Home أخبار تراند المغرب النظام الجزائري

النظام الجزائري

تراند اليوم |

1–رصيف الصحافة: النظام الجزائري ينفث السموم بالتدخل في شؤون مالي


النظام الجزائري

هسبريس – فاطمة الزهراء صدور

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الوطن الآن”، التي ورد بها أن العسكر في الجزائر لم يخرج، حتى اللحظة الراهنة، عن المحددات المركزية لسياسته الإقليمية المبنية على الصراع، وعلى وضع العصا في العجلة، وعلى التسلح المفرط وممارسة الضغط واستعراض القوة، مما انعكس تلقائيا على محيطها الإقليمي. في هذا السياق، ذكر محمد الطيار، باحث في مركز إشعاع للدراسات الجيو-سياسية والاستراتيجية، أن الأمم المتحدة تؤكد غياب التعاون بين السلطات الجزائرية والآليات الدولية لحقوق الإنسان. وأفاد عبد الحميد جمور، باحث متخصص في الشؤون الإفريقية والتنمية جنوب-جنوب، بأن التدخلات الجزائرية في الشؤون الداخلية للدول تفضح دورها في تقويض الأمن والاستقرار الدوليين. وذكر حسن عبد الخالق، سفير سابق، أن الأزمة المتجددة بين الجزائر ومالي هي هوس نظام العسكر بالتدخل في شؤون دول الجوار. وأضاف عبد الخالق أن النظام الجزائري لا يبدو أنه سيغير نهجه ويحترم سيادة مالي، بل سيتمادى في توظيف الفصائل الأزوادية التي يدعمها لتأزيم الأوضاع الداخلية في هذا البلد المجاور له، طمعاً في فرض هيمنته عليه. وفي خبر آخر بـ”الوطن الآن” نقرأ أن المغرب يواجه، مثل عدد من دول العالم، خطر عودة وانتشار مرض الحصبة، المعروف بـ”بوحمرون”، وهو أكثر الأمراض الفيروسية عدوى، إذ يمكن لشخص مصاب نقل العدوى إلى ما بين 15 و20 شخصا، والأخطر أن الأطفال غير الملقحين أو الذين لم يستكملوا الجرعات اللازمة معرضون بشدة لخطر الإصابة ومضاعفاتها. تعليقا على الموضوع، قال الدكتور سعيد عفيف، رئيس جمعية “Info Vac-Maroc”، إن المغرب قادر على رفع تحدي “بوحمرون”، وسيتم قريبا إنشاء رقم اتصال مخصص لتسهيل الوصول إلى المعلومات والمساعدة في ما يتعلق بعملية التطعيم ضد هذا الداء. وذكر عفيف أن التطعيم يبقى الطريقة الأكثر أماناً وفعالية للوقاية من مرض الحصبة، مذكراً في هذا الصدد بالحملة الاستثنائية التي قادها المغرب سنة 2013، والتي تم خلالها تطعيم 11 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و19 سنة، دون حدوث أي وباء خلال السنوات العشر التالية. وأورد الدكتور الطيب حمضي، باحث في السياسات والنظم الصحية، أن تراجع التلقيح وضعف الترصد الوبائي وراء عودة الحصبة إلى المغرب. من جهتها، نشرت “الأسبوع الصحفي” أن العديد من المواد الاستهلاكية تعرف مع بداية السنة الجديدة ارتفاعاً مهولاً في أسعارها، بشكل جعل المواطنين يستغيثون من هذا الارتفاع الفاحش في مختلف المواد. وبلغت أسعار الخضر والفواكه أرقاماً قياسية بشكل لا يصدق، إلى جانب اللحوم الحمراء، وكذلك الدواجن التي حطمت كل الأرقام القياسية في الأسعار، إذ تجاوز ثمنها 25 درهماً للكيلوغرام في أسواق الجملة، في غياب المراقبة على الأسواق وصمت الحكومة. “الأسبوع الصحفي” أفادت أيضا بأن البرلمانية الاتحادية عائشة الكرجي دعت إلى إنشاء مرصد خاص لمتابعة الحالة النفسية والتوجيه النفسي لبعض الوزراء، بهدف تمكينهم من القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن الهجوم الإعلامي أو الأخبار المغلوطة. وحسب النائبة ذاتها، فإن العالم أصبح قرية صغيرة بفضل الفضاء الأزرق، وهو ما يتطلب من المسؤولين، وخاصة الوزراء، أن تكون لديهم ثقافة تواصل فعالة ليتعاملوا مع ما يُنشر بطريقة ناضجة ومتوازنة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ستكون ضرورية لضمان الحفاظ على الصورة الإيجابية للمغرب داخليا وخارجيا. وإلى “المشعل”، التي نشرت أن