خلية إرهابية
تراند اليوم |
1–تهم تورط إرهابيين معتقلين في عملية أمنية مشتركة بين المغرب وإسبانيا
هسبريس ـ أمال كنين
أودعت السلطات الإسبانية المعتقلين الستة ببلادها، على إثر تفكيك خلية إرهابية في إطار العمليات الأمنية المشتركة والمتزامنة بين الأجهزة المغربية والإسبانية، السجن المؤقت، إذ أعلنت الشرطة الإسبانية أن هؤلاء كانوا يشكلون “تهديدا حقيقيا”. وحسب المعطيات التي نقلتها أوروبا بريس، فإن فرانسيسكو دي خورخي، قاضي المحكمة الوطنية، أمر، أمس الاثنين، بدخول السجن المؤقت للمتهمين الستة، مشيرة إلى أن “اثنين من الذين تم التحقيق معهم مسجونان بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية، ثلاثة آخرون وجهت إليهم تهمة التعاون مع منظمة إرهابية، والسادس تهمة التلقين الذاتي والتدريب الذاتي”. ووفق المعطيات نفسها، فقد تم الحصول على إذن قضائي لتمديد الاعتقالات؛ نظرا لحجم المعلومات التي تم الحصول عليها في السجلات. واعتبرت الشرطة الوطنية بإسبانيا أن الجماعة الإرهابية، التي تم تفكيكها في إسبانيا والمغرب والتي تضم أشخاصا متطرفين للغاية وأتباعا لتنظيم داعش الإرهابي، تشكل “تهديدا حقيقيا”؛ لأنها كانت لديها الإرادة للقيام بأعمال عنف. وفي يوم 22 نونبر الجاري، قامت الشرطة الإسبانية باعتقال أربعة أشخاص في سبتة واثنين آخرين في مدريد وإيبيزا. وبالتوازي مع ذلك، اعتقل عملاء من المديرية العامة لمراقبة الأراضي المغربية ثلاثة أشخاص في مدينة الفنيدق. وحسب مصادر إسبانية، فإن التحقيق المشترك بين المغرب وإسبانيا بدأ في منتصف عام 2023 عندما اكتشف العملاء مجموعة من الأشخاص “المتطرفين للغاية الذين استخدموا شبكات التواصل الاجتماعي لعرض ومشاركة المحتوى السمعي البصري الجهادي”. وتحقق العملاء من أنهم كانوا يقومون بنشاط جهادي عدواني يتضمن تهديدات مباشرة للسكان الغربيين والمجتمع اليهودي والتحريض على ارتكاب أعمال عنف. كما أبدوا عزمهم على الانتقال إلى مناطق القتال في القارة الإفريقية التي تسيطر عليها فصائل التنظيمات الإرهابية. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب أن التحريات الأولية المنجزة أظهرت أن المشتبه فيهم، ومن بينهم معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب بإسبانيا، كانوا يروجون للفكر “الداعشي” ويعقدون لقاءات بسبتة وتطوان في إطار التخطيط والتنسيق للقيام بأعمال إرهابية باسم “داعش” قبل الالتحاق بصفوف فرع هذا التنظيم بمنطقة الساحل جنوب الصحراء. وقد تم وضع الأشخاص الموقوفين بتطوان والفنيدق رهن الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف؛ وذلك للوقوف على ارتباطاتهم الداخلية والخارجية، وكذا تحديد مستوى تورطهم في إطار المشاريع الإرهابية المخطط لها من طرف أعضاء هذه الخلية. The post تهم تورط إرهابيين معتقلين في عملية أمنية مشتركة بين المغرب وإسبانيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–التعاون الأمني مع المغرب “كان حاسما” في تفكيك خلية إرهابية
mostapha harrouchi
أكدت المديرية العامة للشرطة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن التعاون الأمني مع المغرب “كان حاسما” في تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” بالساحل، تتكون من تسعة عناصر، من بينهم ستة كانوا ينشطون بمدريد وإبيزا وسبتة. وذكر بلاغ للشرطة الإسبانية أن “التعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي تمكنت من توقيف ثلاثة عناصر من هذه الخلية بكل من تطوان والفنيدق، كان حاسما في تفكيك هذه الخلية”. وأبرز المصدر أنه “بفضل هذا التعاون الأمني نجحت السلطات في تحييد تهديد حقيقي لأمن البلدين”، مسجلا أن هذه الخلية كانت تتكون من أفراد متطرفين للغاية، يتبنون إيديولوجيات تنظيم “داعش” الإرهابي ويبدون إرادة في ارتكاب أعمال عنف. وأشارت الشرطة الإسبانية إلى أنه بعد عمليات مراقبة