Home أخبار تراند المغرب المجلس الأعلى للتربية والتكوين

المجلس الأعلى للتربية والتكوين

تراند اليوم |

1–التحديات المائية وتطوير المدارس: أبرز محاور اجتماع المجلس الأعلى للتربية والتكوين


المجلس الأعلى للتربية والتكوين

ليلى صبحي

عقد المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يوم أمس الأربعاء 16 أكتوبر 2024 اجتماعه التاسع والعشرين بمقره في الرباط، برئاسة الحبيب المالكي. وتميز هذا اللقاء بمناقشة مجموعة من القضايا الحيوية المدرجة ضمن جدول الأعمال، أبرزها البحث العلمي في مجال المياه وتقييم البنية التحتية المدرسية في المغرب. و هذا الإطار، قدمت جميلة العلمي، مديرة المركز الوطني […]

Read more

2–مكتب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يعقد اجتماعه التاسع والعشرين


مكتب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يعقد اجتماعه التاسع والعشرين

Maroc24

عقد مكتب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أمس الأربعاء بالرباط، اجتماعه التاسع والعشرين، والذي خصص لتدارس عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال. وأفاد بلاغ للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بأن هذا الاجتماع، الذي ترأسه رئيس المجلس الحبيب المالكي، عرف تقديم مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، جميلة العلمي، عرضا حول موضوع “وضعية البحث العلمي والابتكار في مجال الماء”. وأبرز المصدر نفسه أن السيدة العلمي استعرضت من خلال هذا العرض مستجدات البحث العلمي المتعلقة بالماء، مؤكدة الدور الحيوي الذي يلعبه البحث العلمي والابتكار في مواجهة قضايا ندرة المياه والتغيرات المناخية. وأوضح البلاغ أن مشاركة السيدة العلمي في هذا الاجتماع، تأتي في سياق تعزيز النقاش بين أعضاء المكتب، حول إمكانية إسهام المجلس في معالجة التحديات الحالية المتعلقة بالموارد المائية في البلاد، من خلال تعزيز البحث العلمي والتكوين في المجالات الحيوية المرتبطة بالماء، والابتكار لتطوير حلول إيكولوجية مستدامة، بهدف تثمين الموارد المائية. كما تم تناول النقاش، يضيف البلاغ، حول “وثيقة المدرسة الجديدة”، التي أعدتها مجموعة العمل الخاصة. وخلال هذا التقرير، تم الوقوف على مؤشرات موضوعية تتعلق بتقييم الإنجازات وقياس الجهود المطلوبة لتحقيق مدرسة الجودة، والإنصاف، والارتقاء الفردي والمجتمعي، باعتبارها خيارات استراتيجية محددة في الرؤية الإستراتيجية 2015-2030، وتم ترجمتها في القانون-الإطار. وقد تم تثمين وإغناء الخلاصات التي جاءت في التقرير، وإحالته على الدورة السادسة من الولاية الثانية للجمعية العامة للمجلس، المقرر انعقادها في شهر دجنبر القادم. وذكر البلاغ أن الاجتماع عرف كذلك تقديم التقرير الذي أعدته الهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس، حول “الأطلس المجالي الترابي للبنية التحتية المدرسية”، الذي يهدف إلى رصد الوضع الحالي لمستوى البنيات التحتية في التعليم المدرسي. كما يعرض هذا “الأطلس المجالي”، من خلال الخرائط والرسوم الجغرافية، التفاوتات القائمة، استنادا إلى مؤشر مركب أعدته الهيئة، بهدف توفير معلومات دقيقة حول جودة البنيات التحتية الأساسية ومدى توفرها. و م ع The post مكتب المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي يعقد اجتماعه التاسع والعشرين appeared first on Maroc24.

Read more

3–المغرب اعتمد عدة مبادرات للاستفادة من التكنولوجيات الرقمية عبر إدماجها في العمليات التعليمية (الحبيب المالكي)


المغرب اعتمد عدة مبادرات للاستفادة من التكنولوجيات الرقمية عبر إدماجها في العمليات التعليمية (الحبيب المالكي)

