تمازيغت
تراند اليوم |
1–تهديد عصيد بـ”الذبح” يلقي بطالب في السجن 7 سنوات
خالد اربعي
زنقة 20 | الرباط كشف المحامي بهيئة الدارالبيضاء الباقوري عبد الرحمان ، أن غرفة الجنايات بالرباط و المختصة في قضايا الإرهاب ، أدانت الاسبوع الماضي طالبا بالسجن 7 سنوات ، بعدما هدد الناشط الأمازيغي أحمد عصيد بـ”الذبح”. و بحسب المحامي الباقوري، فإن الطالب الذي أدين بالسجن سبع سنوات ، كان قد كتب تعليقا على فيديو […] الخبر تهديد عصيد بـ”الذبح” يلقي بطالب في السجن 7 سنوات ظهر أولاً على زنقة 20.
2–الأمازيغية من الترسيم إلى التفعيل موضوع لقاء تربوي بالحسيمة
موقع ألتبرس الإخباري
في إطار الاحتفال بالسنة الأمازيغية، نظمت الثانوية التأهيلية أبي يعقوب البادسي مساء يوم الثلاثاء 21 يناير 2025، لقاء علميا حول “التوجيه المهني والجامعي: تخصص الأمازيغية بين التحديات والفرص الواعدة“، بحضور أساتذة، أطر إدارية، وباحثين مختصين، وتلاميذ المؤسسة. افتتح اللقاء مدير الثانوية السيد عادل علاوي بكلمة ترحيبية، حيث رحب بالحضور وشكرهم على مشاركتهم في هذا اللقاء الذي يأتي بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2975. وأكد على أهمية اللغة الأمازيغية كجزء أصيل من الهوية الوطنية المغربية، ودورها في تعزيز التنوع الثقافي واللغوي في المغرب. تحدث المستشار في التوجيه التربوي السيد طارق أبدار بعد ذلك عن أهمية الأمازيغية كرمز من رموز الهوية الوطنية، مشيرا إلى أنها ليست مجرد لغة، بل هي جسر يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل. وأكد على أن هذا اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على مسار ترسيم اللغة الأمازيغية وأبعادها الأكاديمية والمهنية. كما تناول الأستاذ طارق الفرص التعليمية والمهنية التي يتيحها تخصص الأمازيغية، مشيرا إلى أن هناك العديد من التخصصات الجامعية المتاحة في هذا المجال، مثل الإجازة الأساسية في الدراسات الأمازيغية، والإجازة المهنية في ديداكتيك اللغة الأمازيغية، الإجازة في التربية تخصص اللغة الامازيغية بالمدارس العليا للأساتذة ENS والمدارس العليا للتربية والتكوين ESEF، والماستر في الأدب واللسانيات الأمازيغية مثل ماستر الدراسات النقدية في الأدب الأمازيغي بالكلية المتعددة التخصصات الناظور وهو ماستر جديد اعتمد خلال هذا الموسم 2024-2025. كما يمكن للحاصلين على شهادة الماستر التسجيل بسلك الدكتوراه، حيث مختبرات الدكتوراه تقدم مجالات بحث في اللسانيات الأمازيغية، الأدب الأمازيغي، التراث والثقافة الأمازيغية. وأشار إلى أن هذه التخصصات تفتح آفاقا مهنية متنوعة في مجالات التدريس، البحث العلمي، الإعلام، والترجمة. من جهته، تناول الأستاذ فؤاد كوح المحور الأول من اللقاء، والذي ركز على مراحل ترسيم اللغة الأمازيغية. بدأ بالحديث عن الخطاب الملكي التاريخي بأجدير سنة 2001، الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس على أهمية الأمازيغية كمكون أساسي للهوية المغربية. ثم تطرق إلى دستور 2011 الذي نص على اعتبار الأمازيغية لغة رسمية للدولة، وإلى القانون التنظيمي رقم 26.16 الذي يحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية. كما أشار الأستاذ فؤاد إلى الجهود الحكومية الأخيرة لتعزيز مكانة الأمازيغية، مثل تخصيص ميزانية قدرها مليار درهم بحلول عام 2025، وإقرار رأس السنة الأمازيغية كعطلة وطنية رسمية. وفي الجزء الثاني من حديثه، تناول الأستاذ فؤاد التحديات التي تواجه خريجي تخصصات الأمازيغية في سوق العمل، مثل محدودية فرص العمل، نقص البرامج التطبيقية، وضعف الطلب على الأمازيغية في القطاع الخاص. وأكد على ضرورة تعزيز إدماج الأمازيغية في القطاعات المختلفة، وتطوير المناهج الدراسية لتشمل مقاربات تطبيقية. اختتم اللقاء بتقديم مجموعة من التوصيات لتعزيز مكانة الأمازيغية، منها تعزيز إدماجها في القطاعات الرسمية والخاصة، وتشجيع الاستثمار في المشاريع الثقافية والإبداعية المرتبطة بالأمازيغية، ورفع وعي المؤسسات والشركات بأهمية هذه اللغة. وأكد المشاركون على أن الأمازيغية ليست مجرد لغة، بل هي رمز من رموز الهوية الوطنية المغربية، وأن نجاح تفعيلها يتطلب تضافر الجهود بين الحكومة، المؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني. مراسلة. The post الأمازيغية من الترسيم إلى التفعيل موضوع لقاء تربوي بالحسيمة appeared first on موقع التبريس الاخباري.