معمقة، أكدت السلطات أن هؤلاء الأفراد كانوا يقومون “بنشاط جهادي عدائي، ويوجهون تهديدات مباشرة ضد سكان من الغرب، والجالية اليهودية، ويحرضون على ارتكاب أعمال عنف”. وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم، في إطار هذه العملية الأمنية المشتركة والمتزامنة بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية، عن حجز أسلحة بيضاء ومعدات إلكترونية. وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية قد أمر، يوم الاثنين، بإيداع الأشخاص الستة الموقوفين بالتراب الإسباني، ومن بينهم معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب في إسبانيا، رهن الاعتقال. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم مكنت من حجز أسلحة بيضاء ومعدات إلكترونية، والتي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة. وأضاف المصدر ذاته أن التحريات الأولية المنجزة، أظهرت أن المشتبه فيهم، ومن بينهم معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب باسبانيا، كانوا يروجون للفكر “الداعشي” ويعقدون لقاءات بسبتة وتطوان في إطار التخطيط والتنسيق للقيام بأعمال إرهابية باسم “داعش” قبل الالتحاق بصفوف فرع هذا التنظيم بمنطقة الساحل جنوب الصحراء. هذا وقد تم وضع الأشخاص الموقوفين بتطوان والفنيدق تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، وذلك للوقوف على ارتباطاتهم الداخلية والخارجية، وكذا تحديد مستوى تورطهم في إطار المشاريع الإرهابية المخطط لها من طرف أعضاء هذه الخلية. وأشار البلاغ إلى أن هذه العملية المشتركة تندرج في إطار التنسيق الأمني المتواصل والمتميز بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية لصد التهديدات الإرهابية التي تحدق بأمن المملكتين. The post التعاون الأمني مع المغرب “كان حاسما” في تفكيك خلية إرهابية appeared first on Le12.ma.
3–حبوب الشرقاوي يكشف عن مخططات الخلية التي تم توقيفها في السوالم
ليلى صبحي
أوضح حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن السلطات المغربية تمكنت من إحباط مخطط إرهابي كان يهدف إلى تنفيذ عمليات تفجيرية تستهدف مقرات أمنية حساسة بالإضافة إلى أسواق ممتازة ومحلات تجارية يرتادها الزبائن المحليون والأجانب. وقال الشرقاوي خلال ندوة صحفية عقدت اليوم في مقر المكتب في مدينة سلا، إن أفراد الخلية كانوا يخططون لتنفيذ […]
4–مدير “البسيج” يكشف تفاصيل مثيرة عن “خلية حد السوالم الإرهابية”
زكرياء البشيكري
تمكنت الأبحاث التي أجراها المكتب المركزي للأبحاث القضائية من كشف مخططات خلية “حد السوالم”، المعروفة بـ”خلية الأشقاء الثلاثة”، حيث تبين أنهم كانوا يعتزمون الالتحاق بمعسكرات تنظيم “داعش” في منطقة الساحل فور تنفيذ عمليات إرهابية داخل المغرب. وأوضح مدير المكتب، حبوب الشرقاوي، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الخميس، بالرباط، أن زعيم الخلية، وهو الشقيق الأكبر، كان يخطط لنقل أبنائه الخمسة إلى معسكرات التنظيم، التي توفر الدعم والإعاشة لعائلات المتطرفين، ما يشكل تهديدا خطيرا للمملكة. وأشار الشرقاوي إلى أن الخلية كانت على اتصال بقياديين في “داعش” بمنطقة الساحل، وكانوا يخضعون لتوجيهاتهم لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مقرات أمنية وأسواقا تجارية ومرافق عمومية. وقد شرعوا بالفعل في رصد هذه المواقع، حيث قاموا بتصويرها وتحديد منافذها ورسم مسارات الوصول إليها. كما عمدوا إلى شراء مواد كيميائية ومعدات تلحيم من مصادر متعددة بهدف صناعة المتفجرات، مع الحرص على عدم إثارة الشبهات. وكشفت التحقيقات أن أفراد الخلية يتميزون بمستوى تعليمي متدنٍ، حيث لم يتجاوز الأشقاء الثلاثة المستوى الابتدائي، بينما وصل العضو الرابع إلى مستوى البكالوريا، كما أن وضعهم المهني متواضع، ما جعلهم فريسة سهلة للاستقطاب من قبل التنظيم الإرهابي.
