تخريب حافلات “ألزا” مستمر.. هجوم خطير بالحجارة على حافلة بالحي المحمدي يأكادير

هنا24

تخريب حافلات “ألزا” مستمر.. هجوم خطير بالحجارة على حافلة بالحي المحمدي يأكادير
تعرضت إحدى حافلات “ألزا” العاملة على الخط رقم 2 بأكادير لعملية تخريب خطيرة خلفت استنكارا واسعا وسط المواطنين اللذين كانوا شاهدين على مظهر من مظاهر “السيبة” حسب قولهم.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحافلة تعرضت إلى التكسير على مستوى الحي المحمدي بعد إقدام مجموعة من المراهقين “الملثمين” على رشق الحافلة بوابل من الحجارة ما أدى إلى كسر معظم زجاج الحافلة وإصابة مواطنة على مستوى الرأس ما استدعى نقلها على وجه السرعة نحو مستشفى الحسن الثاني.
تخريب ممنهج أم سلوكيات فردية؟
تشهد العديد من المناطق بأكادير الكبير مظاهر تخريب متكررة تستهدف الحافلات، حيث يتم تكسير النوافذ، تكسير المقاعد، تشويه الجدران الداخلية بالكتابات، وحتى تعطيل الأبواب والأجهزة الإلكترونية. بعض هذه الحوادث يكون نتيجة أعمال شغب جماعية، بينما يُعزى البعض الآخر إلى تصرفات فردية طائشة من شباب ومراهقين يفتقرون إلى حس المسؤولية.
وتعتبر منطقة أولاد داحو من النقط السوداء التي تعاني بها الحافلات من أعمال تخريب يومية تمس بسلامة المواطنين والسائقين، حيث يقول أحد السائقين العاملين على الخط رقم 36 : “يومياً نواجه تصرفات غير مسؤولة من بعض الركاب، من بينهم من يعبث بالمقاعد أو يكسر النوافذ دون أي سبب منطقي. وفي كثير من الأحيان، نضطر إلى توقيف الرحلة بسبب التخريب، مما يضر بالركاب الآخرين ويؤثر على سير العمل.”
تخريب حافلات النقل الحضري ليس مجرد تصرفات عبثية، بل ظاهرة تهدد مرفقًا عامًا حيويًا يمس آلاف المواطنين بأكادير الكبير. وبينما تتطلب المواجهة حلولًا أمنية وقانونية، فإن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المجتمع بأسره، فالحفاظ على هذه الخدمة مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين. فإلى متى سيستمر هذا النزيف؟
مؤلف المقال : boubaker Elmguielle
مجموعة الضحى.. ارتفاع رقم المعاملات الموطد بنسبة 9 في المائة خلال النصف الأول من 2026
الدار البيضاء، 11 غشت 2026 بلغ رقم المعاملات الموطد لمجموعة “الضحى” 1,408 مليار درهم برسم …



