التراث
تراند اليوم |
1–ورشة عمل دولية حول دعم سحب المواقع التاريخية بإفريقيا من قائمة التراث المعرض للخطر
هوية بريس
هوية بريس – و م ع انطلقت، أمس الإثنين بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ورشة عمل دولية حول “دعم سحب المواقع التاريخية بإفريقيا من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر”. وذكرت الإيسيسكو، في بلاغ، أن هذه الورشة، التي تعقدها المنظمة بتعاون مع صندوق التراث العالمي الإفريقي، ومركز التراث العالمي بمنظمة اليونسكو، تروم إجراء تقييم شامل للمواقع الطبيعية والثقافية المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر بإفريقيا، ومناقشة سبل سحبها من القائمة، وذلك لفائدة عدد من مديري المواقع التراثية والخبراء في 12 دولة إفريقية. وأضاف المصدر ذاته أن أشغال الجلسة الافتتاحية للورشة، التي تتواصل أشغاها على مدى 5 أيام، استهلت بتقديم عام لمدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ويبر ندورو، استعرض خلالها التحديات والفرص التي تواجهها الدول الإفريقية للحفاظ على المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر. من جانبه، أشاد مدير مركز التراث العالمي في الـيونسكو، لازار إيلوندو أسومو، في كلمة مسجلة، بجهود الإيسيسكو لحماية تراث العالم الإسلامي، وحث المشاركين في الورشة على الاستفادة منها لتعزيز حماية التراث الإفريقي. من جهته، استعرض المدير التنفيذي لصندوق التراث العالمي الإفريقي، ألبينو جوبيلا، عددا من التجارب الناجحة في إزالة المواقع عن قائمة التراث المعرض للخطر، معربا عن استعداد الصندوق لدعم البرامج والمشاريع المتميزة في هذا الإطار. وبدوره، أكد المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، أن المنظمة عمدت منذ سنوات إلى مساعدة دولها الأعضاء لحماية وصون وتعزيز التراث الثقافي، باعتباره رافعة مهمة لتعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية السلام، مشيرا إلى أن المنظمة أصدرت دراسة حول المواقع المهددة بالعالم الإسلامي أبانت عن حجم التحديات الراهنة. وأبرز أن المواقع التراثية بالعالم الإسلامي مثلت نحو 59 في المائة من إجمالي المواقع المهددة عالميا، مشددا على أن هذا الأمر يبعث على القلق ويستدعي “الاهتمام الفوري، ويؤكد أهمية هذه الورشة”. وبعدما أوضح أن الإيسيسكو تعمل، من خلال مركزها للتراث في العالم الإسلامي، على تعزيز وإبراز التراث، وتعزيز الإدارة الفعالة للمواقع التراثية، لفت السيد المالك إلى أن المنظمة سجلت 724 موقعا تراثيا وعنصرا ثقافيا على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي، وأنها ستعقد العديد من ورش العمل الإقليمية والمؤتمرات الدولية حول إدارة التراث في سياقات غير آمنة، داعيا جميع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بتكثيف جهودها لحماية التراث. ووقع السيدان المالك وجوبيلا، بالمناسبة، مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وصندوق التراث العالمي الإفريقي، يروم إرساء تعاون في مجالات تسجيل المواقع التاريخية على قوائم التراث، وبناء القدرات في الإدارة الفعالة للأصول التراثية، من خلال تنظيم برامج تدريبية مشتركة وورش عمل وندوات، والعمل على تقليل عدد المواقع المدرجة في قائمة التراث المهدد بالخطر، وتبادل الخبرات المعرفية في مجالات التكنولوجيا والابتكار المتعلقة بحفظ التراث. وسجل بلاغ الإيسيسكو أن الجلسة العلمية الأولى للورشة تضمنت عرضا تعريفيا حول أبرز المواقع الإفريقية المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر وأهداف الورشة ومنهجيتها. The post ورشة عمل دولية حول دعم سحب المواقع التاريخية بإفريقيا من قائمة التراث المعرض للخطر appeared first on هوية بريس.
2–برنامج يحتفي بكنوز الحرف المغربية
هسبريس من الرباط
تحت شعار: “حاملي المشعل”، نظمت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بتنسيق مع منظمة اليونسكو في مدينة بالرباط، حفل انطلاق النسخة الثانية من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية”، وذلك احتفالا بالصناعة التقليدية المغربية. اللقاء ترأسه أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، ولحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، برفقة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وإيريك فيلات، ممثل مكتب اليونسكو الإقليمي للدول المغاربية. عرف هذا اللقاء حضور عدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي بالمغرب وعدد مهم من ممثلي البرلمان بغرفتيه، ومديرات ومدراء مؤسسات عمومية وممثلي القطاعات الوزارية ورؤساء غرف الصناعة التقليدية