الإرهاب

تراند اليوم |

1–احتياطات أمنية ترافق عودة “إسلاميين مغاربة” من ساحة القتال السورية


الإرهاب

هسبريس – عبد الإله شبل

تزامنا مع الاعتراف الدولي بالرئيس الجديد لسوريا الذي خلف بشار الأسد، خرجت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في المغرب للمطالبة بـ”وقف التمييز والمقاربة الأمنية في حق المعتقلين الإسلاميين العائدين من سوريا والعالقين في تركيا وغيرها”. واستغربت اللجنة ذاتها، في بيان لها، “استمرار التعامل مع هؤلاء المعتقلين بالعقلية الأمنية القديمة، في وقت تتحول المعادلات الدولية ويعاد رسم خرائط التحالفات”، وأوضحت أنه “في ظل المتغيرات الكبرى التي تشهدها الساحة الدولية، وسقوط بشار الأسد، الذي طالما استُعمل كذريعة لمحاكمة ومعاقبة شباب الأمة الذين خرجوا لنصرة المستضعفين، يعامل العائدون من سوريا بالقسوة بينما اليهود المغاربة الذين قاتلوا في فلسطين المحتلة، أو الذين انخرطوا في حرب أوكرانيا، يُستقبلون بلا مساءلة ولا محاكمة”، وفق تعبيرها. وتساءلت الهيئة ذاتها: “كيف يُصنف هؤلاء الشباب ضمن خانة ‘الخطر الأمني’ في حين أن أنظمة كانت تُعتبر إرهابية حتى وقت قريب أصبحت اليوم محل اعتراف وتطبيع سياسي؟”. كما أكدت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن “هذا الملف ينبغي أن يُعاد النظر فيه وفق ميزان العدل والإنصاف، لا وفق المصالح السياسية المتغيرة”، وتابعت: “كما أن الدولة اليوم تسعى إلى إعادة بناء علاقاتها مع قوى في المنطقة كانت تُعتبر خارج القانون فإن الأولى بها أن تراجع مظالم أبناء هذا البلد الذين دفعوا ثمن مواقفهم من قبل”. ويرى المتحدث الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، عبد الرحيم الغزالي، أن “هذا الملف كان من المفترض أن يتم تناوله بطريقة مختلفة، إذ إن الشباب في معظمهم هاجروا استجابة لفتوى النفير العام بالقاهرة في 13 يونيو 2013 التي أصدرتها آنذاك هيئات وعدد من العلماء المسلمين، من بينهم علماء محسوبون على حركة التوحيد والإصلاح التي كان جناحها السياسي يمارس الحكم في المغرب حينها”. ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى أن “ما عرفته سوريا من انقلاب على الرئيس بشار الأسد، والاعتراف الدولي بالرئيس الجديد أحمد الشرع، يدفع في اتجاه ضرورة إعادة النظر في الموقف ممن أسهم في هذا الإنجاز العظيم من المغاربة، سواء القابعون بالسجون أو العالقون في تركيا وغيرها، أو الذين مازالوا في خدمة إخواننا السوريين ويسهمون في أمن هذا البلد”. وأكد المصرح نفسه أن “المنظومة السياسية انقلبت على الذين استجابوا لهذه الفتوى لنصرة المستضعفين من الشعب السوري ضد طاغية الشام بشار الأسد، ونعتوهم هم وأولئك المستضعفون بالإرهابيين وتابعوهم بقوانين مجحفة انتقائية، فيما أراد العلي القدير أن يمكن لهم ويحرروا هذا البلد من هذا الطاغوت ويجمع الناس عليهم ليقودوا هذا البلد المسلم ويحظوا باعتراف دولي، بل وتلقوا التهاني بهذا الإنجاز الكبير من طرف المنظومة الدولية ومن بينها القيادة السياسية للمغرب”. مخاوف مشروعة الخبير في الشؤون الأمنية إحسان الحافظي يرى أن المقاتلين المغاربة الذين ذهبوا إلى ساحات التوتر والتحقوا بصفوف تنظيم “داعش” في سوريا والعراق “يشكلون اليوم مشكلة أمنية حقيقية بالنسبة للمغرب”. وعدد الحافظي، ضمن تصريحه لهسبريس، الاعتبارات التي تجعل من هؤلاء مشكلة أمنية؛ “أولها أن المغرب لا يتوفر على أرقام رسمية حول عدد الموجودين في السجون أو الأحرار فوق التراب السوري، ومن جهة أخرى فإن أكثر من 300 قاصر مغربي ممن سافروا رفقة ذويهم في تلك المرحلة اليوم بلغوا سن الرشد، وقد كبروا وسط المجموعات المتطرفة؛ ثم إن عملية ترحيل هؤلاء تتطلب جمع معلومات وبيانات استخباراتية حولهم”. وسجل المتحدث نفسه أن “المخاوف الأمنية انطلاقا من هذه المعطيات تبقى مشروعة وتؤكد رجاحة التريث المغربي في ما يتعلق بالتعاطي مع هذه الظاهرة”. كما أكد الخبير الأمني أن “عودة المقاتلين الذين اختاروا الالتحاق بالجماعات المتطرفة ستظهر معها مجموعة من المخاطر الكبيرة على بلد مثل المغرب، يستعد لمجموعة من الاستحقاقات الدولية والإقليمية”. وختم أستاذ التعليم العالي بأن “كل الاحترازات المغربية الأمنية تبقى مشروعة إلى حين التيقن من مدى جاهزية هؤلاء للانخراط في المجتمع، والحفاظ على السلم والأمن الذي يتمتع به المغاربة بفضل ما تبذله المؤسسة الأمنية من جهود في مجال مكافحة الإرهاب”. The post احتياطات أمنية ترافق عودة إسلاميين مغاربة من ساحة القتال السورية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–مصر تخفف أحكام “داعش كرداسة”


