من خلال كشافي المواهب… مطالب باستغلال الـ “كان” لإنقاذ اتحاد طنجة من أزمة النتائج

تزايد داخل أوساط جماهير اتحاد طنجة والمقربين من الفريق الأصوات المطالبة بضرورة التحرك العاجل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، من أجل تصحيح مسار النادي الذي يعيش واحدة من أصعب فتراته في البطولة الاحترافية، فبعد مرور سبع جولات دون تحقيق أي انتصار، بات واضحا أن الفريق في حاجة ماسة إلى تعزيز تركيبته البشرية بعناصر قادرة على إحداث الفارق واستعادة التوازن المفقود.
ويرى عدد من المتابعين أن المكتب المسير مطالب بتغيير مقاربته في التعاقدات، والتركيز على جلب لاعبين ذوي تجربة وجودة تقنية عالية يمكنهم تقديم الإضافة في مراكز الضعف، خاصة على مستوى الهجوم وخط الوسط، حيث برزت معاناة الفريق في صناعة الفرص وإنهائها.
وتزامنا مع اقتراب انطلاق كأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستحتضن مدينة طنجة جزءا من مبارياتها، برزت فكرة اعتماد كشافي مواهب يتابعون المنافسات عن قرب لاختيار أسماء مميزة، خصوصا من المنتخبات المغمورة التي غالبا ما تضم لاعبين واعدين بأسعار مناسبة، حيث أن هذه الخطوة، وفق المتتبعين، قد تمثل فرصة مثالية لاتحاد طنجة لاكتشاف طاقات جديدة قادرة على تقديم الإضافة مستقبلا دون كلفة مالية مرتفعة.
كما يدعو الأنصار إلى استغلال الأجواء الكروية التي ستعرفها المدينة خلال البطولة القارية، لتوسيع شبكة العلاقات والتواصل مع وكلاء اللاعبين والأندية الإفريقية، بما يعزز مكانة النادي كوجهة جاذبة للمواهب الباحثة عن البروز في الدوري المغربي.
ويؤكد محللون أن نجاح اتحاد طنجة في الميركاتو الشتوي سيكون مفتاح العودة إلى المنافسة وتجاوز مرحلة الشك، شريطة اعتماد رؤية تقنية واضحة واستراتيجية انتدابات قائمة على الجودة لا على الكم، مع منح الفرصة للعناصر الشابة التي أبانت عن إمكانيات واعدة في مباريات سابقة.
ففي ظل الوضع الحالي، لا يبدو أمام الفريق سوى خيار واحد وهو الاستثمار الذكي في الميركاتو الشتوي، وتوظيف الحركية الكروية التي ستعرفها طنجة خلال كأس إفريقيا كفرصة لإعادة بناء الفريق على أسس أكثر صلابة وطموحا.
ظهرت المقالة من خلال كشافي المواهب… مطالب باستغلال الـ “كان” لإنقاذ اتحاد طنجة من أزمة النتائج أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.










