الجنوب الشرقي
تراند اليوم |
1–نشطاء بيئيون في الجنوب الشرقي يطالبون بتحقيق في تهريب أشجار النخيل
lahbib balouk
شهدت عمليات اقتلاع أشجار النخيل وتهجيرها إلى المدن الكبرى في المغرب عودة مثيرة للقلق، حيث وصفها نشطاء بيئيون بـ”الجريمة الإيكولوجية”. وتستهدف هذه الممارسات بشكل خاص الواحات الواقعة في الجنوب الشرقي للمملكة، التي تعاني من أزمة جفاف حادة واستنزاف للموارد المائية، ما يهدد بقاء هذه الأشجار ذات القيمة البيئية والاجتماعية الكبيرة. جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، أشار إلى أن هذه الظاهرة عادت مجدداً بعد فترة من التوقف النسبي، وذلك نتيجة لاستمرار “اللوبيات” في استغلال حاجة الفلاحين بسبب الجفاف. حيث يتم اقتلاع أشجار النخيل ونقلها إلى المدن الكبرى لتزيين الشوارع والفيلات والمنتجعات السياحية، رغم أن هذه الأشجار تساهم بشكل كبير في الحفاظ على البيئة وتراث المنطقة. أقشباب أكد أن عمليات بيع النخيل تتم بأسعار زهيدة، حيث يتراوح ثمن الشجرة بين 100 و150 درهماً رغم أن بعضها يتجاوز عمره الـ100 سنة، في حين أن هذه الأشجار يتم بيعها لاحقاً إلى الجماعات الترابية وأصحاب المشاريع السياحية بأسعار تتجاوز 5000 درهم للشجرة الواحدة. وأوضح أن هذا التصرف يضر بالمزارعين المحليين ويقضي على خصوصية المنطقة البيئية. وأكد الناشط البيئي أن الجمعيات المعنية قد تمكنت من الحصول على قرار عاملي سنة 2004 وقانون وطني في 2007 ينصان على حماية النخيل من الاقتلاع، لكن الممارسات المحظورة لا تزال مستمرة بسبب غياب تطبيق صارم لهذه القوانين. وطالب بمزيد من التدابير القانونية والتفعيل الجاد للقوانين من أجل وقف هذه الظاهرة التي تهدد التراث الطبيعي والاجتماعي للمنطقة. في سياق متصل، وجه أقشباب رسائل إلى عامل إقليم زاكورة والسلطات القضائية المحلية، مطالباً بفتح تحقيق قانوني في هذه العمليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أشجار النخيل والحد من تهريبها. ظهرت المقالة نشطاء بيئيون في الجنوب الشرقي يطالبون بتحقيق في تهريب أشجار النخيل أولاً على الرشيدية 24.
2–بدء صرف مساعدات مالية للمتضررين من فيضانات شتنبر بالجنوب الشرقي
هسبريس – محمد حميدي
بعد مضي حوالي ثلاثة أشهر على فيضانات وسُيول شُتنبر التي خلّفت انهيار مئات المنازل بمناطق الجنوب الشرقي المغربي، جزئيا أو كليا، تمّ الشروع ببعض هذه المناطق مطلع هذا الأسبوع في صرف مبالغ المساعدات المالية المُباشرة المُقررة لفائدة المُتضررين من أجل تمكينهم من مباشرة ترميم أو إعادة بناء منازلهم؛ فيما تترقب مناطق أخرى بدء صرف هذه المساعدات هذا الأسبوع، وفق ما كشفت عنه سُلطات محلية للمتضررين بها. وجرى خلال اليومين الماضيين بمنطقة زاكورة تحديداً صرف 80 ألف درهم لفائدة متضررين انهارت مساكنهم بشكل جزئي، فيما استفاد آخرون انهارت منازلهم بشكل كلي من مبلغ 140 ألف درهم، وفق ما كشفت عنه مصادر محلية لجريدة هسبريس الإلكترونية، مُؤكدةً أن “المتضررين المعنيين توصلوا بالمبلغ في حساباتهم البنكية دُفعةً واحدةً”. فيما أكدت مصادر أخرى بإقليم طاطا، أكثر المناطق تضرراً من فيضانات وسيول شُتنبر، أن “الأسر المُتضررة تلقّت من السلطات المحلية خلال اجتماعاتٍ بها معلومات تُفيد ببدء صرف المساعدات المالية المُباشرة المقررة لفائدتها هذا الأسبوع على الأرجح”. وقال عبد الرحمان العثماني، مُستشار جماعي بتاكونيت، إن “الكثير من المتضررين توصلوا خلال اليومين الماضيين في حساباتهم البنكية بمبالغ دعم إعادة تأهيل وبناء المنازل المنهارة كلياً أو جزئياً”، مُردفاً بأن “المعنيين توصلوا بالمبالغ المقررة لفائدتهم دفعة واحدةً، سواء من سيستفيدون من 80 ألف درهم أو من 14 ألف درهم”. وأوضح العثماني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عدد من توصلوا بالدعم منذ الإثنين الماضي وصل إلى 30 مُتضرراً، يقطنون أساساً بدوار بني صبيح الذي يعد أكثر الدواوير