Home اخبار عاجلة مهرجان مدارس فاس–مكناس يعود بنَفَس جديد لترسيخ مدرسة المواطنة والإبداع
اخبار عاجلة - November 18, 2025

مهرجان مدارس فاس–مكناس يعود بنَفَس جديد لترسيخ مدرسة المواطنة والإبداع

مهرجان مدارس فاس–مكناس يعود بنَفَس جديد لترسيخ مدرسة المواطنة والإبداع

مهرجان مدارس فاس–مكناس يعود بنَفَس جديد لترسيخ مدرسة المواطنة والإبداع

مهرجان مدارس فاس–مكناس يعود بنَفَس جديد لترسيخ مدرسة المواطنة والإبداعأخبار عامة

هيئة التحرير
18 نوفمبر 2025 – 10:30
0

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس- ع محياوي

بأجواء احتفالية نابضة، احتضنت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين بالحاجب افتتاح الدورة الثانية من مهرجان مدارس فاس–مكناس، في حدث تجاوز طابع الأنشطة الموازية ليكرس رؤية جديدة للمدرسة المغربية باعتبارها فضاءً لتكوين المواطن قبل المتعلم. تحت شعار: «31 أكتوبر: عيد الوحدة»، رفعت الأكاديمية الجهوية سقف الطموحات في موسم تربوي تسعى من خلاله إلى جعل الإبداع، والانفتاح، وروح المواطنة جزءاً أصيلاً من الحياة المدرسية.

منذ اللحظات الأولى، بدا واضحاً أن اختيار هذا الشعار لم يكن اعتباطياً، بل يحمل دلالات تتقاطع فيها الهوية الوطنية مع مشروع مدرسة حديثة تُعطي معنى للانتماء. وقد شدد مدير الأكاديمية في كلمته الافتتاحية على أن الرهان اليوم ليس تنظيم مهرجان سنوي، بل ترسيخ تقليد تربوي مستدام يجعل الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية محركاً للاندماج والتحفيز داخل المؤسسات التعليمية.

النسخة الأولى من المهرجان كانت قد حققت صدى واسعاً باستفادة أكثر من 400 ألف تلميذة وتلميذ، غير أن النسخة الجديدة تتطلع إلى أفق أوسع. فالمؤسسات لم تعد تنتظر المناسبات لتحرك أنديتها، بل تسعى إلى جعل الإبداع ممارسة يومية يعيشها التلميذ داخل مدرسته. وأكدت الأكاديمية أن نجاح النسخة الماضية يعود لعمل متواصل داخل الأقسام والمصالح التربوية، ما يجعل من الأنشطة الموازية اليوم خياراً استراتيجياً لا مجرد مبادرة ظرفية.

وكانت العروض الفنية التي قدمها تلاميذ مدرسة الياقوت ومدرسة العمران مثالاً حيّاً على قيمة الاستثمار في الفنون كمدخل لترسيخ الثقة بالنفس واكتشاف المواهب. فقد أبان الأطفال، رفقة أطرهم ومؤطر الموسيقى، عن طاقات واعدة تعكس تحولاً في نظرة المدرسة إلى الإبداع باعتباره جزءاً من التنمية الشخصية للمتعلم، لا ترفاً ثانوياً.

أما الحضور الوازن الذي ضم مسؤولين جهويين وإقليميين، ومفتشين، وشركاء جمعويين، وأطر تربوية وإدارية، فكان هو الآخر رسالة واضحة: الإصلاح التربوي مشروع جماعي، ومكان المدرسة الطبيعي هو وسط شبكة من الفاعلين والمؤسسات الداعمة. وهي الفلسفة نفسها التي تتبناها خارطة الطريق 2026–2022، التي تؤكد أن بناء مدرسة ذات جاذبية لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار.

وتتجه الأكاديمية هذا العام نحو تعزيز منظومة التحفيز وربط الأنشطة بآليات تمنح الموارد البشرية فضاءات أوسع للتألق، إلى جانب خلق دينامية جديدة تجعل من المهرجان مناسبة للاحتفال بمنجزات تلاميذ الجهة طوال السنة الدراسية.

في نهاية الافتتاح، بدا أن الدورة الثانية من مهرجان مدارس فاس–مكناس لا تنطلق باعتبارها مجرد نسخة جديدة، بل بوصفها إعلاناً عن مرحلة تربوية أكثر جرأة. مرحلة تؤمن بأن المدرسة المغربية، حين تُمنح الوسائل وتُحاط بالشركاء، قادرة على تحويل كل تلميذ إلى مشروع نجاح، وعلى جعل المؤسسة التعليمية فضاءً يصنع الحياة… لا يكتفي بتلقينها.

الوسوم:
#المدارس#فاس#مكناس

شارك المقال


فيسبوك

إكس

واتساب

Azizمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × 3 =

Check Also

نشرة إنذارية:زخات رعدية وهبات رياح وموجة حر من يومه الثلاثاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية مع احتمال تساقط البرد وهبات رياح، وم…