منظمة التعاون الإسلامي
تراند اليوم |
1–إسطنبول.. افتتاح الدورة الوزارية الـ40 للجنة الكومسيك بمشاركة المغرب
Maroc24
افتتحت، اليوم الإثنين بإسطنبول، أشغال الدورة الوزارية ال40 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (كومسيك). ويمثل المملكة في هذا الحدث، وفد رفيع المستوى يقوده وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ويشمل المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، محمد سالم الشرقاوي، وسفير صاحب الجلالة لدى الجمهورية التركية، محمد علي الأزرق. وتندرج مشاركة المغرب في الدورة الحالية للكومسيك، التي تعتبر منتدى للحوار وتبادل الخبرات بين دول منظمة التعاون الإسلامي في مختلف المجالات الاقتصادية، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة ودول المنظمة. وستركز أشغال هذه الدورة، التي أشرف على افتتاحها رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، على مناقشة تقدم تنفيذ برنامج منظمة التعاون الإسلامي 2016-2025، وانعكاسات التطورات الاقتصادية العالمية على الدول الأعضاء، والتجارة البينية بين دول المنظمة، علاوة على تعزيز دور القطاع الخاص في التعاون الاقتصادي. كما ستناقش اللجنة نظام الأفضليات التجارية، وبرنامج المعارض التجارية الإسلامية، وتعميق التعاون المالي، وتحسين النقل والاتصالات، وتطوير مستدام وتنافسي لقطاع السياحة، وزيادة إنتاجية القطاع الفلاحي والحفاظ على استمرارية الأمن الغذائي، والتخفيف من حدة الفقر، والتعاون في التحول الرقمي. وستتميز الدورة ال40 من اللجنة الدائمة للكومسيك، والتي ستتواصل إلى غاية يوم غد الثلاثاء، كذلك بتنظيم حدثين جانبين: معرض بعنوان “القدس من الماضي إلى المستقبل”، وندوة حول “الدور القيادي للمرأة في الاقتصاد الأخضر: مبادرة صفر نفايات”. وتعد الكومسيك منصة على المستوى الوزاري أنشئت سنة 1981 خلال مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة. ودخلت حيز التنفيذ في مؤتمر القمة الرابع الذي انعقد في الدار البيضاء عام 1984. وتجتمع هذه اللجنة سنويا لمناقشة القضايا الاقتصادية المشتركة والتطورات الاقتصادية العالمية المتعلقة ببلدان منظمة التعاون الإسلامي، وبحث آليات جديدة لتعزيز التنسيق الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء. و م ع The post إسطنبول.. افتتاح الدورة الوزارية الـ40 للجنة الكومسيك بمشاركة المغرب appeared first on Maroc24.
2–الدورة الوزارية الـ40 للجنة الكومسيك، مناسبة لتعزيز الاندماج الاقتصادي بين الدول الإسلامية (السيد مزور)
Maroc24
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن الدورة الوزارية الـ40 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (كومسيك)، والتي افتتحت أشغالها اليوم الاثنين بإسطنبول، تعد مناسبة لتعزيز الاندماج الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلامية. وأضاف السيد مزور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن انعقاد لجنة الكومسيك، التي تحتفل هذا العام بالذكرى الأربعين لتأسيسها، يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الدول الإسلامية تطورات كبيرة. وقال الوزير، الذي يقود وفدا رفيع المستوى في هذا الحدث، يضم المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، محمد سالم الشرقاوي، وسفير صاحب الجلالة لدى الجمهورية التركية، محمد علي الأزرق، إن العالم