دونالد ترامب

تراند اليوم |

1–دونالد ترامب للعَقَارات!


دونالد ترامب

هوية بريس

هوية بريس – أدهم شرقاوي الأتراك عندهم مثلٌ شَعبيٌّ جميل يقول: إذا وصل المُهرِّجُ إلى القصر فإنَّه لا يتحوَّلُ إلى مَلِك، ولكنَّ القصرَ هو الذي يتحوّل إلى سيرك! فأهلاً بكم في سيرك البيت الأبيض! العربُ عندهم مثلٌ جميلٌ أيضاً يقول: من تكلَّمَ في غير فنِّه أتى بالعجائب! فلعلَّكم نسيتم حين اقترحَ دونالد ترامب في ولايته الأولى، حقن المصابين بالكورونا بالكلور والديتول مباشرة في الوريد بدل تناولهم الأدوية! فأهلاً بكم في عجائب البيت الأبيض! الأمريكان أيضاً لا يخلون من ظُرفٍ في التسويق، صاحب محطة وقودٍ كتبَ إعلاناً يقول فيه: الوقود مجّانيّ في اليوم الذي لا يُدلي فيه ترامب بتصريحٍ غبيٍّ! فأهلاً بكم في هذا العرض التجاريِّ الذي لن يحصل عليه أحد! أصدقُ جملةٍ قالها دونالد ترامب في حياته: الهجرة غير الشَّرعيَّة تجلبُ معها المجرمين، والعنف، والمخدَّرات! يصِفُ لكم فخامة المهرِّج حاله وحال أجداده! كان الهُنود الحُمر، السُّكان الأصليُّون، يعيشون في أمريكا بأمان الله لآلاف السنين، يزرعون أرضهم، ويرعون ماشيتهم، ويكتبون الشِّعر، ويُنشدون الأهازيج حول النَّار في الليل، وأهم شيءٍ كانوا يفعلونه هو أنهم كانوا تاركين خلق الله في حالهم! ثمَّ قرَّر الأوروبيون أن يُحوِّلوا بلاد الهنود الحُمر إلى مكبِّ نفاياتٍ بشريَّة! إذ نفُوا إليها المجرمين، والقتلة، واللصوص، والمغتصبين، والشَّاذين جنسيًّا! في محاولة منهم لتطبيق قول جدّتي رحمها الله: الباب اللي بجيك منه ريح سِدّه واستريح! ولكن الأوروبيين الذين تنقصهم حكمة جدّتي، لم ينتبهوا إلى تفصيلٍ صغيرٍ، أو ربما كبير: ماذا سيفعل هؤلاء المجرمين حين يصلون إلى هناك، وأي شرٍّ يمكن أن ينتج عن إطلاق قطيعٍ لم يرحم قومه من قبل! أباد هؤلاء المجرمون وأحفادهم الذين تبنتهم أوروبا رسمياً بعد ذلك الهنود الحمر عن بكرة أبيهم، وسموا هذه الحرب التي استمرت طويلاً: بحرب الاستقلال! ولا أحد يعرف حتى اللحظة عمَّن استقلوا! هذا هو ببساطة تاريخ أمريكا، حفنة قتلة، أبادوا شعباً، وسرقوا أرضه، وأقاموا دولة! ومن هؤلاء ينحدر ترامب، وعلى خطاهم يسير! وبالعودة إلى تصريح ترامب الشَّهير حول حقن المرضى بالكلور والديتول، لا زلتُ أذكر وجه فاوتشي المدير السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، حين سمع هذا الكلام، ولا أدري ما الذي منعه أن يشدَّ شعره، ولكنه والشهادة لله تماسكَ كي لا يفعل! الأمريكان، ساستهم وعسكرهم، لا يُفكِّرون بجدوى خططهم، ولا بمدى قابليتها للتطبيق، المهم عندهم أن يكون عندهم خطة! يذكرونني بالذي تقدَّم إلى وظيفة محاسبة، وكان من متطلباتها القدرة على الحساب السريع للأرقام! في المقابلة سألوه: هل تجيد الحساب السريع؟ فقال: طبعاً! أعطوه رقماً كبيراً ليضربه برقم كبيرٍ آخر! فأعطى إجابة في ثانية! فقالوا له: الإجابة خطأ! فقال: بغض النَّظر، ولكن ما رأيكم بالسرعة! في الحربِ العالمية الثانية، قام أسطول غوَّاصات هتلر بتدمير أساطيل الحلفاء في المحيط الأطلسي! آلاف السفن غرقت، وصار الحلفاء أمام معضلة حقيقية! ‏وبينما الأمر كذلك، وصل رجل إلى البنتاغون وطلب لقاء قائد الأسطول. وقال إن لديه فكرة لتدمير كل أسطول غواصات هتلر. تم اصطحابه إلى مكتب الأدميرال المعني، فقال دون مقدمات: ما عليكم سوى غليَ ماء المحيط الأطلسي كله، وبحسب قوانين الفيزياء، ستطفو جميع الغواصات على سطح المياه فوراً. وعندما تصبح مكشوفة، يمكن تدميرها بسهولة، كما لو كانت بطاً في ميدان رماية. أمر بسيط وسهل! ‏ قال له الأدميرال: فكرة رائعة، ولكن كيف يمكننا غليَ ماء المحيط الأطلسي كله؟ فقال له: هذه مشكلتكم أنتم، ليست مشكلتي. أنا فقط جلبت لكم الفكرة! فكرة دونالد ترامب لتهجير أهل غزَّة، تُشبه إلى حدٍّ بعيد، فكرة غليَ ماء المحيط الأطلسي، لتطفو الغواصات، ويتم اصطيادها كالبط! لا يهم مدى واقعية الفكرة، أو قابليتها للتنفيذ، والأهم مدى عدالتها! المهم أنَّ المهرِّج البرتقالي لديه فكرة! ترامب يتعامل في السياسة بمبدأ “البيزنيس”! كل شيء يقيسه بمبدأ الاستثمار والرّبح! البارحة مثلاً، أعلنَ أنّه سيغلق وزارة التعليم في أمريكا! وعلل قراره العظيم هذا، بأن ميزانيتها ضخمة، بينما أمريكا تحتل المرتبة الأربعين عالمياً في جودة التعليم! هناك مصطلح اسمه الإصلاح، لم يسمع به ترامب يوماً! إذا ازدادت أعداد الوفيات في المستشفيات فإننا نُحاول أن نعثر على الأسباب، ونعالجها! لا يوجد عاقل يقول إن الحل هو إغلاق المستشفيات! كثرة حوادث الطائرات، تُعالج بشيءٍ غير إغلاق المطارات! الرسوب المرتفع في مرحلة دراسية ما، يضع له التربويون الذين يفهمون خططاً علاجية، ترامب أول ما يخطر له هو إغلاق المدارس! تفكير ترامب قائم على مبدأ: نضحي بالأم والجنين، ثم نحتفل بنجاح العمليّة! كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من فقهه في السياسة، يشترط على ولاته عدم الجمع بين التجارة والولاية! هو أول شخص في التاريخ انتبه لمخاطر أن تختلط السياسة بالبيزنيس! بينما ترامب انخرط في السياسة لأجل البيزنيس! غزَّة لها موقع جغرافي مميز، ومناخ معتدل، ما المانع أن نقيم عليها منتجعاتٍ سياحيّة! لا مانع، ولكن تبقى مشكلة صغيرة، غزَّة فيها مليوني إنسان! الأمر بسيط، فليرحلوا! إلى أين؟ الأمر بسيط أيضاً، بلاد الله واسعة! ترامب الذي سرق أجداده وطناً، لا يعرف معنى الوطن! لا يعرف أنّ الوطن ليس مجرد قطعة أرض، وأنَّ البيت ليس جدراناً فحسب، إنه تاريخ، وذكريات، ومشاعر، وانتماء! ليست كل أرضٍ تصلح أن تكون بديلاً عن الوطن، لا لقلة تلك الأرض، بل لكثرة الوطن! ولكن في البيت الأبيض الآن تاجر عقارات مهرِّج، فكان الله في عون هذا الكوكب الذي أصبح سيركاً! The post دونالد ترامب للعَقَارات! appeared first on هوية بريس.