بالمغرب. وقال أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، في كلمة له، إن المغرب يجسد اليوم الغنى المتميز وتنوع وإبداع خبراته، معبرا عن امتنانه لإشراكه في هذا الحدث الذي سيبقى في التاريخ كموعد للتميز والصمود الذي يترجم بشكل جلي إصرار كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على توفير كل سبل النجاح لهذه الضرورة الملحة المتمثلة في نقل الموروث الضارب في العراقة حرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض إلى الأجيال الصاعدة. وشدد أزولاي على كون هذه المقاربة، التي تتجاوز مجرد محاولة للحفاظ على الذات إلى الانخراط في دينامية استراتيجية طموحة ومستدامة، جاءت نتيجة شراكة متميزة مع اليونسكو بغاية الحفاظ على حرف الفنون التقليدية التي تشكل صلب تراثنا اللامادي والترويج لها. وختم كلمته بتهنئة كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني على تمكنها مرة أخرى من رفع المغرب إلى مصاف الدول المتفوقة في هذا المجال، مبرزا في السياق ذاته أن دولتين فقط تتحقق فيهما شروط الأهلية لهذا البرنامج هما المغرب والهند. من جانبه، أوضح لحسن السعدي أن الصناعة التقليدية هي مرآة للهوية الثقافية والذاكرة الجماعية الوطنية، وانعكاس لعبقرية الصانع التقليدي الذي يحمل بين أنامله مهارات عريقة وإرثا فنيا وحضاريا، موردا: “نحن داخل كتابة الدولة سنعمل على الحفاظ على هذا الموروث عبر الانخراط الدائم في هذا البرنامج المعني بحماية التراث، وعبر إعطاء دفعة قوية للصناعة التقليدية في جميع ربوع المملكة”. وأضاف السعدي أن كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحمل على عاتقها الحفاظ على هذا التاريخ ومنخرطة من أجل بذل جميع الجهود للمضي قدما بهذه المهن، لا سيما وأن العديد منها معرض للزوال”. وتعتبر هذه النسخة من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية” امتدادا للنسخة الأولى المنظمة برسم سنة 2023، التي شهدت نجاحا متميزا، إذ عرفت تصنيف 7 صناع تقليديين “كنوزا حرفية مغربية”، لتلقين معارفهم ومهاراتهم على مدى 9 أشهر لـ 57 من الشباب الناشئ، ويتعلق الأمر بالصناع والصانعات عبد القادر الورياغلي عن الإستبرق/البروكار، ومحمد المسال عن الزليج التطواني، وبوشتة الديواني عن صناعة الآلات الموسيقية (العود)، إلى جانب هشام سقاط عن السروج المطرزة، ولطيفة منتبه عن البلوزة الوجدية، بالإضافة إلى زهرة بنميرة عن الطرز السلاوي، وجيلة مزي عن نسج الخيام. وتميزت فعاليات هذه النسخة، وفق بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، بتتويج هؤلاء الصانعات والصناع التقليديين وكذا توزيع الشواهد على الشباب المستفيد من التكوين، كما شهد الحفل توزيع شواهد الاعتراف لفائدة 10 صانعات وصناع تقليديين تم تصنيفهم كنوزا حرفية مغربية في إطار النسخة الثانية من البرنامج، من أجل تكوين 100 من الشباب، ويتعلق الأمر بـ”حفيظة بوتعدال عن القفطان الرباطي، وجليلة عميرو عن المصنوعات النباتية للجنوب، وأسامة موقمير عن التراب المدكوك، إلى جانب حماد باحسين عن الطاطاوي، وعبد الجليل بسيس عن الدك الصويري، وخالد موسو عن اللبادة، ومحمد الدقاقي عن الجلد الزيواني، بالإضافة إلى عبد الحق بلمليح عن خزف مكناس، وحسن حطوش عن صناعة المنافيخ، ومحمد الفاطني عن السطرمية الجلدية المطرزة”. حري بالذكر أن هذا البرنامج الذي وضعته كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع منظمة اليونسكو “الكنوز الحرفية المغربية”، يعتبر برنامجا متعدد الأبعاد لكونه يساهم في المحافظة على التراث الثقافي غير المادي المرتبط بالحرف التقليدية المهددة بالانقراض، والاعتراف بالصانعات والصناع التقليديين الحاملين للمعارف والمهارات المرتبطة بهذه الحرف من أجل تلقينها للشباب الناشئ، وبالتالي خلق أنشطة مدرة للدخل للمساهمة في إنعاش الاقتصاد الوطني. The post برنامج يحتفي بكنوز الحرف المغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–الصومعة الحجرية في فجيج .. هندسة فريدة للتراث العريق
هسبريس – و.م.ع