5–مسؤول أمني: خلية حد السوالم كانت تهيئ عبوات متفجرة فتاكة
كشـ24 | و.م.ع
أكد والي الأمن عبد الرحمن اليوسفي العلمي، امس الخميس بسلا، أن الخبرة أثبتت أن المواد الكيميائية المحجوزة على إثر تفكيك خلية إرهابية بمنطقة حد السوالم، أساسية لتهييء عبوات متفجرة. وأوضح اليوسفي العلمي، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه في ضوء نتائج الخبرة العلمية التي خضعت لها المواد الكيميائية والأدوات والآليات المشبوهة المحجوزة، اتضح أن خطورة وجاهزية هذه الخلية تتجلى في كون المواد، التي خضعت للخبرة هي أساسية لتهيئ عدد من العبوات المتفجرة المختلفة من حيث مكوناتها الكيميائية، وحساسيتها وخطورتها، وقوتها الانفجارية، وبالتالي، من حيث الدمار الذي سيخلفه انفجار كل نوع منها. وأضاف أن سم الفئران القاتل وهو من ضمن المحجوزات المضمنة، تم إعداده لإضافته، بالإضافة إلى المسامير، إلى العبوة المتفجرة، حتى تكون أكثر فتكا بالنسبة للضحايا خصوصا الجرحى منهم. وأشار في هذا الإطار إلى أن المختبر الوطني للشرطة العلمية التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، توصل قصد القيام بالخبرات التقنية والعلمية، بعدد من هذه المحجوزات عبارة عن أختام قضائية يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أقسام، يضم الأول مجموعة من المواد الكيميائية على شكل مساحيق وسوائل مختلفة اللون والشكل، والثاني عبارة عن مجموعة من المسامير والأسلاك الحديدية والأسلاك المستعملة في التلحيم، أما الأختام الثالثة فتضم معدات وأدوات تستعمل غالبا في المختبرات. وسجل عبد الرحمن اليوسفي العلمي أن الخبرة العلمية التي تم القيام بها من طرف المختبر، أكدت أن مجمل هذه المواد الكيميائية تدخل في تهيئ وصناعة العبوات المتفجرة التقليدية الخطيرة، والتي تكون في بعض الحالات أكثر فتكا مقارنة مع المتفجرات الأخرى. وأثبتت الخبرة العلمية، يؤكد المتحدث ذاته، أنه من خلال هذه المواد الكيميائية التي تم عرضها على المختبر يمكن الحصول على عدة عبوات متفجرة مختلفة من حيث المكونات، ومن حيث الحساسية، ومن حيث القوة الانفجارية والخطورة وبالتالي من حيث الدمار الذي يمكن أن يخلفه انفجار كل نوع من هذه العبوات كل على حدة. وأبرز أن هذه المواد هي ذات استعمال مزدوج، وهي في الأساس معدة للاستعمال المدني سواء في المجال الفلاحي أو الصناعي أو لأغراض طبية، وغيرها، لكن يتم تغيير استغلالها لأهداف إجرامية وإرهابية وتخريبية، كما هو الحال في هذه القضية. وبخصوص المجموعة الأخيرة من الأختام، يتابع المسؤول، أكدت الخبرة التقنية أنها عبارة عن آليات ومعدات بعضها مخبري، كما أن حجزها بمعية المواد الكيميائية والأسلاك الكهربائية والمسامير يوحي على أنه تم اقتناؤها لاستعمالها في تهيئي العبوات المتفجرة اعتمادا على المواد الكيميائية السالفة الذكر.
