“عيد رأس السنة”عيد رأس السنة والسنة 13 شهراً و3 فصول.. كيف احتفل «المصريون القدماء» بالعام الجديد

استعراض تاريخي للاحتفالات بعام جديد في مصر القديمة.
مع بداية عام 2026، استضاف برنامج البعد الرابع الذي يُقدمه الإعلامية رانيا هاشم على قناة إكسترا نيوز، الدكتور ميسرة عبد الله حسين، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، في حوار خاص تسليط فيه الضوء على أصول احتفالات رأس السنة في الحضارة المصرية القديمة. وأكد أن المصريين كانوا رائدين في وضع أسس التقويم الفلكي وربطه بدورة الحياة والطبيعة.
عيد رأس السنة، المعروف بـ “وبيت رنبت”، كان من أهم الأعياد القومية في مصر القديمة، ويرتبط بتزايد ظاهرة فيضان النيل. والسنة المصرية، كما أوضح الدكتور ميسرة، كانت تُقسم إلى 12 شهراً، تتوزع على ثلاثة فصول رئيسية: فصل الفيضان (آخت) حيث يغمر النيل الأرض، فصل الإنبات (برت) حيث يتم زراعة البذور، وفصل الحصاد (شمو) حيث تُجمع المحاصيل.
كما ألمح الخبير الأثري إلى براعة المصريين في مراقبة حركة النجوم، إذ سجلوا أكثر من 76 جرم سماوي. وكان نجم “سوبدت” (الشعرى اليمانية) هو بمثابة “بوصلة” العام الجديد. وكان اختفاؤه لمدة 55 يوماً يحدث من أواخر أبريل حتى منتصف يوليو، وعند ظهوره مجدداً في الأفق الشرقي قبل شروق الشمس، يُعتبر دلالة على بدء الفيضان وبداية العام الجديد.
تحدث الدكتور ميسرة عن بعض الطقوس الاجتماعية التي لا تزال تمتد جذورها، مثل تبييض المنازل باللون الأبيض تفاؤلاً بنور الشمس، وصناعة “الكعك” الذي يعتبر رمز الاحتفال. كما أقيمت طقوس دينية تضمنت عرض كؤوس المياه لضوء القمر لنيل “البركة” وتلاوة تراتيل “وداع العام الماضي” واستقبال “العام الجديد”. واختتم حديثه بضرورة إدراك المصريين لعظمة ماضيهم والاعتزاز به، داعياً المناهج التعليمية إلى تضمين مادة شاملة عن الحضارة المصرية لتوعية الأجيال الجديدة.
عيد رأس السنة
“le havre – paris-sg”ليفربول – باريس سان جيرمان: غيابات عدة تؤثر على مواجهة هافرا
تقرير عن المباراة القادمة لباريس سان جيرمان ضد هايفر. بعد سحب قرعة دور الـ16 من دوري أبطال…