3–لحسن بلمودن يخلف إرثًا فنيًا خالدًا
هسبريس – توفيق بوفرتيح
ودعّت الساحة الفنية والموسيقية الأمازيغية بالمغرب، الاثنين المنصرم، الفنان الكبير و”الرايس” لحسن بلمودن، الذي رحل عن دنيانا تاركا وراءه إرثا فنيا سيظل خالدا في ذاكرة الأجيال الحالية والمقبلة من الفنانين الأمازيغ، وأثرا لا يمحى في قلب كل من سمع نغمات آلة الرباب. ويوصف الراحل، الذي وُلِد في خمسينيات القرن الماضي بمنطقة شيشاوة، بـ”أسطورة آلة الرباب” وأحد أعمدة “فن الروايس” أو “أمارك ن الروايس”؛ فقد عاصر كبار فناني هذا اللون الموسيقي، ولم يكن مجرد فنان.. بل كان مدرسة فنية ومايسترو حقيقيا ينسج من أوتار الرباب ألحانا ونغمات تعكس أصالة الفن الأمازيغي وفخامته. وساهم بلمودن، طوال حياته، في مئات الأشرطة الغنائية؛ لتصبح أعماله الفنية مرجعا مهما في تاريخ الموسيقى الأمازيغية، إلى جانب مشاركته في العديد من المهرجانات الوطنية والدولية التي كانت بمثابة احتفاء حقيقي بفن الروايس الأصيل واعترافا بمكانة الرجل الذي خط اسمه بمداد من ذهب في سجل هذا الفن الذي ساهم في نشره بين الأجيال الجديدة وفي تحفيز الفنانين الشباب على اكتشافه. كان الرايس لحسن بلمودن، واسمُه الحقيقي لحسن الأنصاري، جزءا لا يتجزأ من تطور الفن الأمازيغي؛ فقد استطاع بفضل التزامه ورؤيته الفنية أن يعيد للأغنية الأمازيغية رونقها وجاذبيتها، وهو الذي طور “أمارك ن الروايس” ولم يكتفِ بتقليد ما تلقنه على يد من سبقه من أساتذة هذا اللون الفني، بل أضاف عليه لمسات من الإبداع والألحان التي صاغها بحنجرته الذهبية. رحيل الرجل يشكل بكل تأكيد خسارة كبيرة للوسط الفني الأمازيغي، هو الذي خط بيديه بصمات لن تُنسى وستظل حاضرة في الجميع كونه رمزا من رموز الفن الأمازيغي العريق والملتزم، إذ لا يمكن أن يغيب عن ذاكرة “إيمازيغن” صوت الرباب الذي عزفه بكل حب وشغف وبخبرة عميقة تأسر المستمع وتجمع بين جمال الأداء وحسن التنسيق الفني الدقيق. وكان الرايس لحسن بلمودن واحدا من أبرز رموز الفلكلور الأمازيغي، الذي سيظل حيا في قلوب عشاق الفن الأمازيغي، الذي اعترف بموهبته الفنية عدد من الفنانين والروايس على غرار الفنان الراحل هو الآخر، محمد أبعمران، المعروف بـ”بوتفوناست”، الذي قال في إحدى السهرات إن “بلمودن لا يوجد مثله وسيخسر الفن الكثير برحيله”. ونعت النقابة المغربية للمهن الموسيقية الفرع الجهوي لجهة سوس ماسة الفنان الراحل، مؤكدة في بلاغ لها أن “الرايس لحسن بلمودن يعد أحد أمهر العازفين على آلة الرباب الأمازيغي السوسي الذي شارك مع العديد من الفرق الموسيقية ورافق العديد من الروايس والرايسات من مختلف الأجيال”. واعتبر الفرع الجهوي للهيئة المهنية سالف الذكر أن “الفضل في المكانة المتميزة والمحترمة التي يحظى بها داخل الأوساط الفنية يرجع إلى مهاراته في العزف وإلمامه بكل تفاصيل الرباب؛ وهو ما أهله إلى المساهمة في أزيد من 2000 شريط غنائي أنتجت إلى الآن، كما ساهم في المشهد الموسيقي الأمازيغي بمقاطع موسيقية أثبتت قوته وأصالته فنيا واحترافيا”. The post لحسن بلمودن يخلف إرثًا فنيًا خالدًا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–تارودانت. شهيد ومفقودين في ورش سد المختار السوسي بينهم خال الوزير السعدي
admin
حادث ورش سد المختار السوسي، الذي عرف فقدان أربعة عمال تابعين لإحدى شركات البناء كان من بين ضحاياه، خال كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي. الرباط-le12.ma حادثة شغل مؤلمة تلك التي عرفها اليوم الأحد، ورش سد المختار السوسي، في جماعة أوزيوة إقليم تارودانت. الحادث الذي عرف فقدان أربعة عمال تابعين لإحدى شركات البناء كان من بين ضحاياه، الشهيد في سبيل الله والوطن، خال كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي. كان الضحايا يشتغلون داخل حفرة طولها نحو 300 متر ، قبل أن يتفاجأون بإنفجار يرجح أن مصدره قنينة غاز كانت تستعمل في أشغال تلحيم. وفور علمها بالحادث هرعت إلى عين المكان مختلف السلطات المعنية، حيث باشر عناصر الوقاية المدنية، عملية البحث عن المفقودين. تعلية سد المختار السوسي أعطت وزارة التجهيز والماء، خلال شهر ماي من سنة 2021، انطلاقة أشغال تعلية سد المختار السوسي، الذي يقع على واد أوزيوا، حوالي 100 كلم شرق مدينة