توظيف الجبهة الانفصالية الأموال في بناء مقرات ضخمة في تندوف يشير إلى نية مبيتة لتوطين المشروع الانفصالي في تلك المنطقة، بعدما يئس خصوم المغرب وأعداء وحدته الترابية من إمكانية تحقيق أهدافهم في أقاليمه الجنوبية. وأضاف الخبر أن الأموال الطائلة التي تنفقها البوليساريو على بناء هذه المقرات تعتبر دليلاً على التناقض بين أقوالها وأفعالها، باعتبارها تستجدي المساعدات الإنسانية بذريعة الأوضاع المعيشية لسكان المخيمات من جهة، وتظهر مظاهر البذخ والترف على قياداتها من جهة أخرى. وكتبت الأسبوعية ذاتها أن المنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، يرى أن الوضع الكارثي لقطاع الصحة العمومية لا يختلف عليه اثنان، كما أضحى لا يخفى على أحد غياب رؤية سياسية حقيقية وصادقة لإنقاذ القطاع، خصوصاً أمام افتقار أصحاب القرار العمومي إلى خارطة طريق واضحة للإصلاح، إذ صار الطبيب ومعه المريض المغربي يرفضان سياسة الترقيع الصحي والتجميل الإعلامي لواقع كارثي داخل المؤسسات الصحية عنوانه غياب المعايير الطبية لعلاج المريض والنقص الحاد في الموارد البشرية والمعدات الطبية والبيوطبية، والافتقار لشروط الممارسة الطبية السليمة، والاستهتار بأبسط حقوق الطبيب المغربي رغم كل التضحيات ونكران الذات وحجم المعاناة التي تتكبدها هذه الفئة يومياً. أما “الأيام” فتعاطت مع وثائق للخارجية الأمريكية رفعت عنها السرية، شملت فترة الثمانينات من القرن الماضي وهمت أمريكا والمغرب العربي والاتحاد العربي الإفريقي، وقدمت ترجمة لأهم الوثائق التي تعني المغرب في علاقته بأمريكا من جهة، وجيرانه من جهة أخرى. يتعلق الأمر بالمجلدات التي بدأ رفع السرية عنها سنة 2017 واكتمل في 2023، علماً بأن 11 وثيقة حجبت بالكامل، فيما حذفت بعض الفقرات من 20 وثيقة تقريبا، مقابل عمليات شطب طفيفة طالت أزيد من 40 وثيقة. من بين ما تضمنته هذه الوثائق، الحكم الذاتي أو “صيغة” الكيبك لحل نزاع الصحراء، إذ ورد في برقية من السفارة الأمريكية إلى وزارة الخارجية بتاريخ 21 مارس 1988 أن “حل هذا النزاع سيخدم مصالح الولايات المتحدة، إذ يبدو واضحاً أن الجهود الخارجية لتعزيز التسوية (مجموعة الأمم المتحدة لدعم سورية وتونس والسعودية) لا تملك حظوظاً كبيرة في النجاح إلى أن تقر الجزائر والمغرب رغبتهما في الانتقال إلى حل، وهو أمر غير واضح بعد. في الواقع، قد يكون هناك بعض الخطر في أن تسمح الأمم المتحدة للاهتمام بالجوانب التقنية لحفظ السلام والاستفتاء بالتقدم على الاستعدادات السياسية.. وأضافت الوثيقة: “خلصنا إلى أنه سيكون من المفيد التشاور بشكل أوفى مع التونسيين والسعوديين وحكومة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك للحصول على قاعدة معلومات أفضل عن كيفية تقييم الآخرين للوضع وما يقومون به. هل هناك، على سبيل المثال، اتفاق على السيادة المغربية، مع شكل من أشكال الحكم الذاتي المحلي؟ هل هناك اتفاق على أنه لن تكون هناك سياسة خارجية أو دفاعية مستقلة للصحراء أو عضوية في المنظمات الدولية؟ ما هو موقف الأطراف من صيغة كيبيك؟ وفي حين تركز الكثير من النقاش حول وسائل حل النزاع، بما في ذلك صيغ محددة وأدوار محتملة للولايات المتحدة، اتفقنا على أن نطاق الحلول التي يمكن أن تكون مقبولة لدى الأطراف ضيق جداً، وربما يركز على ترتيبات مفصلة لشكل من أشكال الحكم الذاتي المحلي، تحت سيادة وسيطرة مغربية معترف بها. يمكننا وينبغي علينا تحسين تعاوننا العسكري مع الغريمين المغرب والجزائر في الوقت نفسه دون تهديد أي منهما”. The post رصيف الصحافة: النظام الجزائري ينفث السموم بالتدخل في شؤون مالي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. “قصر المرادية” يغرق في العشوائية


الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. "قصر المرادية" يغرق في العشوائية

هسبريس – جمال أزضوض

بين من يعتبر أنها بلغت مرحلة “اللاعودة” وبين من يصفها بـ”سحابة عابرة”، تواصل الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا التعقيد يوما بعد آخر؛ فبعدما كان يتعلق بـ”خلاف سياسي” حول موقف باريس المستجد من قضية الصحراء المغربية ومقترح الحكم الذاتي، بات الأمر يتجاوز ذلك بكثير ليتحول إلى ما يصفه النظام الجزائري “تدخلا سافرا وغير مقبول في الشؤون الداخلية للجزائر”، في رد على تصريحات إيمانويل ماكرون المنتقدة لاستمرار اعتقال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال. ومنذ 25 يوليوز من العام الماضي، حين حذر “قصر المرادية” فرنسا من المضي قدما نحو إعلان الموقف الذي تم إعلانه بالفعل في الـ30 من الشهر ذاته، والذي اعتبر أن “حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية” ودفع النظام الجزائري إلى استدعاء سفيره بباريس قبل انقضاء اليوم، لم تجد العلاقات الجزائرية الفرنسية طريقا نحو حالها السابق. وخلال الأيام الأخيرة، تفاقمت أزمة البلدين، حيث تنفذ السلطات الفرنسية سلسلة من الاعتقالات في صفوف “مؤثرين” جزائريين بسبب رسائل كراهية نشروها؛ من بينهم ملقب بـ”بوعلام” جرى ترحيله إلى الجزائر قبل أن ترفض الأخيرة استقباله لتعيده من جديد إلى فرنسا. ويرى المراقبون أن هذه التطورات لا يمكن فصلها عن أصل الأزمة بين البلدين والمتعلقة أساسا برفض النظام العسكري في الجزائري لموقف باريس من مغربية الصحراء، إذ يحاول ممارسة ضغوط سياسية، مستخدما مجموعة من الأدوات الدبلوماسية والإعلامية لفرض مواقفه من هذا الملف ومواصلة دعم جبهة “البوليساريو” الانفصالية. المحلل السياسي محمد العمراني بوخبزة قال إن الجزائر تعيش “حالة من فقدان البوصلة بشكل كبير في علاقاتها الخارجية”، حيث لم تستطع قراءة التحولات الكبرى التي شهدها النظام العالمي ولا تزال تعتمد الآليات التقليدية نفسها في سياستها الخارجية؛ وهو ما جعلها عاجزة عن مواكبة هذه التحولات. وأضاف العمراني بوخبزة، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا العجز يتجلى بشكل واضح في علاقات الجزائر مع محور سوريا وإيران، وأيضا في اختياراتها في التعامل مع الجيران، إذ أصبحت الجزائر غير قادرة على مواكبة الاعتبارات الجديدة التي تؤثر على الدول التقليدية التي كانت تتعامل معها، مثل فرنسا وإسبانيا، حيث فقدت القدرة على التكيف مع المتغيرات الخارجية. وأشار المحلل إلى أن الوضع الداخلي في الجزائر لا يقل تعقيدا عن الوضع الخارجي، حيث تواجه السلطة أزمات اجتماعية متعاقبة؛ بالإضافة إلى الحراك الاجتماعي القوي الذي يزيد من حدة الأزمة. ونتيجة لذلك، بدأت الجزائر تتخذ مواقف خارجية انعكاسية قد تكلفها الكثير على مستوى علاقاتها الدولية، خاصة مع فرنسا والمغرب وليبيا؛ بالإضافة إلى دول مثل مالي والنيجر وتشاد. وشدد العمراني بوخبزة على أن الجزائر تعتمد الآن على وسائل ضغط مثل المؤثرين والتشويش على الداخل الفرنسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل إعلام تهيمن عليها الجزائر داخل فرنسا، “وهي استراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية”. وأكد أن الجزائر قد تتسبب في تعميق الأزمة مع فرنسا، خصوصا أن العلاقة بين البلدين ليست عادية بل متشابكة ومعقدة، مع وجود مصالح اقتصادية واجتماعية كبيرة بينهما. وخلص المحلل السياسي ذاته إلى أن فرنسا لم تتخذ، حتى الآن، خطوات تصعيدية كبيرة تجاه الجزائر؛ “ولكن قد نشهد تحولا في الموقف الفرنسي قريبا، إذا استمرت الجزائر في اتخاذ قرارات عشوائية من أجل وضع حد لها؛ ما سيزيد من عزلة الجزائر على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة أن فرنسا تتمتع بثقل كبير داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، مما يعني أن أي تصعيد قد تكون له تداعيات أوسع على مستوى العلاقات الدولية. من جانبه، سجل عبد العالي بنلياس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الدبلوماسية الجزائرية تواجه، حاليا، “سلسلة من الانكسارات” على مستوى علاقاتها الخارجية، خاصة مع فرنسا. وأرجع بنلياس، في تصريح لهسبريس، هذا الوضع إلى “الفوبيا السياسية” التي تعاني منها الجزائر نتيجة الاعترافات الدولية المتزايدة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. وأوضح الأستاذ الجامعي أن الجزائر تحاول جاهدة استرجاع بعض المكاسب السياسية التي فقدتها بفعل التحولات الجيوسياسية العالمية، خصوصا من خلال الضغط على فرنسا للحصول على مواقف داعمة لها، سواء فيما يتعلق بملف الذاكرة أو موقف باريس من قضية الصحراء المغربية. ويأتي هذا التصعيد في محاولة للتأثير على الرأي العام الداخلي في الجزائر وتقديم صورة مفادها أن الدبلوماسية الجزائرية قادرة على الرد على التحديات الخارجية وفق المحلل ذاته، الذي أشار إلى أن النظام الجزائري يسعى أيضا إلى الحصول على هامش تحرك داخل التراب الفرنسي؛ من خلال السماح للأصوات المحسوبة عليه بتمرير خطاباته، أو من خلال شرعنة الاعتقالات التي تطال النشطاء والمعارضين. The post الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. قصر المرادية يغرق في العشوائية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–دعم الصحافيين العرب لمغربية الصحراء يُغضب أبواق النظام الجزائري