بالجماعة تضررا من فيضانات شُتنبر”، لافتاً إلى أن “عدد من تمّ إحصاؤهم ضمن المتضررين في هذا الدوار وصل إلى 100 رب أسرة، فيما يصل هذا العدد بالجماعة ككل إلى حوالي 200 متضرر، ما يعني أن من لم يستفيدوا من الدفعة التي صُرفت هذه الأيام سيستفيدون خلال الدُفعة أو الدُفعات المُقبلة”. وأورد المتحدث ذاته أن “المبالغ التي تمّ صرفها تكفي المُتضررين من انهيار منازلهم كلياً لإعادة بنائها وإعمارها، وأولئك الذين لحقت منازلهم تشققات أو تصدعات جُزئية للقيام بترميمها”، مُوضحاً أن “تقديم الدعم دفعة واحدة سيجنب هؤلاء مُواجهة أي مشاكل مالية في اقتناء مواد البناء أو سداد أجور العمال أو المبلغ المتفّق عليه مع المقاول خلال عملية البناء، يُمكنها أن تُعطل إتمام الأخيرة”. وكشف المُستشار الجماعي بتاكونيت أن “عملية حصر المُتضررين الحقيقيين من الفيضانات من قبل اللجان والسلطات المحلية كانت مُستمرة إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي، إلا أنها توقفت على الأرجح خلال اليومين الماضيين اللذين تمّ خلالهما صرف مبالغ الدعم للمتضررين”، مُتوقعاً أن “استئناف هذه العملية من عدمه سيحدده في الغالب تقييم السلطات المعنية للوضع وتشاورها مع الجهات المُتدخلة في تدبير هذا الموضوع”. وناشد المُصرح عينه بالمناسبة “اللجان المحلية المكلفة بالإحصاء إعادة زيارة العديد من المتضررين من انهيار منازلهم أو تصدعها، الذين لم يتم إحصاؤهم للاستفادة من الدعم، من أجل إنصافهم وتمكينهم من العودة إلى منازلهم في أقرب الآجال الممكنة”. وبالنسبة لإقليم طاطا، أكثر المناطق تضرراً من فيضانات وسيول شُتنبر، كشف مولاي علي اجبيرة، فاعل جمعوي ومدني بالإقليم، أن “السلطات المحلية بقيادة أديس تحديداً اجتمعت بالعشرات من المتضررين القاطنين بدواوير القيادة خلال الأسبوع الماضي، وأكدت لهم أنه سيتم الشروع في صرف مبالغ دعم إعادة الإعمار المقررة لفائدتهم بدءاً من الأسبوع الجاري، وتحديداً بدايته”. وقال اجبيرة، الذي يعد أحد المواكبين لملف المتضررين بإقليم طاطا، في تصريح لهسبريس: “لا أحد من المتضررين الذين انهارت منازلهم جزئياً أو كليا جراء الفيضانات الأخيرة تلقى مساعدة إعادة الإعمار، إلا أن كُثراً منهم أكدوا أن القيادة أبلغتهم بكون الأسبوع الحالي سيشهد بدء تسليمهم هذا الدعم من أجل تمكينهم من ترميم أو إعادة بناء منازلهم في أقرب وقت ممكن”. وكشف الفاعل المدني والجمعوي عينه أنه “لم يتم التوضيح للمتضررين بخصوص ما إذا كانوا سيتوصلون بمبالغ الدعم دُفعة واحدة أو على دُفعات، مثلما تمّت عملية دعم الأسر المتضررة من زلزال الحوز”، مُشيراً إلى كون بداية صرف هذا الدعم للمتضررين في زاكورة “نُقطة إيجابية ومبشرة بالنسبة للمعنيين به في الدواوير المتضررة بإقليم طاطا”. وقال إبراهيم المودن، مُتضرر من دوار تيكسلت بإقليم طاطا، إنه لم يتوصل بعد، هو الخمسة الآخرون الذين تمّ إحصاؤهم ضمن المتضررين بالدوار، بدعم إعادة الإعمار، موردا: “إلى حد الآن لا يوجد أي شيء بخصوص صرف هذا الدعم لي وللمتضررين بالدوار”. وكشف المودن لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “السلطات تمكنت من تحديد البقع التي سوف تُمنح مجاناً للمتضررين من أجل إعادة بناء منازلهم، خاصةً أن هذه الأراضي سلالية”، لافتاً إلى أن “المهندسين والتقنيين قاموا بزيارة مكان هذه البقع وأجروا الفحوصات التقنية اللازمة من أجل معرفة صلاحيتها لإعادة البناء”. وأبرز المُصرح عينه أنه “إلى حد الساعة لم يتم منح أي متضرر رقم البقعة الخاصة به، لأن الدراسات التقنية مازالت قائمة، ومازال العمل جارياً على إعداد تصاميم البناء المتلائمة مع طبيعة هذه البقع، ومع مبلغ الدعم الذي سيصرف لفائدة المُتضررين”. جدير بالذكر أنه في إطار برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة، وفي ما يخص محور تأهيل المساكن المتضررة، ستقدم الحكومة مساعدة مالية مباشرة لإعادة تأهيل 1.121 منزلا، 269 منها انهارت بشكل كلي و852 انهارت بشكل جزئي. وستبلغ قيمة المساعدات 80 ألف درهم بالنسبة للمساكن التي تضررت جُزئياً ، و140 ألف درهم للمساكن التي انهارت بشكل كلي، وفقاً لبلاغ رئاسة الحكومة الصادر في 2 أكتوبر الماضي، عقب الاجتماع الأول للجنة البين وزارية المكلفة بتنزيل البرنامج. The post بدء صرف مساعدات مالية للمتضررين من فيضانات شتنبر بالجنوب الشرقي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–جدول أعمال الوزيرة يغضب “المنجميين التقليديين” في الجنوب الشرقي