6–أتاي الأحد يكتبه حمضي.. من يصوغ الوعي الديني اليوم؟
mostapha harrouchi
لم تكن الغاية من الندوة/الرسالة استعراض عضلات الجهاز الأمني، لا من حيث موارده المادية والبشرية، ولا من حيث التهويل بشأن ما كان يتم التحضير له، ولا حتى بث الرعب في نفوس الناس وتخويفهم، بل كان الهدف هو التأكيد على أن الخطر الإرهابي ببلادنا قائم، ويتطور، ويتكيف مع التحولات والمستجدات. *الدكتور عبد الرفيع حمضي لم أكن أنوي العودة للحديث عن “أشقاء حد السوالم” بعد العمود الذي كتبته يوم الأربعاء، لولا حجم المعطيات التي تناقلتها وسائل الإعلام يوم الخميس، عقب الندوة الصحفية التي عقدتها إدارة المكتب المركزي للأبحاث القضائية. فقد كان ما بثّته القناة الأولى، بتفصيل، في نشرتها الإخبارية الرئيسية، كافيًا لتبليغ الرسالة بصوت حاد، قادم من عمق الشاوية، من بن أحمد، عاصمة قبائل مزاب. وبالتالي، عندما تحدث الشرقاوي حبوب عن حد السوالم، فقد كان يحكي عن منطقة يعرف تاريخها وجغرافيتها وساكنتها، من قبائل أولاد جامع، وأولاد حريز، وأولاد زيان. لم تكن الغاية من الندوة/الرسالة استعراض عضلات الجهاز الأمني، لا من حيث موارده المادية والبشرية، ولا من حيث التهويل بشأن ما كان يتم التحضير له، ولا حتى بث الرعب في نفوس الناس وتخويفهم، بل كان الهدف هو التأكيد على أن الخطر الإرهابي ببلادنا قائم، ويتطور، ويتكيف مع التحولات والمستجدات. فعندما يقول مدير لـ”البسيج” عن خلية حد السوالم إن الاستقطاب الأسري “يشير إلى تصاعد ينذر بتحديات اجتماعية خطيرة، تشكل جيوب مقاومة للأعراف والتقاليد المغربية”، فهل نحن حقًا أمام مقاربة أمنية صرفة؟ أم أن الأمر يحمل دعوة ضمنية إلى مختلف الفاعلين لرفع يقظتهم كلٌّ في مجاله؟ من المؤطر الديني، إلى الباحث الأكاديمي، إلى الفاعل المدني، إلى المسؤول السياسي وحتى المواطن العادي. الاطمئنان إلى الاستراتيجية المتكاملة التي اعتمدها المغرب منذ 2003 لمكافحة الإرهاب، والتي جمعت بين الجوانب الأمنية والقانونية والدينية والاجتماعية، وأثبتت نجاعتها وتميّز المغرب فيها، لا ينبغي أن يحجب عنّا التحديات المستمرة التي تفرضها التغيرات السوسيولوجية والتكنولوجية. خاصةً في ظل أوضاع الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الشباب المغربي، وما يرتبط بتأطيرهم الديني، وحمايتهم من الخطابات المتشددة التي تروج لها منصات التواصل الاجتماعي التي ألغت المسافات . في هذا السياق، قام أحد الباحثين الشباب بإجراء استطلاع داخل كلية الاداب والعلوم الإنسانية حول المرجعية التي يستمد منها طلبة الكلية معارفهم الدينية، والتي تشكل سلوكهم الاجتماعي، وتصوغ قناعاتهم. وكانت النتيجة صادمة: فالريادة، وبامتياز، لم تكن لا للمجلس العلمي الأعلى، ولا للمجالس العلمية المحلية، ولا لخطبة الجمعة، ولا حتى للقنوات المغربية، بما فيها القنوات المتخصصة في الشأن الديني. بل كانت لثلاثة مؤثرين مغاربة ناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، يروجون لخطاب ديني شعبوي، متشدد في عمقه، بسيط في كلماته، يرفع شعار الدعوة، لكنه في الوقت نفسه يهيّئ البيئة والظروف العامة للاستقطاب الجهادي العنيف، الذي يقوم به جناح آخر من أجنحة الإسلام السياسي. فاللعبة، في جوهرها، ليست سوى تقاسم أدوار. فالمسألة إذن لا تتعلق فقط بصانعي المحتوى، بل أيضًا بطريقة تقديمه. فلا يعقل ان يظل خطاب مؤسساتنا الدينية تقليديًا، بعيدًا عن أساليب الجذب الحديثة التي تعتمدها منصات التواصل الاجتماعي. بل لابد من البحث عن طرق أكثر جاذبية لإيصال الخطاب الديني المعتدل، بوسائل تتناسب مع واقع الشباب وطبيعة تفاعلهم الرقمي. وفي سياق آخر، وبدعوة من نادٍ طلابي، حضرتُ في السنة الماضية، نشاطًا اجتماعيًا بإحدى المدارس العليا للهندسة في الرباط، وهي مؤسسة مرموقة في مجالها. وعند فتح المدرج، جلستُ في الصف الأمامي، ثم بدأ الطلبة في الدخول تباعًا. انطلق النشاط في أجواء خاصة، ولاحظتُ، في لحظة معينة، أن المدرج امتلأ بالكامل، حيث اصطفت