Read more

2–الجمركة تطوق السيارات الأمريكية


الجمركة تطوق السيارات الأمريكية

هسبريس – أ.ف.ب

أثارت سلسلة من الإعلانات الرئاسية المتعلقة بالتجارة توترا لدى شركات صناعة السيارات الأمريكية، منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض الشهر الماضي. وبينما تم التلويح ببعض التهديدات، كالإعلان عن رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على المكسيك وكندا، قبل تعليقها، فإن هجوم ترامب متعدد الوجه على النظام التجاري الدولي يراكم ضغوط التكلفة التدريجية، وفقا لخبراء صناعة السيارات. وفُرضت رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة على الواردات من الصين، أحد الموردين الرئيسيين لقطع غيار السيارات. ومن المرجح فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على واردات الصلب والألمنيوم، والتي تدخل حيز التنفيذ في 12 مارس على تكاليف العرض والتصنيع. وقال جيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد، إن “الأمر أشبه بقليل هنا وقليل هناك… لن تكون (الرسوم) قليلة في المجمل”. ولم يُلاحظ أي تراجع في سيل التعليمات التجارية الصادرة عن المكتب البيضاوي. وعندما وقّع ترامب، الخميس، خططا لفرض “رسوم جمركية متبادلة” واسعة مع شركاء تجاريين، سلط الضوء على اختلال التوازن بين الرسوم التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على واردات السيارات كمثال رئيسي على ما كان يستهدفه. وفي اليوم التالي، قال الرئيس إنه يخطط للكشف عن رسوم جمركية على السيارات الأجنبية في أوائل أبريل، وإن لم يحدد قيمة الرسوم أو البلدان المعنية في بداية الأمر. وإذا ما فُرضت الرسوم الجمركية المعلّقة على المكسيك وكندا في نهاية المطاف، فإنها ـ حسب فارلي ـ “ستحدث فجوة” في صناعية السيارات الأمريكية التي دُمجت مع جيرانها منذ اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) في التسعينيات. وقال تشارلي تشيسبرو، الخبير الاقتصادي في شركة كوكس أوتوموتيف، إن “معظم الناس يدركون الخطر؛ لكنهم لا يعتقدون أن ذلك سيحدث صدمة كبيرة”. وبالإضافة إلى عمالقة ديترويت، تمتلك شركات صناعة السيارات الأجنبية أيضا استثمارات واسعة النطاق في المكسيك وكندا. وتمتلك شركة هوندا مصانع في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وأي من السيارات التي باعتها في السوق الأمريكية في 2024 لم تستوردها من اليابان، حسب أرقام شركة غلوبال داتا للاستشارات. استثمار جديد اعتبر مسؤولون في إدارة ترامب أن الرسوم الجمركية مصدر محتمل للإيرادات، فضلا عن كونها حافزا لشركات عالمية لزيادة القدرة التصنيعية في الولايات المتحدة. وضع ترامب الرسوم الجمركية في صلب شعاره “أمريكا أولا”، ورأى أنها وسيلة لتصحيح المعاملة “غير العادلة” من جانب الحلفاء التجاريين. وأشارت دراسة نشرها البيت الأبيض الخميس إلى أن الاتحاد الأوروبي يفرض رسوما جمركية بنسبة 10 في المائة على السيارات المستوردة، مقابل 2,5 في المائة تفرضها الولايات المتحدة. وداخل الاتحاد الأوروبي تعد شركات صناعة السيارات الألمانية أكبر مصدر لواردات السيارات الأمريكية المباشرة من أوروبا. وتشمل هذه المجموعة العلامات التجارية الفاخرة؛ مثل “بي إم دبليو”، و”مرسيدس بنز”، و”أودي” التي تمتلك أو تشكل جزءا من شركات تدير أيضا مرافق تصنيع في الولايات المتحدة. وقال جيف شوستر، نائب رئيس الأبحاث العالمية في غلوبال داتا، إن استرضاء إدارة ترامب بشأن الرسوم الجمركية على السيارات في الاتحاد الأوروبي قد يكون غير مؤلم نسبيا بالنسبة إلى بروكسل. ورأى شوستر أن “المركبات الأمريكية، وخصوصا تلك التي تحظى بشعبية هنا، لن تحظى بشعبية في أوروبا”، متوقعا ألا يكون لإلغاء الرسوم تأثير يُذكر. ويعتقد محللون في القطاع أن شركات صناعة السيارات الأجنبية قد تكشف، في الأشهر المقبلة، عن خطط لتوسيع أو بناء مصانع جديدة في الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإنها تواجه معضلة تتمثل في نوع المركبات التي يجب تصنيعها بسبب الاتجاهات المتغيرة للسياسة الأمريكية. وبينما تسعى إدارة ترامب إلى إحداث تغيرات في التجارة الدولية فإنها تشير إلى قلب مسار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرة المركبات الكهربائية؛ ما يجعل الولايات المتحدة على خلاف مع أوروبا والصين وغيرها من الأسواق الرئيسية. والمهلة الزمنية الطويلة في صناعة السيارات تعني أن السيارات التي ستخرج عن قرارات الاستثمار الحالية قد لا تصل إلى السوق لأربع أو خمس سنوات. وقال شوستر: “بصفتنا شركات عالمية ليس من الفعالية بمكان أن يكون لدينا استراتيجيات مختلفة في كل سوق”. The post الجمركة تطوق السيارات الأمريكية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–البيت الأبيض: ماسك لا يتخذ القرارات