دعم الصحافيين العرب لمغربية الصحراء يُغضب أبواق النظام الجزائري

هسبريس – توفيق بوفرتيح

أعرب الاتحاد العام للصحفيين العرب، في البيان الختامي الصادر على هامش انعقاد اجتماعه الدوري العادي بمدينة دبي، بدعوة من جمعية الصحافيين الإماراتية يوم الثلاثاء الماضي، عن دعمه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ورفضه المخططات الانفصالية التي تستهدف تقسيم المغرب. وأكد البيان، الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، على مساندة الاتحاد العام للصحفيين العرب وحدة التراب المغربي في مواجهة مؤامرة الانفصال المدعومة خارجيًا، مشيرًا إلى دعمه مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها الرباط لتسوية هذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة المغربية الوطنية على كافة التراب المغربي. وأثار هذا الموقف الداعم لسيادة المغرب ووحدة أراضيه غضب الأبواق الإعلامية للنظام الجزائري، التي عبرت من خلال ما يسمى “المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين” عن “إدانتها الشديدة” الموقف المُعبّر عنه من طرف الاتحاد المذكور، معتبرة أن ما ورد في بيانه “يمثل انحرافًا خطيرًا عن المبادئ الأساسية للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”. وادعى “المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين”، في بيان رد الفعل الذي أصدره في هذا الصدد، أن “قضية الصحراء ليست مجرد نزاع إقليمي، بل قضية تتعلق بمبادئ العدالة والمساواة وحق الشعوب في تقرير مصيرها”، على حد تعبيره، مجددًا دعمه المطلق الطرح الانفصالي في الصحراء المغربية و”نضالات الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال”، بحسب تعبيره. تعليقًا على ذلك قال عبد الله البقالي، الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والنائب الأول لرئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب، إن “هذا الأخير هو اتحاد قومي عربي يستند إلى مبادئ الوحدة العربية والتكامل والتعاون العربيين”، مضيفًا: “صحيح أن الاتحاد له مرجعية مهنية لكنه ليس حمال حطب، بل هو كيان صحافي عربي له مرجعية سياسية أيضًا ممثلة في التشبث بالوحدة العربية والوقوف ضد جميع مظاهر تشتيت وتجزيء العالم العربي”. وأوضح البقالي، الذي يترأس لجنة صياغة البيان العام داخل اتحاد الصحفيين العرب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاتحاد له مواقف سابقة داعمة لوحدة وسيادة الدول العربية، فقد كان ضد استقلال جنوب السودان على سبيل المثال، وبالتالي فإنه حين يناصر اليوم قضية وحدتنا الترابية فهو يظل بذلك مخلصًا لمبادئه وتوجهاته وقيمه التي أُسِّس من أجلها”. وشدد المتحدث ذاته على أن “القول بأن موقف الاتحاد العام للصحفيين العرب يمثل انحرافًا أو انتهاكًا لمبدأ ما هو كلام هلامي وخرافي يحاول أن يجرد كيانًا صحافيًا عربيًا من هويته الوحدوية والقومية”، مؤكدًا أن “هذا الموقف ليس جديدًا على الاتحاد، إذ سبق أن أصدر العديد من البيانات في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات ناصر من خلالها الوحدة الترابية للمغرب في مواجهة الاستعمار الإسباني، وكان من ضمن الموقعين على تلك البيانات الوفد الصحافي الجزائري الذي كان ممثلًا حينها في الاتحاد”. وأردف المصرح لهسبريس: “لا أفهم كيف كانت التنظيمات المهنية الصحافية في الجزائر تساند وحدة المغرب في الماضي بينما تخرج اليوم بموقف رداً على موقف الاتحاد”، معتبراً أن “ما يسمى المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين هو مؤسسة رسمية ومعينة من طرف الحكومة، وبالتالي من الطبيعي أن يتحرك هذا الكيان كونه بوقًا من أبواق الدعاية الرسمية الجزائرية”. وأشار الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى أن “الجزائر تعاني من إشكال حقيقي على مستوى التمثيلية النقابية للجسم الصحافي، إذ إن هناك كيانين نقابيين أحدهما عروبي والآخر فرانكفوني، وكلاهما لم يعقدا مؤتمريهما طيلة أكثر من ثلاثة عقود، ما أدى إلى تجميد عضويتهما في جميع التنظيمات الصحافية الدولية والعربية والإقليمية، وبالتالي لا يوجد تنظيم صحافي مهني يمثل الزملاء الصحافيين الجزائريين”. وأكد البقالي أن “الغريب هو أن هذا الكيان المُعين من طرف السلطات الجزائرية لم يصدر مواقف ثابتة حول الحرب القذرة التي تخوضها إسرائيل ضد قطاع غزة ولا حول الوحدة في السودان أو ليبيا على سبيل المثال، مقابل خروجه ببيان حول قضية الصحراء المغربية وموقف الاتحاد العام للصحفيين العرب بشأنها، الذي تؤكد من خلاله الجزائر مرة أخرى أنها الطرف الأساسي والرسمي في قضية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”. وأورد المتحدث ذاته أن “بيان الاتحاد المساند للمغرب والمناهض للنزعات الانفصالية والتجزيئية حظي بإجماع جميع النقابات والجمعيات والتنظيمات الحاضرة في الاجتماع الدوري العادي للاتحاد وعددها 16 تنظيمًا تمثل دول الخليج ودول المغرب والشرق العربيين”، مضيفًا: “هنيئًا لنا برد الفعل هذا لأنه يكشف لنا وللعالم أجمع أن النظام الجزائري معني بقضية الصحراء”، وزاد: “الصحافيون المغاربة يقومون بدور كبير ومحوري داخل الاتحاد العام للصحفيين العرب، سواء من خلال شخصي كنائب أول لرئيس الاتحاد والرئيس الدائم للجنة صياغة البيان العام، أو من خلال دور الزميل يونس مجاهد نائب رئيس لجنة السياسات الإستراتيجية؛ في تفعيل الدبلوماسية الموازية والدفاع عن الوحدة الترابية”، مشددًا على أن “الانتصارات المغربية في قضية الصحراء متواصلة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس الذي نقلنا من دبلوماسية التدبير إلى دبلوماسية الحسم في طريق مراكمة المكاسب ومواجهة التحديات التي يجب أن تتعبأ لها الدبلوماسية الموازية أيضًا”. The post دعم الصحافيين العرب لمغربية الصحراء يُغضب أبواق النظام الجزائري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–لوبوان تكشف: عملاء ومؤثرون جزائريون تحت خدمة النظام ضد فرنسا