في قلب مدينة فجيج تنتصب الصومعة الحجرية شامخة بارتفاعها وهندستها الفريدة، التي تعكس عبقرية المهندسين القدماء، في مشهد حي للهوية الثقافية والتراث العريق الذي تتميز به المنطقة. وتعد هذه الصومعة، المشيدة في قصر الوداغير بالحجر المحلي الذي يضفي عليها مظهرا أصيلا ومهيبا، وفق تصميم يعكس بساطة البناء ومتانته، إحدى أبرز المعالم التاريخية والمعمارية بجهة الشرق، ورمزا للهوية الثقافية والتراث المعماري بالإقليم، وتحفة فنية تبرز قدرة الإنسان على التكيف والإبداع في بيئته. وتتكون هذه المعلمة الأثرية، التي يبلغ ارتفاعها حوالي 19 مترا، من قاعدة مربعة متينة تتحول تدريجيا إلى شكل ثماني عند الارتفاع، مكونة برجا شامخا يلفت الأنظار من مسافات بعيدة، في تصميم هندسي فريد يظهر جمال المعمار الإسلامي. وتتزين جوانب الصومعة الحجرية، التي تم بناؤها في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، بنقوش بسيطة وزخارف هندسية متناغمة مع الطابع العمراني المحلي، فيما تظهر فتحاتها الصغيرة توزيعا متناسقا للضوء والهواء، ما يمنح الداخل إليها إحساسا بالهدوء والسكينة، ويضفي عليها طابعا عمليا ومعماريا فريدا. وتحظى الصومعة برمزية دينية وروحية عميقة لدى ساكنة المنطقة، إذ ارتبطت بشكل وثيق بحياتهم اليومية، وكانت منارة للذكر، ومكانا للصلاة والاحتفال بالمناسبات الدينية، ولعبت دورا بارزا في الحفاظ على التعاليم الإسلامية؛ ما يجعلها جزءا أساسيا من الذاكرة الجماعية لساكنة فجيج الذين يقدرون قيمتها الحضارية والدينية. وترجع أهمية الصومعة، أيضا، إلى كونها كانت تستخدم كبرج مراقبة لحماية المدينة من الغزاة، ما يجعلها شاهدا حيا على التاريخ العريق للمنطقة، ومعلما يجسد روح الحضارة الإسلامية وتطورها. وأبرز عضو جمعية فجيج للتراث وثقافة الواحات الطيب الجابري، في تصريح صحافي، أن الصومعة الحجرية تعتبر من أقدم المآثر التاريخية المتواجدة بمنطقة فجيج، مؤكدا أن تاريخ تأسيسها يرجع إلى سنة 542 هجرية. وأوضح المتحدث أن الصومعة بنيت على مرحلتين، الأولى تمتد إلى سنة 613 هجرية، حيث تم بناؤها على شكل مربع بارتفاع يصل إلى 5 أمتار، والثانية بعد مرور 70 سنة، حيث أمر شرفاء الوداغير بإتمامها لتتخذ شكلا هندسيا شبه دائري يبلغ ارتفاعه 19 مترا، مشيرا إلى أن هذه الصومعة تختلف عن باقي الصوامع بالمملكة، إذ تم تشييدها بشكل كامل بالحجارة والطين والجير. وأشار الطيب الجابري إلى أن فجيج تتميز بتنوع أنواع العمارات، إذ تتوفر على عمارة المساجد، والزوايا، والأضرحة، والحمامات الباطنية، إضافة إلى العمارة العسكرية التي تظهر في الأبراج والأسوار لحماية قصور المنطقة، وأضاف أن معظم البنيات بمنطقة فجيج تم إنشاؤها بواسطة طين فريد تتميز به المنطقة دون غيرها، إضافة إلى استخدام الحجارة، والجير. كما تمت الاستعانة بأغصان شجرة الدفلى، وخشب أشجار النخيل في بناء الأسقف والنوافذ. ولفت المتحدث الانتباه إلى أن فجيج تتميز بأزقتها المتنوعة، إذ تجد الأزقة النافذة، وغير النافذة، والمكشوفة، والمغطاة، حيث كان لكل زقاق دور معين، كما أن المنازل، التي يمكن أن تتكون من طوابق تصل إلى ثلاثة، تتوفر على غرف مستقلة بأبواب خاصة لاستقبال الضيوف، وأخرى مخصصة للتخزين، وأوضح أيضا أن المنطقة تتميز بالعمارة المائية، إذ تتوفر على حوالي 36 عينا للماء، وعدد من الحمامات الباطنية، وأهمها “تيط نحفصة” بقصر الوداغير، الذي بني في العهد المريني خلال القرن السابع الهجري، والحمام الفوقاني (تاجمالت) وهو من أقدم هذه الحمامات. وأبرز الجابري أن لهذه المنشآت المائية دور خاص، بحكم تواجدها قرب المساجد للاستحمام والوضوء، وكانت بمثابة مغاسل عمومية تقصدها النساء لغسل الملابس، إضافة إلى رمزيتها الثقافية حيث جرت عادة العرسان أن يستحموا في هذه الحمامات قبل موعد الزفاف، طلبا للبركة، وهي عادة مازالت مستمرة ببعض القصور، وشدد على ضرورة العناية بتراث المنطقة، خاصة أن عددا من المآثر تتعرض للتصدع، مشيرا في هذا الإطار إلى أن مسجد الحمام التحتاني، الذي يعتبر من أقدم المساجد بالمنطقة، إذ يفوق عمره 9 قرون، ويحتوي على عمارة تقليدية إسلامية مهمة جدا، أصبح مهددا بالسقوط. من جانبه أشار عز الدين بن عبد الحق، أحد ساكنة قصر الوداغير، إلى أن السكان عملوا على توفير الوسائل الضرورية للمسجد، وسد حاجيات ملحقاته، عبر تخصيص أحباس تؤدى منها أجرة الإمام والمؤذن، وأخرى خصصت لطلبة العلم، وتلبية حاجات عابري السبيل، إضافة إلى الأوقاف التطوعية الأخرى. وتبقى الصومعة الحجرية بفجيج، بما تمثله من جمال وعمق إنساني، وما تحمله من قيم روحية، ورمزية تاريخية، شاهدة على تاريخ وحضارة المنطقة، وإرثا حضاريا يتطلب الحفاظ عليه باعتباره محطة بارزة للباحثين والزوار المهتمين باكتشاف جواهر التاريخ والمعمار المغربي الأصيل. The post الصومعة الحجرية في فجيج .. هندسة فريدة للتراث العريق appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–الصومعة الحجرية بفجيج.. هندسة فريدة شاهدة على التراث العريق للمنطقة
هوية بريس