Maroc24

أكد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، اليوم الخميس بالرباط، أن المغرب اعتمد عدة مبادرات للاستفادة من تقدم التكنولوجيات الرقمية من خلال إدماجها في العمليات التعليمية، وذلك إدراكا منه لأهمية مساهمة هذه التكنولوجيات في تحول النظام التعليمي. وأوضح السيد المالكي، خلال افتتاح ورشة عمل ينظمها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ومنظمة “اليونسكو” حول “التحول الرقمي في التربية والتعليم بالمغرب”، أن هذه المبادرات تطلبت تعبئة موارد استثمارية كبيرة من قبل مختلف القطاعات الوزارية، والتي ركزت أولا على تطوير البنية التحتية التكنولوجية للتمكين من ولوج أفضل للتكنولوجيا الرقمية. وأبرز أنه استجابة للاحتياجات المحددة للنظام التعليمي، أطلق المغرب أيضا، منذ أكثر من عقدين، برنامج تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم بالمغرب “جيني” بهدف تشجيع استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في المؤسسات العمومية، عبر تزويدها بالمواد والمعدات اللازمة وضمان الاتصال بالشبكات المعلوماتية المناسبة. وقال السيد المالكي إن مجهودات كبيرة ب ذلت لتحسين المهارات الرقمية لأعضاء هيئة التدريس من خلال إطلاق برامج تكوينية محددة بالشراكة مع منظمات دولية في هذا المجال، مبرزا أنه تم دعم ذلك عبر تطوير الموارد البيداغوجية الرقمية للتكيف مع البرنامج المدرسي المعمول به في النظام التعليمي المغربي. وسجل أنه “رغم أهمية الجهود المبذولة، فإن دينامية التحول الرقمي في مجال التعليم لا تزال تظهر العديد من أوجه القصور وتطرح العديد من التحديات الكبرى، سواء بالنسبة للمتعلمين أو أعضاء هيئة التدريس والمؤسسات التعليمية”. وأوضح رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن الرهان الأول يتعلق بضمان الولوج والحاجة إلى تقليص الفجوة الرقمية، مبرزا أن نجاح التحول الرقمي يتطلب توفر جميع المتعلمين على ولوج واسع النطاق إلى جميع الأدوات والموارد الرقمية، وتقليل الفوارق بين مختلف فئات المستفيدين، وكذا توفر بنية تحتية فعالة تمكن من الربط الكافي لضمان التغطية الكاملة والعادلة لفائدة جميع المستخدمين. أما الرهان المهم الثاني للتحول الرقمي في قطاع التعليم، فيهم، بحسب السيد المالكي، التكوين وتطوير المهارات الرقمية، معتبرا أن فعالية ذلك تعتمد بشكل أساسي على الأساتذة الذين يجب أن يكونوا على دراية جيدة بالأدوات الرقمية لفهم كيفية دمجها في العملية التعليمية. وأكد في هذا الصدد، أن التكيف مع أساليب التدريس الجديدة يعد أمرا ضروريا في هذا السياق لضمان التحول من البيداغوجيا التقليدية إلى طرق البيداغوجيا الرقمية التي تعتمد أساليب التعلم الدينامية والمعيارية والتعاونية والمستقلة. وخلص السيد المالكي إلى التأكيد على ضرورة اتباع مقاربة مبتكرة في هذا المجال حتى تتكيف الموارد الرقمية بشكل أفضل مع السياق الاجتماعي والاقتصادي والثقافي وتتوافق بشكل أفضل مع خصوصيات البرامج المدرسية، مما سيمكن المحتوى الرقمي من أن يكون تفاعليا وجذابا وأن يتم تحديثه باستمرار لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية. من جهتها، أكدت المديرة العامة المساعدة للتعليم في اليونسكو، ستيفانيا جيانيني، في كلمة عن بعد، على أهمية استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” التي أطلقتها المملكة في توظيف الحلول الرقمية الحديثة في ميدان التربية والتكوين بالمغرب. وأضافت أن هذه الورشة تعد خطوة مهمة للخروج بأفكار تضع أسس نظام تعليمي حديث وشامل وجاهز لتحديات الغد، مشيرة إلى أنها تعكس أيضا مدى استعداد المغرب للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية في مجال التربية والتعليم لتحقيق أهدافه في هذا المجال. وأبرزت السيدة جيانيني أن هذا اللقاء من شأنه تحديد الفرص ذات الأولوية لتعزيز التحول الرقمي بغية دعم جهود المغرب وتعزيز التعاون بين الشركاء والقطاعات لضمان فهم مشترك لرؤية التحول الرقمي في التربية والتعليم. كما أشادت بانعقاد هذا اللقاء الذي يعرف مشاركة