Home الرباط-سلا-القنيطرة الرباط - سلا شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 14 عن الكيميائية الدكتورة/ لمياء سليمان)
شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 14 عن الكيميائية الدكتورة/ لمياء سليمان)
شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 14 عن الكيميائية الدكتورة/ لمياء سليمان)
كتب / محمد ابراهيم الشقيفي
كمياء التآلف المعرفي
من روائع الإبداع المرئية ، بعيداً عن المعادلات التقليدية ، أن يطفو مدادا غير داكن اللون ، فوق سطور كميا معادلات المشاعر ، يشبه تميمة سحر النسيم الشرقي ، بمنطق مختلف ، بفلسفة صانع محترف ، يستطيع الإنسان بمساعدة عقلة أن يبتكر ، يحدث طفرة في الخواص المركبة والمسائل المعقدة ، فيتحول الشىء الردئ إلى سلعة عالية الجودة، بكل تأكيد نحتاج إلى إعادة النظر في أمور تجدف معنا في محيط العالم ، للعلم دور حاسماً تحت مظلة الابتكار ، لمعرفة طبيعية الأشياء فى الكون ، لأجل التطوير بما يناسب طبيعية ومتطلبات الإنسان .
إن صياغة أسلوب الطرح ، واستدعاء تصورات الملامح ، أمر مرهق للغاية منذ مطلع البداية، خاصةً حين يأخذ الأديب المؤن ، وهو يستوحي الفكرة من تخيلات الفطرة ، يستند حل الألغاز ، لمعرفة طبيعية الأشياء ، المتعلقة بكل الأجسام الثابتة فى جوف الأرض.
إن التطلعات الإنسانية للارتقاء بمستوى الخدمات ، هى الوجه الآخر للقول الدارج أن الحاجة هى أم الإختراع ، رغم تطور العلم الحديث ، يفتقر الكون إلى أمور كثيرة ، كى تبتكر الأمة ، وتقاوم احتياجات العدد الرهيب لسكان العالم ، وأقصر الطرق المؤدية إلى بوابة الأمان ، البحث العلمي ، من أجل دراسة الحركة الكيفية للمادة ، والتعمق فى علوم الطبيعة الكونية ، لخدمة البشرية ، وبقاء الإنسانية ، وعلم الكيمياء والتي اشتقت من بعض تعريفاته كميا المشاعر ، يتدخل حتي فى تشكل وجدان العلاقات.
هناك فلسفة طرأت على مكنون الفكرة ، تجعلنا نرى الحياة بمنطق مختلف ، أن كلمة الكيمياء توازى فى ذاتية العملة الوطنية المعني المشتق منه لفظ الابتكار ، ومن أبرز من ساهم في إنجاح فكرة الازدواجية بين الكيمياء وجمال الابتكار ، الدكتورة/ لمياء سليمان أحمد ، والتي تمتد جذورها إلى محافظه الشرقية ، استطاعت السيدة بمجهود الباحثين ، أن تطفو فوق سطح الحقيقة ، اهتمت بالأسس والنظريات ، عبرت إلى شاطئ المعرفة ، من خلال النافذة المطلة على بستان النتائج العلمية ، لقد دأبت أن لا تستسلم لظاهرة ما ، لم تدفن تلك السيدة المصرية ، الحاصلة على بكالوريوس العلوم من جامعه الزقازيق ، قسم الكيمياء الخاصة عام 1994 بتقدير عام جيد جداً ، أحلامها فى الرمال كما تفعل النعام ،بل كرست حياتها للبحث العلمي ، للتوجه نحو الإقبال على عمق الريادة، ثم الدخول إلى مرحلة التميز ،انفردت كثيراً عن غيرها ، أبحرت فى مجال تخصصها ، استطاعت بحرفية علمية ، أن تستخلص أوجه الإفادة من عمق المعادلات الكيميائية .
