حصيلة سنة 2025.. تقييم موضوعي لأداء العمال والولاة خلال فترة تعيينهم
حصيلة سنة 2025.. تقييم موضوعي لأداء العمال والولاة خلال فترة تعيينهم
هيئة التحرير
22 ديسمبر 2025 – 10:41
0
حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس- ع محياوي
على مقربة إسدال الستار على سنة 2025، تتجه الأنظار إلى حصيلة عمل العمال والولاة الذين تحملوا مسؤولية تدبير الشأن الترابي خلال فترات تعيينهم، في سياق وطني تميز بتحديات اقتصادية واجتماعية متسارعة، ورهانات تنموية كبرى فرضت تسريع وتيرة الإصلاح وتعزيز الحكامة الترابية.
لقد شكلت سنة 2025 محطة مفصلية في مسار تدبير الإدارة الترابية، حيث انصب عمل العمال والولاة على تنزيل التوجيهات الملكية السامية، ومواكبة الأوراش الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها تحفيز الاستثمار، وتقليص الفوارق المجالية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، إضافة إلى الاستعدادات المرتبطة بالاستحقاقات الدولية الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030.
أداء إداري وتنموي متفاوت حسب الجهات
أبانت حصيلة السنة عن تفاوت ملحوظ في مستوى الأداء بين مختلف العمالات والأقاليم، حيث تمكن عدد من العمال والولاة من إعطاء دفعة قوية لمشاريع مهيكلة، خاصة في مجالات البنيات التحتية، وتبسيط المساطر الإدارية، وجلب الاستثمارات الوطنية والأجنبية. في المقابل، سجلت بعض المناطق تعثراً في تنزيل عدد من البرامج، إما بسبب إكراهات التمويل أو ضعف التنسيق بين المتدخلين أو ضعف بعض العمال في التدبير والتسيير بسبب تجربتهم في وزارة الداخلية.
الاستثمار والحكامة في صلب الأولويات
ركزت السلطات الترابية خلال سنة 2025 على تحسين مناخ الأعمال، من خلال تفعيل اللجان الجهوية للاستثمار، وتسريع دراسة الملفات، وتتبع المشاريع المتعثرة. كما تم تعزيز آليات الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما ساهم في الرفع من نجاعة التدبير العمومي وتقوية ثقة المواطن في الإدارة.
البعد الاجتماعي والتنموي
لم يقتصر عمل العمال والولاة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل شمل أيضاً معالجة القضايا الاجتماعية الملحة، مثل دعم الفئات الهشة، وتتبع برامج محاربة الهدر المدرسي، وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة في العالم القروي والمناطق النائية.
2025… سنة التقييم والاستشراف
تشكل حصيلة سنة 2025 أرضية أساسية لتقييم أداء المسؤولين الترابيين خلال فترة تعيينهم، واستخلاص الدروس الضرورية لتجويد العمل مستقبلاً. كما تبرز الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتسريع وتيرة الإنجاز، والقطع مع أساليب التدبير التقليدية، بما ينسجم مع طموحات النموذج التنموي الجديد.
وفي المحصلة، فإن سنة 2025 تبقى سنة مفصلية في مسار الإدارة الترابية، حيث أكدت أن نجاح العمال والولاة في أداء مهامهم يظل رهيناً بالالتزام الميداني، والقدرة على الابتكار، وحسن التواصل مع المواطنين، من أجل تنمية ترابية عادلة ومستدامة.
شارك المقال
أحمد قنطاري مدربا جديدا للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة
أعلنت الإدارة التقنية الوطنية، اليوم، تعيين الإطار الوطني أحمد قنطاري مدرباً جديداً للمنتخ…