الطالبات على اليمين، والطلبة على اليسار! لم يكن ذلك أمرًا عفويًا، بل كانت هناك يد خفية تتحرك في الظلام، “تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر”. وهو أمر لم يكن مألوفًا في الفضاء الجامعي المغربي، حتى في كليات الشريعة وأصول الدين. إن المغرب، الذي نجح في بناء تجربة رائدة في مكافحة الإرهاب، يحتاج اليوم إلى الاستثمار أكثر في التواصل مع الشباب. ليس فقط عبر الخطاب الديني، بل من خلال سياسات ثقافية وتعليمية قادرة على تحصينهم من التأثيرات السلبية. وهو ما يتطلب: تحديث وسائل التواصل الديني مما يفرض على مؤسساتنا الدينية أن تكون أكثر حضورًا في الفضاء الرقمي، من خلال إنتاج محتوى جذاب ومؤثر، يتناسب مع لغة الشباب واهتماماتهم. تشجيع التفكير النقدي حيث يتعين على المنظومة التعليمية التركيز على مهارات التفكير النقدي، لتمكين الشباب من التفاعل مع القضايا الدينية والاجتماعية بشكل عقلاني، بعيدًا عن التلقين الأحادي. تعزيز قيم المواطنة والانفتاح فلا يمكن مكافحة الفكر المتطرف فقط عبر خطاب ديني مضاد، بل من خلال سياسات ثقافية واجتماعية تعزز قيم المواطنة، وتفتح أمام الشباب فضاءات للحوار والتفاعل، بعيدًا عن أي وصاية أو إقصاء. وفي الختام فالمعركة ضد التطرف ليست أمنية فقط، بل اساسا فكرية وثقافية. ولعل هذا هو جوهر الرسائل التي حملتها الندوة الصحفية، وهو ما يجعلنا أمام ضرورة اعتماد استراتيجيات طويلة الأمد تراعي التحولات المجتمعية والتكنولوجية، لضمان بقاء المغرب فضاءً للتسامح والاستقرار. فاحد رواد النهضة قال يوما “الشباب هو القوة القادرة على بناء الحضارات لكنه يحتاج إلى توجيه فكري وروحي حتى لا يكون طاقة مدمرة”. The post أتاي الأحد يكتبه حمضي.. من يصوغ الوعي الديني اليوم؟ appeared first on Le12.ma.
7–الشرقاوي: قيادي بـ”داعش” أرسل الأسلحة إلى “أسود الخلافة بالمغرب الأقصى”
هسبريس – علي بنهرار
كشف حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن الخليتين الإرهابيتين اللتين جرى تفكيكهما الأسبوع الفائت بمدينة تامسنا ونواحي مدينة بوذنيب في الجنوب الشرقي تندرجان في قلب “مشروع إرهابي خطير ووشيك” كان يستهدف المملكة، يطلق عناصره على أنفسهم “أسود الخلافة بالمغرب الأقصى”، موضحا أن من زود الإرهابيين بالأسلحة هو قيادي بارز في “داعش” اسمه عبد الرحمان الصحراوي، وهو من جنسية ليبية. ولفت الشرقاوي، اليوم الاثنين، خلال ندوة صحافية حول موضوع تفكيك الخلية المرتبطة بتنظيم “داعش” بمنطقة الساحل، أن “التحريات مكنت من توقيف أعضائها بمختلف المدن، خصوصا بعدما قاموا مؤخرا بعملية استطلاع لتحديد المواقع المستهدفة”، قائلا إن “رصد العملية استغرق نحو سنة”، فيما تمكنت “الخبرة التقنية وعملية تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية المنجزة باستخدام الإحداثيات والمعطيات الجغرافية المحجوزة في تحديد المنطقة المشكوك فيها”. كما بين أن عدد الموقوفين إلى غاية هذه المرحلة بلغ 12 مشتبها فيهم، تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة، موضحا في السياق نفسه أن هناك معطى أساسيا يشتركون فيه هو المستوى الدراسي، إذ لا يتجاوز 8 منهم المستوى الثانوي، ثم مستوى التعليم الأساسي لثلاثة آخرين، بينما لم يتجاوز أي من هؤلاء المشتبه فيهم السنة الأولى من السلك الجامعي. وفي رسالة مصورة تم بثها على هامش الندوة، وجه القيادي في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، عبد الرحمان الصحراوي”، كلمة يخاطب فيها أعضاء الخلية بالمغرب وغيره، يقول فيها: “نحيي جنودنا في المغرب الأقصى بتحية الإسلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فيا جنود الخلافة القابضين على الجمر الثابتين الصابرين على العهد نبارك تلك الوجوه النيرة”. وتابع الإرهابي البرز في شريطه: “احملوا على الكفار والمرتدين وجباتهم شدة الرجل الواحد، والحمد الله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك والمرتدين بالقاطع، ومستدرج الكافرين