يشهد اليوم رهانات وتحولات مهمة، مع بروز أنظمة حمائية جديدة، مما يستدعي تضامنا أكبر بين الدول الإسلامية وتعزيز الاندماج الاقتصادي والتجاري، وحماية الاستثمارات فيما بينها. من جهة أخرى، أشار السيد مزور إلى أن لجنة الكومسيك تعمل حاليا على عدد من المشاريع والاتفاقيات، في إطار برنامج منظمة التعاون الإسلامي 2016-2025، تتعلق أساسا بتسوية النزاعات وتوحيد المقاييس والمعايير المشتركة، مما يسهم في تعزيز التبادلات التجارية بين الدول الإسلامية. يذكر أن أشغال الدورة الوزارية الـ40 للجنة الكومسيك ستركز، أساسا، على مناقشة انعكاسات التطورات الاقتصادية العالمية على الدول الأعضاء، والتجارة البينية بين دول المنظمة، علاوة على تعزيز دور القطاع الخاص في التعاون الاقتصادي. وتعد الكومسيك منصة على المستوى الوزاري أنشئت سنة 1981 خلال مؤتمر القمة الإسلامي الثالث بمكة المكرمة. ودخلت حيز التنفيذ في مؤتمر القمة الرابع الذي انعقد في الدار البيضاء عام 1984. وتجتمع هذه اللجنة سنويا لمناقشة القضايا الاقتصادية المشتركة والتطورات الاقتصادية العالمية المتعلقة ببلدان منظمة التعاون الإسلامي، وبحث آليات جديدة لتعزيز التنسيق الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء. و م ع The post الدورة الوزارية الـ40 للجنة الكومسيك، مناسبة لتعزيز الاندماج الاقتصادي بين الدول الإسلامية (السيد مزور) appeared first on Maroc24.
3–الاجتماع الـ23 للمستشارين الاقتصاديين لدى سفارات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المعتمدة بالمغرب
هوية بريس
هوية بريس – و م ع أعلن المركز الإسلامي لتنمية التجارة أن الاجتماع الـ23 للمستشارين الاقتصاديين لدى سفارات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المعتمدة بالمغرب، سينعقد في 23 يناير الجاري بالرباط. وأوضح بلاغ للمركز أن هذا الاجتماع، الذي ينظمه سنويا، يروم تبادل الآراء مع المستشارين الاقتصاديين لسفارات دول المنظمة المعتمدة بالرباط حول أنشطة ومشاريع المركز خلال سنة 2025، واقتراح أنشطة مشتركة للسنة المقبلة. وسيتم خلال هذا اللقاء مناقشة أحدث تطورات التجارة الدولية وآفاق التجارة بين دول المنظمة، إضافة إلى البرامج الخاصة بالمركز، بما فيها برنامج تعزيز التجارة والاستثمارات، وبرنامج تسهيل التجارة، وبرنامج دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز القدرات المؤسسية، وبرنامج الرصد والذكاء الاقتصادي، وبرامج أخرى أطلقها المركز. وأوضح المصدر ذاته أن الاجتماع سيديره أطر المركز الإسلامي لتنمية التجارة وشركاء وممثلو البلدان المنظمة للمعارض والفعاليات التابعة للمركز خلال سنة 2025، وهي تشاد، السنغال، أوغندا، بنين، الكاميرون، وجزر القمر. كما سيشارك في هذا الاجتماع المستشارون الاقتصاديون لدى سفارات الدول الأعضاء في المنظمة المعتمدة في المملكة المغربية، إضافة إلى ممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فضلا عن وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الصحة والتضامن والعمل الاجتماعي لجمهورية السنغال. وسيحضر الاجتماع ممثلون عن منظمات دولية وإقليمية تنشط في المجالات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب مؤسسات مغربية. The post الاجتماع الـ23 للمستشارين الاقتصاديين لدى سفارات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المعتمدة بالمغرب appeared first on هوية بريس.