هسبريس من الرباط
علمت جريدة هسبريس من مصدر مهني مطلع أن “المنجميين التقليديين المنقبين عن لابارتين والرصاص والزنك بمناطق الجنوب الشرقي، بموجب رخص تمنحها مركزية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية تافيلالت وفجيج، يرفضون بحزم جدول أعمال المجلس الإداري لهذه المؤسسة الذي ستترأسه وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي غداً الثلاثاء بمراكش”. ويعود إحداث المركزية لظهير 1960، وهو الذي خوّل لهذه الهيئة الإشراف على النشاط المنجمي التقليدي بأقاليم تافيلالت وفجيج وبولمان، وميدلت وتنغير وزاكورة، لكن المعطيات التي وفرها مصدر هسبريس تفيد بأن “التصدع مع ‘الكاديطاف’ مازال متواصلاً بالحدّة نفسها، مع اتهامات بأن هناك نوايا واضحة للتخلي عن التنقيب التقليدي عبر تضمين جدول الأعمال [تجميد رخص الاستغلال غير النشيطة] وتركها بشكل عمومي للتحايل عليها”، بتعبيره. ولوّح المصدر ذاته بمقاطعة مخرجات المجلس الإداري، متهما المؤسسة بـ”تهريبه نحو مدينة مراكش حتى يبتعد عن أعين المنجميين المعنيين صراحةً به”، وزاد: “نتطلع للمزيد من الاحتجاج على كل ما يهدد النشاط التقليدي”، وأبرز أن “المركزية واضحة حين ضمّنت جدول الأعمال مقترحات عمل عن اعتماد مقاربة جديدة لإدماج المستثمرين لتنمية المنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج، لنجاح الانتقال إلى مرحلة انتهاء النشاط المنجمي التقليدي في ماي 2033، طبقا للمادة 5 من القانون 74.15”. وتحدث مصدر هسبريس عما اعتبره “إقصاءً ممنهجاً لهذا النشاط وإبادة جماعية للمنجمين التقليديين، وسحب رخصهم وتبديلها برخص كبيرة المساحة ضدًا على الظهير، لتُمنح للشركات الكبرى”، مسجلا أن “هذا المجلس كان الفاعلون المنجميون ينتظرونه ليأتي بتصور جديد يراعي توصيات المهنيين وتخوفاتهم من دخول شركات كبرى لا يستطيعون منافستها”. وقال المتحدث عينه: “كنا ننتظر قوانين جديدة تحفز المنجميين وترفع من شأنهم، وتوفر لهم الظروف المتاحة للاشتغال بكل أريحية وإنتاج كبير، إلا أن مسيري المركزية ومسؤوليهم المركزيين في وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لديهم رأي آخر”، معتبرا أيضاً أن “الممثلين الذين سيحضرون باسم المنجميين لا شرعية لهم، بل تم اختيارهم لغاية في نفوسهم”، وفق قوله. ونقلت جريدة هسبريس هذه المخاوف والتصريحات لمصدر مسؤول بـ”الكاديطاف” المكلفة بتأطير الصناع المنجميين التقليديين، وتسويق المنتجات المعدنية المستخرجة من المنطقة، فأفاد بأن “برنامج الوزيرة ليلى بنعلي كان له دور أساسي في اختيار التوقيت والمكان”، نافيا أي “تهريب للمجلس الإداري”، وزاد: “هذا الاجتماع هو الذي سيحدد خارطة الطريق حتى ننهض بالتنقيب المنجمي بتلك المناطق”. ونفى المصدر ذاته “المساس بحقوق المهنيين”، مضيفاً: “تخوفات المنجميين مفهومة؛ والحال أننا اليوم نحتاج أن يدركوا بهدوء أن التصور الإستراتيجي الجديد للمركزية يراعي مجمل المقترحات وسيحاول التعاطي معها احتراماً للقوانين الجاري بها العمل”، وختم بقوله: “المغرب لديه تطلعات جديدة تجاه هذه الثروات الباطنية ويتعين أن نتعاون جميعاً لاستفادة وطننا منها بشكل أفضل”. The post جدول أعمال الوزيرة يغضب المنجميين التقليديين في الجنوب الشرقي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–فيديو.. بعد التساقطات الأخيرة مظاهر غريبة بالجنوب الشرقي!