الأنامل المبدعة لا تكمن فقط في اللوحات التعبيرية ، بل إن بصمة المصرية التي لا تعرف اليأس ، استكملت مسيرة النضال فى درب الحياة ، دون أن تتأوه فوق رمضاء الوجع ، لقد أصرت على استنشاق العبق من زهور البحث العلمي ، حصلت على درجة الماجستير بتقدير امتياز ، وحملت رسالتها العلمية عنوان (أشعة جاما علي بعض انواع زجاج السليلكات ) ، تحت إشراف المركز القومي للبحوث وتكنولوجيا الإشعاع التابع لهيئة الطاقة الذرية المصرية .
بكل مصداقية هى إمرأة شغفت بحب العلم ، وفحوى الإبداع الابتكاري ، سلبت العقول الرشيدة الراجحة ، قدرتها على الدخول فى منافسة معها ، أتحدث عن عالمة استطاعت ، اختراق المواقع عبر التفاعلات ، جسدت صورة حية لمادة الدوبامين المعروفة اصطلاحا بكمياء الحب ، زرعت في خلايا النوقل الكيمائية بالجسم شعور المصريين بالسعادة ، إبداعها العلمي لم يقف عن حد معين ، استطاعت من خلال تحليل وتحويل الأفكار الجديدة ، إلى أفكار واقعية ، تهدف أبحاثها إلى البلوغ إلى قمة عملية الإصلاح الفكري ، برعت فى علم الإشعاع الذي يشكل طاقة تنقل عبر موجات غير مرئية، لم تتوقف أبحاثها عند هذا الحد لحين اشعار اخر .
علمت الدكتوراه / لمياء سليمان قيمة التسليح الحقيقي للإنسان ، استطاعت كما سردت بصدد مطلع السطور الأولي ،أن تحول غبار العفن ، إلى ذرات عطرية ، استخدمت علم الكيمياء بتقنية تشبه الكريستال اللامع ، صنعت من اللاشيء بعض الخواص ، لتنتج شىء ذو قيمة وإحساس ، وفى طلة بحثية متطورة ، جعلت من الخلفيات النظرية ، مرآة تطبيقية شفافة.
كانت وبلا فخر رسالتها العلمية التي نالت بصددها درجة الدكتوراه ، بامتياز مع مرتبة الشرف من كليه العلوم جامعه عين شمس ، بالتعاون مع المركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع ،و كليه علوم جامعة الأزهر الشريف ، رساله المتفردة فى جوهرها ، والأولى من نوعها ، في استخدام خبث أفران الحديد ، ومن المعروف أنه عادم لا قيمه له ، وذلك لتصنيع بعض انواع زجاج السليكات ، ومعالجته اشعاعيا بجرعات مختلفة ، للوصول لأفضل تركيب ، وأفضل جرعة وإشعاعية واستخدامه أيضاً في الأغراض المختلفة .
بحق السماء نحن أمام غيث قطر ، تساقط معه الثلج ذو البريق الأبيض ، نقي بمعدلات جوهرية اللون ، لتجنب الشوائب العالقة عن جسد متوعك يصارع العلم .
لقد تقلدت الدكتوره لمياء سليمان الكثير من المناصب القيادية ، نظير ما قدمته فى مجال التطوير عبر أغصان الشجرة البحثية ، تم تعينها فى بادئ الأمر ، بقسم التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم بالشرقية ، ثم انتقلت إلى مركز التطوير التكنولوجي بإدارة غرب شبرا الخيمة التعليمية ، و تدرجت عضو الجمعية المصرية للعلوم والهندسة الرائدة ، في مجال دعم أنشطة البحث العلمي ، وساهمت في العديد من معسكرات الأنشطة المتعلقة بمجال البحث العلمي ، الكلمة تنظر فى شغف الشوق متيما بصاحبة الرؤية المحورية ذات الصبغة العملية ، والتي شغلت نتيجة اجتهادها المتواصل أرقي المناصب ، تم تكليفها مديرة مركز التطوير التكنولوجي بإدارة غرب شبرا الخيمة التعليمية ، ولا يفوتني ضمن ذكر المحاميد ، التي تلتصق بسيرة إمرأة منهجها تنمية المجتمع ، والتى شرفت بعضوية عاملة بأكاديمية الرافدين للسلام ، إن قدرتها التنافسية على الصمود ، ظهرت وهى تحلق وتحملق ، فوق تل قريب من قرص الشمس الحارقة ، لكن بعفوية الخجل ، أشعتها أضاءت درب التفوق ، وهى تغرس إحدى فسائل العلم ، الذي ينهل من ثمارها كل مجتهد .