4–المركز الإسلامي لتنمية التجارة يدعو إلى تعزيز التعاون التجاري البيني لمنظمة التعاون الإسلامي
هوية بريس
هوية بريس – و م ع دعت المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة (CIDC)، لطيفة البوعبدلاوي، اليوم الخميس بالرباط، إلى تعزيز التعاون التجاري بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وتشجيع الاستثمارات في القطاعات الرئيسية. وأكدت البوعبدلاوي، في كلمة لها خلال الاجتماع الثالث والعشرين للمستشارين الاقتصاديين لدى سفارات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المعتمدة بالمملكة المغربية، أن “هذا الجهد يعكس المساعي المبذولة من أجل تشجيع التبادلات التجارية البينية على مستوى المنظمة ودعم النمو الاقتصادي الشامل” لأعضائها. كما سلطت الضوء على أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، مشيرة إلى أن هذا النوع من الشراكة يفتح آفاقًا واعدة لتوسيع الأسواق وتنويع سلاسل القيمة. وفي هذا السياق، جددت المديرة العامة التزام مؤسستها بالتعاون بشكل وثيق مع الدول الأعضاء والشركاء الدوليين لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، معبرة عن قناعتها بأن هذا الاجتماع يمثل خطوة هامة نحو تحقيق تعاون اقتصادي مستدام ونافع لجميع الدول المعنية. وأشارت إلى أنه سيتم إطلاق العديد من المبادرات الكبرى من قبل المركز في سنة 2025، وذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وتشمل قطاعات متنوعة، من بينها الصحة، والأمن الغذائي، ودعم النساء رائدات الأعمال والشباب، فضلاً عن رقمنة الوثائق التجارية. وأبرزت البوعبدلاوي أن ” هذه الجهود تروم تعزيز التجارة والاستثمارات بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وتعزيز اندماجها في الاقتصاد العالمي”. من جانبه، أكد مدير العلاقات التجارية الدولية بوزارة الصناعة والتجارة، يوسف زهوي، أن هذا الحدث يندرج ضمن زخم طموح يرمي إلى تعزيز مكانة المغرب باعتباره مركزا إقليميا للاستثمارات والتجارة الدولية. وشدد زهوي أن ” المغرب يلتزم بشكل كامل بدعم المبادرات الهادفة إلى تعزيز التبادلات التجارية البينية للمنظمة”، مسلطًا الضوء على الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب في تسهيل الشراكات الاقتصادية ودعم الفاعلين الإقليميين في مشاريعهم التنموية. وفي هذا الإطار، ركَّز على أهمية التعبئة الجماعية لتحويل الفرص الاقتصادية إلى نتائج ملموسة، مع تعزيز القدرات المؤسسية وتشجيع الحلول المبتكرة الملائمة للتحديات الراهنة. ويهدف هذا الاجتماع الذي ينظمه المركز الإسلامي لتنمية التجارة سنويا إلى التباحث مع المستشارين الاقتصاديين لسفارات دول منظمة التعاون الإسلامي في الرباط حول أنشطة ومشاريع المركز خلال عام 2025 واقتراح أنشطة مشتركة للعام المقبل. وعرف الاجتماع حضور ممثلين عن عدة وزارات مغربية والمنظمات الدولية والإقليمية الناشطة في المجالات الاقتصادية والتجارية، إلى جانب المؤسسات المغربية المعنية بالمواضيع المطروحة. وأشرف على إدارة أشغاله أطر المركز الإسلامي لتنمية التجارة وشركاؤه وممثلو الدول المنظِّمة للمعارض العامة والقطاعية للمركز الإسلامي لتنمية التجارة لعام 2025 (تشاد، السنغال، أوغندة، بنين، الكاميرون، وجزر القمر). The post المركز الإسلامي لتنمية التجارة يدعو إلى تعزيز التعاون التجاري البيني لمنظمة التعاون الإسلامي appeared first on هوية بريس.
