Home الصحافة المغربية شركة فاس للتهيئة ودينامية التأهيل الحضري بالجهة بين نجاعة التدبير ورهان العدالة المجالية

شركة فاس للتهيئة ودينامية التأهيل الحضري بالجهة بين نجاعة التدبير ورهان العدالة المجالية

شركة فاس للتهيئة ودينامية التأهيل الحضري بالجهة بين نجاعة التدبير ورهان العدالة المجالية

شركة فاس للتهيئة ودينامية التأهيل الحضري بالجهة بين نجاعة التدبير ورهان العدالة المجالية

شركة فاس للتهيئة ودينامية التأهيل الحضري بالجهة بين نجاعة التدبير ورهان العدالة المجاليةأخبار عامة

هيئة التحرير
26 ديسمبر 2025 – 20:17
8

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – ع محياوي

تعرف جهة فاس–مكناس، منذ تولي شركة فاس للتهيئة مهامها بشكل رسمي بمدينة فاس والجهة، دينامية متسارعة في مجال التأهيل الحضري وتطوير البنية التحتية، حيث أشرفت على تنزيل عدد من الأوراش الكبرى وفق مقاربة تقنية محكمة، عكست مستوى عالياً من الخبرة والدقة في تدبير المشاريع المهيكلة.
وقد همّت تدخلات الشركة تأهيل شبكة الطرق، تهيئة الفضاءات الحضرية، تعزيز البنيات الأساسية، إضافة إلى مشاريع ذات بعد استراتيجي، من بينها المركب الرياضي الكبير بفاس، الذي يُرتقب أن يشكل رافعة نوعية لتحسين جودة العيش وتعزيز جاذبية المدينة، في انسجام مع الرهانات الوطنية الكبرى، وعلى رأسها الاستعدادات المرتبطة بكأس العالم 2030.
وفي إطار توسيع مجال تدخلها، من المرتقب أن تشمل مهام شركة فاس للتهيئة مدينة مكناس، من أجل استكمال عدد من المشاريع المبرمجة، وضمان استمرارية الأوراش المهيكلة. ويُسجَّل في هذا السياق أن مكناس عرفت، خلال السنوات الأخيرة، دينامية تنموية ملحوظة، بفضل المجهودات الميدانية التي قادها عامل عمالة مكناس، السيد عبد الغني الصبار، من خلال تتبع مباشر للمشاريع، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، ما انعكس إيجاباً على البنية التحتية والمشهد الحضري للمدينة.
وتأتي تدخلات فاس للتهيئة بمكناس في سياق تعزيز المكتسبات واستكمال البرامج التنموية، عبر مقاربة تقنية ومؤسساتية تضمن الجودة والنجاعة في التنفيذ، وتُكرّس منطق الاستدامة في التأهيل الحضري.
غير أن هذه الدينامية، على أهميتها، تفتح نقاشاً مشروعاً حول العدالة المجالية داخل جهة فاس–مكناس، إذ لا تزال عدد من مدن وأقاليم الجهة كمدن صفرو، تاونات، تازة، إفران، الحاجب، بولمان ميسور، ومولاي يعقوب، تعاني من خصاص واضح في البنيات التحتية، وضعف في التجهيزات الأساسية، وهو ما يُعمّق الفوارق الترابية ويحدّ من فرص التنمية المتوازنة.
ويرى فاعلون محليون أن نجاح نموذج التدخل بكل من فاس ومكناس ينبغي أن يشكل منطلقاً لرؤية جهوية شمولية، تُراعي خصوصيات وحاجيات كل إقليم، وتضمن توزيعاً عادلاً ومنصفاً للاستثمارات العمومية، مع تعميم الخبرة التقنية لشركة فاس للتهيئة على باقي مدن الجهة، في إطار تعاقد واضح ومتكامل.
ويبقى الرهان الأساسي اليوم هو الانتقال من تركيز المشاريع في الأقطاب الحضرية الكبرى، إلى تنمية جهوية متوازنة، تجعل من جهة فاس–مكناس فضاءً متكامل البنيات، وقادراً على تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المنشود.
وفي هذا الإطار، لا يسع المتتبع إلا أن يُثمّن العمل الذي تقوم به شركة فاس للتهيئة، لما أبانت عنه من احترافية عالية، وحكامة تقنية دقيقة، واحترام للآجال والمعايير، بما يجعلها فاعلاً محورياً يمكن البناء عليه لتوسيع دائرة التأهيل الحضري وتحقيق الإنصاف الترابي داخل الجهة.

الوسوم:
#mobile#النقل الحضري#شركة فاس للتهيئة

شارك المقال


فيسبوك

إكس

واتساب

ي.الضميريمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × three =

Check Also

المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا

زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…