مصر تخفف أحكام "داعش كرداسة"

هسبريس – د.ب.أ

قضت محكمة جنايات مستأنف مصرية بالسجن المشدد 15 سنة لمتهم، و10 سنوات لمتهمين اثنين، وخمس سنوات لمتهم، في قضية “خلية داعش كرداسة”. وكانت الدائرة الثالثة إرهاب قضت في وقت سابق بالإعدام شنقًا لمتهمين اثنين، والمشدد 15 سنة لمتهم، والمشدد 10 سنوات لمتهمين اثنين، والمشدد خمس سنوات لمتهم، لاتهامهم بالانضمام إلى “خلية داعش كرداسة”. وتضمنت الاتهامات الموجهة للمتهمين “الانضمام لجماعة إرهابية بأن انضموا لجماعة أسست على خلاف القانون وأحكام الدستور الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي”. The post مصر تخفف أحكام داعش كرداسة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–هجوم إرهابي يخلف 24 قتيلا بمالي


هجوم إرهابي يخلف 24 قتيلا بمالي

هسبريس – و.م.ع

أعلن الجيش المالي عن مقتل 25 شخصا وإصابة 13 آخرين في هجوم إرهابي على موكب مركبات مدنية شمال مالي. وقالت هيئة الأركان العامة للجيش المالي، في بيان نشرته مساء أمس على شبكات التواصل الاجتماعي، إن “مجموعة من الإرهابيين نفذوا الهجوم بعد ظهر أول أمس الجمعة في كوبي، على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا من مدينة غاو شمال البلاد”. وأضاف البيان أنه “خلال الاشتباكات العنيفة، استهدف الإرهابيون الركاب المدنيين عمدا، ما أدى إلى مقتل 25 منهم وإصابة 13 آخرين، معظمهم من عمال المناجم الشباب الأجانب الذين كانوا متجهين إلى منجم ذهب في منطقة غاو”. وأشار المصدر ذاته إلى أن عمليات التمشيط التي تقوم بها القوات المسلحة المالية “أسفرت عن العثور على 19 جثة لإرهابيين و4 جرحى آخرين، فضلا عن العديد من الأسلحة والمعدات الحربية”. وفي الأشهر الأخيرة، كان محور طريق أنسونجو-غاو، الواقع شمال مالي، مسرحا لهجمات نسبت إلى إرهابيين أو قطاع طرق يقومون بنهب المدنيين. ومنذ عام 2012، تعيش مالي أزمة أمنية غذتها على الخصوص أعمال العنف التي ترتكبها جماعات تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فضلا عن العصابات الإجرامية. The post هجوم إرهابي يخلف 24 قتيلا بمالي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–إصابات في انفجار قنبلة يدوية في حانة بفرنسا