تارودانت، حيث سيتطلب إنجاز هذا المشروع الضخم كلفة إجمالية تصل إلى حوالي مليارو704 مليون درهم، وستستغرق الأشغال فيه حوالي 72 شهرا، إذ من المقرر أن تنتهي في 2027. وستمكن تعلية سد المختار السوسي من رفع سعته التخزينية إلى 280 مليون متر مكعب وذلك من أجل دعم المنظومة المائية لسوس، حيث ستسمح هذه التعلية بدعم وتأمين تزويد مدينة تارودانت والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب وسقي الأراضي الفلاحية المتواجدة بسافلة السد ومنها أراضي الكردان، وتطعيم الفرشة المائية لسوس، وحماية المناطق المتواجدة بالسافلة من الفيضانات. وسيمكن هذا السد، الذي ستصل حقينته بسعة 280 مليون متر مكعب عوض 40 مليون متر مكعب قبل تعليته، من تنظيم الواردات المائية لعالية حوض سوس من أجل تعزيز حجم المياه المحولة، عن طريق قناة بطول 90 كلم انطلاقا من سد أولوز الذي يوجد على مسافة 20 كلم بسافلته، نحو مناطق الري بمنطقة الڭردان. وفيما يخص المعطيات التقنية للشروع، فإن السد مكون من ردوم بقناع من الخرسانة، وسيرتفع علوه فوق الأساس من 52 إلى 100 متر. *تعليق المحرر بمناسبة صعود روح شهيد ورش سد المختار السوسي، إلى الله، يتقدم الزميل محمد سليكي مدير النشر في جريدة le12.ma، أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي الزميلات والزملاء العاملين في الجريدة بأحر التعازي والمواساة إلى كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي في استشهاده خاله في سبيل الله والوطن. The post تارودانت. شهيد ومفقودين في ورش سد المختار السوسي بينهم خال الوزير السعدي appeared first on Le12.ma.
5–أكاديميون ينظرون إلى تحديات الثقافة الأمازيغية بين الصراع والدينامية
هسبريس من الرباط
تعد الثقافة الأمازيغية جزءاً أساسياً من الهوية المغربية، ورغم الاعتراف المتزايد بها في العقود الأخيرة، فإن التحديات التي تواجهها لا تزال تثير جدلاً كبيراً في الأوساط الثقافية والسياسية. في هذا السياق تناولت ورقة بحثية منشورة في عدد هذا الشهر من مجلة “الدراسات الإفريقية وحوض النيل”، التي تصدر عن المركز الديمقراطي العربي، موضوع الثقافة الأمازيغية وتحدياتها على مر العقود. البحث، الذي حمل عنوان “التحديات المعرفية للثقافة الأمازيغية.. بين الموضوعية والذاتية” للباحث زكرياء نصر الدين، استعرض ثلاث مراحل رئيسية مرت بها هذه الثقافة في المغرب. ووفقًا لما جاء في الورقة، تميزت المرحلة الأولى بالتهميش التام للثقافة الأمازيغية، حيث تم الدفاع عن وحدة ثقافية وطنية تغيب فيها الهوية الأمازيغية كجزء من النسيج المغربي، معتبرةً أن التنوع الثقافي يشكل تهديداً للوحدة الوطنية. المرحلة الثانية جاءت في سياق صراع مستمر بين القوى السياسية والفاعلين الثقافيين ضد تصاعد “اليقظة الأمازيغية”، مما خلق توتراً مستمراً حول مسألة الاعتراف بالثقافة واللغة الأمازيغيتين. أما المرحلة الثالثة فشهدت اعترافاً أوسع بالثقافة الأمازيغية من خلال إصلاحات ديمقراطية في النظام السياسي المغربي، حيث بات يُنظر إلى التنوع الثقافي كجزء من ثروة الأمة المغربية. جمال أبرنوص، أستاذ باحث بشعبة الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، اعتبر هذا التحقيب “اختزاليا إلى حد كبير”، مضيفا، في حديث لهسبريس، “أفضل لفظ الدينامية عوض لفظ الصراع، لأنه اللفظ الأقدر، في نظري، على توصيف مجريات الوضع الهوياتي بالمجال المغاربي”. ويعني الباحث بالدينامية “كل ما جرى، ولا يزال، من أشكال التفاعل حول قضايا اللغة والثقافة والهوية منذ الاستقلال إلى اليوم، سواء كان سياسيا أم حقوقيا أم ثقافيا، علاوة على ما جرى ويجري من نقاش أو تنافس بخصوص كل الممتلكات الرمزية”. وعلى هذا الأساس، يتابع الباحث ذاته، “أميل إلى الظن أن هذه الدينامية لا تزال حية تجري في أوصال النسيج المجتمعي المغربي، وإن تجددت حواملها وأدوات تأثيرها في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها هذا النسيج، وفي سياق تطور المكتسبات التي تحققت لفائدة الأمازيغية خلال ربع القرن الأخير، لكنها تظل دينامية هشة، على أي حال، شأنها في ذلك شأن كل الديناميات التقدمية الجارية بالبلد، بسبب هيمنة الصوت المحافظ، في عالية المجتمع وسافلته، وتحكمه في أحياز كبرى ضمن مساحة التدبير السياسي