هوية بريس
The post فيديو.. بعد التساقطات الأخيرة مظاهر غريبة بالجنوب الشرقي! appeared first on هوية بريس.
5–رُحل الجنوب الشرقي المغربي يكابدون برد الشتاء وارتفاع كلفة الأعلاف
هسبريس ـ محمد ايت حساين
في عمق الجنوب الشرقي للمغرب، حيث تمتد سهول وجبال الأطلس الكبير والصغير، يعيش الرُحل على وقع واحدة من أقسى المعارك التي يخوضونها سنويا ضد الطبيعة بين البرد القارس والثلوج القادمة وبين مواشيهم التي تعد مورد رزقهم الوحيد، يواجه هؤلاء الرحل ظروفا بالغة الصعوبة تهدد استقرارهم وحياتهم اليومية. ومع اقتراب موجة الثلوج المنتظرة، تعالت أصوات الرحل الذين يوجدون بمناطق جبلية واعرة، مطالبة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالتدخل العاجل لتوفير الشعير والأعلاف لإنقاذ مواشيهم التي تعني لهم الحياة نفسها. “المواشي ستموت إن لم تصلنا الأعلاف”، بهذه العبارة المؤثرة وصف إبراهيم أسغمو، أحد الرحل المستقر حاليا بمنطقة قريبة من أزيلال، الوضع الصعب الذي يعيشه وزملاؤه في ظل غياب الدعم الكافي. وأضاف بنبرة مشوبة بالخوف: “الثلوج في طريقها إلينا، والمرعى سيختفي قريبا.. إذا لم نحصل على الشعير والأعلاف، سنفقد مواشينا، وهي كل ما نملك لتوفير ظروف عيش عائلاتنا”، وفق تعبيره. وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، على أنه ومع حلول فصل الشتاء، يصبح الرحل في الجنوب الشرقي خاصة بالمناطق الجبلية في مواجهة مباشرة مع الطبيعة القاسية، بسبب التساقطات الثلجية التي تغطي المراعي الطبيعية وتقطع مصدر الغذاء الرئيسي للمواشي؛ ما يجعلهم في حاجة ماسة إلى الأعلاف والشعير لتفادي كارثة نفوق قطعانهم. وتعتبر المواشي، وخاصة الأغنام والماعز، العمود الفقري لحياة الرحل، وفق تعبيره. “كلنا نعلم أن الثلوج ستأتي قريبا وبقوة، ومعها ستنتهي المراعي، ماذا نفعل؟ هل ننتظر أن تموت الأغنام؟ نحن بحاجة إلى الشعير والأعلاف قبل فوات الأوان”، قال حمو أوبلعيد، أحد هؤلاء الرحل الذي أكد في اتصال هاتفي أنه يستقر بمنطقة قريبة من ورزازات، مشيرا إلى أن هناك “نقصا كبيرا حاليا في الشعير والأعلاف وعلى المسؤولين توفير هذه المواد لإنقاذ مواشينا”. وفي تصريحات متطابقة، سجل عدد من الرحل أن الوضع الحالي لا يحتمل الانتظار، مطالبين الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لتوفير الأعلاف والشعير المدعم بأسعار مناسبة، خاصة أن أسعار الأعلاف في السوق الحرة مرتفعة بشكل لا يمكنهم تحمله. وطالب هؤلاء الرحل الحكومة، وخاصة وزارة الفلاحة، بإطلاق برامج خاصة لدعم هذه الفئة الهشة خلال فصل الشتاء، الذي يعتبر الأصعب بالنسبة لهم، مؤكدين أن توفير الشعير المدعم والاعلاف بشكل مبكر سيجنبهم كارثة فقدان مصدر رزقهم الوحيد وسيساعدهم على تجاوز هذه المرحلة الحرجة. يعيش الرحل في الجنوب الشرقي على هامش الحياة العصرية، بعيدا عن الخدمات والبنية التحتية، ورغم ذلك، فهم لا يطلبون الكثير، فقط الدعم الكافي للحفاظ على مواشيهم التي تعني لهم كل شيء، قال جمال الدين آيت بلعربي، فاعل حقوقي بإقليم ميدلت. وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح خاص لهسبريس، أن “الرحل لا يطلبون المستحيل، فقط الشعير والأعلاف، حتى يعبرون هذه الفترة الصعبة”. وزاد الفاعل الحقوقي قائلا: “هؤلاء كأبناء الجبال، اعتادوا على قسوة الحياة؛ لكن لا يمكنهم مواجهة الشتاء وحدهم. لذلك، يناشدون الوزارة الوصية على قطاع الفلاحة أن تنظر إليهم بعين الرحمة”، وفق تعبيره. في انتظار استجابة الجهات المعنية لمطالب هذه الفئة، يعيش الرحل أياما