العرض والطلب

كشـ24 | ا.ف.ب

أصيب عشرة أشخاص بجروح، اثنان منهم حالتهما خطرة، بانفجار قنبلة يدوية في حانة بمدينة غرونوبل (جنوبي شرق فرنسا)، في هجوم استبعدت السلطات في الوقت الراهن أن يكون دافعه إرهابيا. وقال المدّعي العام فرانسوا توريه دي كوسي خلال تفقّده موقع الانفجار إنّ “شخصا دخل وألقى قنبلة يدوية ولم ينبس ببنت شفة، على ما يبدو، ثم لاذ بالفرار”. وأضاف للصحافيين “في هذه المرحلة ليست هناك أي فرضية مرجّحة” لكن “يمكننا استبعاد الهجوم الإرهابي المحض لأنّه لا يوجد ما يسمح لنا بالاعتقاد بأنه مرتبط بالإرهاب”. وأوضح أنّ الهجوم “قد يكون مرتبطا بتصفية حسابات، بطريقة أو بأخرى”. ولفت المدّعي العام إلى أنّ المهاجم “كان أيضا على ما يبدو مسلّحا ببندقية كلاشنيكوف، لكنّ هذا الأمر لم يتأكّد بعد، وليس مؤكدا أنّ هذا السلاح تم استخدامه. من الواضح أنّ الأضرار نجمت عن انفجار القنبلة اليدوية”. وبحسب القاضي فإنّ “عددا كبيرا من الزبائن” كانوا في الحانة لحظة انفجار القنبلة. ووقع الانفجار بعيد من الساعة الثامنة مساء (19,00 ت غ) في حيّ القرية الأولمبية جنوبي غرونوبل. وقال المدّعي العام إنّ وجود ارتباط بين الهجوم والإتجار بالمخدرات هو إحدى الفرضيات التي يتم درسها.

Read more

5–إضرام الحرائق عمدا وقتل القوات العمومية.. أهداف خلية الـ 12


إضرام الحرائق عمدا وقتل القوات العمومية.. أهداف خلية الـ 12

طنجة7

كشفت التحريات الأمنية المغربية ومعلومات استخباراتية إن خلية الـ 12 التي تم تفكيكها بعدد من المدن المغرب، حددت لها أهداف واضحة بعد حصولها على مباركة تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل. وبخصوص المشاريع الإرهابية الوشيكة التي حددها فرع “داعش” بمنطقة الساحل لأعضاء هذه الخلية الإرهابية، فتتمثل في استهداف عناصر القوة العمومية عن طريق استدراجهم واختطافهم وتعريضهم […] ظهرت المقالة إضرام الحرائق عمدا وقتل القوات العمومية.. أهداف خلية الـ 12 أولاً على طنجة7.

Read more

6–عـاجل.. البسيج يحبط مخططا إرهابيا بالغ الخطورة بـ9 مدن (صور)


عـاجل.. البسيج يحبط مخططا إرهابيا بالغ الخطورة بـ9 مدن (صور)