5–دعوة للتحرك العاجل ضد “سيناريو مخيف” بشأن غزة
علي حنين
هوية بريس – علي حنين حذرت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين من المخاطر الجسيمة التي يحملها مشروع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي وصفته بـ”المخطط الصهيوني للتطهير العرقي والإبادة الجماعية” في فلسطين. وأكدت المجموعة، في بيانها، أن تصريحاته وقراراته الأخيرة تصب في اتجاه “تصفية القضية الفلسطينية ومنح الاحتلال ما عجز عن تحقيقه عسكريًا”. وشددت على أن: “الإدارة الأمريكية كانت ولا تزال الحليف والراعي الأول للعدوان الصهيوني، لكننا اليوم أمام مرحلة جديدة من الطغيان الأمريكي الذي تجاوز كل الخطوط”. وأشار بيان المجموعة إلى أن هذا المشروع يأتي في سياق استمرار العدوان على غزة بعد أكثر من 471 يومًا من الحرب الشرسة. تهجير قسري واستيطان متواصل أبرزت المجموعة خطورة المطالبات الأمريكية لمصر والأردن بفتح أراضيهما أمام سكان غزة، معتبرة ذلك “جريمة حرب وتهجيرًا قسريًا لاجتثاث شعب من أرضه”. وحذر بيان المجموعة من تداعيات هذا المخطط على الضفة الغربية أيضًا، حيث تشهد تصعيدًا خطيرًا مع “اقتحام الاحتلال للمخيمات واستهداف المدنيين بالمسيرات والقصف الجوي”. وأكد أن “ما يجري ليس سوى انتقال لمخطط الإبادة من غزة إلى الضفة والقدس والمسجد الأقصى”، مشيرة إلى أن الاحتلال يسعى لتدمير الوجود الفلسطيني بالكامل. دعوات للتحرك العاجل طالبت المجموعة بضرورة “انعقاد اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي” للرد على ما وصفته بـ”وعد ترامب” الجديد، معتبرة أنه “مؤامرة قديمة جديدة تهدف لتمكين الاحتلال من فرض سيطرته الكاملة على فلسطين”. كما دعت الشعوب العربية والإسلامية إلى تصعيد الاحتجاجات ضد المشروع الأمريكي، مؤكدة أن استمرار التطبيع مع الاحتلال هو ما شجع العدو على المضي في مخططاته. وقالت المجموعة: “ندعو المسؤولين في بلادنا وكل الدول التي طبعت إلى إنهاء كل أشكال العلاقات مع الاحتلال وفرض عزلة شاملة عليه”. فخر بإنجازات المقاومة أشادت المجموعة، في بيانها، بصلابة المقاومة الفلسطينية، معتبرة أن “طوفان العودة إلى الديار المهدمة رد قوي على جريمة التهجير التي يقودها ترامب”. كما أكدت أن “الإدارة المحترفة للمقاومة لمفاوضات تبادل الأسرى كسرت كبرياء العدو وفرضت عليه صفقة مؤلمة”. وفي ختام بيانها، شددت مجموعة العمل الوطنية على أن “مشروع ترامب، الذي يعبر عن تحالف الصهيونية والصهيونية الإنجيلية، ستسقطه الأمة العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم”، مؤكدة أن “المقاومة هي السبيل الوحيد للحرية والاستقلال”. The post دعوة للتحرك العاجل ضد “سيناريو مخيف” بشأن غزة appeared first on هوية بريس.