هوية بريس – و م ع في قلب مدينة فجيج، تنتصب الصومعة الحجرية شامخة بارتفاعها وهندستها الفريدة، التي تعكس عبقرية المهندسين القدماء، في مشهد حي على الهوية الثقافية، والتراث العريق الذي تتميز به المنطقة. وتعد هذه الصومعة، المشيدة في قصر الوداغير، بالحجر المحلي الذي يضفي عليها مظهرا أصيلا ومهيبا، وفق تصميم يعكس بساطة البناء ومتانته، إحدى أبرز المعالم التاريخية والمعمارية بجهة الشرق، ورمزا للهوية الثقافية والتراث المعماري بالإقليم، وتحفة فنية تبرز قدرة الإنسان على التكيف والإبداع في بيئته. وتتكون هذه المعلمة الأثرية، التي يبلغ ارتفاعها حوالي 19 مترا، من قاعدة مربعة متينة تتحول تدريجيا إلى شكل ثماني عند الارتفاع، مكونة برجا شامخا يلفت الأنظار من مسافات بعيدة، في تصميم هندسي فريد يظهر جمال المعمار الإسلامي. وتتزين جوانب الصومعة الحجرية، التي تم بناؤها في القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، بنقوش بسيطة وزخارف هندسية متناغمة مع الطابع العمراني المحلي، فيما تظهر فتحاتها الصغيرة توزيعا متناسقا للضوء والهواء، مما يمنح الداخل إليها إحساسا بالهدوء والسكينة، ويضفي عليها طابعا عمليا ومعماريا فريدا. وتحظى الصومعة برمزية دينية وروحية عميقة لدى ساكنة المنطقة، حيث ارتبطت بشكل وثيق بحياتهم اليومية، وكانت منارة للذكر، ومكانا للصلاة والاحتفال بالمناسبات الدينية، ولعبت دورا بارزا في الحفاظ على التعاليم الإسلامية؛ ما يجعلها جزءا أساسيا من الذاكرة الجماعية لساكنة فجيج الذين يقدرون قيمتها الحضارية والدينية. وترجع أهميتها، أيضا، لكونها كانت تستخدم كبرج مراقبة لحماية المدينة من الغزاة، ما يجعلها شاهدا حيا على التاريخ العريق للمنطقة، ومعلما يجسد روح الحضارة الإسلامية وتطورها. وأبرز عضو جمعية فجيج للتراث وثقافة الواحات، الطيب الجابري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الصومعة الحجرية تعتبر من أقدم المآثر التاريخية المتواجدة بمنطقة فجيج، مؤكدا أن تاريخ تأسيسها يرجع إلى سنة 542 هجرية. وأوضح أن الصومعة بُنيت على مرحلتين، الأولى تمتد إلى سنة 613 هجرية، حيث تم بناؤها على شكل مربع بارتفاع يصل إلى 5 أمتار، والثانية بعد مرور 70 سنة حيث أمر شرفاء الوداغير بإتمامها لتتخذ شكلا هندسيا شبه دائري يبلغ ارتفاعه 19 مترا، مشيرا إلى أن هذه الصومعة تختلف عن باقي الصوامع بالمملكة، إذ تم تشييدها بشكل كامل بالحجارة والطين والجير. وأشار الطيب الجابري إلى أن فجيج تتميز بتنوع أنواع العمارات، حيث تتوفر على عمارة المساجد، والزوايا، والأضرحة، والحمامات الباطنية، إضافة إلى العمارة العسكرية التي تظهر في الأبراج والأسوار لحماية قصور المنطقة. وأضاف أن معظم البنيات بمنطقة فجيج، تم إنشاؤها بواسطة طين فريد تتميز به المنطقة دون غيرها، إضافة إلى استخدام الحجارة، والجير. كما تمت الاستعانة بأغصان شجرة الدفلى، وخشب أشجار النخيل في بناء الأسقف والنوافذ. ولفت إلى أن فجيج تتميز بأزقتها المتنوعة، إذ تجد الأزقة النافذة، وغير النافذة، والمكشوفة، والمغطاة، حيث كان لكل زقاق دور معين، كما أن المنازل، التي يمكن أن تتكون من طوابق تصل إلى ثلاثة، تتوفر على غرف مستقلة بأبواب خاصة لاستقبال الضيوف، وأخرى مخصصة للتخزين. وأوضح أيضا أن المنطقة، تتميز بالعمارة المائية، إذ تتوفر على حوالي 36 عينا للماء، وعدد من الحمامات الباطنية، وأهمها “تيط نحفصة” بقصر الوداغير، الذي بني في العهد المريني خلال القرن السابع الهجري، والحمام الفوقاني (تاجمالت) وهو من أقدم هذه الحمامات. وأبرز أن لهذه المنشآت المائية دور خاص، بحكم تواجدها قرب المساجد للاستحمام والوضوء، وكانت بمثابة مغاسل عمومية تقصدها النساء لغسل الملابس، إضافة إلى رمزيتها الثقافية حيث جرت عادة العرسان أن يستحموا في هذه الحمامات قبل موعد الزفاف، طلبا للبركة، وهي عادة مازالت مستمرة ببعض القصور. وشدد على ضرورة العناية بتراث المنطقة خاصة وأن عددا من المآثر تتعرض للتصدع، مشيرا في هذا الإطار إلى أن مسجد الحمام التحتاني، الذي يعتبر من أقدم المساجد بالمنطقة، إذ يفوق عمره 9 قرون، ويحتوي على عمارة تقليدية إسلامية مهمة جدا، أصبح مهددا بالسقوط. ومن جانبه، أشار عز الدين بن عبد الحق، أحد ساكنة قصر الوداغير، إلى أن السكان عملوا على توفير الوسائل الضرورية للمسجد، وسد حاجيات ملحقاته، عبر تخصيص أحباس تؤدى منها أجرة الإمام والمؤذن، وأخرى خصصت لطلبة العلم، وتلبية حاجات عابري السبيل، إضافة إلى الأوقاف التطوعية الأخرى. وتبقى الصومعة الحجرية بفجيج، بما تمثله من جمال وعمق إنساني، وما تحمله من قيم روحية، ورمزية تاريخية، شاهدة على تاريخ وحضارة المنطقة، وإرثا حضاريا يتطلب الحفاظ عليه باعتباره محطة بارزة للباحثين والزوار المهتمين باكتشاف جواهر التاريخ والمعمار المغربي الأصيل. The post الصومعة الحجرية بفجيج.. هندسة فريدة شاهدة على التراث العريق للمنطقة appeared first on هوية بريس.