عبد الصمد ايشن

هوية بريس- متابعات تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المغرب، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية، بشكل متزامن، في مدن العيون والدار البيضاء وفاس وتاونات وطنجة وأزمور وجرسيف وولاد تايمة وتامسنة بضواحي الرباط، وأسفرت عن توقيف 12 متطرفا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 سنة، بايعوا تنظيم “داعش” الإرهابي وانخرطوا في الإعداد والتنسيق لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة. وأوضح أن تنفيذ عمليات التدخل والاقتحام أشرفت عليها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي قامت بتطبيق بروتوكول الأمن الخاص بالتهديدات الإرهابية الخطيرة، حيث نشرت فرق القناصة في مختلف أماكن التدخل لتحييد جميع المخاطر وأشكال المقاومة العنيفة المحتملة، وسخرت فرق الاقتحام بواسطة التسلق، كما استعانت بتقنيي الكشف عن المتفجرات وفرق الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في مسح وتمشيط مسارح الجريمة، التي يشتبه في احتوائها على مواد ناسفة وأجسام متفجرة. وبالتزامن مع ذلك، يضيف البلاغ، قامت شرطيات وشرطيين من المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإجلاء سكان الشقق القريبة من أماكن التدخل، ضمانا لسلامتهم وتوطيدا لأمنهم، وذلك كإجراء وقائي لتفادي كل المخاطر والتهديدات التي قد تحدق بهم . كما استخدمت عناصر القوة الخاصة في هذه التدخلات الأمنية المتزامنة، القنابل الصوتية بشكل احترازي، لمنع أعضاء هذه الخلية الإرهابية من القيام بأي شكل من أشكال المقاومة العنيفة أو عدم الامتثال الذي قد يهدد أمن وسلامة عناصر فريق التدخل. وأضاف المصدر ذاته أنه في أعقاب عمليات التدخل التي مكنت من تحييد الخطر وتوقيف المشتبه فيهم، باشر عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية عمليات التفتيش في منازل أعضاء هذه الخلية الإرهابية، والتي أسفرت عن حجز أجسام ناسفة في طور التركيب بمنزل المشتبه فيهما بمنطقة تامسنا، وهي عبارة عن أربع قنينات غاز معدلة تحتوي على مسامير ومواد كيميائية وموصولة بأنابيب وأسلاك كهربائية متصلة جميعها بأجهزة هواتف محمولة قصد التفجير عن بعد. وتم العثور أيضا داخل منزل المشتبه فيهما بمنطقة تامسنا على عبوة مشبوهة، عبارة عن طنجرة ضغط، تحتوي على مسامير ومواد كميائية تدخل في صناعة المتفجرات، فضلا عن عدد كبير من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، ومبلغ مالي بالدولار الأمريكي، وأكياس عديدة تضم مواد كيميائية مشبوهة. كما مكنت عمليات التفتيش، التي لازالت متواصلة، في باقي منازل أعضاء هذه الخلية من حجز منظار للرؤية عن بعد، ومجسمين لأسلحة نارية مقلدة، ودعامات رقمية وأجهزة إلكترونية، وقناع حاجب للمعطيات التشخيصية، ورسم حائطي يتضمن شعار تنظيم “داعش”، بالإضافة إلى مخطوطات ورقية تحتوي على رصد دقيق لبعض المواقع والمنشآت المستهدفة. وتشير المعلومات الاستخباراتية، مدعومة بالتحريات الميدانية المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا يرتبطون بقيادي بارز في تنظيم “داعش” في منطقة الساحل، مسؤول في ما يسمى بلجنة “العمليات الخارجية” المكلفة بتدويل المشاريع الإرهابية خارج منطقة الساحل جنوب الصحراء، وهو الذي أشرف على عمليات التمويل المالي وتوفير الدعم اللوجستيكي، فضلا عن تزويد أعضاء هذه الخلية بالمحتويات الرقمية التي توضح كيفيات التنفيذ المادي للعمليات الإرهابية. كما أظهرت الأبحاث والتحريات بأن هذه الخلية الإرهابية اعتمدت أسلوبا تنظيميا دقيقا، بإيعاز من نفس القيادي في تنظيم “داعش”، حيث كانت المخططات الإرهابية توجه حصريا لفريق “المنسقين” الذين يتكلفون بتبليغ هذه المخططات لباقي الأعضاء إما بشكل مباشر أو عن طريق قنوات غير مباشرة، ثم فريق “المنخرطين” في تنفيذ العمليات الإرهابية، فضلا عن الفرع المكلف بالدعم والتمويل الذي توصل بشكل مباشر بدفعات مالية من تنظيم “داعش” دون المرور بالشبكة البنكية. وبخصوص المشاريع الإرهابية الوشيكة التي حددها فرع “داعش” بمنطقة الساحل لأعضاء هذه الخلية الإرهابية، فتتمثل في استهداف عناصر القوة العمومية عن طريق استدراجهم واختطافهم وتعريضهم للتصفية الجسدية والتمثيل بالجثث، وكذا استهداف منشآت اقتصادية وأمنية حساسة ومصالح أجنبية بالمغرب، فضلا عن ارتكاب أفعال إرهابية تمس بالمجال البيئي عن طريق إضرام الحرائق عمدا. وتشير الأبحاث والتحريات الأمنية إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية قاموا مؤخرا بعمليات ميدانية لتحديد المواقع المستهدفة بعدة مدن مغربية، كما حصلوا على “مباركة” تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل لمشروعهم الإرهابي، حيث توصلوا بشريط يبارك ويحرض على تنفيذ هذه العملية، وذلك إيذانا بانتقالهم للتنفيذ المادي للعمليات التخريبية. ولضرورة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، فقد تم الاحتفاظ بجميع الموقوفين في إطار هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية، بغرض تعميق البحث معهم، والكشف عن جميع ارتباطاتهم بالفرع الإفريقي لتنظيم داعش بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، فضلا عن رصد كافة الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الخلية الإرهابية. وتؤكد هذه العملية الأمنية النوعية، مرة أخرى، تنامي مخاطر التهديد الإرهابي الذي تمثله الفروع والأقطاب الجهوية لتنظيم داعش بإفريقيا، وتحديدا في منطقة الساحل، لاسيما في ظل إصرار هذا التنظيم على تصدير عملياته الإرهابية إلى مناطق عديدة من العالم بما فيها المغرب. وقد سبق لمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن حذرت الشركاء الأمنيين الدوليين والإقليميين من تنامي المخاطر والتحديات التي تطرحها التهديدات الإرهابية بمنطقة الساحل الإفريقي، وذلك بعدما فككت في السنوات الماضية العديد من الخلايا المتطرفة، التي كانت قد أعلنت البيعة المزعومة “لأمراء” تنظيمي “القاعدة” و “داعش” بمنطقة الساحل والصحراء، وتوصلت منهم بمباركة وتزكية للمخططات الإرهابية، كما حصلوا منهم على الدعم المالي واللوجيستيكي اللازم، فضلا عن وعود بتوفير ملاذات آمنة لهم في حال ارتكابهم لمخططاتهم الإرهابية. The post عـاجل.. البسيج يحبط مخططا إرهابيا بالغ الخطورة بـ9 مدن (صور) appeared first on هوية بريس.