والاقتصادي والثقافي”. من جانبه، اعتبر الباحث في الأمازيغية والتاريخ، عبد الله بوشطارت، أن الثقافة الأمازيغية “لا تزال في مرحلة الصراع داخل النسق السياسي والثقافي المغربي، رغم ما تحقق من اعترافات رسمية”. وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الدولة، بدءاً من خطاب أجدير وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية واعتماد حرف تيفيناغ، تُعد خطوات هامة، لكن الواقع يثبت أن هناك إقصاءً بنيوياً للأمازيغية على مستوى السياسات العمومية. وأوضح بوشطارت أن الأمازيغية، رغم ترسيمها في دستور 2011، “لا تزال تواجه تحديات كبيرة، حيث لا تزال مبادرات إدماجها في التعليم بطيئة ومحدودة”، مشيراً إلى غيابها بشكل كبير في المستويات الثانوية ومشروع “مدارس الريادة”، رغم وجود قانون تنظيمي لتفعيل طابعها الرسمي. وأبرز أن “هناك قيوداً على النشاط السياسي الأمازيغي، حيث يتم منع تأسيس أحزاب سياسية بمرجعية أمازيغية، مما يحرم النشطاء الأمازيغ من المشاركة السياسية الفعالة وفقًا لمرجعيتهم الثقافية والتاريخية”. وأكد أن الأمازيغية تواجه “صراعاً أيديولوجياً داخل النسق السياسي المغربي، الذي لا يزال يؤمن بالقومية العربية والإسلاموية، وهي أيديولوجيات لم تعد قائمة حتى في بلدانها الأصلية بالشرق الأوسط”. وفي سياق حديثه عن موقع الأمازيغية داخل المشهد السياسي والثقافي المغربي، أشار بوشطارت إلى أن التحليل العلمي الدقيق لهذه المسألة يكشف عن وجود “هيمنة ثقافية تُفرض من قبل مؤسسات الدولة، وأن الأمازيغية هي ضحية لهذه الهيمنة”. واعتبر أن ما تتعرض له الأمازيغية يشبه ما أطلق عليه الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي “سوسيولوجية الهيمنة”، حيث تفرض الثقافة المهيمنة سيطرتها على الثقافات الأخرى عن طريق الدين والدولة والأيديولوجية. واختتم بوشطارت تصريحه بالتأكيد على أن الأمازيغية ليست فقط قضية ثقافية أو لغوية، بل هي “جزء لا يتجزأ من النضال من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية”. وأشار إلى أن تعزيز موقع الأمازيغية يستلزم إعادة قراءة تاريخ الحركة الوطنية المغربية وفهم “الأدوار التي لعبتها النخب السياسية في قمع وإقصاء هذه الثقافة منذ عام 1930، حيث كانت الحركة الوطنية تمثل بداية الصراع ضد الأمازيغية في ظل دفاعها عن القومية العربية على حساب الثقافة الأمازيغية”. The post أكاديميون ينظرون إلى تحديات الثقافة الأمازيغية بين الصراع والدينامية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–تارودانت. وفاة جميع العمال المفقودين في ورش تعلية سد المختار السوسي
admin
علم لدى مصدر مأذون، اليوم الاثنين، وفاة جميع العمال المفقودين في ورش تعلية سد المختار السوسي في تارودانت. وأفاد ذات المصدر، أن السلطات الإقليمية المختصة سخرت جميع الامكانيات، للوصول إلى المفقودين أحياء لكن للأسف ارتقت أرواحهم إلى السماء. وجرت عملية انتشال جثث العمال الشهداء من قبل فرق الإنقاذ، بعد محاولات كبيرة للوصول لهم وهم على قيد الحياة. وكانت جريدة le12.ma، قد كتبت في وقت سابق، حادثة شغل مؤلمة تلك التي عرفها الأحد، ورش سد المختار السوسي، في جماعة أوزيوة إقليم تارودانت. الحادث الذي عرف فقدان أربعة عمال تابعين لإحدى شركات البناء كان من بين ضحاياه، الشهيد في سبيل الله والوطن، خال كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي. كان الضحايا يشتغلون داخل حفرة طولها نحو 300 متر ، قبل أن يتفاجأون بإنفجار يرجح أن مصدره قنينة غاز كانت تستعمل في أشغال تلحيم. وفور علمها بالحادث هرعت إلى عين المكان مختلف السلطات المعنية، حيث باشر عناصر الوقاية المدنية، عملية البحث عن المفقودين. تعلية سد المختار السوسي أعطت وزارة التجهيز والماء، خلال شهر ماي من سنة 2021، انطلاقة أشغال تعلية سد المختار السوسي، الذي يقع على واد أوزيوا، حوالي 100 كلم شرق مدينة تارودانت، حيث سيتطلب إنجاز هذا المشروع الضخم كلفة إجمالية تصل إلى حوالي مليارو704 مليون درهم، وستستغرق الأشغال فيه حوالي 72 شهرا، إذ من المقرر أن تنتهي في 2027. وستمكن تعلية سد المختار السوسي من رفع سعته التخزينية إلى 280 مليون متر مكعب وذلك من أجل دعم المنظومة المائية لسوس، حيث ستسمح هذه التعلية بدعم وتأمين