس في منطقة الساحل، وهو ما كان في كثير من الأحيان على حساب مبادرات التنمية طويلة الأجل”، وقالت: “من خلال دمج المغرب والسنغال يمكن أن تتطور الاستراتيجية نحو نهج أكثر شمولية، حيث يتم التعامل مع التنمية الاقتصادية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز مؤسسات الدولة باعتبارها أمرا أولويا”. ويمكن للمغرب في هذا الإطار “أنْ يلعب دوار حاسما في نقل المعرفة والدعم لمشاريع التنمية الزراعية والطاقة والتعليم، وبإمكانه كذلك أن يدعم خبرته في مجال الطاقات المتجددة كهربة المناطق الريفية في منطقة الساحل، مما سيساهم بالتالي في تحسين الإدماج الاقتصادي للسكان المهمشين. أما السنغال فيمكنها أن تكون نموذجاً لإنشاء برامج التمويل الأصغر وتنمية المجتمع، التي تهدف إلى الحد من الفقر وتعزيز التماسك الاجتماعي”، وفق المصدر المذكور. وتابع بأن “ضمّ المغرب والسنغال من شأنه أن يسمح بتنويع الشراكات الدولية لمجموعة دول الساحل الخمس، مع محافظة المغرب على علاقات قوية مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وعدد من دول الخليج، وهو ما قد يشجع على استثمارات جديدة ودعم مالي لمشاريع التنمية، في وقت يمكن للسنغال أن تتدخل من خلال حشد علاقاتها التاريخية مع الشركاء الاستراتيجيين مثل فرنسا والمؤسسات الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي”. وجاء في الورقة التحليلية ذاتها أن “هذا التحول يتطلب إرادة سياسية قوية وتنسيقا وثيقا بين مختلف الأطراف الفاعلين، وسيتعيّن على الأعضاء الحاليين في مجموعة الدول الخمس في الساحل الاتفاق على تقاسم قيادتهم ودمج النهج المبتكرة في إدارة الأزمات”، معتبرة أن “المغرب والسنغال سيطلب منهما إظهار التضامن وتكييف طموحاتهما مع الحقائق المعقدة في منطقة الساحل، التي لم تؤخذ في الاعتبار خلال تجربة مجموعة الخمس في الساحل”. ومن شأن تأسيس مجموعة “G7” بالمنطقة المطلة على الساحل، وفق المصدر نفسه، “تشكيل فرصة فريدة لإعادة التوازن إلى موازين الأمن والتنمية في المنطقة؛ فمن خلال توحيد قواها، لن تتمكن هذه البلدان من معالجة التحديات الأمنية الفورية فحسب، بل ستكون قادرة أيضاً على إرساء أسس التنمية المستدامة والشاملة، وهو شرط أساسي للاستقرار طويل الأمد في المنطقة”. The post خلاصات تحليلية تتطرق إلى قدرات المغرب وتطلعات مجموعة دول الساحل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two × 2 =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…