Read more

7–عميل سابق: المغرب في طليعة مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والقاري


العرض والطلب

كشـ24 – وكالات

أكد رئيس المركز الأوروبي للاستخبارات الاستراتيجية والأمن، كلود مونيكي، الجمعة، أن المغرب يتصدر جهود مكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والقاري، بفضل أجهزته الأمنية الفعالة وإلمامه العميق بالتحديات الأمنية التي تواجه منطقة إفريقيا جنوب الصحراء. وأوضح هذا العميل السابق في المديرية العامة الفرنسية للأمن الخارجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المغرب أثبت مجددا ريادته في مجال مكافحة الإرهاب بالمنطقة “بفضل نظام أمني قوي يتعاون بشكل مثالي مع نظرائه وحلفائه الغربيين في هذا المجال”. وجاء تصريح مونيكي تعليقا على إحباط أجهزة الأمن المغربية مخططا إرهابيا بالغ الخطورة كان يستهدف المملكة، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، وكذا على الأبحاث والتحريات التي باشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والتي مكنت من رصد معلومات ميدانية معززة بمعطيات تقنية حول وجود منطقة جبلية يُشتبه في تسخيرها كقاعدة خلفية للدعم اللوجيستيكي بالأسلحة والذخيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية لتنفيذ مخططاتها الإرهابية. وأشار إلى أن “هذه العملية المغربية، التي تشكل نجاحا باهرا”، أظهرت أن خطر الإرهاب لم يعد مقتصرا على منطقة الساحل، بل يمتد نحو سواحل غرب إفريقيا، وتشاد، وبنين، كما يهدد منطقة شمال إفريقيا عبر جنوب الجزائر، مع استهداف خاص للمغرب. وذكر الخبير الأمني الفرنسي-البلجيكي أن منطقة الساحل تُعد “إحدى أكثر المناطق اضطرابا وتقلبا” في إفريقيا، مشددا على أن “المشهد الحالي يتميز بانتشار مجموعات إرهابية متوسعة تتجاوز حدود الساحل، مما يؤدي إلى تمدد نشاطها نحو سواحل غرب إفريقيا، وهو ما يثير مخاوف من إقامة خلافة إسلامية في هذه المنطقة، كما حدث سابقا في سوريا والعراق”. ولم يستبعد مونيكي، الذي اشتغل كثيرا على تواطؤ +البوليساريو+ مع الجماعات الإسلامية المتطرفة وشبكات الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع، احتمال أن يتم استقطاب عناصر من هذه الجبهة من قبل تلك الجماعات، لدوافع ترتبط بالارتزاق، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية أو توفير الدعم اللوجستي. وفي سياق متصل، أشار رئيس المركز الأوروبي للاستخبارات الاستراتيجية والأمن إلى أن المغرب، ومنذ سنوات عديدة، يضطلع بدور محوري في استقرار المنطقة، نظرا لنفوذه في العديد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث يقيم علاقات تعاون أمني مهمة. وخلص إلى أن المملكة تربطها أيضا شراكات متينة في مجال مكافحة الإرهاب مع دول غربية، من بينها فرنسا والولايات المتحدة، مؤكدا أنها قدمت في عدة مناسبات معلومات استخباراتية بالغة الأهمية، ساهمت في تنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك داخل أوروبا.

Read more

8–البسيج يرد على “التشكيك” في عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية


البسيج يرد على “التشكيك” في عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية

عبد الصمد ايشن

هوسة يؤسش- متابعات خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح الاثنين 24 فبراير 2025، كشف شرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عن هوية العقل المدبر وراء المخطط الإرهابي الذي تم إحباطه يوم الأربعاء 19 فبراير 2025. ويتعلق الأمر بعبد الرحمن الصحراوي، وهو مواطن ليبي يشغل منصبا رفيعا داخل تنظيم «داعش» في منطقة الساحل. وأكد المسؤول الأمني أن عبد الرحمن الصحراوي هو من خطط وحرّض بشكل مباشر على تنفيذ هذا المخطط الإرهابي، حيث قام بإرسال رسالة صوتية إلى أعضاء الخلية المفككة، التي أطلق عليها اسم « أسود الخلافة في أقصى المغرب». وفي سياق متصل، رد بوبكر سبيك، المتحدث باسم المديرية العامة للأمن الوطني، على إقدام عددمن الجهات والأشخاص على التشكيك في عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية. وذكر سبيك في كلمته بالندوة الصحفية ذاتها أن التشكيك جزء من عقيدة تنظيم داعش. مضيفا، أن أحد أفراد خلية الأشقاء الثلاث التي تمتفكيكها قبل أسابيع تبين خلال عملية البحث معه إقدامه على نشر عدد من التدوينات تتضمن التشكيك في عمليات تفكيك الخلايا الارهابية والمجهودات الأمنية. وأوضح المسؤول الأمني أن عنصر الخلية أكد على أن التشكيك جزء من عقيدة تنظيم داعش وجزء مما يسمى ب”جهاد الكلمة واللسان”. The post البسيج يرد على “التشكيك” في عمليات تفكيك الخلايا الإرهابية appeared first on هوية بريس.