6–من إندونيسيا.. أردوغان يهاجم خطة ترامب و”مجرم الحرب” نتنياهو
علي حنين
هوية بريس – متابعات أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للاستيلاء على قطاع غزة، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، تمثل تهديدًا خطيرًا للسلام العالمي. وشدد على أنه لا يمكن لأي جهة انتزاع قطاع غزة من الفلسطينيين، معتبرًا أن مجرد طرح هذه الفكرة يعكس تحديًا صارخًا للاستقرار الدولي. وجاءت تصريحات أردوغان خلال مقابلة أجراها مع قناة “Narasi TV” الإندونيسية، حيث أعرب عن رفضه الشديد لسياسات ترمب وتصريحاته التي تستهدف استقرار العديد من الدول، داعيًا واشنطن إلى التراجع عن هذه الأخطاء في أقرب وقت ممكن. موقف إسلامي موحّد ضد الاستيلاء على غزة شدد أردوغان على أن العالم الإسلامي لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي محاولة لاستهداف حقوق الفلسطينيين، مؤكدًا أن منظمة التعاون الإسلامي ستتخذ موقفًا صارمًا ضد هذه المخططات. وأشار إلى أن دولًا مثل تركيا، إندونيسيا، وباكستان تتقاسم نفس الموقف الرافض لأي انتهاك لحقوق الفلسطينيين، مؤكدًا ضرورة التعاون بين الدول الإسلامية للحفاظ على الأمن والاستقرار العالمي. وأضاف: “إذا كان السلام العالمي هو الهدف، فإن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكبرى في تحقيقه، وعليها أن تتبنى سياسات أكثر توازنًا.” انتقادات للدعم الأمريكي للاحتلال الغاصب وصف الرئيس التركي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “رجل عصابات”، متهمًا إياه بالتهرب من العدالة الدولية، في إشارة إلى مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية في نونبر 2024، إلى جانب وزير الدفاع الصهيوني السابق يوآف غالانت، بسبب ارتكابهما جرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. كما انتقد أردوغان موقف الولايات المتحدة الرافض لتنفيذ قرار المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا أن تحدي واشنطن لهذه القرارات يعكس موقفًا مناهضًا للعدالة الدولية. إسرائيل.. دولة استبدادية بغطاء أمريكي في حديثه، اعتبر أردوغان أن الكيان الصهيوني تحول إلى نظام استبدادي يستخدم القوة العسكرية لفرض سيطرته على المنطقة. وانتقد بشدة الدعم الأمريكي غير المشروط للكيان، مؤكدًا أن ما يقوم به الكيان الغاصب لا يمت بصلة للقيم الديمقراطية، وإنما هو تهديد مباشر للشعوب ولحقوق الإنسان. وأشار إلى أن الكيان الغاصب استخدمت قنابل الفسفور الأبيض في الأراضي الفلسطينية، مما أدى إلى سقوط أكثر من 51 ألف مدني. كما ذكر أن الهجوم الصهيوني الهمجي على غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، أدى إلى 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب 14 ألف مفقود، وهو ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية المدعومة أمريكيًا”. تركيا تدعو لاحترام العدالة الدولية اختتم أردوغان تصريحاته بالتأكيد على أن تركيا ستواصل دعم القضية الفلسطينية، وستظل ملتزمة باحترام قرارات المحكمة الجنائية الدولية، داعيًا جميع الدول إلى الوقوف في وجه الممارسات الصهيونية غير القانونية. فهل يمكن أن تتراجع الولايات المتحدة عن دعمها غير المشروط للكيان الغاصب وعربدته في المنطقة؟ وكيف سيؤثر ذلك على مسار القضية الفلسطينية؟ يبدو أن الأيام القادمة حبلى بالكثير من المستجدات غير المتوقعة! The post من إندونيسيا.. أردوغان يهاجم خطة ترامب و”مجرم الحرب” نتنياهو appeared first on هوية بريس.
