الجزائر في مأزق دولي.. صنصال على أعتاب الحرية بعد ضغوط أوروبية
الجزائر في مأزق دولي.. صنصال على أعتاب الحرية بعد ضغوط أوروبية
هيئة التحرير
10 نوفمبر 2025 – 20:03
0
حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس-يوسف أقضاض
أفادت الرئاسة الجزائرية بتلقيها طلبًا رسميًا من ألمانيا لإجراء لفتة إنسانية تشمل العفو عن الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، المسجون منذ نحو سنة، في خطوة تعكس حجم الضغط الدولي الذي تتعرض له الجزائر بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وقمع حرية التعبير.
ويأتي هذا التطور في ظل تفاقم العزلة الدبلوماسية لنظام عبد المجيد تبون، الذي يواجه انتقادات واسعة من مؤسسات حقوقية دولية، إضافة إلى مطالب متكررة من قوى أوروبية كبرى، أبرزها ألمانيا وفرنسا بشكل خاص، والاتحاد الأوروبي بشكل عام بشأن الإفراج عن المعارضين السياسيين.
وكشف المعارض الجزائري محمد العربي زيتوت أن صنصال سيُطلق سراحه قريبا، معربًا عن توقعه أن تكون الضغوط الغربية وراء هذا القرار، مؤكداً أن النظام الجزائري بات خاضعًا لإملاءات خارجية، في ظل تهديدات ألمانية بعدم السماح للرئيس تبون بمواصلة علاجه في مستشفياتها، في حال لم يتم الإفراج عن الكاتب.
ويشير هذا الوضع إلى ازدواجية المعايير التي يتبناها النظام الجزائري، حيث يسعى للحفاظ على صورته أمام الرأي العام المحلي، بينما يخضع لضغوطات دولية واضحة على صعيد حقوق الإنسان. ويعكس ذلك أزمة شرعية وانعزالاً دولياً غير مسبوق، دفعت بالسلطات إلى مراجعة مواقفها تجاه سجناء الرأي.
وتكشف هذه التطورات عن هشاشة النظام الجزائري في إدارة ملف حقوق الإنسان، وانكشافه أمام المؤسسات الدولية، وهو ما قد يفاقم من أزمته السياسية والاقتصادية، ويزيد من فجوة الثقة بين الحكومة والمجتمع المدني الجزائري.
في هذا السياق، يبدو أن الإفراج عن بوعلام صنصال ليس مجرد مسألة قانونية أو إنسانية، بل إجراء تجميلي لإرضاء المجتمع الدولي، وسط استمرار قمع الحريات العامة وملاحقة المعارضين، ما يجعل السؤال الأكبر حول مصداقية الإصلاحات المزعومة في الجزائر وواقع حقوق الإنسان فيها.
شارك المقال
Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition
La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…