البيت الأبيض: ماسك لا يتخذ القرارات

هسبريس – أ.ف.ب

أفادت وثيقة قضائية قدّمها البيت الأبيض بأن إيلون ماسك ليس موظفا رسميا في “إدارة الكفاءة الحكومية”، و”لا يملك سلطة رسمية تخوّله اتّخاذ قرارات حكومية”. ويعد الرجل الأغنى في العالم على نطاق واسع رئيس “إدارة الكفاءة الحكومية” بحكم الأمر الواقع، وهي هيئة استحدثها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعت إلى خفض الإنفاق الحكومي بشكل كبير؛ بما في ذلك عبر إلغاء آلاف الوظائف. وأعلن ترامب، في نونبر، أن “إيلون ماسك العظيم.. سيقود إدارة الكفاءة الحكومية DOGE”. وحسب الوثيقة القضائية التي قدمها مدير “مكتب الإدارة” جوشوا فيشر، فإن ماسك “موظف في البيت الأبيض… كموظف حكومي خاص غير دائم” وهو “مستشار رفيع المستوى للرئيس”. وأضاف فيشر أنه “على غرار مستشارين آخرين رفيعي المستوى للبيت الأبيض، لا يملك السيد ماسك سلطة فعلية أو رسمية لاتّخاذ قرارات حكومية بنفسه. يمكن للسيد ماسك فقط أن يقدم المشورة للرئيس ويبلِّغ بمراسيم الرئيس”. وتابع مدير “مكتب الإدارة” أن “خدمة DOGE الأمريكية هي مكوّن للمكتب التنفيذي للرئيس. ومنظمة خدمة DOGE الأمريكية المؤقتة هي جزء من خدمة DOGE الأمريكية. وكلاهما منفصل عن البيت الأبيض”. وأضاف أن “السيد ماسك موظف في مكتب البيت الأبيض. هو ليس موظفا في خدمة DOGE الأمريكية أو منظمة خدمة DOGE الأمريكية المؤقتة. السيد ماسك ليس المدير الموقت”. وجاءت الوثيقة التي تقدّم بها فيشر بناء على قضية رفعتها 14 ولاية ضد ماسك؛ بينها نيو مكسيكو. وفي مقابلة مشتركة مع ماسك، يتوقع أن تبثها شبكة “فوكس نيوز” في وقت لاحق الثلاثاء، هاجم ترامب معارضيه الذين قالوا إن مؤسس شركة “تيسلا” هو الذي يدير البيت الأبيض. وقال ترامب، في مقتطفات من المقابلة: “أعتقد أن أحدا في التاريخ لم يتم العمل على تشويه صورته مثلي… لكن، هل تعرفون ما الذي تعلمته من إيلون؟ هو أن الناس أذكياء ويفهمون ما يجري”، وأضاف ماسك: “نعم، إنهم كذلك”. The post البيت الأبيض: ماسك لا يتخذ القرارات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–أوكرانيا: ترامب “يغذي شهية بوتين”