تزويد مدينة تارودانت والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب وسقي الأراضي الفلاحية المتواجدة بسافلة السد ومنها أراضي الكردان، وتطعيم الفرشة المائية لسوس، وحماية المناطق المتواجدة بالسافلة من الفيضانات. وسيمكن هذا السد، الذي ستصل حقينته بسعة 280 مليون متر مكعب عوض 40 مليون متر مكعب قبل تعليته، من تنظيم الواردات المائية لعالية حوض سوس من أجل تعزيز حجم المياه المحولة، عن طريق قناة بطول 90 كلم انطلاقا من سد أولوز الذي يوجد على مسافة 20 كلم بسافلته، نحو مناطق الري بمنطقة الڭردان. وفيما يخص المعطيات التقنية للشروع، فإن السد مكون من ردوم بقناع من الخرسانة، وسيرتفع علوه فوق الأساس من 52 إلى 100 متر. *تعزية المحرر بمناسبة صعود روح شهيد ورش سد المختار السوسي، إلى الله، يتقدم الزميل محمد سليكي مدير النشر في جريدة le12.ma، أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي الزميلات والزملاء العاملين في الجريدة بأحر التعازي والمواساة إلى كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي في استشهاده خاله وباقي العمال الشهداء في سبيل الله والوطن. The post تارودانت. وفاة جميع العمال المفقودين في ورش تعلية سد المختار السوسي appeared first on Le12.ma.
7–إفتتاحية. المغرب – لبنان … تنوع جامع
admin
هكذا هو المغرب، وهكذا هو لبنان..تنوع في الروافد يعلي من راية الوطن الجامع. * محمد سليكي/مدير التحرير بجريدة le12.ma حفل ثقافي بهيج يكرس عمق وقوة العلاقات الرسمية والشعبية بين البلدين الشقيقين، ذلك الذي إحتضنه السبت 25 يناير 2025، البيت العامر لمعالي سفير دولة لبنان، في الرباط، عاصمة المملكة المغربية. لقد كانت مبادرة معالي سفير دولة لبنان الشقيقة الأستاذ زياد عطا الله، إلى مشاركة المغرب حكومة وشعبًا إحتفالهم بالسنة الأمازيغية الجديدة 2975، تحمل أكثر من دلالة ورسالة. ولعل من أبرزها، وأهمها، أن غنى وتنوع روافد المجتمعات العريقة، في المملكة المغربية كما في دولة لبنان، لا يمكنها إلا أن تكون عمادا للوطن الجامع. لذلك فإختيار جمعية الحسيمة الكبرى برئاسة الأستاذ محجوب بنسعلي، سفارة لبنان الشقيق لتكون شريكاً في إحياء هذا الحفل الثقافي، لم يكن بالإختيار غير المدروس. بإلقاء نظرة سريعة، على واقع تركيبة مجتمعي المغرب ولبنان، نجد نقط تشابه كثيرة بينهما. يظهر ذلك تحديداً، في إلتفاف جميع روافد و أطياف المجتمع، على إختلاف ألوانها وألسنتها وثقافتها وعادتها وديانتها.. تحت راية الوطن الواحد. خلال هذا الحفل الثقافي-الدبلوماسي، كان مغرب 12 قرناً من الوحدة والقوة والشموخ، يكشف أمام السيدات والسادة الأفاضل من الحضور، واحدًا من أسرار خدمة تنوع الروافد لوحدة الدولة والمجتمع.. وحدة، كان الوطن في ظلها هو المنتصر أمام جميع التحديات، مدوناً صفحات مشرقة في تاريخ الكفاح الوطني. ففي لبنان كما في المغرب، كان كلما تهدد الوطن تهديد محدق، أو نادى لملحمة للتاريخ، إلا وكان تنوع روافد المجتمع عاملا أساسياً في حشد التعبئة الوطنية الشاملة. بالأمس القريب، كان المغرب يرزح تحت نير الاستعمار الغاشم، فكان المكون الأمازيغي من الشعب المغربي، إلى جانب باقي إخوته المغاربة، في الصفوف الأمامية للدفاع عن تحرير الوطن. وإذا كان الشيء، بالشيء يذكر، فإن أمهات وأباء وجدات و أجداد ضيوف البيت العامر لمعالي سفير لبنان في الرباط، من المغاربة، خاصة داخل جمعية الحسيمة الكبرى، كانوا ممن كتبوا التاريخ المجيد، في مقاومة ودحر الاستعمار الإسباني في الريف العظيم، تحت قيادة المجاهد الوحدوي، الراحل عبد الكريم الخطابي. في لبنان الشامخ، شموخ أشجار الأرز الصلبة والعالية، والجبال الراسية، مر هذا الوطن الكبير كباقي الأوطان القوية، بالعديد من المحن، فخرج منها، بفضل وحدة شعبه وقيادته عزيزا منتصراً .. هكذا هو المغرب، وهكذا هو لبنان..تنوع في الروافد يعلي من راية الوطن الجامع. شكراً معالي سفير لبنان في الرباط، وحرمه المصون، مشاركتنا نحن المغاربة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2975. شكراً أصحاب المعالي والسمو من السيدات والسادة الأفاضل الأجلاء ممن حضروا فقرات هذا الحفل.. أسكاس مباركي للجميع. The post إفتتاحية. المغرب – لبنان … تنوع جامع appeared first on Le12.ma.
