الحيوانات
تراند اليوم |
1–عمليات إحاشة الخنزير البري في المغرب تستهدف 342 نقطة سوداء
هسبريس – عبد العزيز أكرام
كجواب عملي على شكاوى المواطنين، تتواصل عمليات إحاشة الخنزير بعدد من النقاط السوداء سواء بالمناطق القروية أو شبه الحضرية، الخاصة بشهر نونبر، على أن تستمر كذلك خلال الفترة ما بين دجنبر وشتنبر 2025 على ثلاثة أشطر، وذلك بمشاركة قنّاصين محترفين يمثلون جمعيات مهنية مختلفة، في إطار برنامج “تنظيم الخنزير البري بالنقط السوداء”. وبحسب معطيات رسمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات، فقد تمت برمجة حوالي 342 نقطة سوداء خلال هذا الموسم من أجل أن تشملها عمليات الإحاشة التي يمكن أن تستهدف، كما حدث في السنوات الماضية، ما يصل إلى 11 ألف خنزير. وكثيرا ما تشتكي الساكنة بعدد من جهات المملكة، خصوصا بالمناطق القروية، من تكاثر الخنازير البرية بشكل كبير يؤثر سلبا على أنشطتها الفلاحية ويعرقل تحركاتها الميدانية، مما يرفع دائما مطالب رئيسية بزيادة منسوب الإحاشة للتخفيف من تكاثرها واقتحامها مجال تحرُّك الأفراد بشكل يومي. تفاعلا مع الموضوع، قال محمد السعيدي، رئيس شعبة القنص وتدبير الوحيش بالوكالة الوطنية للمياه والغابات: “في السنة الماضية كنا قد وصلنا إلى 360 نقطة سوداء يتكاثر بها الخنزير البري بالمغرب، غير أننا هذه السنة برمجنا تقريبا 342 نقطة ستشملها عمليات الإحاشة، مع إمكانية إضافة نقاط أخرى إذا تبيّن أن كثافة الخنازير على مستواها جد كبيرة”. وأضاف السعيدي، في تصريح لهسبريس، أن عملية الإحاشة على العموم تكون على مدار السنة بالنقاط السوداء التي يتضح أنها تشكل خطرا على السكان والمنشآت والأنشطة الفلاحية كذلك؛ فخلال السنوات الأخيرة كنا نصل إلى 11 ألف خنزير في السنة الواحدة يتم استهدافه مقارنة بحوالي 4 آلاف منها فقط فيما سبق”. وأشار إلى أن “بعض الأشهر لا تشملها هذه العملية، بما فيها شهر أكتوبر الذي يكون مخصصا لصيد الحجل، حيث تكون هناك صعوبة في تجميع القناصين من أجل بدء عملية الإحاشة وتمشيط النقاط السوداء”، متابعا: “أما بخصوص مختلف التساؤلات التي تهم هذا النوع من البرامج في علاقتها بالتنوع البيولوجي، فإنها ليست مضرة بهذه الفصيلة الحيوانية نهائيا، خصوصا إذا استحضرنا أننا نكون في الولادة الواحدة أمام عشرة صغار جدد من الخنازير”. ونفى السعيدي في السياق ذاته أن تكون الإدارة المغربية “قد ساهمت عبر تاريخها في إطلاق هذا الحيوان في أيّ منطقة. أما انقراضه فيبقى مستبعدا، إذ يتمتع بقدرة عالية على التأقلم وضمان البقاء. وليس كذلك من أهداف الوكالة القضاء عليه جذريا، إلا في المناطق المسيجة التي لا تتناسب مع تواجده بسبب الأنشطة التي تمارس فيها”. وعاد المسؤول ذاته ليشير إلى أنه “يتم في هذا الصدد تبنّي خطة عمل مبنية على أفضل الممارسات المعتمدة أمريكيا وأوروبيا، وذلك من خلال إعداد خريطة للنقاط السوداء، وهي المناطق التي تسجل أعلى نسب تواجد للخنزير البري، بالاعتماد على معايير تقنية خاصة تشمل معطيات سابقة حول تواجده ونسبة الأضرار المسجلة، إلى جانب طبيعة المنشآت والممتلكات الواجب حمايتها”. من جهته، قال محمد العطار، قناص عن جمعية “الغزالية للقنص” بإقليم الخميسات مشارك في عمليات الإحاشة