العديد من الخبراء، من أجل تبادل أوسع للآراء بغية الوصول إلى أفكار وحلول مبتكرة لتجسيد هذه الرؤية المتعلقة بالتحول الرقمي في التربية والتعليم بالمغرب. وبهذه المناسبة، قدم الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، عزيز قيشوح، عرضا حول المجهودات المبذولة من أجل تحقيق التحول الرقمي في التربية والتعليم بالمغرب. وأبرز السيد قيشوح أن ورشة اليوم تندرج في إطار الاهتمام الذي يوليه المجلس لكل القضايا التي تتعلق بمجال التربية والتكوين عموما، وبمجال التحول الرقمي على وجه الخصوص، مستعرضا المسار الذي نهجه المغرب في مجال الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة في النظام التعليمي. وأوضح أن هذا المسار مر بعدد من المحطات منذ الميثاق الوطني للتربية والتكوين، مرورا بالمخطط الاستعجالي، ووصولا إلى الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، مذكرا بإطلاق المغرب عدة مبادرات تستهدف تعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة في المجال التعليمي، عبر إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الفصول الدراسية، وتجهيز المؤسسات التعليمية بمعدات معلوماتية. أما في مجال التعليم العالي، فأكد السيد قيشوح أن الجهود انصبت على استخدام التكنولوجيات الحديثة في طرق التدريس، سواء من خلال استخدام منصات التعليم الإلكتروني أو عبر التطبيقات المتخصصة في إلقاء المحاضرات وإجراء الامتحانات. وسجل الأمين العام للمجلس أن عملية التحول الرقمي في مجال التربية والتعليم تواجه بعض التحديات، مثل الفجوة الرقمية والحاجة إلى تحسين البنية التحتية في بعض المناطق. من جانبها، نوهت مديرة برنامج التربية في مكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية، هيلين غيول، بتنظيم هذه الورشة التي تظهر بجلاء التعاون الفعال بين اليونسكو والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. وأبرزت أن هذا اللقاء سيمكن من استشراف المستقبل وتحديد بعض الأولويات والخطوات المقبلة والمواضيع التي من شأنها تحقيق تقدم في مجال التحول الرقمي في التربية والتعليم، وتحديد القطاعات التي تحظى بالأولوية. وسجلت أن المجلس يضطلع بدور مهم في الاشتغال على جميع القضايا التي تهم تغيير العقليات والتحول الرقمي في مجال التربية والتعليم، مذكرة بالعمل الذي تقوم به (اليونسكو) على مستوى تنسيق المبادرات المغاربية في هذا المجال. كما عبرت عن استعداد المنظمة للتعاون مع المغرب ومختلف الشركاء بغية تحقيق أهداف الورشة. وتهدف هذه الورشة إلى دراسة ومراجعة ومناقشة النتائج الأولية لاستبيان تقييم مدى استعداد المغرب للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية في مجالات التربية والتكوين والتعليم العالي، وكذا تحديد الأولويات الرئيسية لتعزيز التحول الرقمي، وتنفيذ خارطة الطريق 2022-2026، والاستراتيجيات القطاعية. وتتضمن الورشة جلستين، تركز الأولى على تحديد التحديات المتعلقة بجاهزية التحول الرقمي في عدة أبعاد، منها التنسيق والقيادة، والتكلفة والاستدامة، والقدرات والثقافة، والمحتوى والحلول، والاتصال والبنية التحتية، إضافة إلى البيانات والأدلة، في حين تخصص الجلسة الثانية للتفكير في حلول عملية وفرص رئيسية لمعالجة هذه التحديات. وسيتم، في ختام الورشة، إعداد ملخص شامل للأفكار المطروحة، إلى جانب وضع خطة عمل عملية يقدمها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ومنظمة اليونسكو. يذكر أن هذا اللقاء يعرف مشاركة ممثلين عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ومنظمة اليونسكو، والوزارات الوصية على قطاعات التربية والتكوين والبحث العلمي، ومجموعة من الخبراء على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب ممثلين عن مشروع التحول الرقمي التعاوني على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية. و م ع The post المغرب اعتمد عدة مبادرات للاستفادة من التكنولوجيات الرقمية عبر إدماجها في العمليات التعليمية (الحبيب المالكي) appeared first on Maroc24.