5–ملتقى يحتفي بالتراث وهوية المغرب
هسبريس – و.م.ع
شكل موضوع “التراث والهوية المغربية” محور الدورة الأولى للملتقى المدرسي للفنون التشكيلية، الذي افتتحت فعالياته، الجمعة، بفضاء المركب الثقافي عبد الحق القادري بالجديدة. ويشارك في هذا الملتقى، الذي تنظمه مؤسسة الجديدة للفنون والثقافات بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت شعار “من أجل مدرسة منفتحة ومبدعة”، عدد من تلاميذ وتلميذات السلك الثانوي الإعدادي والتأهيلي الثانوي بعدد من مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي. وتعتبر هذه التظاهرة الثقافية، الذي تنعقد إلى غاية 18 يناير الجاري، محطة متميزة لاكتشاف ثلة من الفنانين الصغار، الموهوبين والمبدعين في مجال الرسم، بهدف تنمية مهاراتهم وتعزيز روح الفن والإبداع لديهم. وفي هذا الصدد، قال عبد الحق لشهب، رئيس مؤسسة الجديدة للفنون والثقافات، إن تنظيم هذا الملتقى يمكن المشاركين من توسيع دائرة المتخيل لديهم، الممزوج بحس إبداعي وجمالي راق، وتمكينهم من التعبير عن مشاعرهم، وتجسيد أفكارهم في شكل إبداعات تشكيلية ذات حمولات فنية راقية ومقاصد إنسانية نبيلة. وأضاف لشهب، في تصريح صحافي، أن مؤسسة الجديدة للفنون والثقافات فتحت المجال أمام هؤلاء المشاركين بهدف الانفتاح على محيطهم الاجتماعي وإبراز مواهبهم الفنية، مشيرا إلى أنه تم إخضاعهم لانتقاء أولي قبل الاستفادة من تكوين وتأطير من لدن أساتذة متخصصين في الفنون التشكيلية قصد توجيههم ومواكبتهم أثناء إنجاز لوحاتهم الفنية. من جهته، أبرز نبيل شويشو، أستاذ مادة التربية التشكيلية بالثانوية الإعدادية ابن سينا بجماعة مولاي عبد الله، في تصريح مماثل، أن هذه التظاهرة الثقافية تشكل مناسبة لإبراز مواهب المشاركين والمشاركات ودعم قدراتهم في مجال الفن التشكيلي. وأضاف شويشو أن الملتقى يتطلع إلى تعزيز انفتاح هؤلاء الفنانين الصغار على محيطهم؛ من خلال تمكينهم من المشاركة في هذا المعرض الفني الجماعي قصد اكتساب التجربة والمهارة، ومواصلة التعلم والاحتكاك بتجارب أخرى. من جانبهم، أعرب عدد من الفنانين الصغار عن سعادتهم بالمشاركة في فعاليات هذا الملتقى الذي يهتم بالتراث والهوية المغربية، مؤكدين أن مثل هذه التظاهرات تتيح لهم إمكانية مواصلة البحث والتكوين والانفتاح على تجارب فنية أخرى لصقل مواهبهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية. The post ملتقى يحتفي بالتراث وهوية المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–رصيف الصحافة: حرفيون يحذرون من انقراض منتوجات للصناعة التقليدية
هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور
مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت أن أحد حرفيي الصناعة التقليدية بمكناس دقّ، في اتصال بالجريدة، ناقوس الخطر بشأن التهديد الذي يواجه بعض حرف الصناعة التقليدية بالانقراض. ويتعلق الأمر بمجموعة من التخصصات، في صدارتها الجلد والزليج البلدي، جراء بعض المشاكل التي تواجه الحرفيين؛ في مقدمتها ارتفاع سعر بعض المواد الأولية وقلة الإقبال على تعلمها، بعدما تم منع تشغيل الأطفال لتعليمهم للحفاظ على حرف الصناعة التقليدية من الانقراض الذي أضحى يهددها. وقال المصدر ذاته إن حرف الصناعة التقليدية مهددة بالانقراض في غضون العشرين سنة المقبلة، في حالة عدم تدخل الحكومة بشكل عاجل من أجل إيجاد حلول مناسبة للأسباب التي تعيق الحفاظ على هذا الموروث الثقافي والتراثي الذي يعتبر موردا اقتصاديا مهما للمملكة. ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن التحقيقات الأولية لعناصر الدرك الملكي بالرحامنة كشفت عن تفاصيل جديدة حول هوية الثلاثيني الذي لقي حتفه بصعقة كهربائية إثر تسلقه لعمود كهربائي بالطريق الرابطة بين حد رأس العين وجماعة الطلوح الواقعة بتراب إقليم الرحامنة. ووفق “المساء”، فإن المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة رأس العين أشعر أسرة الشخص الذي لقي مصرعه متأثرا بصعقة كهربائية بعمود بجانب الطريق الوطنية رقم 8، الرابطة بين مراكش وقلعة السراغنة، وظلت جثته معلقة لأكثر من ثلاث ساعات قبل إنزالها. وإلى “بيان اليوم” التي ورد بها أن انتشار داء الحصبة وسط التلاميذ بالمؤسسات التعليمية، لا سيما بمدينة طنجة، أرغم عددا من أولياء التلاميذ على منع أبنائهم من الحضور للصفوف الدراسية، علما أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اتخذت إجراءات عاجلة للحد من انتشار الفيروس وضمان سلامة التلاميذ. وأضاف الخبر أن الحالات المعلنة قد لا تمثل حقيقة الواقع؛ وذلك في غياب أرقام رسمية، وفي ظل عوامل أخرى منها نقص التوعية والمخاوف من اللقاحات، بالإضافة إلى الاعتقاد السائد لدى بعض الأسر بأن الأطفال يصابون بالمرض ويكتسبون مناعة طبيعية. وفي حوار مع “بيان اليوم”، أفاد يوسف الحاضي، الكاتب الوطني لنقابة مؤجري السيارات بالمغرب، بأن قطاع تأجير السيارات يفتقر إلى قانون واضح لتجاوز إشكالية السلطة المطلقة لدى القضاء