سنويا، إن “التحركات الميدانية من هذا النوع تكون بمثابة استجابة لكل ما يثيره الكثير من المواطنين بعدد من المناطق من كثرة الخنزير البري، وإضراره كثيرا بالأنشطة الفلاحية البورية وحتى المسقية، فضلا عن تهديده تحركات المواطنين سواء بالمجال القروي أو شبه الحضري”. وقال العطّار لهسبريس: “تكون لمثل هذه العمليات آثار إيجابية على أرض الواقع، حيث إن كل جمعية من جمعيات القناصين مثلا تنخرط في عملية إلى أربع عمليات إحاشة في السنة الوحدة، وهو ما يساهم كذلك في إنهاء تواجد هذه الأصناف الحيوانية بعدد من النقاط الجغرافية التي تكون سوداء”. وذكر المتحدث أن “جمعيات القناصة تكون بدورها مساهمة في المجهودات الوطنية بهذا الخصوص، إذ تتم المشاركة بغرض الحد من الضرر الذي يطال عددا من المواطنين بعدد من بقاع المملكة”، موضحا في الآن ذاته أن “عمليات الإحاشة والقنص لا تؤثر في التنوع البيولوجي، إذ إن هذه الفصيلة الحيوانية تتكاثر بسرعة، ما يعني أن هذه العملية وإن ارتفع منسوبها فإنها لن تصل إلى معدل الولادات”. The post عمليات إحاشة الخنزير البري في المغرب تستهدف 342 نقطة سوداء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–مجموعة من النباتات المنزلية تهدد بتسميم الحيوانات الأليفة
هسبريس – د.ب.أ
قالت الرابطة الاتحادية لحماية الطبيعة والحيوانات والأنواع بألمانيا إن بعض النباتات المنزلية تعد سامة للحيوانات الأليفة؛ إذ تحتوي على سموم مثل حمض الأكساليك أو الريسورسينول. وأوضحت الرابطة أن هذه النباتات هي: “Monstera” و”Alocasia” و”Epipremnum” و”Ficus lyrate” و”Ficus Benjamin” و”Sphatiphyllum”. إذا تناول الحيوان الأليف هذه النباتات، فقد يتعرض للتسمم، وهو ما يستلزم عرضه على طبيب بيطري على وجه السرعة. وتتمثل أعراض التسمم في الاضطراب والترنح واللعاب الغزير والتشنجات والنزيف والارتفاع أو الانخفاض الشديد في درجة حرارة الجسم وزيادة معدل ضربات القلب والتنفس. ولتجنب حدوث ذلك من الأساس، ينبغي عند شراء النباتات المنزلية اختيار الأنواع غير السامة للحيوانات الأليفة مثل “Calathea” و”Pilea” و”Crassula” و”Dypsis lutescens”. The post مجموعة من النباتات المنزلية تهدد بتسميم الحيوانات الأليفة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–ملتمس تشريعي يقترح عقوبات حبسية لحماية حقوق الحيوان في المغرب
هسبريس – عبد الإله شبل
وضع مجموعة من النشطاء في مجال حماية الحيوانات ملتمسا تشريعيا لسن قانون لحماية حقوق الحيوان في المغرب، ينتظر أن تتم إحالته على البرلمان. وأنهت اللجنة المشرفة تدابير تقديم الملتمس التشريعي الذي يأتي تفعيلا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 64.14 بتحديد شروط وكيفيات تقديم الملتمسات في مجال التشريع، والفصل 14 من الدستور. ووفق مقتضيات الملتمس التشريعي الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية فإن الواقع يفرض أن تكون هناك قوانين صارمة تدافع عن الحيوانات كمخلوقات ذوات قيمة مادية وحسية، موردا أنه “بحمايتها من الأمراض وتنظيم تكاثرها واقتنائها نكون بشكل مباشر نحمي المواطنين من الأخطار الصحية المتعلقة بها”. وأفاد تقديم هذا الملتمس بأن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب ترصد سنويا أزيد من ثمانين مليون درهم (ثمانية ملايير سنتيم) فقط من أجل المشاكل المرتبطة بالسعار، بينما ترصد وزارة الداخلية بشكل سنوي عشرات الملايين من الدراهم لمواكبة الجماعات من أجل محاربة ظاهرة الكلاب والقطط الضالة. وأوضح المشرفون على الملتمس أن الحيوانات أصبحت جزءا من حياة المواطنين ومن عائلاتهم؛ “فصار من غير المنطقي أن تكون لدينا عيادات بيطرية تهتم بعدة أصناف من الحيوانات، وشركات للأطعمة الخاصة بالحيوانات وغيرها كثير، وفي الوقت نفسه ليست لدينا قوانين صارمة لحمايتها”. وأكد ياسين إرعمان، وكيل لائحة تقديم الملتمس التشريعي، أن “هذه الخطوة تأتي في ظل تزايد ظاهرة الاعتداء على الحيوانات؛ فوفق إحصائيات وزارة الداخلية جرى قتل أزيد من 3 ملايين كلب في الشارع منذ سنة 2000 إلى اليوم”. وبحسب وكيل اللائحة الذي يشغل رئاسة جمعية حماية أرواح الحيوانات فقد “تم خلال التواصل مع السلطات لتجاوز هذه الإشكاليات الوقوف على غياب إطار قانوني لحماية الحيوانات، باستثناء 3 فصول من القانون الجنائي تعاقب المعتدين عليها، رغم كونها نصوصا غير رادعة بالشكل المطلوب”. وأضاف المتحدث نفسه أن الفاعلين في هذا المجال، المشرفين على الملتمس المذكور، “لاحظوا أن الدول المتقدمة تتوفر على قوانين تحمي الحيوانات، بينما تم تصنيف المغرب في ذيل الدول التي تحمي حقوق الحيوان، وهذا يسيء لنا كبلد، خصوصا أننا سننظم تظاهرات عالمية كبرى”، وفق تعبيره. ويتضمن الملتمس التشريعي مجموعة من العقوبات، منها السالبة للحرية والغرامات المالية، في حق الأشخاص الذين يقومون بالاعتداء على الحيوانات. ويمنع مقترح القانون الذي سيتم تقديمه من طرف وكيل اللائحة المتاجرة بالحيوانات المستأنسة أو المكلبة أو هما معا ما لم يتم الحصول على إذن مسبق من الإدارة. ويقترح أصحاب المبادرة التشريعية عقوبات حبسية ومالية، إذ نص المقترح على أن “كل من ثبت عليه القتل العمد بغير ضرورة لحيوان غير مملوك لأحد يعاقب بالحبس من 6 أشهر إلى عام واحد وغرامة مالية من 1000 إلى 5000 درهم، ويمنع من العمل في أي عمل يتم فيه الاحتكاك مع من هم أقل من 18 عاما، لمدة 5 سنوات، ويمنع من امتلاك أي حيوان لـ 10 سنوات، وفي حالة العود ترفع العقوبة إلى الضعف”. كما يقترح هؤلاء أنه “كل من ثبت عليه القتل العمد بغير ضرورة لحيوان مملوك يعاقب بالحبس من عام واحد إلى ثلاث سنوات وغرامة مالية من 2000 إلى 10000 درهم، مع تعويض مالك الحيوان في كل المصاريف التي صرفها عليه طوال عمره، ويمنع من العمل في أي عمل يتم فيه الاحتكاك مع من هم أقل من 18 عاما، لمدة 5 سنوات، ويمنع من امتلاك أي حيوان لـ 10 سنوات، وفي حالة العود ترفع العقوبة إلى الضعف”. The post ملتمس تشريعي يقترح عقوبات حبسية لحماية حقوق الحيوان في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–الأمن يحجز حيوانات معروضة للبيع
هسبريس من الرباط