Read more

4–التحول الرقمي في التربية والتعليم


التحول الرقمي في التربية والتعليم

videoyoutube

The post التحول الرقمي في التربية والتعليم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–المجلس الأعلى للتربية والتكوين ينظم يوما دراسيا حول “التعلم مدى الحياة”


المجلس الأعلى للتربية والتكوين ينظم يوما دراسيا حول “التعلم مدى الحياة”

عبد الصمد ايشن

هوية بريس- متابعات ينظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومنظمة اليونسكو، وكلية علوم التربية، والمؤسسة الافريقية للتعلم مدى الحياة، يوما دراسيا حول موضوع “التعلم مدى الحياة”، وذلك يوم غد الثلاثاء 10 دجنبر، بمقر المجلس. وحسب البلاغ الصادر عن المجلس، فإن أشغال هذا اليوم الدراسي، ستنكب على محورين رئيسيين: أولا، تسليط الضوء على واقع التعلم مدى الحياة وآفاقه في المغرب؛ ثانيا، رصد المبادرات وبرامج التعلم مدى الحياة التي نفذتها مختلف مكونات منظومة التربية والتكوين، بالإضافة إلى استعراض التجارب الرائدة في هذا المجال. وتُختتم الأشغال بدعوة للتفكير والعمل الجماعي بهدف بناء نظام متكامل للتعلم مدى الحياة. وسيشارك في أشغال هذا اليوم الدراسي، ممثلون عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والمؤسسة الافريقية للتعلم مدى الحياة، ومنظمة اليونسكو، وكلية علوم التربية، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة التربية الوطنية، ومكتب التكوين المهني، ووزارة التعليم العالي، وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني، فضلاً عن مجموعة من الخبراء على المستويين الوطني والدولي. The post المجلس الأعلى للتربية والتكوين ينظم يوما دراسيا حول “التعلم مدى الحياة” appeared first on هوية بريس.

Read more

6–المجلس الأعلى للتربية والتكوين ينظم يوما دراسيا حول “التعلم مدى الحياة” بشراكة مع هيئات وطنية ودولية


المجلس الأعلى للتربية والتكوين ينظم يوما دراسيا حول “التعلم مدى الحياة” بشراكة مع هيئات وطنية ودولية

هوية بريس

هوية بريس – و م ع ينظم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومنظمة اليونسكو، وكلية علوم التربية بالرباط، والمؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة، ومعهد اليونيسكو للتعلم مدى الحياة، يوما دراسيا حول موضوع “التعلم مدى الحياة”، وذلك يوم غد الثلاثاء بمقر المجلس بالرباط. وذكر بلاغ للمجلس أن هذا اليوم الدراسي، يهدف إلى التوعية برهانات التعلم مدى الحياة في تكوين الرأسمال البشري بالمغرب وتطويره، وذلك في ضوء التحديات والفرص القائمة والمستقبلية، بالإضافة إلى تقاسم ممارسات مبتكرة ومقاربات متنوعة، من شأنها تعزيز التعاون المستدام بين المشاركين بعد اليوم الدراسي حول التعلم مدى الحياة. وعلاوة على ذلك، يسعى هذا اليوم الدراسي إلى توفير مساحة للنقاش والتفاعل بين مختلف الفاعلين حول الممارسات المبتكرة والطرق التي تسهم في تعزيز التعاون المستدام بين المشاركين، من أجل الوصول إلى استدامة نشر المعرفة والمعلومات وتعميم التربية والتعليم للجميع، وذلك تنزيلا لمقتضيات دستور المملكة، وتفعيلا للرؤية الاستراتيجية 2015-2030، والقانون الإطار رقم 51.17. وستنكب أشغال هذا اليوم الدراسي على محورين رئيسيين، يسلط الأول الضوء على واقع التعلم مدى الحياة وآفاقه في المغرب، ويرصد الثاني المبادرات وبرامج التعلم مدى الحياة التي نفذتها مختلف مكونات منظومة التربية والتكوين، بالإضافة إلى استعراض التجارب الرائدة في هذا المجال. وتختتم الأشغال بدعوة للتفكير والعمل الجماعي بهدف بناء نظام متكامل للتعلم مدى الحياة. وسيشارك في أشغال هذا اليوم الدراسي، ممثلون عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والمؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة، ومنظمة اليونسكو، وكلية علوم التربية، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة التربية الوطنية، ومكتب التكوين المهني، ووزارة التعليم العالي، وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني، فضلا عن مجموعة من الخبراء على المستويين الوطني والدولي. The post المجلس الأعلى للتربية والتكوين ينظم يوما دراسيا حول “التعلم مدى الحياة” بشراكة مع هيئات وطنية ودولية appeared first on هوية بريس.