من الترقب والخوف من المستقبل، بسبب الثلوج القادمة، والمراعي ستختفي، والمواشي مهددة.. بين رحمة الطبيعة وقسوة الإهمال، يظل صراع البقاء هو عنوان حياة هؤلاء السكان الذين ينتظرون إجراءات ملموسة تنقذهم قبل فوات الأوان، أضاف الحقوقي سالف الذكر. وفي هذا السياق، صرح مصدر مسؤول تابع لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في تصريح خاص لهسبريس، “نحن على علم بالتحديات التي تواجهها فئة الرحل، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وتساقط الثلوج”، لافتا إلى أن “الوزارة تعمل على وضع خطط طارئة لتوفير الأعلاف والشعير المدعم بأسعار معقولة لهذه الفئة، بالتعاون مع السلطات المحلية والجمعيات المعنية”. وأضاف المصدر ذاته أن الوزارة “تكثف جهودها لتوزيع الإمدادات في الوقت المناسب، لضمان تفادي أي خسائر محتملة في قطعان المواشي، التي تعد مصدر رزق رئيسي للرحل”، مشيرا إلى أن المصالح المختصة للوزارة تقوم بدراسة الموضوع بتنسيق مع المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي ومصالح أخرى للتعامل مع هذه المطالب بشكل إيجابي. The post رُحل الجنوب الشرقي المغربي يكابدون برد الشتاء وارتفاع كلفة الأعلاف appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–الرشيدية .. أغبالو نكردوس ندوة تسلط الضوء على إسهامات الجنوب الشرقي في المقاومة الوطنية
lahbib balouk
نظمت مؤسسة المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير يوم السبت 11 يناير 2025، ندوة فكرية مميزة بأغبالو نكردوس، تخليداً لدور المقاومة المسلحة في تحرير الوطن، واحتفاءً بالسنة الأمازيغية الجديدة. تناول اللقاء إسهامات منطقة درعة تافيلالت والجنوب الشرقي في الكفاح الوطني ضد الاستعمار، وسط حضور متميز من الأكاديميين والفعاليات المحلية. وافتتحت الندوة بمداخلات قيمة، حيث استعرض المدير الجهوي للمندوبية السامية ومحافظ المؤسسة تاريخ الذاكرة الوطنية ودور المنطقة في محاربة الاستعمار. كما أكد رئيس الجماعة الترابية على أهمية التنسيق مع أكاديمية التفكير الاستراتيجي لتخليد المقاومة الوطنية، مشدداً على ضرورة بناء شراكات لتعزيز الفعل الثقافي وحفظ الذاكرة الجماعية. وشهدت الندوة مشاركة موحى عقادر، الخبير وعضو أكاديمية التفكير الاستراتيجي، الذي استحضر رمزية النقاش داخل معتقل أغبالو نكردوس، المكان الذي كان شاهداً على معاناة سنوات الجمر والرصاص. وناقش من جانبه الكولونيل المتقاعد أحمد حداش دور المنطقة في التاريخ الوطني الحديث، مشيداً بمجهودات الدولة في توثيق وصون الذاكرة الوطنية. #وتحدث السيد لحسن البرمي عن دور الأكاديمية كوسيط لتنسيق الجهود مع الجماعات الترابية من أجل فعل ثقافي مسؤول وهادف، مؤكداً أن الأكاديمية رهن إشارة مختلف الجهات لتعزيز الشراكات الثقافية والتنموية. كما حظيت الندوة بإشادة واسعة بفضل التنظيم المحكم والتعاون المثمر بين مختلف الجهات، بدءاً من حسن الاستقبال والإعداد اللوجستي، وصولاً إلى المداخلات القيمة التي أثرت النقاش واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز روح الوطنية وحفظ الذاكرة الجماعية، حيث شاركت فعاليات المجتمع المدني بروح غيرة وطنية تجسد التلاحم بين مكونات المنطقة. وتأتي هذه الندوة لتؤكد على أن منطقة درعة تافيلالت والجنوب الشرقي ليست فقط شاهداً على التاريخ، بل هي ركيزة أساسية في الهوية الوطنية المغربية. ظهرت المقالة الرشيدية .. أغبالو نكردوس ندوة تسلط الضوء على إسهامات الجنوب الشرقي في المقاومة الوطنية أولاً على الرشيدية 24.