لم تكن الدكتوره / لمياء سليمان مجرد باحثة ، يسبق إسمها لقب علمي ، لكنها أدركت بدراستها للواقع ، أن البحث العلمي بشتي أنواعه ، يمثل طوق النجاة للعالم باثره ، لكن ينقص تلك المعادلة المختلطة، بعض المقادير الثقافية . بدأت من القاع كما يقال ، أعطت قلادة الحظ ، عبر كمياء التآلف المعرفي ، طلاب ماقبل التعليم الجامعي ، خاصة وأنها تشرف بصفة مستمرة على إصدار مجلة علمية متخصصة ، كما قامت بعمل العديد من ورش العمل الرائعة ، متمثلة في تدريب ورعاية الطلاب على آليات البحث والدراسة والابتكار .
لقد ظهرت على الساحة بعض المشاريع العلمية ، وهو الأمر الذي دفع طلاب المرحلة الاعدادية والثانوية ، للاشتراك في المسابقات العلمية على الصعيدين الدولي والمحلي، مثل مهرجان بنها تبتكر عام 2019 ، والقاهرة تبتكر عام 2020 ، بزغ رغم أنف المحبطين نجم يجاور كوكب الأرض، كشفت ملامحه عبر الإشعاع الشمسي ، وحصد الطلبة ثمار العلم ، وكان نصيب المركز الأول لطلاب الإعدادية بمحافظة القليوبية ، أما ظلال الخير فقد ألقت شباكها ، على مسابقة معرض العلوم والهندسة ايسف الدولية ، والتي تكبدت الطلبة فيها عناء البحث عن زوارق النجاة ، اقتربت فى عهدها إدارة الغرب إلى تسلق سلم العالمية ، بعد الوصول إلى التصفية النهائية على مستوى الجمهورية ، وكأننا أمام محاربة ، لاتعرف المستحيلات ، كل ذلك بدعم مباشر من صائدة الألقاب .
تم تكليفها بحنكة عبر ذكاء الاختيار ، سفيرة للسلام الدولي لمنظمة الإنسان العالمية ، مكثت بين دوامة الموج بحلم غير قابل للغرق ،
عاشت ما بين إثبات الوجود الجماعي ونكران الذات ، من خلال المشاركه في بطوله العلمين الدوليه للروبوتات وما بين جهد وافر كونها رئيس لجنة تحكيم شباب المبتكرين لمحافظة القليوبية2024 .
إن التنوع الذي نراه في شخصية الفيزيائي تارة ، و الكيميائي على صعيد آخر ، يجعلنا فى شتات بين كفتي المعادلات الرياضية البحتة ، لكن الشعور بالأمان مع إمرأة منهجها العلم ، جعل لدينا انسيابية فى الفهم ، خاصةً وأنها تدرك كيف تستخلص الحل من بين عقد التراكيب الاصطلاحية ، عبر بوابة الطاقة الموجودة ،داخل هرمونات التآلف المعرفي ، والتي تشعرنا بحفاوة تحتضن السعادة ،بعد أن ذابت بفعل فاعل الخصائص المتضاربة ، انصهرت المتشابهات ، واستخلصنا منها الشوائب ، ووقفنا ننهل من بحر العطاء ، نروي ظمأ ، قد اشتدت انفعالاته وهي تستبدل ، بمعادلة أطرافها التآلف الواقع فريسة بين فكي الظلمات ، استنارات بفضل الابتكار عبر تيارات التحالف ، من أجل مستقبل جيل، يشعر أنه الأفضل على الإطلاق ،وهو يسير مع سرب مزدحم مفعم بجماليات العلم .
The post شخصيات لآلئ متألقة للاعلامي والكاتب المصري محمد ابراهيم الشقيفي ( الحلقة 14 عن الكيميائية الدكتورة/ لمياء سليمان) appeared first on الرباط نيوز.