Read more

7–المالكي: إنجاح “التعلم مدى الحياة” يتطلب المرجعية والتطوير في المغرب


المالكي: إنجاح "التعلم مدى الحياة" يتطلب المرجعية والتطوير في المغرب

هسبريس – حمزة فاوزي

وضع الحبيب المالكي، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أولويات لإنجاح أهداف تعزيز التعلم مدى الحياة بالمغرب، تبدأ بتصميم إطار مرجعي شامل له، وإخضاع نظامه المقرر تفعيله لفحص متعمق. وقال المالكي في كلمته خلال أشغال اليوم الدراسي حول “التعلم مدى الحياة”،ا ليوم الثلاثاء، إن “مسألة التمويل الشامل لهذا الورش تحتاج إلى أن تجد الهيكلية المناسبة بما يسمح في التحكم بالتكاليف، وتحسين المردودية”. وأضاف رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن العصر الحالي الذي أعادت فيه الرقمنة والتكنولوجيا والابتكار تعريف الطرق التعليمية، “يفرض تحديات المساواة أمام الجميع في الوصول إلى هذه الفرص الجديدة من التعلم، وكيفية بناء أنظمة تعلم شاملة قائمة على الإنصاف”. وذكر المتحدث أن رهانات إرساء نظام التعلم مدى الحياة بالمغرب تتمثل في ضرورة “تطوير النظام التعليمي للتربية والتكوين بالمملكة حتى يتناسب مع إطار أهداف التنمية المستدامة”. وأشار المالكي إلى أن السياسات المتخذة إلى حدود الساعة من أجل تعزيز التعلم مدى الحياة بالمغرب، “تظهر التزام الرباط حول هذا الورش عبر المبادرات المتنوعة، والتعاون الذي يجمع كافة المتدخلين في المنظومة التعليمية المغربية وسوق الشغل والمجتمع المدني”. وتابع المسؤول: “رغم كل هذه الخطوات، ما يزال هناك مسار طويل أمامنا لنقطعه حتى تحقيق الأهداف المنشودة، ما يستدعي إجراءات ذات أولوية، تهم تصميم إطار مرجعي شامل للتعلم مدى الحياة، وإخضاع نظامه المقرر تفعيله إلى فحص متعمق، وبحث هيكلة مناسبة لمسألة التمويل الشامل له، بما يسمح في التحكم بالتكاليف، وتحسين المردودية”. وأردف المالكي أن “المغرب يولي أهمية كبيرة لموضوع التعليم مدى الحياة، باعتباره أفضل وسيلة لتعميم التعليم”، لافتا إلى أن “المملكة اتخذت العديد من المبادرات لتفعيل هذا الورش”. وأضاف رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن الأهداف المنشودة حول موضوع التعلم مدى الحياة بالمغرب تتمثل في “التزود بالأدوات اللازمة، والحكامة، والتمويل المناسب، لضمان استقلالية الموارد الفكرية والمادية، وتماسك المجتمع، وأداء الدولة، والاقتصاد، وحماية البيئة”. وختم المالكي متفائلا بكون “الاستثمار في التعلم يعني الاستثمار في قدرات كل فرد بهدف النهوض بالمجتمع، وعالم أكثر ازدهارا”. جدير بالذكر هذه الندوة نظمت بشراكة بين المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ومنظمة اليونسكو، وكلية علوم التربية بالرباط، والمؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، والاتحاد العام لمقاولات المغرب. The post المالكي: إنجاح التعلم مدى الحياة يتطلب المرجعية والتطوير في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–المغرب ملتزم بقوة بتعزيز التعلم مدى الحياة (السيد المالكي)


المغرب ملتزم بقوة بتعزيز التعلم مدى الحياة (السيد المالكي)