7–تصاميم البناء تؤخر إعادة تشييد المساكن المنهارة في “فيضانات شتنبر”
هسبريس – محمد حميدي
بعد مرور أكثر من شهر على بدء صرف مساعدات إعادة الإعمار للمتضررين من فيضانات الجنوب الشرقي، لم يتمكن المعنيون بعد من الشروع في عملية تأهيل وإعادة بناء مساكنهم المنهارة جزيئا أو كليا، جراء “كارثة شتنبر”؛ ففيما لم يتوصل بعض منهم بتصاميم البناء إلا خلال هذا الأسبوع، لا يزال آخرون ينتظرون “بفارغ الصبر” هذه التصاميم، خُصوصا أن المكان الذي يُؤون فيه “لا يقي برد الشتاء القارس بالأطلس الصغير”. وعلى الرغم من إقرار متضررين بإقليم طاطا بمجهودات السلطات المحلية والإقليمية من أجل تسريع وتيرة تسوية وضعيتهم، فإنهم يُسجلون “وجود تأخر مقلق في تسليم البقع المنتمية للأراضي السلالية التي ستتم عليها إعادة بناء المساكن المنهارة، وكذا في التوصل بتصاميم البناء التي يُرتقب أن يساهم فيها المتضررون بمبالغ رمزية”. بالمقابل، كشف معنيون بالإقليم ذاته أنه “جرى اليوم تحديدا منح تصاميم البناء لبعض المتضررين، على أن التأخر في هذه العملية مرده إلى كثرة التصاميم التي يتعين على المهندس المكلف إعدادها”، مؤكدين أن وتيرة تسوية وضعيتهم “جيدة” وأنه “لا يرتقب مواجهة صعوبات بعد الشروع في عملية إعادة البناء؛ بالنظر إلى توفر مواده بالأثمنة ذاتها الموجودة في الظرفية العادية، ووجود ربط طرقي يسمح بوصول هذه المواد دون مشقة”. في هذا الإطار، أفاد متضرر من دوار تيكسلت بإقليم طاطا، فضّل عدم الكشف عن هويته، بأن “جميع المتضررين في الدوار تلقوا مساعدات إعادة الإعمار؛ إلا أنه لا أحد منهم تمكن من الشروع في عملية إعادة بناء منزله، نظرا لأنهم لم يتسلموا بعد البقع الأرضية الخاصة بهم، على الرغم أن السلطات كانت حددت منذ حوالي شهر الأرض السلالية التي سوف تُمنح فيها هذه البقع، ولعدم توصلهم بعد بتصاميم البناء”. وأوضح المتضرر ذاته، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، أن “مسؤولي السلطات المحلية والمنتخبة بالمنطقة، حين استفسارهم عن سبب تأخر تسليم البقع وتصاميم البناء يخبرون المتضررين بأنهم بصدد إنجاز الوثائق الإدارية اللازمة لذلك وانتظار قدوم تصاميم البناء من العمالة”، كاشفا أن “المعنيين لن يؤدوا الأثمنة الحقيقية لتصاميم البناء؛ لكنهم ملزمون بأداء جزء منها، كما أنهت إلى علمهم السلطات”. وشدد المُصرح عينه على أنه “بشكل شبه دوري تتواصل النساء المتضررات مع السلطات المعنية؛ إلا أنه “لا يوجد شيء” حتى الآن”، بتعبيره، مُردفا أنه “لذلك، لم يشرع المتضررون بعد في اقتناء مواد البناء بأموال مساعدات الإعمار التي تلقوها”. وتابع: “هذا الوضع اضطر متضررون بالدوار (خمسُ أسرٍ في المجموع) إلى البقاء في المدرسة التي خُصصت لإيوائهم”، مُشيرا إلى “معاناتهم بها جراء اشتداد البرد القارس، والتي تتعمق بالنسبة لمن ينامون بفضاءات ‘شبه مفتوحة’ من الناحية العملية، كمطعم المدرسة”. بالمقابل، كشف محمد أيت بلا، فاعل جمعوي بدوار القصبة جماعة تيسينت إقليم طاطا، “توجه المتضررين بالدوار لأجل التوقيع على الوثائق الإدارية اللازمة للحصول على تصاميم بناء منازلهم، بعدما كان المهندس قد زار البقع التي سوف تقام عليها، والموزعة عليهم من قبل الجماعات السلالية”، مُشددا على أن “ما أخر الشروع في إعادة الإعمار بالدوار هو كون المهندس كان مطالبا بإعداد تصاميم لما يصل إلى 35 شخصا، يمثلون المتضررين بالدوار”. وأوضح أيت بلا، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، أن “13 شخصا من أصل 35 متضررا بالدوار، توصلوا بتصاميم البناء الخاصة بهم، وهم بصدد التوصل من السلطات المعنية برخصهم من أجل