بمكره، وجاعل العاقبة للمتقين بفضله والصلاة والسلام على من سيل الدماء بالحق، محمد صلى الله عليه وسلم. يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار، وليجدوا فيكم غلظة، واعلموا أن الله مع المتقين”. وزاد: “نبارك من معاقلنا في قيادة الساحل لجندنا في المغرب الأقصى ما هم مقبلون عليه من عمل مبارك في ضرب أعداء الله في عقر ديارهم، بما أظهروه من كفر بواح عندنا فيه من الله برهان: ولاؤهم للصهاينة ومناصرتهم والتطبيع معهم”، وتابع: “نسأل الله أن يمكنكم من رقابهم ومن دمائهم المستحلة بحق الإسلام، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”. في المقابل، شدد حبوب الشرقاوي على أن “الأجهزة الاستخباراتية الأمنية المغربية كانت ومازالت في وضعية اليقظة القصوى لاستباق وإجهاض كل المخاطر والارتدادات القادمة من الساحل، لا سيما في ظل الارتباطات التي لم تعد خفية على أحد بين الجماعات الإرهابية والميليشيات الانفصالية وشبكات الجريمة المنظمة”، مسجلا أن “الأجهزة الأمنية فكّكت أزيد من 40 خلية لها ارتباطات مباشرة بتنظيمات إرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء”. ونبه المسؤول الأمني المغربي إلى أن وجود “قياديين مغاربة في مختلف التنظيمات الإرهابية في الساحل الإفريقي، سواء في داعش أو القاعدة، ينذر بسيناريوهات مستقبلية لا تقل خطورة بالنظر للجاذبية الكبيرة التي أصبحت تطلع بها الإيديولوجيات الإرهابية”، مشيرا إلى “نجاح أزيد من 130 مقاتلا مغربيا في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية في الساحل وغرب إفريقيا والقرن الإفريقي”. The post الشرقاوي: قيادي بـداعش أرسل الأسلحة إلى أسود الخلافة بالمغرب الأقصى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–حبوب.. تفكيك الخلية الإرهابية يبين ازدواجية التهديدات الإرهابية المحدقة بالمملكة
mostapha harrouchi
أكد الشرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الاثنين بسلا، أن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” بعد مدة قصيرة من تحييد خلية “الأشقاء الثلاثة”، يبين بالملموس أن المملكة المغربية تواجه في نفس الوقت تهديدات إرهابية خارجية وداخلية، وذلك من خلال انخراط العناصر المحلية في الأجندة التوسعية التي تسعى التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل إلى تنفيذها داخل التراب الوطني. وقال حبوب، في ندوة صحفية نظمها المكتب، إن ”تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” بعد مدة قصيرة من تحييد خلية “الأشقاء الثلاثة”، مع بروز دور العامل الخارجي فيهما من حيث الاستقطاب والتأطير الأيديولوجي والعملياتي، يبين بالملموس أن المملكة المغربية تواجه في نفس الوقت تهديدات إرهابية خارجية وداخلية، وذلك من خلال انخراط العناصر المحلية في الأجندة التوسعية التي تسعى التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل إلى تنفيذها داخل التراب الوطني “. وأبرز أن التنظيمات الإرهابية بمختلف تشعباتها لا تخفي رغبتها في استهداف المغرب عبر منصاتها الدعائية، تحت مجموعة من الذرائع التي تحاول استغلالها من أجل الدفع بمناصريها إلى الانخراط في عمليات انتقامية بالتراب الوطني ضد أهداف وطنية وأجنبية. وأوضح أنه “لربط ماضي هذه التهديدات الخارجية بحاضرها، وجب التذكير بالخرجة الإعلامية للأمير السابق لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” عبد المالك دروكدل في 09/05/2007 وبيان “القيادة العامة للقاعدة” في 18/11/2023، وكذا بيانات تنظيم “داعش” التي تمت الإشارة فيها إلى المغرب بشكل مباشر”. وسجل أن ضلوع العناصر الأجنبية في المخططات الإرهابية ضد المملكة، كما هو الحال بالنسبة لهذه الخلية الإرهابية التي يدبرها عن بعد قيادي في “ولاية الدولة الإسلامية بالساحل” ومسؤول بـ”لجنة العمليات الخارجية” يدعى “عبد الرحمان الصحراوي” ليس وليد اليوم، بل تعج التجربة المغربية بالأمثلة الشاهدة في هذا الباب، والتي تؤكد إصرار