Maroc24

أكد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الحبيب المالكي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب ملتزم بقوة بتعزيز التعلم مدى الحياة من خلال وضع سياسات ومبادرات متنوعة لتنمية الرأسمال البشري. وقال السيد المالكي، في كلمة خلال افتتاح يوم دراسي ينظمه المجلس حول “التعلم مدى الحياة”، إن السياسات العمومية التي تم وضعها للنهوض بالتعلم مدى الحياة تبرز التزام المملكة القوي بتعزيز هذا التعلم، خاصة من خلال إطلاق مبادرات متنوعة وإرساء تعاون وثيق بين الفاعلين في المنظومة الوطنية للتربية والتكوين وفي سوق الشغل والمجتمع المدني بهدف خلق منظومة متكاملة ومتماسكة للارتقاء بهذا التعلم. وأضاف خلال هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب ومنظمة اليونسكو وكلية علوم التربية والمؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة، أن هذه السياسات العمومية تهدف أيضا إلى تنويع العرض المتعلق بهذا التعلم ، وتحفيز الطلب عليه، خاصة عبر تنويع أنماط التعلم ومضاعفة فرصه والترويج لبرامج مدرسة الفرصة الثانية، وكذا تعزيز قدرات مؤسسات التكوين. وأشار السيد المالكي إلى أنه تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، اتخذ المغرب مبادرات متعددة بهدف إرساء نموذج متكامل للتعليم والتكوين مدى الحياة، يشمل جميع الفاعلين المعنيين بمنظومة التربية والتكوين، مضيفا أن هذه المبادرات تنبثق عن مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وتوصيات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030، لفائدة التعلم عن بعد . واعتبر أن المؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة تندرج أيضا في هذا الإطار، موضحا أن الهدف من إنشائها يتمثل أساسا في تطوير استراتيجية تتلاءم في هذا المجال مع برمجة ومخططات عمل كل بلد على حدة بمشاركة جميع الأطراف المعنية. وأبرز رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن اختيار موضوع هذا اليوم الدراسي دليل على الأهمية التي يوليها المغرب للتعلم مدى الحياة، باعتباره الاستثمار المضمون لتنمية الرأسمال البشري، والسبيل الأفضل لربح رهان تعميم التعليم والتكوين للجميع . من جانبها، سجلت ماريانا ألكالاي، عن مكتب اليونسكو للبلدان المغاربية، أن المغرب قام منذ سنوات بمجهودات كبيرة ليصبح التعلم مدى الحياة أولوية على الصعيد الوطني، حيث اتخذ العديد من المبادرات بهذا الشأن، من بينها إحداث الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، إضافة إلى الجهود التي يقوم بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي. وقالت السيدة ألكالاي، في تصريح للصحافة “إننا فخورون وسعداء بالتقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، وأيضا يإحداث المؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة والتي ستعمل على تطوير هذا التعلم ليس فقط على الصعيد الوطني، وإنما أيضا إقليميا ودوليا”. من جهته ، قال كريم الشيخ، ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إن التعلم مدى الحياة أصبح بالغ الأهمية لتحسين المعارف والتطور المهني، لاسيما وأن سوق العمل اليوم يتطور بقوة وغير مستقر، حيث تبرز مهن جديدة وتختفي أخرى، وهو ما يتطلب التكيف باستمرار مع هذه التغيرات من خلال توفير تكوينات في مهن جديدة، من قبيل الذكاء الاصطناعي والانتقال الرقمي والتحول الطاقي والإجهاد المائي. وأبرز السيد الشيخ أهمية خلق جسر بين القطاعين العام والخاص في المغرب، كي يساهم القطاع الخاص في التعلم مدى الحياة ويكون أيضا فضاء للتكوين، من خلال المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا، لفائدة الأجراء وطالبي الشغل والأجيال المقبلة، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية للمغرب. ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى التوعية برهانات التعلم مدى الحياة في تكوين الرأسمال البشري بالمغرب وتطويره، وذلك في ضوء التحديات والفرص القائمة والمستقبلية، بالإضافة إلى تقاسم ممارسات مبتكرة ومقاربات متنوعة من شأنها تعزيز التعاون المستدام بين المشاركين. كما يسعى إلى توفير مساحة للنقاش والتفاعل بين مختلف الفاعلين حول الممارسات المبتكرة والطرق التي تسهم في تعزيز التعاون المستدام بين المشاركين، من أجل الوصول إلى استدامة نشر المعرفة والمعلومات وتعميم التربية والتعليم للجميع، وذلك تنزيلا لمقتضيات دستور المملكة، وتفعيل ا للرؤية الاستراتيجية 2015-2030، والقانون الإطار رقم 51.17. وتنكب أشغال هذا اللقاء على محورين رئيسيين: أولا ، تسليط الضوء على واقع التعلم مدى الحياة وآفاقه في المغرب؛ ثاني ا، رصد المبادرات وبرامج التعلم مدى الحياة التي نفذتها مختلف مكونات منظومة التربية والتكوين، بالإضافة إلى استعراض التجارب الرائدة في هذا المجال. وت ختتم الأشغال بدعوة للتفكير والعمل الجماعي بهدف بناء نظام متكامل للتعلم مدى الحياة. ويشارك في أشغال هذا الحدث ممثلون عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والمؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة، ومنظمة اليونسكو، وكلية علوم التربية، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة التربية الوطنية، ومكتب التكوين المهني، ووزارة التعليم العالي، وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني، فضلا عن مجموعة من الخبراء على المستويين الوطني والدولي. و م ع The post المغرب ملتزم بقوة بتعزيز التعلم مدى الحياة (السيد المالكي) appeared first on Maroc24.