لوبوان تكشف: عملاء ومؤثرون جزائريون تحت خدمة النظام ضد فرنسا

ليلى صبحي

نشرت مجلة لوبوان الفرنسية تحقيقاً مثيراً يتناول شبكة عملاء ومؤثرين جزائريين مجندين من قبل النظام الجزائري بهدف زعزعة استقرار فرنسا ودول أخرى انطلاقاً من الأراضي الفرنسية، واستند في إنجازه إلى شهادات معارضين جزائريين سابقين ومجندين كشفوا عن استراتيجيات عدوانية للنظام الجزائري تشمل استخدام أساليب إرهابية. وأوضحت المجلة، التي تحظى بمكانة مميزة لدى الرئيس الفرنسي، أن […]

Read more

5–فتح ترامب قنصلية أمريكية بالداخلة نهاية الحلم التوسعي للنظام الجزائري


فتح ترامب قنصلية أمريكية بالداخلة نهاية الحلم التوسعي للنظام الجزائري

أحمد العماري

بعد عودة الرئيس الامريكي ترامب لرئاسة البيت الأبيض،من المنتظر ان تعرف العلاقات المغربية الأمريكية تطورات متسارعة تخدم مصالح الدولتين بعد أن أحاط الرئيس الأمريكي ترامب محيطه بوزراء وبمستشارين مدافعين عن المملكة المغربية وملكها وشعبها ، بعدما ان مرت بفترة ‘’برود’’ هادئ خلال فترة إدارة جو بايدن الديمقراطي. وحسب عدة مراكز بحث ودراسات عالمية، من المؤكد […]