Read more

9–البسيج.. متابعة الخلية الإرهابية استغرقت سنة تقريبا


البسيج.. متابعة الخلية الإرهابية استغرقت سنة تقريبا

mostapha harrouchi

قال الشرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، اليوم الاثنين بسلا، إن عمليات البحث والتتبع لأنشطة عناصر الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها مؤخرا، استغرقت ما يناهز السنة تقريبا. وذكر حبوب في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذا الأخير، كان قد تمكن على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة يستهدف المغرب. وأوضح أن إجراءات البحث والتفتيش التي أنجزت على ضوء هذه العملية الأمنية مكنت، في مرحلة أولى، من حجز عدد كبير من المعدات والمواد التي تدخل في إطار التحضير لمشروع إرهابي وشيك وخطير، من قبيل مجموعة من العبوات الناسفة الجاهزة للاستعمال، ومواد يشتبه استخدامها في صناعة المتفجرات وأسلحة بيضاء. كما مكنت التحريات التقنية الأولية المنجزة من العثور لدى بعض أفراد هذه الخلية، المكلفين بعملية التنسيق، على إحداثيات وعناوين خاصة بنظام تحديد المواقع (GPS) تخص مخبأ للأسلحة والذخيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية من أجل تنفيذ مخططاتها الإرهابية، تم إعداده بإقليم الراشيدية، وتحديدا بالضفة الشرقية ل”واد كير” ب”تل مزيل”جماعة وقيادة واد النعام بمنطقة بوذنيب على الحدود الشرقية للمملكة. وأضاف أنه بعد الانتقال إلى المكان الذي حدده نظام التموقع الجغرافي، تبين بأن هذا المخبأ يتواجد عند سفح وعر المسالك، استلزم انتداب المعدات اللازمة وتسخير بروتوكول الأمن والسلامة الخاص بالتهديدات الإرهابية، وكذا الاستعانة بدوريات الكلاب المتخصصة في الكشف عن المتفجرات وأجهزة كشف المعادن ورصد وتحديد طبيعة المواد المشبوهة، وروبوتات لرصد الأجسام الناسفة، وجهاز المسح بالأشعة السينية. وتابع ان عمليات المسح الطوبوغرافي والتمشيط والتفتيش، بعد أزيد من ثلاث ساعات، مكنت من العثور على شحنة من الأسلحة والذخيرة النارية مدفونة في مكان منزو أسفل المرتفع الصخري، مبرزا أن هذه الترسانة تتكون من سلاحي كلاشينكوف مع خزانين للرصاص، وبندقيتين ناريتين، وعشر مسدسات نارية فردية من مختلف الأنواع، وكمية كبيرة من الذخيرة الحية من مختلف الأعيرة، كانت ملفوفة في أكياس بلاستيكية وجرائد ومنشورات ورقية بدولة مالي، من بينها أسبوعيات صادرة بتاريخ 15 و 27/01/2025. The post البسيج.. متابعة الخلية الإرهابية استغرقت سنة تقريبا appeared first on Le12.ma.

Read more

10–سبيك: المغرب ينجح في إحباط مخطط “تفجيرات إرهابية عن بعد”


سبيك: المغرب ينجح في إحباط مخطط "تفجيرات إرهابية عن بعد"