8–الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى محاصرة الامتناع عن تسجيل الأسماء الأمازيغية
هسبريس – محمد حميدي
في مبادرة تهدف إلى سد الثغرات القانونية التي تفتح الباب لاجتهادات سلبية تدفع بعدد من ضباط الحالة المدنية بالمغرب إلى الامتناع عن تسجيل المواليد بأسماء أمازيغية على وجه التحديد، طرح فريق الاتحاد الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب مقترح قانون يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، للتنصيص على عدم قانونية هذا الامتناع، وذلك من خلال المنع الصريح لرفض الاسم الشخصي الذي يختاره المصرح بالولادة. الفريق النيابي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اقترح تتميما للمادة 34 من القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، بمنع ضباط الحالة المدنية صراحة من رفض الاسم الشخصي الذي يختاره المصرح بالولادة للمولود/المولودة ما لم يخالف مقتضيات القانون المذكورة، وذلك من أجل وضع حد للتأويلات التي تخص المادة نفسها. وأكد النواب المتقدمون بالمبادرة التشريعية المذكورة، في مذكرتها التقديمية، أن “بعض الثغرات المسجلة في القانون تفتح الباب لاجتهادات سلبية تحول في عدد من الحالات دون إعمال مقتضيات هذا القانون والنصوص التطبيقية المرتبطة به”، مبرزين أنه “في مقدمة ذلك، امتناع عدد من ضباط الحالة المدنية تسجيل بعض الأسماء المغربية، الأمازيغية منها على الخصوص، وهو ما يعتبر خرقا للقانون ولحق أساسي من حقوق الإنسان”. واستحضرت المذكرة، اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “ينتج عن الرفض أو المماطلة أو التسويف في تسجيل بعض الأسماء، معاناة حقيقية لأمهات وآباء المواليد وأسرهم، إذ أنه يعاكس رغباتهم الأسرية، ويحول لحظات الفرح بالمولود/المولودة إلى معارك مع الإدارة”. وفي هذا الصدد، أكد فريق “الوردة” بمجلس النواب أن “لا أحد يجادل في رفض الأسماء المخلة بالأخلاق أو النظام العام”، غير أنه لفت إلى أنه “لم يعد مقبولا في السياق الإصلاحي الجديد بالمغرب حرمان المغاربة من إطلاق أسماء على مواليدهم لكونها أمازيغية على سبيل الحصر”. وتابعت المذكرة التقديمية لمقترح القانون: “لسنا في حاجة إلى التذكير بأحكام دستور المملكة الذي خص في تصدير القانون الأسمى على التشبث بالوحدة الوطنية والترابية وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها العربية-الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية… وفي الفصل الخامس على أن العربية والأمازيغية لغتان رسميتان للبلاد وأن الأمازيغية رصيد مشترك لجميع المغاربة بدون استثناء”. واعتبر فريق الاتحاد الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، وفق المصدر نفسه، أن “التنصيص على عدم قانونية رفض تسجيل أسماء أمازيغية يدخل في سياق المصالحات التي يحققها المغرب، وهي مصالحة مع مكون أساسي وعضوي وتاريخي في الهوية المغربية المركبة والغنية بتنوعها”. اعتبارا لذلك، ضمّ مقترح القانون مادة فريدة تقضي بتتميم مقتضيات المادة 34 من القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، على نحو يضيف إليها فقرة تقضي بأنه “لا يجوز لضابط الحالة المدنية أن يرفض اسما شخصيا يختاره المصرح بالولادة للمولود أو المولودة ما لم يخالف أحكام الفقرة الأولى من هذه المادة”. وتنص الفقرة الأولى من المادة 34 من القانون رقم 36.21 المتعلق بالحالة المدنية، التي تحدد الضوابط التي ينبغي أن يتأطر بها اختيار الاسم الشخصي للمولود، بصيغتها الحالية، على أنه “يجب ألا يكون الاسم الشخصي الذي اختاره من يقدم التصريح بالولادة قصد التسجيل في الحالة المدنية ماسا بالأخلاق أو النظام العام أو اسما عائليا أو مثيرا للسخرية أو اسم مدينة أو قرية أو قبيلة أو اسما مركبا من أكثر من اسمين”. كما تقضي الفقرة الثانية من المادة نفسها بوجوب إثبات “الاسم الشخصي المصرح به قبل الاسم العائلي حين التسجيل في الحالة المدنية، وألا يكون مشفوعا بأي كنية أو صفة مثل ‘مولاي’ أو’سيدي’ أو’لالة’ أو متبوعا برقم أو عدد”. أما الفقرة الثالثة من المادة نفسها، فتجيز “لكل مغربي مسجل بالحالة المدنية أن يطلب تغيير اسمه الشخصي، إذا كان له مبرر مقبول بواسطة حكم قضائي”. The post الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى محاصرة الامتناع عن تسجيل الأسماء الأمازيغية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–انطلاق النسخة الأولى من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الترحال الرعوي بكلية اللغات و الفنون والعلوم الإنسانية ايت ملول