التنظيمات الإرهابية على استهداف المملكة المغربية. وفي هذا السياق، استحضر حبوب حالة مبعوث تنظيم “داعش” إلى المغرب، وهو المواطن المغاربي الذي تم اعتقاله بتاريخ 25 يناير 2015، بمنطقة بني درار ناحية وجدة، إذ عثر بحوزته على كميات هامة من المواد الكيماوية التي تستعمل في صناعة المتفجرات، إضافة إلى مسدسات وأجهزة تستعمل في الاتصالات اللاسلكية. وأشار، في نفس الإطار، إلى أن العناصر المحلية التي لم تتمكن من بلوغ معسكرات تنظيم “داعش” بالساحة الإفريقية لا تتوانى في التخطيط للقيام بأعمال إرهابية داخل المغرب، تلبية لنداءات قيادة هذا التنظيم التي تدعو مناصريها إلى اختيار أحد الأهداف التقليدية واستهدافه بشتى الوسائل المتاحة، على غرار ما قام به أعضاء الخلية الإرهابية المتورطين في تصفية موظف الشرطة ضواحي الدار البيضاء في مارس 2023، إذ أبانت التحقيقات أنهم أقدموا على جريمتهم بعد استعصاء التحاقهم بمجموعة من معارفهم بصفوف فرع “داعش” بالصومال. وقال إنه بغض النظر عن مجموعة أخرى من الخلايا التي تم تفكيكها خاصة بين عامي 2008 و2010، والتي خططت لمشاريع إرهابية في المغرب، فإن تواجد قياديين مغاربة ضمن مختلف التنظيمات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل الإفريقية سواء التابعة “للقاعدة” أو “داعش”، على غرار نور الدين اليوبي السالف الذكر، وكذا علي مايشو ومحمد لمخنتر (لقوا حتفهم)، قد أرخى بظلاله على منسوب التهديد الإرهابي المنبثق من هذه المنطقة، إذ كانوا يسعون إلى توسيع نشاط جماعاتهم إلى داخل المملكة المغربية. واعتبر حبوب أن هذا المعطى، ينذر بسيناريوهات مستقبلية لا تقل خطورة بالنظر إلى الجاذبية الكبيرة التي أصبحت تضطلع بها الإيديولوجيات الإرهابية لدى الأوساط المتطرفة المحلية، وكل التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، خاصة تلك الموالية لتنظيم “داعش”. وأبرز أنه رغم كل المجهودات المبذولة ضد شبكات تسفير المقاتلين (على غرار الخلية التي تم تفكيكها في 29 و30/01/2024، بين مدن الدار البيضاء وإنزكان وطنجة وبني ملال)، نجح أزيد من 130 مقاتلا مغربيا في الالتحاق بصفوف مختلف الولايات التابعة لهذا التنظيم بكل من الساحل وغرب إفريقيا و القرن الإفريقي، منهم من أسندت له مسؤولية لجان مهمة داخلها، خاصة تلك المكلفة بالعمليات الخارجية. وبعدما استعرض أبرز الملامح المميزة لهذه الخلية، وتقاطعاتها مع التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل التي تشكل تهديدا حقيقيا لأمن المنطقة ككل، أكد حبوب أن نجاح هذه العملية يعزز صورة المغرب كدولة ذات يقظة أمنية عالية في حماية أمنها الداخلي وإسهامها في استقرار محيطها الإقليمي والدولي. The post حبوب.. تفكيك الخلية الإرهابية يبين ازدواجية التهديدات الإرهابية المحدقة بالمملكة appeared first on Le12.ma.
9–“البسيج”: اشتغال الأسلحة المحجوزة جيد.. “داعش” تُمَني النفس بفرع بالمملكة
هسبريس – علي بنهرار
قال حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الاثنين، إن الخبرة الباليستيكية التي باشرها خبراء الأسلحة التابعون لمعهد العلوم والأدلة الجنائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أظهرت أن الأسلحة المحجوزة إثر تفكيك الخلية الإرهابية نواحي بوذنيب وتامسنا الأسبوع الفائت، توجد “في وضعية اشتغال جيدة، كما خضعت لمحوٍ عمديّ لأرقامها التسلسلية بغرض طمس مصدرها، كما تم قطع ماسورة بعضها لتسهيل عملية إخفائها وحملها”. الشرقاوي وضّح خلال ندوة صحافية حول موضوع تفكيك الخلية أن “الوصول إلى هذه الأسلحة تم بشكل استباقي، ومنع حدوث كارثة لو تمكن أعضاء الخلية من وضع اليد عليها”، مضيفا أن خطورة الخلية التي تطلق على نفسها “أسود الخلافة بالمغرب الأقصى”، “لا تكمن فقط في تعدد الأهداف التي حدّدتها، بل أيضا في كونها كانت مشروعا استراتيجيا لولاية داعش بالساحل لإقامة فرع لها بالمملكة”. وقال المسؤول الأمني المغربي إن “هذا الأمر يمكن ملامسته من خلال الأسلوب الذي تم اعتماده