Read more

6–استمرار التقارب بين الرباط ونواكشوط يثير القلق وسط خصوم المغرب


استمرار التقارب بين الرباط ونواكشوط يثير القلق وسط خصوم المغرب

هسبريس – جمال أزضوض

يواصل النظام الجزائري، عبر أذرعه في جبهة “البوليساريو”، تصعيد تهديداته تجاه موريتانيا على خلفية التقارب الاقتصادي والسياسي بين نواكشوط والرباط. وتأتي هذه التحركات وسط حديث عن فتح معبر تجاري جديد بين المغرب بموريتانيا عبر إقليم السمارة؛ وهو مشروع تعتبره الجبهة الانفصالية تهديدا لمصالحها ولنفوذ الجزائر في المنطقة. وعلى الرغم من أن نواكشوط لم تُبدِ بعد موقفا رسميا، فإن “البوليساريو” صعّدت لهجتها، ووجهت تهديدات مباشرة إلى الحكومة الموريتانية بجرها إلى “حرب بين الأشقاء” وفق تعبيرها، إذا ما وافقت على هذا المشروع. محمد شقير، المحلل السياسي والأمني، سجل أن موريتانيا تشكل حلقة محورية في الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر، حيث تحاول الأخيرة الضغط على نواكشوط منذ انتخاب الرئيس الحالي الذي تبنى سياسة الحياد الإيجابي تجاه المغرب الذي يرغب بدوره بعد سيطرته على معبر الكركرات إنشاء خط بري يمتد من السمارة إلى الأراضي الموريتانية. وأشار شقير، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن عزم السلطات الموريتانية تشديد مراقبتها على حدودها أدى إلى قلق البوليساريو؛ لأن ذلك سيمنع قواتها من التحرك في المنطقة العازلة ويحصرها في تندوف. وأوضح أن الجزائر لم تكتفِ فقط بالضغط على الرئيس الجديد الذي تعتبره منحازا للمغرب بتوقيع مشاريع مشتركة مع موريتانيا مثل طريق “الزويرات-نواكشوط”؛ بل حاولت أيضا التخلص من الرئيس الموريتاني بعد حادث سير مشبوه وقع أثناء زيارته للجزائر وأودى بأحد مرافقيه، فضلا عن انتهاك الدرك الجزائري للحدود الموريتانية. وأضاف ذاته أن الجزائر قلقة من تنامي العلاقات المغربية الموريتانية، خصوصا بعد الزيارة الخاصة التي قام بها الرئيس الموريتاني للمغرب وتوقيع مذكرة تفاهم حول الربط الكهربائي في انتظار الإعلان عن مشروع ثلاثي يجمع المغرب بموريتانيا والإمارات. من جانبه، اعتبر خالد شيات، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، أن تهديدات جبهة “البوليساريو” لموريتانيا “تعكس رؤية قاصرة ومنظومة تاريخية بائدة”، موضحا أن موريتانيا في بداية النزاع “كانت دولة ضعيفة سياسيا وعسكريا؛ ما سمح للبوليساريو بالتوغل في أراضيها والحصول على صمتها خوفا من الجبهة، إذ كانت للجبهة على المستوى العسكري القدرة على التقدم نحو العاصمة نواكشوط بسهولة بفضل الدعم العسكري الذي كانت تتلقاه من الجزائر ودول المشرق المنضوية آنذاك تحت لواء الاشتراكية والشيوعية بقيادة الاتحاد السوفياتي”. وأضاف شيات، في حديث لهسبريس، أن البوليساريو “لا تزال تعيش في مرحلة مضت، معتقدة أنها يمكن أن تهاجم موريتانيا اليوم كما فعلت في الماضي”، مذكّرا بأن “الواقع مختلف تماما، إذ لم تعد موريتانيا في موقف ضعف، ولن تدفعها هذه التهديدات إلى تغيير موقفها أو الابتعاد عن المغرب”. وأشار إلى أن عودة الجبهة للحديث عن “الكفاح المسلح هو مؤشر على نكوص استراتيجي وافتقارها إلى حلول سياسية ناجعة”، مشددا على أنه “لم يحدث في تاريخ مناطق النزاع، لا سيما العسكري، أن توقفت مجموعة عسكرية لعقود ثم عادت لم تسمّيه الكفاح المسلح”، مذكّرا بأن الظرفية الدولية والإقليمية “لم تعد مواتية للفعل العسكري، وإنما للفعل السياسي”. وتابع أن الجزائر، التي تسيطر على قرارات “البوليساريو”، هي الأخرى تعيش في الرؤية العسكرية القديمة نفسها التي لم تعد نافعة ولا مؤثرة على المستوى العملي. وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن استمرارية “البوليساريو” في هذا النهج “لن تؤدي إلا إلى زيادة التقارب بين المغرب وموريتانيا على المستويات الاقتصادية وربما العسكرية أيضا، مع احتمال تدخل دولي لدعم موريتانيا ضد التهديدات التي تمثلها “البوليساريو”، وتنهي بذلك امتداداتها الاجتماعية والثقافية والأسرية إلى موريتانيا لتصبح في إطار دولة حاضنة واحدة هي الجزائر”. The post استمرار التقارب بين الرباط ونواكشوط يثير القلق وسط خصوم المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–تبون يحذر ماكرون ويعلن استعداد الجزائر للتطبيع مع إسرائيل


تبون يحذر ماكرون ويعلن استعداد الجزائر للتطبيع مع إسرائيل

youssefakoudad

هبة بريس-يوسف أقضاض صرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حوار مع صحيفة LOpinion الفرنسية، عن موقفه الجديد من العلاقات مع إسرائيل. وأكد تبون استعداد بلاده لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. هذا التصريح المفاجئ سلط الضوء على تحول جديد في سياسة الجزائر الإقليمية والدولية. تطبيع العلاقات مع إسرائيل رغم ادعاء نظام الجزائر العداء مع إسرائيل، يبدو أن تبون قد اتخذ خطوة غير متوقعة بالإعلان عن استعداد الجزائر للتطبيع مع الدولة العبرية. هذا التغيير الجذري يفتح تساؤلات عديدة حول أهداف النظام الجزائري وتوجهاته في المرحلة المقبلة. تحذير ماكرون من قضية الصحراء المغربية من جهة أخرى، لم يتردد تبون في توجيه تحذير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، محذرًا إياه من ارتكاب ما سماه خطأ فادح في تعامله مع قضية الصحراء المغربية، وهو ملف حساس بالنسبة للجزائر التي تعتبره شأناً داخليًا. نظام الجزائر: العداء تجاه المغرب وأولوية التطبيع مع إسرائيل ومع تسليط الضوء على هذه التصريحات، بات واضحًا أن النظام الجزائري، تحت قيادة تبون، يظهر عداءً متزايدًا تجاه المغرب، متجاهلًا القضايا الإقليمية الأخرى. الأمر الذي يبرز حقيقة مؤلمة عن النظام الجزائري الذي يبدو أنه يركز على تدمير المغرب قبل أي شيء آخر، بينما يظل منفتحًا على تعزيز علاقاته مع إسرائيل. وفضحت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حقيقة نظام الجزائر وكشفت عن نفاقه، حيث سقط القناع المزيف الذي كان يروج لدعمه للقضية الفلسطينية، ليظهر بوضوح أن النظام الجزائري يسعى للتطبيع مع إسرائيل بدلاً من الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية كما كان يدعي.