أحمد بلوش
تستضيف كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بآيت ملول، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 7 فبراير 2025، النسخة الأولى من اللقاءات المغربية-الفرنسية تحت عنوان “الترحال الرعوي: المسارات، الموارد، التثمين”. ويأتي هذا الحدث في إطار مشروع ECO-TransH، المدعم من طرف برنامج إيراسموس+ التابع للاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع عدة شركاء. وتهدف اللقاءات إلى تسليط الضوء على أهمية الترحال الرعوي كموروث ثقافي واقتصادي، ودوره في استدامة الموارد الطبيعية، مع التركيز على التحديات التي تواجه الرعاة الرحل وسبل تثمين هذا النمط المعيشي. وسيقود التنسيق العلمي وتأطير هذا الحدث الأستاذ محمد ودادة، حيث سيجمع بين طلبة إجازة التميز في السياحة المستدامة و الذكاء الترابي بكلية اللغات و الفنون والعلوم الإنسانية ايت ملول مع نظرائهم طلبة الانتاج الحيواني بالتقني العالي ب campus Pyrénées Comminges لتبادل المعارف والتجارب حول إدارة المراعي والمسارات التقليدية للرعاة. وشارك في تأطير هذا اللقاء و الخرجات العلمية أساتذة كلية اللغات و الفنون والعلوم الإنسانية بايت ملول الدكتور عبد العزيز اولغازي والدكتور عتيق مصطفى، اضافة الى السيد”Jan SIESS”؛ منسق اللقاء المغربي- الفرنسي، و السيدة ”FABIENNE GILOT”؛ رئيسة المشاريع الدولية – اليونسكو، والسيد “JEAN-FRANCOIS”؛ أستاذ بمدرسة سانت جودينز الزراعية. هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الترحال الرعوي يشكل جزءًا من الهوية الثقافية للمجتمعات القروية في المغرب، ويُعتبر نظامًا بيئيا متكيفًا مع الظروف المناخية الصعبة، إلا أنه يواجه تحديات معاصرة تتطلب حلولاً مبتكرة لضمان استدامته. The post انطلاق النسخة الأولى من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الترحال الرعوي بكلية اللغات و الفنون والعلوم الإنسانية ايت ملول first appeared on جريدة سوس بلوس الإخبارية.
10–التكنولوجيا تتحدى “تيفيناغ” .. وتعليم اللغة الأمازيغية يحتم استعمال التطبيقات
هسبريس من الرباط
عددت ندوة احتفالية بالذكرى 22 للاعتراف الرسمي بحرف تيفيناغ بالمملكة المغربية، التحديات التي تواجه هذا “الرمز الثقافي” في ظل التطورات التكنولوجية المتلاحقة، خصوصا محدودية التطبيقات الرسمية التي تدعم حرف كتابة “تمازيغت”، وضآلة المحتوى المكتوب به على مستوى منصات الإنترنت مقارنة بباقي اللغات. وخلال ندوة “تيفيناغ: من أصالة التاريخ إلى آفاق الحداثة”، المنعقدة أمس الاثنين بمقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والتي جمعت أساتذة وأكاديميين ومهتمين بالشأن الأمازيغي، تم الكشف عن “غياب لإدماج اللغة الأمازيغية في البرامج الموجهة نحو تعليم التلاميذ المغاربة المهارات الرقمية”. لكن دراسة استهدفت مستعملي تطبيق “بستان الأمازيغية” لتعليم هذه اللغة الرسمية، كشفت عن اهتمام واسع من لدن الآباء بتعليم “تيفيناغ” لأبنائهم؛ إذ صرح 80 في المئة منهم بأن هذا الغرض هو ما دفعهم لاستخدام التطبيق. “تحديات قائمة” بدر بودهان، أستاذ اللغة الأمازيغية فائز سابقا بجائزة الثقافة الأمازيغية، قال إن “حرف تيفيناغ كان له تأثر كبير بمختلف الحضارات المجاورة للمناطق التي نشأ فيها، خصوصا الفينيقية والرومانية، فاستطاع أن يصمد أمام كل الظروف والتغيرات الثقافية المتلاحقة”، مضيفا أنه “أكثر من حرف