Read more

9–خبراء يرفعون مقترحات أكاديمية لتعزيز حضور الشعر في المناهج الدراسية


خبراء يرفعون مقترحات أكاديمية لتعزيز حضور الشعر في المناهج الدراسية

هسبريس – محمد حميدي

وضع أكاديميون مغاربة ذوو دراسات نقدية مهمة في مجال الشعر حُضور هذا الجنس الأدبي داخل المؤسسات التعليمية المغربية، مفصلين في طبيعة هذا الحضور في كل من المنهاج الدراسي أو الحياة المدرسية أي الأنشطة الصفية؛ ليخلصوا إلى أن “الحاجة مضاعفة لاتخاذ إجراءات عاجلة لأجل تكريس مكانة متساوية للشعر مع تلك التي يحتلها النثر بالفضاء المدرسي الوطني، أو على الأقل مُتقاربة”. الأكاديميون، الذين كانوا يتحدثون ضمن الجلسة العلمية الثالثة للدورة الأكاديمية المنظمة من قبل المجلس الأعلى للتربية وبيت الشعر في المغرب، حول “الشعر في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”، والتي قاربت “الشعر بين التعلمات والحياة المدرسية”، توقفوا عند “انعكاسات إيجابية مقدرة للقصائد الواردة بالمنهاج الدراسي المغربي”؛ غير أنهم “رصدوا وجود حضور غير مرضي للجنس الأدبي المذكور داخل هذا المنهاج”، رافعين مقترحات “تشمل إعداد دلائل عملية، وخلق علبة الشعر وتنظيم جداريات له بالمدارس”. ثمار متعددة لطيفة بلخير، أستاذة جامعية ودكتورة في الأدب الحديث، أكدت أن “القصائد الشعرية المدرسية بالمغرب تتضمن موضوعات عديدة، تدفع بالمتعلم إلى تأمل ذاته ومحاورة الآخر”، مبرزة أنها “تحتوي أفكارا ودلالات ورموزا وقيما تتيح للمتمدرس تحويل ما يتعلمه من مواقف نصية إلى سلوكات وأفعال واقعية”. وأوضحت بلخير، وهي تقارب “تعلمات الشعر وآثارها على حياة المتعلم.. نماذج شعرية من الكتب المدرسية”، أنه “من خلال رصد وتتبع النصوص المبرمجة للمتعلمين المغاربة يتبين أن إقراء الشعر يتحقق وفق التدرج في تعليم قواعده واستجلاء معانيه وما تجود به من مشاعر وإحساسات”، مشيرة إلى “المعاني المتعددة التي يتلقاها التلاميذ بالتدرج عبر مختلف الأسلاك التعليمية من خلال الشعر، مثل فضائل الرسول (ص) في قصيدة البردة بالسلك الإعدادي”. وشددت الأستاذة الجامعية على أن “لغة الشعر ليست أداة للتبليغ فحسب، هي كذلك آلية للتعلم”، مفيدة بأن “إقراء تعلمات شعر بعض القصائد المقررة مثل “أيوب” لبدر شاكر السياب، و”سلة الليمون” لأحمد عبد المعطي حجازي (..) تُفصح عن الآليات المتعددة لرفع قدرات المتعلم، وتنمية مكتسباته اللغوية”. وأكدت أنه، في نهاية المطاف، يتطلب “تحقيق أهداف استراتيجية فهم النصوص الشعرية، وجود شروط التفاعل بين المتعلم والنص المقروء”. توفير البيئة عبد الرزاق المجدوب، أستاذ التعليم العالي وصاحب مؤلفات بالموضوع المقارب، أكد أن “تلقي المتعلم للشر لا يحتاج سوى توفير بيئة خصبة؛ تجمع بين بيداغوجية محفزة للإبداع، ومدرس متمكن في هذا الصدد، ومنهاج يرقى بهما”، معرجا على خلاصات بحثين أنجزهما في هذا الجانب تشملان “قراءة متأنية للوثائق التوجيهية التربوية للغة العربية ودرس الشعر من الحماية حتى آخر منهاج دراسي”. هذه الخلاصات التي بسطها المجدوب، في مداخلته تحت عنوان “الشعر في الحياة المدرسية، من ضيق المنهاج