تمكنت عناصر الشرطة في كل من الناظور ومراكش، بتنسيق مع مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، من حجز مجموعة من الحيوانات البرية والزواحف التي كانت موجهة للبيع بشكل غير مشروع، وذلك في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى مكافحة الجرائم الماسة بالأحياء البرية والغابات، وحماية الأصناف الحيوانيّة المهددة بالانقراض. وحسب معطيات أمنية فقد باشرت مصالح الأمن الجهوي بالناظور العملية الأمنية الأولى، التي مكنت من توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة أربع حيوانات برية من فصيلة “النمس”، وعرضها للبيع بشكل غير مشروع، فيما تم تنفيذ العملية الأمنية الثانية بمدينة مراكش، حيث مكنت من ضبط شخص وبحوزته 61 من الأفاعي في ظروف تهدد سلامة الأشخاص، من بينها 13 أفعى من نوع كوبرا و36 أفعى من نوع كلوفر، وفئات أخرى من الزواحف مختلفة الأحجام. ووفق المصدر ذاته فقد تم تسليم الحيوانات والزواحف المحجوزة للمصالح التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات، بينما تم فتح أبحاث قضائية مع الأشخاص المشتبه فيهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة ترابيا، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات ودوافع حيازة هذه الحيوانات وعرضها للبيع بشكل غير مشروع. حري بالذكر أن هذه العمليات الأمنية تندرج في سياق انخراط مصالح المديرية العامة للأمن الوطني في تنفيذ عملية Thunder الرامية إلى مكافحة الاتجار بالحيوانات المحمية، وذلك بتعاون وشراكة مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية-أنتربول. The post الأمن يحجز حيوانات معروضة للبيع appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–أنثى طائر “قطرس” في عامها 74 تستعد لاستقبال صغير
هسبريس – أ.ف.ب
وضعت “ويسدم”، أنثى طائر قطرس يتخطى عمرها 70 عاما، بيضة في إحدى جزر المحيط الهادئ، ويُفترض أن تصبح أكبر طائر بري يضع صغيرا على الإطلاق، بحسب الهيئة الأميركية لحماية الحياة البرية. وأعلنت “فيش أند وايلدلايف سيرفيس” عن الخبر في منشور عبر صفحتها على “فيسبوك”، مرفقة إياه بصور ومقاطع فيديو لأنثى القطرس إلى جانب شريكها الجديد. ويظهر الحيوانان في مقطع الفيديو بجانب البيضة التي وضعت في 27 نونبر الماضي؛ ويُفترض أن تفقس في غضون أسابيع قليلة. وقال عالم الأحياء جوناثان بليسنر: “متفائلون بأن البيضة سوف تفقس”. في كل عام تعود “ويسدم” إلى جزر ميدواي وسط المحيط الهادئ شمال هاواي، لوضع بيض والتعشيش؛ ويقدر العلماء أنها وضعت أكثر من 50 بيضة في حياتها، وكان لديها الشريك نفسه على مدى عقود، إذ إنّ هذه الطيور البحرية الكبيرة معروفة باختيارها شريكا واحدا دائما. لكنّ شريك “ويسدم” اختفى منذ سنوات، ما دفعها إلى البحث عن آخر. وثُبّتت حلقة على “ويسدم” بعدما وضعت بيضتها الأولى عام 1956، عندما كان عمرها خمس سنوات على الأقل، وهو سن النضج الجنسي لطيور القطرس؛ وسيصبح عمرها 74 عاما على الأقل بحلول نهاية الشهر، ما يجعلها أكبر طائر بري يُسجَّل على الإطلاق. وأشار بليسنر إلى أن ثاني أكبر طائر قطرس في جزر ميدواي يبلغ 45 عاما، مؤكدا أنّ “ويسدم” “فريدة”. The post أنثى طائر قطرس في عامها 74 تستعد لاستقبال صغير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–العرض السياحي يغري بملاقاة وحيد القرن في زيمبابوي
د.ب.أ ـ ش. فايسنبورن | س. شبور