Read more

8–الصندوق السيادي في الجزائر والنرويج .. مقاربة عبثية بخرجة بهلوانية


الصندوق السيادي في الجزائر والنرويج .. مقاربة عبثية بخرجة بهلوانية

هسبريس من الرباط

قال عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، إن النظام العسكري الجزائري قام بعملية بهلوانية ماسخة بإنشاء صندوق ضبط الموارد سنة 2000، مضيفًا أن هذا الصندوق “أصبح عبارة عن عجلة إنقاذ لسيارة النظام العسكري المهترئة”، بدلًا من تحقيق أهداف استراتيجية واستثمارات كما تفعل الدول الأخرى بصناديقها السيادية. وأشار عبد الله بوصوف، في مقال له بعنوان “عبثية مقارنة الصندوق السيادي النرويجي ومثيله الجزائري”، إلى أن النرويج أصبحت المورد الأول للغاز الطبيعي لأوروبا، وصندوقها السيادي تجاوز 1600 مليار دولار، في حين لا يجرؤ أحد في الجزائر على المطالبة بتقارير صندوق ضبط الموارد، موضحًا أن النظام العسكري “يواصل إهدار عائدات الغاز والبترول في تسليح عصابة البوليساريو”. نص المقال: لا يمكن لعاقل أن يمنع نفسه من مجرد طرح أسئلة عابرة حول “جار العالم الآخر”؛ إذ كيف تمكن النظام العسكري من تبرير تبديد هذه الثروة الباطنية الهائلة التي يملكها الشعب الجزائري؟ وهل صحيح أن الشعب تم حقنه بمساعدات وإعانات تخديرية تافهة؟ وكيف لشعب عشق الحرية واضطر للاحتماء بأشقائه المغاربة في أكثر من مناسبة أن يعتنق لغة الصمت إلى ما لا نهاية؟ هذه بعض الأسئلة البسيطة التي لا يمكنك أن تمنع نفسك من طرحها وأنت تقرأ أرقام ومنجزات دول بترولية شقيقة أو أعضاء في منظمة “أوبك”. وقد يرتفع مستوى الفضول لديك وأنت تتأمل تقارير عن الصناديق السيادية للدول البترولية. بل قد تصاب بالدهشة وأنت تطالع أرقام جهاز الاستثمار في أبوظبي (800 مليار دولار)، وجهاز الاستثمار الكويتي (750 مليار دولار)، وصندوق سنغافورة (750 مليار دولار)، فضلًا عن الصناديق السيادية في السعودية وقطر والصين، والتي تلعب دورًا كبيرًا في سياسات الاستثمار والادخار. وفي سنة 2000، قام النظام الجزائري بعملية بهلوانية ماسخة بإنشاء “صندوق ضبط الموارد” (بمثابة صندوق سيادي)، والذي اعتبره العديد من المتخصصين في السياسات المالية مجرد حساب مالي تابع لوزارة المالية. ففي الوقت الذي كان من المفترض أن يحقق هذا الصندوق أهدافًا استراتيجية واستثمارية، أصبح مجرد عجلة إنقاذ لسيارة النظام العسكري المهترئة. لكن المراهقة السياسية المتأخرة التي ما زال يعيشها قادة النظام العسكري منذ ستينيات القرن الماضي، ولهثهم وراء إلحاق الضرر المادي والمعنوي بصورة المغرب أو محاولات إرهاقه سياسيًا من خلال ملف مغربية الصحراء، جعلتهم يتناسون تنمية بلادهم. هذا الملف يعرف دينامية إيجابية لن تتوقف لمجرد خبر زائف هنا أو خرجة إعلامية مجروحة هناك، خاصة بعد الاعترافات التاريخية لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وفرنسا، التي وقعت مع المغرب على جيل جديد من المشاريع الاستراتيجية المتعلقة بمغربية الصحراء، كان آخرها افتتاح مركز ثقافي فرنسي في الأقاليم الصحراوية يوم 8 فبراير الجاري من طرف وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي. إن هذه الحالة المرضية جعلت النظام ينشر تقارير عن ميزانيات التسليح بأرقام خيالية وعقود عسكرية مكلفة جدًا، بعيدة عن الهم اليومي للشعب الجزائري ومعاناته مع طوابير الحليب واللحم والأرز، بينما يمتنع عن نشر تقارير دورية عن “صندوق ضبط الموارد”، كما تفعل كل الدول مع صناديقها السيادية. وقد يتوقف عقلك عن التفكير وأنت تقرأ عن الصندوق السيادي النرويجي وكيف تضاعفت مداخيله ثلاث مرات منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير 2022 وتداعيات أزمة الطاقة والكهرباء وحروب أنابيب الغاز الطبيعي. ففي الوقت الذي أصبحت فيه النرويج المورد الأول لأوروبا بالغاز الطبيعي، تمركزت الجزائر في المرتبة الثانية، ما يعني تحقيقهما معًا مداخيل غير مسبوقة واحتياطات غير محدودة من العملة الصعبة. وفي حين تنشر النرويج تقارير عن مداخيل صندوقها السيادي، الذي تجاوز 1600 مليار دولار، وخريطة استثماراته العالمية، في إطار احترام المواطن النرويجي وتحت رقابة وزارة المالية والبرلمان، لا يجرؤ أحد في الجزائر على المطالبة بتقارير صندوق ضبط الموارد. لا أحد يستطيع انتقاد هذه المعادلة غير المقبولة: ارتفاع الطلب على الغاز الجزائري مع زيادة الأسعار، بينما يبقى الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطن الجزائري كما هو، باستثناء أفراد النظام العسكري الذين يرفلون في نعيم الغاز الطبيعي ويتسابقون لتسليح عصابات البوليساريو وجماعات إرهابية في الساحل لتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة. أعتقد أن عقدة النظام العسكري تجاه المغرب قد شلت تفكيرهم عن تنمية الجزائر وتحقيق رفاهية شعبها. لقد وصل النظام الجزائري إلى مرحلة الشيخوخة والوهن، ودخل في حالة موت إكلينيكي بتضييعه فرص النهوض بالصندوق السيادي، كما تفعل دول الخليج أو الصين والنرويج، مفضلًا إهدار عائدات الغاز والبترول في تسليح عصابة البوليساريو وتوطينها في مخيمات تندوف لأكثر من أربعة عقود. في زمن تغيرت فيه مفاهيم لغة الأرقام والذكاء الاصطناعي والاستراتيجيات، أصبح الاستثمار في الصناديق السيادية ضرورة. سنكون حقًا أمام مشهد عبثي ونحن نحاول مقارنة عائدات الصندوق السيادي النرويجي لسنة 2024، التي وصلت إلى 224 مليار دولار. فهل يجرؤ النظام الجزائري على إعلان مداخيل “صندوق ضبط الموارد” لسنة 2024؟ The post الصندوق السيادي في الجزائر والنرويج .. مقاربة عبثية بخرجة بهلوانية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–زيتوت: “تبون راكم الملايين من تهريب الأموال ومازال”