هسبريس – علي بنهرار

قال بوبكر سبيك، المتحدث باسم المديرية العامة للأمن الوطني، إن العبوات المتفجرة، التي تم حجزها خلال تفكيك “الخلية الداعشية” المنتمية إلى “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، بيّنت أنه “تم إلصاق الهواتف المحمولة عبر أسلاك كهربائية بمحتوى هذه العبوات، بغاية تنفيذ التفجير عن بعد”، مسجلا أنها “المنهجية” نفسها التي اعتمدها منفذ الهجوم الإرهابي على مقهى أركانة بمراكش. وشدد سبيك، خلال ندوة صحافية احتضنها مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية اليوم الاثنين، على أن “الخلية بلغت مراحل متقدمة” في إطار مشروعها التفجيري، مشيرا في هذا السياق إلى أن “أحد المشتبه فيهم قام بحلق لحيته كإجراء احترازي وحصل على جواز السفر وانتقل من القنيطرة إلى منزل آمن بتامسنا؛ وهذه تدابير تحضيرية، من أجل الفرار مباشرة إلى معقل التنظيم الإرهابي ‘داعش’ في الساحل الإفريقي تنفيذا للأوامر”. وذكر المسؤول الأمني أن “هذا السلوك يكشف أن التنفيذ كان وشيكا”، مضيفا أن “الاشتغال على رصد هذه الخلية استغرق أزيد من سنة من خلال عمل تنسيقي عالي المستوى بين مختلف الأجهزة الأمنية”، معتبرا أن “ضرورة الحفاظ على درجة مرتفعة من الرصد والتتبع كان أساسيا؛ بالنظر إلى استشعار أن أي نكوص يمكن أن يدفع المشتبه فيهم إلى التنفيذ المادي بغتة”، وزاد: “نجحنا في وضع حد للمخططات، وسنمضي قدما”. كما أكد المتحدث عينه أن “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” “يشتغل على تصدير العمليات الإرهابية. ولذلك، أحدثَ وحدة العمليات الخارجية، لكونه يظن أن ‘الجهاد يجب ألا يتقيد بحدود إلا بحدود الشريعة”. وإحدى افتتاحيات مجلة ‘النبأ’ (اللسان الرسمي للتنظيم المتطرف) تحدثت عن نجاح التنظيم في تصدير الإرهاب وخلق أقطاب جهوية في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل والقرن الإفريقي، والهدف الآن هو الانتقال إلى المغرب الأقصى”. ولفت المتحدث عينه إلى أن خلية “أسود الخلافة بالمغرب الأقصى” كانت جزءا من “مخطط استراتيجي لكي تستطيع “داعش” وضع موطئ قدم في المنطقة”، مبرزا أن ” العمليات الأمنية الأخيرة قامت بتحييد هذا الخطر”، وزاد: “يمكن أن نواجه تحديات أمنية أخرى. طبعا، سنتصدى لها بالحزم اللازم؛ ولكن لا بد من الانتباه إلى هذا الرهان الحاضر لدى التنظيمات الإرهابية في الوقت الحالي”. وبخصوص كيفية تعلم المشتبه فيهم التعاطي مع الأسلحة النارية المحجوزة، قال الناطق الرسمي باسم الأمن الوطني إنهم “راهنوا على التعلم من خلال الشرائط المتاحة في المنصات المغلقة للتنظيمات الإرهابية”، مشيرا بشأن أساليب التنفيذ الممكنة أنها كانت تبتغي التنفيذ عن بعد، لكون المحجوزات تعطي فقط الانطباع الأولي حول الأسلوب الإجرامي المعتمد، مسجلا أنه “حين نعثر مثلا على الأحزمة الناسفة فهذا مؤشر على أن الخلية ستتولى القيام بعمليات انتحارية”. وفي ما يتعلق بالأهداف الاستراتيجية المسطرة للعملية الميدانية التي “كانت وشيكة”، أورد سبيك أن التقصيات تبرز أن الخلية الإرهابية وضعت نصب أعينها مؤسسات أمنية ومقرات اقتصادية حساسة، هذا ناهيك عن استهداف موظفين مكلفين بإنفاذ القانون، باستخدام الطريقة نفسها مثلما حدث عبر التمثيل بجثة الشرطي هشام بوعزة بعد قتله”، وتابع قائلا: “كانت هناك أيضا نوايا لإضرام النيران والمساس بما هو بيئي”. وحول الهوية الحقيقية لمن تولى قيادة هذه “الخلية الداعشية” عبد الرحمان الصحراوي، لفت المسؤول الأمني إلى أن المعطيات المتوفرة إلى حد الآن تبين فقط أنه مواطن من جنسية ليبية”، مشددا على أنه “يتم حاليا تقاسم مجموعة من المعطيات مع الشركاء لتحديد الهوية الكاملة ومكان وجود التنظيمات الإرهابية، وسيكون من السابق لأوانه الحديث بشأنها الآن”. The post سبيك: المغرب ينجح في إحباط مخطط تفجيرات إرهابية عن بعد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

10 + fourteen =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…