في إدارتها، إذ قام أعضاء الخلية، بإيعاز من لجنة العمليات الخارجية لهذا التنظيم، بتشكيل لجنة مصغرة مكلفة بالتنسيق معها بخصوص المخططات الإرهابية، وكيفية تنفيذها، وتبليغ الأوامر لبقية العناصر الأخرى”، مشيرا إلى أن “التحريات تفيد بأن المشروع الإرهابي للخلية حظي بمباركة تنظيم داعش في منطقة الساحل، حيث توصلوا مؤخرا بشريط مصور يحرض على تنفيذ هذه العمليات، وذلك إيذانا بانتقالهم للتنفيذ المادي للمخططات التخريبية”. ولفت المتحدث الأمني إلى أنه “إذا كانت كل محاولات تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وكذا التنظيمات التي خرجت من رحمها، فضلا عن تلك الموالية لتنظيم داعش، قد فشلت في إيجاد موطئ قدم لها في المغرب، فإن تفكيك هذه الخلية، أسابيع قليلة بعد تحييد خلية الأشقاء الثلاثة بحد السوالم ضواحي الدار البيضاء، يؤكد أن المملكة المغربية، ونظرا لانخراطها في المجهودات الدولية لمكافحة الإرهاب، تعتبر هدفا محوريا في أجندة كل التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل”. وتولى الشرقاوي التذكير، مرة أخرى، بـ”أن المغرب كان سباقا إلى دق ناقوس الخطر على المستوى الدولي بخصوص الأهمية الاستراتيجية التي تحتلها القارة الإفريقية في أجندة تنظيم القاعدة، الذي تفرخت منه كل التنظيمات الحالية المساهمة في حالة الفوضى السائدة في العديد من الدول على امتداد منطقة الساحل الإفريقي”. وأورد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج) أن “اكتشاف مخبأ الأسلحة بمنطقة الراشيدية، يعيد إلى الأذهان خلية أمغالا المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي تم تفكيكها في يناير 2011′′، مضيفا أن “هذه الخلية كانت بدورها تتوفر على مخبأ للأسلحة الحربية على بعد 220 كلم من العيون”، وزاد: “هذا المخبأ لا يمكن الوصول إليه إلا عبر النظام الإلكتروني لتحديد المواقع، الذي تم تسليمه وقتها لشخص واحد وفق الأسلوب الذي اعتمدته الخلية الإرهابية الأخيرة، وهو ما يعد قاسما مشتركا بين الخليتين”. وقال المسؤول الأمني: “إذا كان البحث مازال مستمرا بخصوص ارتباطات أخرى ممكنة لأعضاء هذه الخلية، واحتمالية وجود امتدادات لها عابرة للحدود، فإنه من الضروري التأكيد أن هذه العملية الأمنية تؤكد نزوع الفروع الإفريقية لداعش لتدويل نشاطها تماشيا مع هدفها في إحياء زخم العمليات الخارجية من طرف قيادة التنظيم الأم، خاصة مع تواجد مجموعة كبيرة من العناصر الأجنبية من مختلف الجنسيات في صفوفها”. وتطرق الشرقاوي كذلك لـ”ازدواجية التهديدات الإرهابية الخارجية والداخلية المحدقة بالمملكة”، موضحا أن “تفكيك هذه الخلية بعد مدة قصيرة من تحييد خلية الأشقاء الثلاثة، مع بروز دور العامل الخارجي فيهما من حيث الاستقطاب والتأطير الأيديولوجي والعملياتي، يبين بالملموس أن المملكة المغربية تواجه في الوقت نفسه تهديدات إرهابية خارجية وداخلية، وذلك من خلال انخراط العناصر المحلية في الأجندة التوسعية التي تسعى التنظيمات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل إلى تنفيذها داخل التراب الوطني”. وعدّ الشرقاوي “ضلوع العناصر الأجنبية في المخططات الإرهابية ضد المملكة، (…) ليس وليد اليوم، بل تعج التجربة المغربية بالأمثلة الشاهدة، التي تؤكد إصرار التنظيمات الإرهابية على استهداف المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن “العناصر المحلية التي لم تتمكن من بلوغ معسكرات تنظيم داعش بالساحة الإفريقية، لا تتوانى في التخطيط للقيام بأعمال إرهابية داخل المغرب، تلبية لنداءات قيادة هذا التنظيم التي تدعو مناصريها إلى اختيار أحد الأهداف التقليدية واستهدافه بشتى الوسائل المتاحة”. The post البسيج: اشتغال الأسلحة المحجوزة جيد.. داعش تُمَني النفس بفرع بالمملكة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–الشرقاوي و”أسود الخلافة”
videoyoutube
The post الشرقاوي وأسود الخلافة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…