أوكرانيا: ترامب "يغذي شهية بوتين"

هسبريس – أ.ف.ب

اعتبر مسؤول أوكراني كبير لوكالة فرانس برس الثلاثاء، أنّ المفاوضات التي تجريها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع روسيا من دون مشاركة أوكرانيا والأوروبيين لن تؤدي سوى إلى “تغذية شهية” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي أعقاب لقاء روسي-أميركي في الرياض في وقت سابق الثلاثاء، قال مسؤول أوكراني رفض الكشف عن هويته إنّ “هذا لن يؤدي سوى إلى تغذية شهية بوتين وثقته بأنه سيكسب وبأن أميركا ستخسر”. The post أوكرانيا: ترامب يغذي شهية بوتين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–ترامب يفكر في شراء طائرة مستعملة للاستخدام الرئاسي


ترامب يفكر في شراء طائرة مستعملة للاستخدام الرئاسي

د.ب.أ – أ.ب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إنه يدرس شراء طائرة مستعملة من طراز “بوينغ”، ربما من بائع أجنبي، لاستخدامها كطائرة “إير فورس وان” عندما يكون على متنها، وذلك وسط غضبه من تأخيرات شركة “بوينغ” الأمريكية في تسليم طائرتين معدلتين خصيصا للاستخدام الرئاسي. وخلال حديثه للصحافيين على متن إحدى الطائرتين الحاليتين من طراز “بوينغ 747-200′′، اللتين تعودان إلى ما يقرب من 35 عاما، قال ترامب: “نبحث عن بدائل؛ لأن “بوينغ” تستغرق وقتا طويلا للغاية”. وأضاف: “قد نذهب ونشتري طائرة، ثم نقوم بتحويلها”، موضحا لاحقا أنه يستبعد شراء طائرات “إيرباص”، الشركة الأوروبية المنافسة؛ لكنه قد ينظر في شراء طائرة مستعملة من “بوينغ” من دولة أخرى. وقال: “لن أفكر في “إيرباص”. ربما أشتري واحدة من دولة أخرى أو أحصل عليها من هناك”. وكانت “بوينغ” قد حصلت على عقد لتصنيع الطائرات الجديدة للرئاسة، على أساس الطراز الأحدث “بوينج 747-8′′؛ لكن التسليم تأخر بينما تكبدت الشركة خسائر بمليارات الدولارات بسبب هذه الصفقة، التي تم التفاوض عليها خلال الولاية الأولى لترامب. ولا تكمن المشكلة في الطائرات نفسها، وإنما في التعديلات المعقدة المطلوبة لجعلها مناسبة للسفر الرئاسي، إلى جانب متطلبات الأمان القصوى لجميع المشاركين في المشروع؛ ما أدى إلى زيادة التكلفة والتأخير. The post ترامب يفكر في شراء طائرة مستعملة للاستخدام الرئاسي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–الأوروبيون يترقبون بقلق نتائج الانتخابات في ألمانيا