تعد زيمبابوي واحدة من الجواهر المخفية في قارة إفريقيا لما تزخر به من تنوع بيولوجي فريد ومناطق طبيعية ساحرة تأسر الألباب. ويمكن للسياح الانطلاق في رحلة سفاري سيرا على الأقدام لاستكشاف الحياة البرية والتواصل مع الطبيعة بحثا عن وحيد القرن، الذي يعتبر رمزا للقوة والجمال البري. وتسير المجموعة السياحية في صف واحد، وبهدوء تام وسط حشائش السافانا، وبمجرد أن يرفع المرشد السياحي “إيان هارمز” ذراعه إلى أعلى تتوقف المجموعة السياحية فورا عن المسير وينصتون بشدة، وبعد ذلك يلوح المرشد السياحي بمواصلة السير في المحمية الطبيعية “ماتوبو” في رحلة البحث عن وحيد القرن. ويرافق المجموعة السياحية اثنان من الحراس المسلحين لحمايتهم، وما يجعل الأمور أكثر إثارة أن السياح يسيرون في مواطن حيوانات برية ضخمة جدا يبلغ وزنها أطنانا ولديها بعض العدوانية تجاه الغرباء. وحيد القرن الأبيض بعد فترة من السير ظهرت علامات الرضا على وجه المرشد السياحي “إيان هارمز”، لأنه اكتشف حيوان “وحيد القرن الأبيض”، وظهرت آثار قدميه في حجم كف اليد على الرمال الحمراء. ويبدو أن الحظ سوف يبتسم للمجموعة السياحية ويشاهدون هذا الحيوان البري، الذي يعيش على الأرض منذ أكثر من 50 مليون سنة وفقا لبيانات جمعية حماية الطبيعة (نابو)، وبالتالي فإنه يعتبر على الأرجح أقدم أنواع الثدييات على الإطلاق. وأكد المرشد السياحي أنه لا يزال يعيش في المحمية الطبيعية 60 حيوانا فقط من وحيد القرن، وتمتد هذه المحمية الطبيعية على مساحة 400 كيلومتر مربع، وتقع على مقربة من مدينة بولاوايو، ثاني أكبر مدينة في زيمبابوي. وقد كانت المنطقة، التي ينتشر فيها وحيد القرن الأبيض، أكبر في السابق، ولكن تستقر حيوانات وحيد القرن الأبيض الجنوبي حاليا في بوتسوانا وكينيا وناميبيا وجنوب إفريقيا وسوازيلاند وزامبيا وزيمبابوي، وقد كان يُنظر إلى هذا الحيوان غليظ الجلد باعتباره من الحيوانات المنقرضة بسبب الصيد الجائر حتى عام 1895. ولكن تم اكتشاف 100 حيوان من وحيد القرن في جنوب إفريقيا، وبمناسبة اليوم العالمي لوحيد القرن في سبتمبر 2023 أعلن الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (IUCN) أن إجمالي عدد حيوانات وحيد القرن في إفريقيا قد ارتفع للمرة الأولى منذ عقد من الزمن مقارنة بالعام الماضي، ووصل إلى 23300 حيوان. وبينما يصنف الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة حيوان وحيد القرن الأبيض الجنوبي بأنه “أقل عرضة للخطر”؛ إذ يصل إجمالي العدد حاليا إلى 20 ألف حيوان، فإن الصندوق العالمي للطبيعة يصنف وحيد القرن الأبيض الشمالي بأنه على وشك الانقراض، مع وجود اثنين فقط من الإناث. رسومات تعود إلى 2000 عام ولكن الوضع لم يكن على هذا الحال قبل 2000 عام، عندما قامت قبائل “سان” برسم الفيلة والزرافات والخنازير والكودو على الجدران الصخرية في جبال ماتوبو، بالإضافة إلى حيوانات وحيد القرن. وقد تم تطوير بعض الكهوف، التي عثر فيها على اللوحات الصخرية لأغراض تنشيط السياحة. ونظرا لأن هذه الاكتشافات الأثرية تعود إلى العصر الحجري، فقد تم إدراج جبال ماتوبو على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو منذ عام 2003. ويمكن للسياح مشاهدة رسومات وحيد القرن الأبيض بالقرب من كهف “بامباتا”، وقد أعطت هذه الرسومات دفعة لإعادة توطين وحيد القرن الأبيض إلى المحمية الطبيعية خلال الستينيات من