إلى رحابة الإبداع”، شملت كون “الخطاب البيداغوجي حول الشعر غداة الاستقلال كان تقليدا إما وريثا للتعليم العتيق، أو واردا من الثقافة الأوروبية ومربوطا بالدين كذلك”، وكذا “الغلبة المستمرة لمطلب حفظ الشعر حتى الآن، فضلا عن السقوط في التناقضات (..) من خلال مطالبة المتعلمين بمسائل تفوق قدراتهم في هذا الجانب”. وتطرق الأستاذ الجامعي نفسه إلى “شواهد عديدة تثبت التضييق على الشعر في الممارسة الصفية”؛ من “قبيل ضعف الحيز الزمني لمادة التربية الفنية (نصف ساعة أسبوعيا) وارتباطها بالوحدات الدراسية، وتعسف المدرسين عليها أساس، بتحويل حصتها إلى أخرى للدعم في مواد أخرى”، ناقلين مقترحات عديدة للفاعلين من الميدان، ضمنها “إعداد دليل عملي لتخطيط وتدبير أنشطة الشعر في الحياة المدرسية”. مقترحات مرفوعة مصطفى النحال، باحث ومترجم وأستاذ التعليم العالي بالمركز الجهوي للتربية والتكوين بالدار البيضاء وصاحب دراسات نقدية عديدة في الشعر، توقف بداية عند ملاحظتين؛ “الأولى تتعلق بالمفارقة بين كثرة النصوص المؤطرة (لأنشطة) للحياة المدرسية نظرا لإكراهات موضوعية ومالية، والثانية تتمثل في كون الأساتذة الأكثر حماسا لممارسة هذه الأنشطة، هم مدرسو الفرنسية والإنجليزية والمواد العلمية، مقابل قلة في التحفز لها فيما يخص اللغة العربية”. واستعرض النحال، في مداخلة وسمها بـ”الشعر باعتباره ممارسة فنية، مقترحات لتعليم الشعر بالحياة المدرسية”، تجربة أنجزت بثانوية مولاي عبد الله بالدار البيضاء لتقييم قدرات التلاميذ في هذا الجنس الأدبي، خصوصا بشعبتي الإنجليزية والفرنسية، شملت مراحلها “طرح أسئلة عليهم بشأن الشعر ومكوناته (..)، وتمكينهم من اختيار شاعر للكتابة عنه، ثم أسئلة عن أسباب اختياراتهم”. وأفاد الأستاذ الجامعي نفسه بأنه من خلال هذه التجربة تمخضت مقترحات عديدة؛ “من بينها خلق علبة للشعر يضع فيها التلاميذ أبياتا وقصائد يختارونها، فيقرأه زملاء لهم ويضعون ملاحظاتهم عنها، وكذا “تنظيم جدارية القصائد في ساحة المؤسسة أو في جزء من الفصل، كما هو معمول به في المدارس الفرنسية”، فضلا عن “التركيز على أعمال شاعر واحد عوض الاشتغال على قصائد شعراء مختلفين في آن”. رافد للمنهاج أما فريد أمعضشو، أستاذ باحث بمركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط وصاحب مؤلفات عديدة في تدريس الشعر، فأكد أن “أنشطة الحياة المدرسية باختلاف أنواعها يجب أن تكون رافدا للمنهاج المدرسي؛ ما يتطلب تغيير النظرة السلبية إليها والتشجيع عليها”. وأبرز أمعضشو، في مداخلته التي قاربت موضوع “الحياة المدرسية رافدا لتحقيق أهداف النص الشعري في الثانوي، أن “موقع الشعر لا يزال يبصم على حضور ضعيف بالسلك الابتدائي، وكذا في الإعدادي مقارنة بالنثر، بينما في الثانوي التأهيلي لكلاهما حضور متساو”. The post خبراء يرفعون مقترحات أكاديمية لتعزيز حضور الشعر في المناهج الدراسية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

15 − 2 =

Check Also

السلطات الإسبانية

1-إسبانيا تفكك شبكة لإعادة بيع قوارب مصادرة لمهربي المخدرات إسبانيا تفكك شبكة لإعادة بيع ق…