الأوروبيون يترقبون بقلق نتائج الانتخابات في ألمانيا

كشـ24 – وكالات

تثير الانتخابات التشريعية في ألمانيا يوم الأحد المقبل، ترقبا شديدا بين المسؤولين الأوروبيين الذين يتطلعون بقلق إلى أن تسمح نتائجها بإعادة وضع القارة على السكة حتى تتمكن من التحرك حيال الأزمات الكثيرة التي تواجهها. وقال دبلوماسي أوروبي “أحيانا نخشى الزعامة الألمانية، لكن من الصعب أن نعيش بدونها”، ملخصا بذلك الوضع السائد بين قادة بروكسل الذين ينتظرون بفارغ الصبر نتائج الانتخابات التشريعية الألمانية. وأوضح يان فيرنرت من معهد جاك دولور أن الثنائي الألماني الفرنسي الذي يشكل عادة محرك المشاريع الأوروبية الكبرى، عاجز منذ عدة أشهر عن “العمل واتخاذ قرارات كبرى” في حين “ثمة حاجة أكبر من أي وقت مضى إلى ذلك”. وأشار في هذا الصدد إلى تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحرب في أوكرانيا التي تشهد تطورات تثير قلق الكثير من الأوروبيين، وضرورة تحفيز التنافسية في القارة. فبعد فرنسا التي عرفت فترة طويلة من البلبلة السياسية على وقع حل الجمعية الوطنية وسقوط الحكومة، والسلطة التنفيذية الأوروبية التي عاشت عدة أشهر من التعثر قبل تعيين قيادة للمفوضية، تنأى ألمانيا بنفسها الآن من أي مداولات أوروبية لتركز على تنظيم الانتخابات الأحد. وإن كان من المتوقع أن ينتزع المحافظ فريدريش ميرتس المستشارية من أولاف شولتس، إلى أن تساؤلات عدة لا تزال مطروحة بشأن طبيعة الائتلاف الحكومي المقبل والموقع الذي سيعود لليمين المتطرف والفترة التي سيستغرقها لتشكيل حكومته. وتعرقل كل هذه النقاط العالقة إحراز أي تقدم في ملفات أساسية في أوروبا، بدءا بصياغة رد على المداولات الأميركية الروسية بشأن أوكرانيا، والتي استبعد منها الأوروبيون في الوقت الحاضر. وقال دبلوماسي أوروبي “لا نرى حقيقة الألمان ينشطون في الاقتراحات المطروحة”. ويدفع هذا الجمود البعض إلى البحث في مكان آخر عن شخصيات يمكنها إعطاء أوروبا الدفع الذي تحتاج إليه. وفي هذا السياق، يرد بشكل متكرر ذكر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فهو حاضر بقوة في مسائل الدفاع، ويحض الأوروبيين باستمرار على زيادة استثماراتهم بوجه الخطر الروسي، غير أنه مشلول هو أيضا في الكثير من الملفات الأخرى بسبب انتخابات تنظمها بلاده في 18 ماي. كذلك، يذكر البعض رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي تظهر حكومتها استقرارا نادرا في أوروبا، وهي في الوقت نفسه مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها تبقى في الوقت الحاضر على مسافة، ولا سيما في الملف الأوكراني. ويؤكد النائب الأوروبي ألالماني دانيال فرويند أن “أوروبا برمتها تتطلع إلى الانتخابات” الألمانية، مشيرا بأسف إلى أنه “ليس هناك الكثير من الحركة”. ويتساءل الكثير من النواب الأوروبيين حول كيفية انعكاس نتائج الانتخابات على التوازنات السياسية في هذه المؤسسة. ويهيمن حزب الشعب الأوروبي اليميني حاليا على البرلمان الأوروبي حيث يعمل ضمن ائتلاف واسع شكله مع الوسطيين والاجتماعيين الديموقراطيين والخضر، لكنه يبدي مؤشرات أولية لتقارب مع اليمين المتطرف. ويشبه البعض هذا الوضع بتلاشي “الطوق العازل” المفروض على أقصى اليمين في ألمانيا حيث أسقط المحافظون واليمينيون المتطرفون أحد المحرمات الكبرى السائدة في هذا البلد إذ ضموا أصواتهم للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية للتصويت في نهاية يناير الماضي، على قانون في مجلس النواب يشدد سياسة الهجرة الألمانية. وأوضحت فاليري آييه التي تترأس كتلة “رينيو” (تجديد) الوسطية “السؤال الحقيقي المطروح برأيي، هو إلى أي مدى سيكون لما جرى في ألمانيا تبعات على نتيجة الانتخابات وأي تعاليم سيستخلصها نواب حزب الشعب الأوروبي منه”. وتابعت “هل سيقولون لأنفسهم إن كسر الطوق العازل، أقله في الكلام، في ألمانيا كان إستراتيجية خاسرة؟ أم إنها كانت على العكس رابحة؟”. وتتابع كتلة “الوطنيين” اليمينية المتطرفة باهتمام كل هذه المداولات الجارية، موجهة إشارات متتالية إلى المحافظين في البرلمان الأوروبي. ولفت النائب الأوروبي الدنماركي أندرس فيستيسن الذي ينتمي إلى هذه الكتلة إلى أنه في حال سقوط الطوق في ألمانيا “سيكون من الصعب للغاية تبرير الإبقاء عليه هنا”.