في حجز المركبات. وأضاف الكاتب الوطني لنقابة مؤجري السيارات بالمغرب أن المهنيين يطالبون الحكومة بمصالحة ضريبية حقيقية لفتح صفحة جديدة. من جانبها، أفادت “الأحداث المغربية” بأن رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب دعا كلا من أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ونادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، إلى الكشف عن التدابير التي سيتخذونها لمعالجة الثغرات التي تشوب معايير الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر. وحسب المنبر ذاته، فإن رئيس الفريق سالف الذكر دعا إلى ضرورة مراجعة وإعادة تقييم عتبات ومؤشرات الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر ومن أموال التضامن. واستشهد البرلماني بالتقرير السنوي الأخير لمؤسسة الوسيط، الذي كشف عن اختلالات وثغرات، تتعلق بشروط الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي المباشر؛ ومنها معايير تحديد الفئات المستفيدة من الذين يعانون من الفقر والهشاشة. أما “العلم” فقد ورد بها أن التنسيقية الوطنية لمدمجي وزارة التربية الوطنية ـ منشطي التربية غير النظامية سابقا ـ تطالب وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتفعيل اتفاق 26 دجنبر 2023 المتعلق باحتساب سنوات العمل في مجال التربية غير النظامية ضمن الأقدمية العامة ونظام التقاعد. ووفق الخبر عينه، فإن التنسيقية الوطنية تستنكر تماطل الوزارة في الاستجابة لمطالبها، كما تطالب بتفعيل عاجل للاتفاقات الموقعة. وأورد الجريدة ذاتها أن النائب البرلماني عبد الحليم المنصوري شدد، في تدخل بالمؤسسة التشريعية، على أن النقل المدرسي في العالم القروي يجب الانتباه له ومعالجته بمقاربة شمولية. واعتبر المنصوري، في هذا الإطار، أن المشكل لا يقف عند عملية النقل وإيصال التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية؛ بل يكمن المشكل كذلك في وضعية الطرق، لينبه إلى أنه لا يعقل أن يقضي التلميذ في البادية والمناطق النائية ساعتين لقطع الطريق بين المسكن والمدرسة، لأن الطريق غير معبدة أو في وضعية غير ملائمة. The post رصيف الصحافة: حرفيون يحذرون من انقراض منتوجات للصناعة التقليدية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–فرقة البساط تثمن الموروث الثقافي المغربي في عرض “حيحا” المسرحي
هسبريس – منال لطفي
تعود فرقة مسرح البساط ببنسليمان لتجديد اللقاء مع الجمهور المغربي من خلال مسرحية جديدة تحمل عنوان “حيحا”، وهي من إنتاج المسرح الوطني محمد الخامس، وتأليف وإخراج عبد الفتاح عاشق. وقالت الممثلة مونية لمكيمل في تصريح لهسبريس إن مسرحية “حيحا” هي نتاج مشروع بحث دام سنتنين حاولوا من خلالها التغني بالموروث الثقافي السليماني المتمثل في عبيدات الرمى وجهة الشاوية ورديغة المعروفة بهذا الطابع الموسيقي. وأضافت لمكيمل أن مسرح البساط، الذي يعد أقدم الفنون الفرجوية في المملكة، يعطيهم الحق للتغني به وبفن الحلقة التي فقدت وهجها بعد جائحة كورونا، وهو ما جعلهم كفرقة يحرصون على جمع هذا المزيج ونقل الحلقة فوق الخشبة بطريقة استعراضية وطابع فرجوي ليكون لقاءا مباشرا مع الجمهور العريض. وتابعت أن العمل يعرف أهازيجا ونشاطا وغناء وخلال تقديم عرضه الأول بالعاصمة الرباط حظي بتفاعل كبير مع الجمهور ، معتبرة أن هذا الأمر كان حلما مؤجلا بالنسبة لها وتحقق بتقديم عرض مع فرقتها الأم بعد سنوات متمنية أن يأخد باقي زملائها حقهم من التوجه. من جهته قال الفنان عادل نعمان ورئيس فرقة البساط للمسرح، إن هذه المسرحية التي أنتجتها الفرقة لسنة2025 بشراكة مع مسرح محمد الخامس تأتي كإضافة نوعية للمشهد الثقافي المغربي، مبرزا أن العمل يجسد رؤية مبتكرة للاحتفاء بالموروث الثقافي الوطني حيث يدمج بين فن الحلقة وعبيدات الرمى بأسلوب فكاهي معاصر يعالج قضايا اجتماعية متنوعة. وتابع في تصريح لهسبريس أنه تم الحرص على تقديم العرض بجودة عالية من حيث السينوغرافيا والملابس والموسيقي لتقديم تجربة مسرحية متكاملة تستهدف مجموعة من شرائح المجتمع، مشيرا بدوره أن العمل الذي قدم عرضه الأول بمسرح محمد الخامس حظي بتجاوب كبير من طرف النقاد والفنانين والجمهور الحاضر. وأوضح عادل نعمان أن هذا العمل المسرحي الجديد بالرغم من أنه عمل فرجوي، ناقشوا من خلاله مجموعة من القضايا الوطنية المهمة والقضايا الاجتماعية التي حاولوا تسليط الضوء عليها بقالب هزلي فكاهي، وليست فرجة عابرة بل مواضيع تمس المجتمع المغربي ودفاع عن المغرب وتراثن وثقافته ووحدته الترابية. ولجانب لمكيمل ونعمان يشخص أدوار المسرحية كل من رشيد عسري، مصطفى السميهري، كوثر شهوان فيما تكلف رضى مساعد بالموسيقى والدكتور طارق الربح بالسينوغرافيا. جدير بالذكر أن فرقة البساط المسرحية تأسست سنة 1999 ، حيث عاصرت مسرح الثانويات، مسرح الشباب ثم ولجت الإحتراف ومثلث المغرب دونما مرة بكل من الكويت، تونس وكوريا الجنوبية وحصدت جوائز مهمة خلال فعاليات المهرجان الوطني لمسرح الشباب في ست دورات من أصل عشرة وجالت ربوع المملكة بعروض مسرحية نالت استحسان الجمهور على غرار عقم وهم ، الخيمة ، امجادف الريح ،سوالف الكمرة ، مدينة الكراكيز وغيرها. The post فرقة البساط تثمن الموروث الثقافي المغربي في عرض حيحا المسرحي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8– في إشارة إلى الجزائر .. بنسعيد: قانون حماية التراث يصدّ محاولات السرقة