كتابة، بل هو رمز هوية وثقافة تجسد الترابط بين الأجيال الأمازيغية”. واستحضر بودهان، وهو يقارب في مداخلته “حرف تيفيناغ بين الأصالة التاريخية وآفاق التطور الرقمي في عالم سريع التغير”، أن هذا الحرف “جرى توظيفه في التعبير الثقافي؛ حيث وجد في الحلي وفي الوشم، فكانت النسوة يوْشُمْن أحرفا أمازيغية، ليس اعتباطا، بل لدلالات معينة، كمثل أن المرأة المعنية متزوجة من قبيلة ما”. وأورد الأستاذ نفسه أنه خلال هذه الحقبة، “في ظل انقراض أحرف جراء التطورات التكنولوجية، استمر تيفيناغ بفضل الارتباط به وتجسيده في مجموعة من الأشكال، فضلا عن انتقاله إلى المدارس وكتابته، هذه التجربة لاقت استحسانا واسعا بالمغرب”. واستدرك المتحدث بأن “حرف تيفيناغ يجابه تحديات عدة في عصر التكنولوجيا”، على رأسها “قلة الدعم الرقمي والتقني؛ فرغم إدراج تيفيناغ في أنشطة التشغيل الرقمية مثل وينداوز وماك، إلا أن الدعم مازال محدودا في بعض التطبيقات والبرامج، وثمة نقصا في الخطوط الرقمية المتنوعة والتطبيقات التي تدعم الكتابة بحرف تيفيناغ”. وتطرق في هذا الصدد إلى إشكالية أخرى مثارة، تتصل “بنقص المحتوى الرقمي؛ حيث لا تزال كمية المحتوى المكتوب بحرف تيفيناغ على الإنترنت قليلة بالمقارنة مع اللغات الأخرى. هذا النقص يؤثر على انتشار اللغة الأمازيغية واستخدامها في المنصات الرقمية”، مردفا بأن “ثمة ضعفا للتكامل في الأنظمة التعليمية؛ حيث إن غياب إدماج الأمازيغية بشكل كامل في المناهج الدراسية وفي تعليم المهارات الرقمية يقلل من فرص الأجيال الجديدة لتعلم تيفيناغ”. “تعليم الأبناء” من جانبه، تطرق محمد زواين، أستاذ التعليم الابتدائي بطاطا، في مداخلته إلى تطبيق “بستان الأمازيغية”، قائلا إنه تطبيق “تعليمي يخدم نشر الوعي باللغة الأمازيغية والرقي بها، ويستهدف المهتمين باللغة الأمازيغية والناطقين بغير هذه اللغة والمتعلمين والطلاب في المدارس”، بغرض “تنمية المهارات القرائية للمتعلمين والمتعلمات، والتمكن من القراءة باللغة الأمازيغية مع تثبيت تعليمها عند المتعلمين وتنمية الرصيد اللغوي بمفردات أمازيغية، فضلا عن تعليم اللغة الأمازيغية للناطقين بغيرها”. ويضم التطبيق، الذي سبق أن فاز بجائزة الثقافة الأمازيغية صنف الموارد الرقمية، وفق المتحدث، “مجموعة من الأنشطة التقويمية والداعمة لقياس مدى نجاح المتعلم في اكتساب مفردات بهذه اللغة”. وبينت نتائج الاستطلاع الذي أنجزه الأستاذ نفسه حول استخدام تطبيق “بستان الأمازيغية” وشمل 80 شخصا، أن “60 في المئة منهم تعرفوا عن التطبيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و5 في المئة من موقع إلكتروني، و41 في المئة من صديق”. وأفاد زاوين بأن “غالبية المستخدمين يوظفون التطبيق من أجل مساعدة أبنائهم وتلامذتهم على تجاوز الصعوبات القرائية التي يواجهونها، و29 في المئة من أجل الإطلاع عليه، و1.8 في المئة من أجل تعليم الأبناء الصغار الأصوات والحروف”، كاشفا أن “79.6 في المئة صرحوا بأن التطبيق يوفر سهولة في تعليم اللغة الأمازيغية”. تراكمات مسار أورد عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، في كلمة تلاها بالنيابة عنه الحسين مجاهد، الأمين العام للمعهد، أن اختيار شعار “تيفيناغ: من أصالة التاريخ إلى آفاق الحداثة” لهذه الندوة، “هو من باب استحضار تاريخانية الكتابة الأمازيغية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ المغربي وعراقة وأصالة الثقافة الأمازيغية ومعالمها المادية واللامادية”. وثمن بوكوس في هذا السياق، “الرصيد الهائل المنجز في هذا المجال، لا سيما منذ إنشاء المعهد الذي تصدرت مهامه العلمية تنمية اللغة الأمازيغية ومعيرة حرفها وبنيتها والمجتمعية”، مبرزا أن “ذلك يستدعي الوقوف على مدى حضور وإرساء الأمازيغية وتوطين حرفها تيفيناغ بالمدرسة المغربية وبالفضاء العمومي والمؤسساتي”. The post التكنولوجيا تتحدى تيفيناغ .. وتعليم اللغة الأمازيغية يحتم استعمال التطبيقات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