Read more

7–ترامب يطالب ماسك بـ”جرأة أكبر”


ترامب يطالب ماسك بـ"جرأة أكبر"

هسبريس – أ.ف.ب

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عن رغبته بأن يمضي مستشاره الملياردير إيلون ماسك، بقوة أكبر، في تنفيذ حملته الإصلاحية لتقليص نفقات الحكومة الفدرالية. وقال ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، إن “إيلون يقوم بعمل رائع، لكنني أود أن أراه يتصرف بجرأة أكبر … تذكروا، لدينا بلد يجب إنقاذه”. وكان ترامب قد عين ماسك، فور توليه السلطة في شهر يناير الماضي، مسؤولا عن “وزارة الكفاءة الحكومية” لخفض الإنفاق العام. The post ترامب يطالب ماسك بـجرأة أكبر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–ترامب يهنئ المحافظين في ألمانيا


ترامب يهنئ المحافظين في ألمانيا

هسبريس – أ.ف.ب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه “يوم عظيم لألمانيا” بعد فوز المحافظين، اليوم الأحد، في الانتخابات التشريعية الألمانية التي شهدت تقدماً لافتاً لليمين المتطرف. وقال الرئيس الجمهوري، عبر منصته “تروث سوشال”، “إنه يوم عظيم لألمانيا والولايات المتحدة الأميركية”، بعدما حصل حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ على قرابة 29% من الأصوات. وأضاف ترامب: “كما هي الحال في الولايات المتحدة الأمريكية، سئم الشعب الألماني من الأجندة غير المنطقية، خصوصاً في ما يتعلق بالطاقة والهجرة”. The post ترامب يهنئ المحافظين في ألمانيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–القمة العربية الطارئة ترحب بالشرع


القمة العربية الطارئة ترحب بالشرع

هسبريس – أ.ف.ب

تلقى الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، دعوة رسمية للمشاركة في القمة العربية المقررة في القاهرة يوم 4 مارس المقبل، والمخصصة لبحث تطورات قطاع غزة في ضوء الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما أفادت به الرئاسة السورية اليوم الأحد. وجاء في بيان للرئاسة السورية أن الشرع تلقى دعوة رسمية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “للمشاركة في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية، الذي سيعقد في الرابع من مارس” في القاهرة. The post القمة العربية الطارئة ترحب بالشرع appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–التقارب بين الرئيسين الأمريكي والروسي يهز أركان حلف شمال الأطلسي