القرن المنصرم، ولكي يتم تزويد الحيوانات في البرية بمادة وراثية جديدة، فإنه يتم إطلاق حيوانات وحيد القرن المولودة في حدائق الحيوانات الأوروبية في البرية مرة أخرى. صيد جائر أوضح المرشد السياحي أنه على الرغم من أعداد وحيد القرن الأبيض الجنوبي تبدو مستقرة، إلا أن الصيد الجائر يمثل مشكلة متنامية؛ إذ يعتمد السكان في المناطق الإفريقية الفقيرة في معيشتهم على الصيد، حيث يُعتقد أن المسحوق المستخرج من قرون وحيد القرن يزيد من القوة الجنسية، بالإضافة إلى استعماله في العلاجات المختلفة، إلا أنه لم يتم إثبات أيا من ذلك بصورة علمية، ولا يزال يتم دفع مبالغ طائلة نظير الحصول على قرون وحيد القرن، وخاصة في آسيا. وأشار الحارسان المسلحان، جاك ومايك، إلى أن الأمور يمكن أن تسير بصورة مختلفة وتكون مفيدة لكل من السكان والحيوانات؛ إذ يتكسب الحارسان قوت يومهم من خلال تأمين السياح وحماية الحيوانات. وأضاف المرشد السياحي “إيان هارمز” أن رحلات السفاري تعتبر مهمة للغاية لتمويل وحدات مكافحة الصيد الجائر وتدريب الحراس ودعم برامج الحماية والتربية. ويسأل المرشد السياحي “إيان هارمز” زميليه قائلا: “أين رأيتما وحيد القرن اليوم؟”، وقد تعلم المرشد السياحي البالغ من العمر 52 عاما لغة البانتو عندما كان طفلا وترعرع في مدينة بولاوايو، ولم يشاهد السياح حتى الآن سوى الحمير الوحشية وهي ترعى على الحشائش على مسافة من السياح، ولكن فجأة يشير إلينا المرشد السياحي قائلا: “اجلسوا”. وبمجرد جلوس السياح في وضع القرفصاء وسط الحشائش اكتشفوا ظلين باللون الرمادي الداكن خلف الشجيرات على مسافة عشرة أمتار حيث كان هناك حيوان وحيد القرن مع صغيره وهما يلتهمان الأعشاب. وبعد دقائق ظهر حيوان آخر من وحيد القرن، يبدو أنه لا يزال صغيرا؛ إذ يبلغ وزنه طنين ونصف. ويبدو أن وحيد القرن الصغير قد لاحظ وجود المجموعة السياحية بالقرب منه وبدأت آذانه في الارتعاش، واستدار في اتجاه السياح، وهنا أوضح المرشد السياحي أن سرعة وحيد القرن قد تصل إلى 40 أو 50 كلم/س، كما أنه يتمتع بحاسة سمع وشم جيدتين جدا، لكن حاسة النظر لديها سيئة، ولذلك تجمدت المجموعة السياحية في مكانها وحبست أنفاسها لكي تختفي عن أعين وحيد القرن، التي تبدو بشكل مستدير وصغيرة بين الحواف الجلدية، ولكن وحيد القرن استدار بعيدا عن السياح واختفى عن الأنظار. وأثناء ركوب سيارات الجيب في طريق العودة، طلب المرشد السياحي “إيان هارمز” من المجموعة السياحية تعطيل إحداثيات النظام العالمي لتحديد المواقع (GPS) عند مشاركة صور وحيد القرن على الإنترنت، حتى لا يتعقب الصيادون حيوان وحيد القرن، وهو ما يساعد على حماية الحيوانات بصورة فعالة. وتمتاز المحمية بروعة وجمال المناظر الطبيعية، وقد تم إنشاء هذه المحمية في عام 1926 تحت اسم “رودس ماتوبوس ناشونال بارك”، وتعتبر أقدم المحميات الطبيعية في البلاد، وينعم السياح بإطلالة رائعة 360 درجة على المحمية الطبيعية عند الوقوف على إحدى الهضاب في تلال ماتوبو، بينما ترسل الشمس أشعتها الذهبية أثناء المغيب على هذه البقعة الإفريقية الساحرة. The post العرض السياحي يغري بملاقاة وحيد القرن في زيمبابوي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–رصيف الصحافة: الجوع يتسبب في مقتل دواب بالمحجز البلدي في القنيطرة