هسبريس – علي بنهرار
أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن مشروع القانون المتعلق بحماية التراث “يكتسي أهمية بالغة، بالنظر إلى التاريخ العريق والمتجذر في القدم للمملكة المغربية ولثراء التراث الوطني وتنوعه”، مشددا على أهميته “في ظل الإكراهات والتهديدات والمخاطر التي أصبح يتعرض لها هذا التراث، مع محاولات الترامي والسرقة بشكل مسترسل من بعض الأطراف التي لا داعي لذكرها، ولاسيما في شقه غير المادي”. بنسعيد أضاف خلال تقديم مشروع القانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث، اليوم الأربعاء، في جلسة عامة خصصت للدراسة والتصويت، أنه “يهدف إلى تأهيل الترسانة التشريعية في مجال حماية التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي، والمحافظة عليه وتثمينه بهدف استدراك النواقص والقصور وسد الثغرات التي يعرفها القانون الجاري به العمل رقم 22.80، الذي يعود تاريخ إصداره إلى سنة 1980′′، مبرزا كذلك “تحديثها وجعلها تساير التشريعات الحديثة المعمول بها لدى بعض الدول المتقدمة”. كما تطرّق المسؤول الحكومي ذاته “لملاءمة المقتضيات القانونية المرتبطة بها مع مضمون الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن “أهم المقتضيات الجديدة التي جاء بها مشروع القانون ترتكز على إدراج التعاريف الجديدة المتعلقة بمختلف أصناف التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي، التي تواكب المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا في ما يتعلق بالتراث الثقافي وتتلاءم مع التعاريف الحديثة المعمول بها لدى منظمة اليونيسكو”. وذكر الوزير الوصي على الشأن الثقافي “إحداث مفهوم ‘المجموعات التاريخية’، التي تتكون من ممتلكات عقارية مجتمعة، مبنية أو غير مبنية، تكتسي أهمية بحكم طابعها المعماري أو حمولتها التاريخية أو تفردها أو انسجامها أو اندماجها مع محيطها، مثل المدن العتيقة أو المدن المندثرة أو القرى أو القصور أو القصبات”، مضيفا “إدراج صنف التراث الثقافي المغمور بالمياه الذي تقصد به آثار الوجود الإنساني”. هذه الآثار، حسب الوزير، يمكن أن تكون “ذات طابع ثقافي أو تاريخي أو أثري أو علمي أو فني، وظلت مغمورة بالمياه جزئيا أو كليا، بصفة دورية أو متواصلة، والموجودة تحت المياه الوطنية لمدة 100 سنة على الأقل، ولاسيما المواقع والبنيات والبنايات والمواد والبقايا الآدمية أو الحيوانية وحطام السفن”، متحدثا كذلك عن “إدراج صنف التراث الطبيعي الذي يراد به المواقع الطبيعية والبيئات والفضاءات والمناظر الطبيعية، وبصفة عامة كل المعالم الطبيعية التي لها قيمة علمية، أو بيئية، أو جمالية”. وتابع بنسعيد متحدثا عن “إدراج صنف التراث الجيولوجي الذي يشمل التشكيلات الجيولوجية والمواقع الجيولوجية والعينات المعدنية والمستحثات والأحجار النيزكية، والوثائق الجيولوجية ذات الأهمية التراثية بالنسبة للتاريخ الطبيعي وعلوم الأرض والحياة عامة، التي تنتمي إلى الأزمنة الجيولوجية لحقبة ما قبل العصر الجيولوجي الرابع”، فضلا عن “إدخال صنف التراث الثقافي غير المادي الذي يتمثل في مجموع الممارسات والتمثلات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وكذا الأدوات والقطع والمصنوعات والفضاءات الثقافية المرتبطة بها التي تعتبرها الجماعات والمجموعات والأفراد جزءا من تراثهم الثقافي”. وعرض الوزير أهدافا أخرى من قبيل “إدخال مفهوم منظومة الكنوز الإنسانية الحية التي تمكن من نقل المعارف والمهارات ضمانا لاستمرار التراث الثقافي غير المادي”، وكذا “إحداث سجل وطني لجرد التراث، يشتمل على الجرد الوطنية للتراث الثقافي غير المنقول والجرد الوطنية للتراث المنقول، وكذا الجرد الوطنية للتراث الثقافي غير المادي، والجرد الوطني للتراث المغمور بالمياه والجرد الوطني للتراث الطبيعي والجرد الوطني لتراث الجيولوجي”؛ هذا بالإضافة إلى “إدخال مفهوم إعداد مخطط تدبير التراث الذي يعتبر وثيقة تعاقدية بين كل الأطراف المتدخلة تحدد التوجهات الإستراتيجية والبرامج وآليات التطبيق والتمويل لإدارة وتدبير التراث، ولاسيما منه المسجل على لائحة التراث العالمي أو المقترح على اللائحة التمثيلية”، وأيضا “إخضاع الأشغال الكبرى والأوراش التي ترتبط بالتراث الثقافي أو تجرى بمحاذاته لدراسة التأثير على التراث، التي تهدف إلى تقييم الآثار السلبية والإيجابية المحتملة على تلك المجموعات التاريخية ولتقديم توصيات وتدابير عملية بهذا الشأن، للحد أو التقليص من الآثار السلبية التي قد تلحق بها، وتشديد العقوبات المترتبة على المخالفات حسب نوعها”. The post في إشارة إلى الجزائر .. بنسعيد: قانون حماية التراث يصدّ محاولات السرقة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–مدرك: المغرب يقصد المستقبل بحزم