التقارب بين الرئيسين الأمريكي والروسي يهز أركان حلف شمال الأطلسي

هسبريس – أ.ف.ب

أحدث موقف دونالد ترامب من حرب أوكرانيا هزّة ضمن حلف شمال الأطلسي، تدفع القادة الأوروبيين للمسارعة إلى الولايات المتحدة على أمل إنقاذ الحلف العسكري الغربي. وسيجتمع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع ترامب على حدة في البيت الأبيض؛ في محاولة لإقناعه بدعم كييف. لكن المخاوف تزداد في العواصم الأوروبية من أن الرابط الذي تأسس على أنقاض الحرب العالمية الثانية بات على وشك الانهيار، في وقت يسعى ترامب لمحاورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. يرى كثيرون في ترامب رئيسا تخلى عن الرؤية الأميركية التقليدية لنظام عالمي مبني على القواعد، واختار بدلا منها الخوض في لعبة تقوم على النزعات القومية والهيمنة إلى جانب موسكو وبكين. تسبب ذلك في حالة ذعر في القارة التي اعتمدت على التطمينات الأمنية الأميركية على مدى 80 عاما. وقال مدير برنامج أوروبا وروسيا وأوراسيا لدى “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” في واشنطن، ماكس برغمان، لفرانس برس: “يهرع الأوروبيون لحل هذه المسألة”. “الضفة المقابلة للمحيط” يصر ترامب من جانبه على أن كل ما يسعى إليه هو تحقيق السلام في أوكرانيا. وقال للصحافيين في المكتب البيضوي، الجمعة: “أعتقد أنه سيتعيّن على الرئيس بوتين والرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي عقد اجتماع. لماذا؟ لأننا نريد وضع حد لقتل ملايين الناس”. لكن تبني ترامب خطاب الكرملين حيال أوكرانيا، بما في ذلك عبر وصفه الرئيس الأوكراني بأنه “ديكتاتور غير منتخب” وتحميله أوكرانيا مسؤولية الغزو الروسي عام 2022، أثار قلق أوروبا. وما عزز الشكوك أن ترامب يسدل الستار على عقود من الدعم الأميركي لأوروبا. ويخشى المسؤولون الأوروبيون أن ينصب اهتمام الولايات المتحدة في عهد ترامب، كما هو الحال بالنسبة لروسيا والصين، على مناطق نفوذها الأقرب إليها. وفي انعكاس لذلك، قال ترامب في تعليقه على حرب أوكرانيا، الجمعة: “كما تعرفون، إنها لا تؤثر على الولايات المتحدة كثيرا. تقع على الضفة المقابلة للمحيط”. وحتى في ولايته الأولى، هدد ترامب بالانسحاب من الناتو وطرح تساؤلات حيال سبب دفع الولايات المتحدة مبالغ ضخمة لإبقاء قواتها في أوروبا. وبالتالي، يمكن للتوتر أن يهيمن على اجتماعي ترامب مع ماكرون يوم الاثنين، ومع ستارمر يوم الخميس. وأفاد ماكرون بأنه سيطلب من ترامب ألا يكون “ضعيفا” حيال ملف أوكرانيا. وعرضت كل من بريطانيا وفرنسا إرسال قوات لحفظ السلام إذا تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لكن ستارمر شدد على أهمية وجود دعم وضمانات أميركية. من جانبه، اتهم ترامب الزعيمين بـ”عدم القيام بشيء” لإنهاء الحرب على مدى السنوات الثلاث الماضية. “لحظة خطيرة” يدرك العديد من الأوروبيين أيضا أنهم قد يكونون أمام مرحلة صعبة. وقال رئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي، لفرانس برس أثناء “مؤتمر التحرك السياسي المحافظ” قرب واشنطن: “نشهد الآن لحظة صعبة وخطيرة للغاية عندما تزداد الهوة أكثر بين طرفي أسرة الأطلسي”. وبالنسبة لنايجل غولد-ديفيز، الخبير في شؤون روسيا وأوراسيا لدى “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” ومقره لندن، فإن ما يجري يعد “أزمة غير مسبوقة عبر الأطلسي”. وقال إنه “من خلال تفاوضها مع روسيا متجاوزة الأوروبيين وتدخلها في السياسات الأوروبية، فإن الولايات المتحدة لا تفك ارتباطها فحسب، بل تقرر عن أوروبا وتتسبب في اضطرابات فيها”. وبات السؤال الآن هو إن كانت أوروبا، بعد سنوات من الحديث عن الكيفية التي ستحتاج من خلالها لتحمّل مسؤولية أكبر عن أمنها إذا تطلبت منها الظروف التحرك، ستقوم بذلك فعلا الآن. وقال زير الخارجية الدنماركي، لارس لوكي راسموسن، لفرانس برس، الأربعاء، إن أوروبا “عليها القيام بأكثر من ذلك بكثير للدفاع عن أنفسنا، ولكن أيضا لدعم أوكرانيا. لأننا في مرحلة حساسة للغاية من تاريخ العالم”. وحضّت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الثلاثاء، الولايات المتحدة على عدم السقوط في “أفخاخ” روسيا الساعية لتقسيم الغرب. لكن بالنسبة للمحلل برغمان، فيتعين أن يكون ذلك بمثابة جرس إنذار لأوروبا. وقال: “أعتقد أن ما يُطلب من أوروبا حاليا هو ليس مجرد بذل مزيد من الجهود، بل أن تتحرّك بشكل فاعل يسمح لها بالبروز، صراحة، كقوة عظمى”. The post التقارب بين الرئيسين الأمريكي والروسي يهز أركان حلف شمال الأطلسي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

16 − 5 =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…