مباشرة إعادة بناء وتأهيل مساكنهم”. وأضاف الفاعل الجمعوي بدوار القصبة جماعة تيسينت بإقليم طاطا أن “المهندس المكلف سوف يباشر عملية إعداد تصاميم البناء المتبقية، خاصة أن جميع المتضررين توصلوا بمساعدات إعادة الإعمار”. وأكد محمد أيت بلا أن “المتضررين سوف يؤدون ثمنا رمزيا مقابل تصاميم البناء؛ فالمهندس لديه تحملات وضرائب في نهاية المطاف، على أن الجماعة سوف تساهم بأثمنة رمزية كذلك في هذا الإطار”. وذكر المتحدث ذاته بأنه “بالفعل لم يشرع أيّ من المتضررين في إعادة بناء منزله، إلا أن الوتيرة التي تسير بها عملية تسوية أوضاعهم حتى الآن مبشرة وجيدة”، مستبعدا أن “يواجه هؤلاء أية صعوبات خلال عملية إعادة البناء، بما أن أسعار مواد البناء مستقرة في مستوياتها السابقة، والطرق اللازمة لإيصالها من مركز طاطا متوفرة”. ولفت إلى أن “البقع التي جرى توزيعها على المتضررين من أجل إعادة تأهيل وإقامة مساكنهم عليها بعيدة من الشعاب والأودية، حرصا من السلطات على تفادي مواجهتهم كارثة أخرى في حال تعرضت المنطقة لفيضانات مماثلة لتلك التي حدثت في شتنبر الماضي”. The post تصاميم البناء تؤخر إعادة تشييد المساكن المنهارة في فيضانات شتنبر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–قنطرة أيت خوجمان .. شريان الحياة الاقتصادية في الجنوب الشرقي بحاجة إلى إعادة تأهيل عاجلة
lahbib balouk
تعد قنطرة أيت خوجمان، الواقعة على واد زيز، أحد أهم المنشآت الحيوية التي تربط بين منطقتين استراتيجيتين في المملكة المغربية: جهة درعة تافيلالت و جهة فاس مكناس. إنها ليست مجرد معبر مائي، بل تمثل شريان الحياة الاقتصادية الذي يسهم في ربط المدن والمناطق النائية ويسهل حركة التجارة والتنقل بين هذه الجهات. على الرغم من الأهمية الكبرى لهذه القنطرة في تيسير التنقل وحركة البضائع، فإنها تواجه تحديات كبيرة نتيجة لتقادمها وللتأثيرات البيئية المختلفة التي تعرضت لها على مر السنين. فقد مرت على بناء هذه القنطرة عقود من الزمن، مما جعلها عرضة للتآكل وضعف الهيكل الإنشائي، خاصة مع تزايد الحمولات والمرور المتزايد. لكن التحديات لم تتوقف عند هذا الحد، فقد شهدت المنطقة مؤخرًا فيضانات كبيرة أضرت بالبنية التحتية لهذه القنطرة بشكل ملحوظ. الفياضانات التي اجتاحت واد زيز خلّفت آثارًا جسيمة على المنشأة، مما يهدد سلامة السير وحركة المرور، فضلاً عن تأثيرها المباشر على الاقتصاد المحلي. تُظهر الحالة الراهنة ضرورة ملحة لإعادة تقييم الأضرار التي لحقت بالقنطرة بسبب هذه الفيضانات وتقديم خطة إصلاح عاجلة. من المهم أن يتم التدخل بشكل سريع لتفادي أي مخاطر قد تنجم عن انهيار أو تدهور القنطرة، وهو ما قد يعوق حركة التنقل بشكل حاد ويؤثر بشكل كبير على الأنشطة الاقتصادية في المنطقة. كما تمثل القنطرة نقطة وصل أساسية بين مناطق الجنوب الشرقي وبقية المناطق المغربية، وبالتالي فإن إهمال حالتها قد يكون له عواقب وخيمة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي. ويعد تأهيل هذه القنطرة ليس فقط ضرورة لتحسين البنية التحتية، بل هو استثمار حيوي لضمان استمرار التنمية والتواصل بين مختلف المناطق. و يجب على السلطات المعنية في ظل هذه المعطيات اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لتقييم الأضرار وإصلاح القنطرة، وإعادة تأهيلها بما يتناسب مع الحاجة الماسة لتوفير بنية تحتية آمنة ومستدامة تسهم في تسهيل حركة التنقل وتعزيز الأنشطة الاقتصادية في هذه المنطقة الحيوية. ظهرت المقالة قنطرة أيت خوجمان .. شريان الحياة الاقتصادية في الجنوب الشرقي بحاجة إلى إعادة تأهيل عاجلة أولاً على الرشيدية 24.