7–المنامة.. انطلاق أشغال مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي
nyroz
انطلقت، اليوم الأربعاء بالمنامة، أشغال مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي، وذلك بمشاركة أكثر من 400 شخصية من العلماء والقيادات والمرجعيات الإسلامية والمفكرين والمثقفين والمهتمين من أزيد من 66 بلدا حول العالم. ويعد هذا الملتقى العالمي، المنظم من طرف المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين والأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، تحت شعار “أمة واحدة ومصير مشترك”، مبادرة فريدة ترتكز على إعمال مبادئ الحوار البناء كوسيلة لتحقيق التفاهم والوحدة والتعاون بين البلدان الإسلامية. ويتوخى المؤتمر تعزيز دور العلماء والمرجعيات الدينية، وتشجيع ومواكبة جهودهم في رأب الصدع بين المذاهب المختلفة، ونبذ خطاب الكراهية، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل، والعمل على تجديد الفكر الإسلامي لمواجهة أسباب الفرقة والنزاع والتحديات المشتركة، مع إبراز التجارب الناجحة في هذا المجال. كما يمثل أرضية ملائمة لدعم جهود هذه الثلة من المفكرين والعلماء المسلمين، في سعيها نحو تحديد رؤية إسلامية متجددة، تمكن بلدان العالم الإسلامي من رفع التحديات التي تفرضها الظرفية الراهنة والتحولات الدولية المتسارعة، بالإضافة إلى تفعيل التضامن الإسلامي وتعبئة الطاقات لخدمة القضايا العادلة للأمة الإسلامية. وفي كلمة افتتاحية، قال رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين، رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة، إن هذا الحدث الدولي يهدف إلى تعزيز المشترك بين البلدان الإسلامية وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل بين أبنائها، بهدف النهوض بأوضاع الأمة الإسلامية التي تعترضها العديد من التحديات. وأضاف أن هذا المؤتمر العالمي يعد بمثابة دعوة لدعم الجهود الهادفة إلى تعزيز أسس التعايش السلمي، وترسيخ قيم التسامح وفق منهج الأخلاق والمبادئ الإسلامية، من أجل السعي نحو إرساء نموذج يرتكز على الاحترام المتبادل بين الشعوب والمجتمعات الإسلامية. من جانبه، أكد شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أحمد الطيب، أن الوحدة تشكل أساس العمل المشترك لمواجهة التحديات والصعوبات التي تعترض الأمة الإسلامية خلال الظرفية الراهنة، داعيا إلى تضافر الجهود لتعزيز احترام الاختلاف والتنوع والتعددية بين مذاهب الأمة الواحدة. وشدد، في هذا الصدد، على “ضرورة وقف خطابات الكراهية والصراعات، والعمل على تعزيز قيم المحبة والسلام”، داعيا الجميع إلى “العمل سويا، بقلوب صافية وسواعد ممدودة، في إطار من التعاون والتآخي”. كما حث، من جهة أخرى، علماء الأمة الإسلامية من مختلف المذاهب على وضع ميثاق تحت مسمى “دستور أهل القبلة” أو “الأخوة الإسلامية”، باعتباره دعامة لإرساء تعاون مشترك يرتكز على أسس التفاهم والتشاور والحوار. من جهته، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، إن تنظيم هذا المؤتمر يندرج في سياق الجهود الرامية إلى المساهمة في تعزيز سبل الحوار والتفاهم بين المسلمين وتوحيد كلمتهم، لمواجهة التحديات التي تعترض مسار الأمة الإسلامية. وأبرز أن محاور هذا الملتقى الدولي تنسجم تماما مع ميثاق وبرامج منظمة التعاون الإسلامي، التي تضطلع بدور مهم في دعم ركائز السلم والأمن والتنمية، كما تعمل على الدفاع عن القضايا العادلة للأمة الإسلامية وحماية حقوق وحريات الأقليات المسلمة في سائر أنحاء العالم. وأكد، في هذا الإطار، على الاستعداد الدائم لمنظمة التعاون الإسلامي من أجل المساهمة في كل مبادرة أو جهد من شأنه النهوض بالعمل الإسلامي المشترك، وكذا ترسيخ أسس التعاون والحوار والإخاء بين أبناء الأمة الإسلامية. ويتضمن برنامج المؤتمر، المنعقد على مدى يومين، تنظيم سلسلة من النقاشات والندوات والجلسات الفكرية، بهدف صياغة عدد من التصورات والأفكار والتوصيات الرامية إلى التصدي لنزوعات التطرف والانغلاق والجمود، باعتبارها من أهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، وكذا المساهمة في إشاعة قيم التسامح والتعايش بين شعوب البلدان الإسلامية. The post المنامة.. انطلاق أشغال مؤتمر الحوار الإسلامي – الإسلامي appeared first on Le12.ma.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…

