هسبريس – و.م.ع
انطلقت بداية الأسبوع الجاري في إقامة المملكة في ستوكهولم، فعاليات الموسم الثقافي المغربي بالسويد، وذلك خلال حفل أقيم تحت شعار “اكتشاف روح المغرب: أمسية غامرة ومبهرة”. شكلت هذه الأمسية، التي حضرها العديد من الدبلوماسيين وشخصيات بارزة من الأوساط الأكاديمية والفنية، إلى جانب إعلاميين ونقاد في مجال فن الطهي وعدد من المؤثرين السويديين، فرصة فريدة للانغماس في الجوهر الثقافي للمغرب وتعريف الجمهور السويدي بالغنى اللامحدود لتاريخه وفنه وتقاليده وفن طبخه. وفي كلمة له بالمناسبة، أشاد سفير المغرب في السويد، كريم مدرك، بتنظيم هذه المبادرة للسنة الثالثة على التوالي، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من الأمسية والبرنامج الثقافي القادم هو الترويج لصورة المملكة الأصيلة. وأكد مدرك أن “الفكرة الأساسية وراء تنظيم هذه الفعالية هي التعريف بالصورة الحقيقية للمملكة: بلد متجذر في قيمه العريقة، ومنفتح على العالم، ومتجه بحزم نحو المستقبل”. وقال: “بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمضي المغرب قدما نحو الحداثة، مع الحرص الشديد على الحفاظ على أصالته”. من جانبها، سلطت فاتن شراط مدرك، نائبة رئيسة جمعية عقيلات السفراء في السويد، الضوء على تنوع وغنى الثقافة المغربية. وأشارت إلى أن الهدف من هذه المبادرة الثقافية، التي ستتواصل طيلة سنة 2025، هو تعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين المغربي والسويدي، مع إرساء جسور جديدة للتبادل بين المهنيين في مجال الفنون والثقافة. أما الإعلامية والكاتبة المغربية السويدية ماريا زيهامو فقد استرعت اهتمام الحضور بعرضها مصادر إلهامها التي تستمد جذورها من غنى الثقافة المغربية. وقد شاركت زيهامو، بشغف، تجاربها الحياتية واكتشافاتها التي قادتها، مع مرور الوقت، إلى استكشاف وفهم أعمق لفن الطهي المغربي. واستطاعت بموهبتها المتميزة في وصف مختلف جوانب فن الطبخ المغربي، الذي يتميز بنكهاته المتنوعة، أن تنقل الضيوف في رحلة حسية، مستحضرة فن المائدة وأجواء الدفء والضيافة التي تميز المغرب. وعبر العديد من الضيوف، الذين انبهروا بتنوع الثقافة المغربية وروعتها، عن إعجابهم بأصالة التقاليد المعروضة وكرم المغرب في مشاطرة تراثه. وقد انجذب الضيوف بشكل خاص إلى اندماج التأثيرات متعددة الثقافات، التي لم تضعف الجوهر المغربي، بل جاءت لتسهم في إثراء تراثه بشكل متناغم وآسر. كما أتيحت للضيوف فرصة المشاركة في عملية قرعة (تومبولا)، حيث تم تقديم ثلاث رحلات إلى المغرب ليتمكن الفائزون المحظوظون من اكتشاف جمال وتنوع البلاد عن قرب. بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم معرض للأزياء التقليدية، والصناعة التقليدية، وعرض لوحات فنية تبرز المناظر الطبيعية للمغرب، مما أتاح للضيوف رؤية بصرية لا تنسى عن الحرف اليدوية الراقية والجمال الطبيعي للمملكة. واختتمت الأمسية فعاليتها بتذوق أطباق مغربية أصيلة وجلسة توقيع كتاب لماريا زيهامو. The post مدرك: المغرب يقصد المستقبل بحزم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–جمهور حفل تراث الملحون بسينما “ميكاراما” يعاني من تعطيل الدخول دون توضيحات
hassan
فاس، — يواجه جمهور حفل تراث الملحون المقام بسينما “ميكاراما” في فاس صعوبات كبيرة في الدخول إلى القاعة، حيث تم تعطيل عملية الدخول بشكل عام دون أي توضيحات من إدارة السينما. وفقًا لمصادر من المتضررين تواصل مع جريدة “فاس نيوز”، فإن الجماهير التي تجمعت لحضور الحفل لم تتمكن من الولوج إلى القاعة حتى لحظة نشر هذا المقال، على الرغم من أن التذاكر تشير إلى أن وقت الدخول المحدد هو الثامنة والنصف مساءً. وأفاد المصدر بأن إدارة السينما لم تقدم أي تفسيرات أو إيضاحات حول سبب تعطيل الدخول، مما تسبب في حالة من الارتباك والإحباط بين الحاضرين. وأضاف أن العديد من الأشخاص اضطروا للانتظار لفترات طويلة خارج القاعة دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء التأخير. ويعتبر حفل تراث الملحون من الفعاليات الثقافية البارزة التي تجذب جمهورًا كبيرًا من محبي هذا الفن الأصيل، مما يجعل مثل هذه الإشكاليات أمرًا مقلقًا للجمهور الذي يتوقع تجربة ثقافية ممتعة ومنظمة. وقد عبر المتضررون عن استيائهم من عدم احترام مواعيد بدء الفعاليات وغياب التواصل الواضح من قبل إدارة السينما، مطالبين بتحسين تنظيم الفعاليات المستقبلية وتوفير معلومات واضحة للحاضرين. يُذكر أن سينما “ميكاراما” تعد واحدة من أبرز الصروح الثقافية في فاس، والتي تستضيف العديد من الفعاليات الفنية والثقافية على مدار العام. ومن المتوقع أن تقدم إدارة السينما توضيحات رسمية حول هذه الحادثة في أقرب وقت ممكن. عن موقع: فاس نيوز
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…


