9–برنامج يواكب الفلاحين بالجنوب الشرقي
هسبريس من الرباط
أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، عن “انطلاق أشغال معالجة أضرار الفلاحين من فيضانات الجنوب الشرقي خلال شهر يناير الجاري”. وكشف البواري في تفاعله مع تساؤلات النواب البرلمانيين حيال معاناة الفلاحين مع غياب الدعم الحكومي لهم، اليوم الاثنين بالبرلمان، عن “إنشاء الحكومة برنامجا لفائدة المتضررين من الفلاحين قيمته 300 مليون درهم”، وانطلاق إنجاز طلبات العروض الخاصة به. وعبر المسؤول الحكومي عن استعداد وزارته لـ”التدخل في أي شق آخر يتعلق بالفلاحين المتضررين جراء فيضانات الجنوب الشرقي”. على صعيد آخر، وجّه نواب المعارضة انتقادات لاستيراد الحكومة اللحوم المجمدة والمبردة، وغياب أثارها على الأسعار بالأسواق، وردّ البواري قائلا: “هذه الارتفاعات خلال عملية الاستيراد أمر عادي، إذ يمر المنتوج من مراحل متعددة، وحتى الدول التي يتم الاستيراد منها فيها ارتفاع في أسعار هذه اللحوم”. وترى المعارضة أن عملية الاستيراد هذه “تفيد المستوردين الكبار، وتدعم الكسابة الأجانب، وتقوم بتصدير العملة الصعبة من المغرب فقط”. وبخصوص أثار مشاريع تحلية مياه البحر على الفلاحين والربط بين الأحواض المائية، انتقدت فرق المعارضة البرلمانية “غياب الأثر في ظل تعاظم تحديات الجفاف”، مقابل إشادة واسعة من الأغلبية بجهود الوزارة في “إرساء هذا الورش الملكي”. وأعلن البواري في رده عن “سعي الحكومة لتشييد العديد من محطات تحلية مياه البحر الموجهة للسقي”. وذكر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن “أفضل مثال على نجاح هذه السياسة، هو “محطة اشتوكة أيت باها بأكادير التي تعد أكبر مورد مائي للفلاحين بالمملكة المغربية”. ووضع المتحدث مخزون السدود الفلاحية في مستويات مقلقة، موردا: “رغم التساقطات ما يزال المخزون جد ضعيف، بحيث لا يتجاوز 22 بالمائة في حدود صباح اليوم الاثنين، وهي نسبة مشابهة تقريبا للفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت 26 بالمائة، علما أن نسبة 70 بالمائة تتركز في حوضيْ سبو واللكوس”. The post برنامج يواكب الفلاحين بالجنوب الشرقي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–الرشيدية تحتضن منتدى حول تدبير الأراضي السلالية في ظل المستجدات القانونية
lahbib balouk
نظمت جمعية الألفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي، يوم السبت 22 فبراير 2025، المنتدى الاجتماعي الأول بمدينة الرشيدية، تحت عنوان “أية مقاربة قانونية حقوقية في تدبير العقارات السلالية؟”. المنتدى الذي احتضنته دار المواطن بالمدينة، شهد حضور عدد من الأكاديميين والفاعلين الجمعويين المهتمين بالمسائل القانونية والتنموية المتعلقة بالأراضي السلالية. وافتتحت فعاليات المنتدى بكلمة من رئيس الجمعية، كريم بناني، تطرق خلالها إلى المقتضيات القانونية المؤطرة للأراضي السلالية. تلتها مداخلة للباحث حمزة محمد بولحسن، الذي استعرض الإطار المفاهيمي والتشريعي لتنزيل المقتضيات القانونية الجديدة على هذه الأراضي. كما تحدث الدكتور عبد العالي الفيلالي عن دور الفاعلين الحكوميين في تمكين الجماعات السلالية من الاستفادة من أراضيها. وفي مداخلة أخرى، تناول وديع الهامل موضوع مخطط الجيل الأخضر، مؤكداً على أهمية تشجيع الشباب على الاستثمار في الأراضي السلالية. وتطرقت جلسة علمية ثانية إلى إكراهات كراء الأراضي السلالية، بينما ركزت مداخلات أخرى على قضايا التحفيظ والتحديد الإداري لهذه الأراضي وأثرها على التنمية المحلية. واختتم المنتدى بنقاشات حية ومثمرة من جانب نواب الأراضي الجموع والعديد من الفاعلين الجمعويين، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالقضايا القانونية والتنموية المرتبطة بالأراضي السلالية في جهة درعة تافيلالت. ظهرت المقالة الرشيدية تحتضن منتدى حول تدبير الأراضي السلالية في ظل المستجدات القانونية أولاً على الرشيدية 24.
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…

