زيتوت: “تبون راكم الملايين من تهريب الأموال ومازال”

سفيان خلوق

هبة بريس أكد المعارض الجزائري والناشط السياسي محمد العربي زيتوت أن آخر جنرال من جنرالات العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر يملك ملايين الأوروهات. وقال العربي زيتوت: تبون دابا ثروتو راهي بالمئات الملايين من الدولارات، جايا من تهريب الأموال، خاصة من قطاع السكن، ومازال يفعل. وفي سياق آخر، علّق المعارض الجزائري على التمويلات التي تلقاها النظام العسكري الجزائري عندما كانت علاقته جيدة مع فرنسا، متسائلًا: علاش تقبل فرنسا تموّلك مشروع في منطقة مزاب بـ600 ألف أورو؟ علاش تقبل؟، قبل أن يجيب ساخرًا: حيت نتا ذليل. واعتبر أن أحزاب اليمين الفرنسي تمكنت من كشف الأموال التي يحصل عليها النظام العسكري الجزائري، مشيرًا إلى أن ذلك أصبح ورقة سياسية قوية بيد هذه الأحزاب، التي فضحت نظام الصدقة والسعاية، حيث يمنح الديون للدول الإفريقية بلا حسيب ولا رقيب، بينما يقبل المساعدات المالية التي تقدمها له فرنسا دون تردد.

Read more

10–الشرع لتبون وللجيش الجزائري والبوليساريو… لا إفلات من العقاب


الشرع لتبون وللجيش الجزائري والبوليساريو... لا إفلات من العقاب

محمد أسرموح

في خطوة تعكس تعقيدات التحالفات الإقليمية وتفاقم عزلة الجزائر، رفض الرئيس السوري المرحلي أحمد الشرع طلبا رسميا من وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف للإفراج عن ضباط وجنود جزائريين، بالإضافة إلى عناصر من مليشيات البوليساريو. وهم العناصر الذين اعتقلتهم هيئة تحرير الشام، في محيط حلب، حيث جاء هذا الطلب بعد مشاركة المعتقلين في القتال إلى جانب […]

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

5 × three =

Check Also

القوات المسلحة الملكية المغربية

1-لعروسي يبسط رسائل زيارة الوفد العسكري المغربي لموريتاتيا في إطار التعاون العسكري بين الم…