هسبريس – فاطمة الزهراء صدور
قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الاثنين نستهلها من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن دواب تموت جوعًا بمحجز بلدي بالقنيطرة، مشيرة إلى أن “تسجيلا صوتيا” تحدثت فيه فاعلة جمعوية عن إبادة جماعية لهذه الدواب عن طريق “التجويع”، وهو ما تسبب في نفوق ما يزيد عن 160 من الخيول، التي تُستعمل في جر العربات، وكانت حبيسة المحجز البلدي بسيدي الطيبي بإقليم القنيطرة. وكشف “التسجيل الصوتي” أن هذه الحيوانات كان عددها في بداية السنة في حدود 200 دابة تم احتجازها وحرمانها من الغذاء والماء بالمحجز البلدي المذكور، بعد فرار أصحابها الذين ضبطوا متلبسين بسرقة الرمال. ووفق المنبر ذاته، فإن عدد الدواب المعرضة للنفوق بسبب التجويع مرشح للارتفاع في ظل استمرار إيداع الدواب بالمحجز كل أسبوع، بعد ارتكاب العربات مخالفات قانونية، وكذلك في ظل استمرار تعليق المزاد العلني كإجراء قانوني كانت تتبعه البلدية لبيع هذه الحيوانات التي لا تحتاج إليها. وفي خبر آخر كتبت الجريدة أن مجموعة من تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان احتجوا أمام مقر الجماعة على الإلغاء المفاجئ لمزاد علني كان سيقام من أجل كراء محلات تجارية بالسوق. وأشارت مصادر إعلامية محلية إلى أن موجة استياء عارمة عبر عنها التجار، الذين أكدوا أنهم استوفوا جميع الإجراءات القانونية اللازمة للمشاركة، قبل أن ينصدموا بقرار الإلغاء، الذي أكد عضو بالمجلس الجماعي عدم قانونيته في بث مباشر على صفحته بموقع “فيسبوك”، داعيًا إلى فتح تحقيق شفاف من طرف عامل الإقليم. في المقابل، برر رئيس الجماعة قرار الإلغاء بوجود نزاع مرتبط بأحد المحلات بالسوق، تقول المصادر نفسها، مشيرة إلى أن التجار اعتبروا هذا المبرر مجرد ذريعة واهية، مؤكدين أن المحل الذي أشار إليه الرئيس لا علاقة له بالمزاد الحالي، وأنهم لم يقدموا أي عروض بشأنه. “المساء” كتبت، نقلاً عن مصادر محلية بالخميسات، أن الرقم الأخضر الذي وضعته رئاسة النيابة العامة رهن إشارة المواطنين من أجل التبليغ عن الرشوة، أطاح بدركيين ووسيط بضواحي مدينة الخميسات، مشيرة إلى اعتقال الدركيين من طرف فرقة خاصة تابعة للدرك الملكي في حالة تلبس بتسلمهما مبلغ 200 درهم كرشوة، قبل أن تقود الأبحاث الأولية إلى اعتقال سائق سيارة أجرة، الذي كان وسيطًا في عملية الارتشاء. “المساء” نشرت أيضًا أن الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش أرجأت إصدار حكم تمهيدي في الملف الذي يتابع فيه “م. خ” و”ف. م”، المتابعين بتهمتي النصب والاحتيال على شركتين إماراتية وفرنسية، إلى غاية 23 يناير المقبل لإنجاز الخبرة. وأشار الخبر إلى أن هيئة المحكمة، التي سبق لها أن استدعت متهما ثالثًا في الملف، قررت رفض طلب المتهمين المتعلق باسترجاع جواز السفر وفتح الحدود، وإنذار الخبير العقاري لإنجاز الخبرة تحت طائلة الاستبدال. أما “الأحداث المغربية” فكتبت أن نهاية سنة 2024 شهدت تحقيق إنجازات استثنائية عبر إقرار إصلاحات جذرية تهدف إلى تعزيز دور ومكانة المرأة في الأسرة، مبرزة أن مراجعة مدونة الأسرة تعد من أبرز هذه الإصلاحات، التي تروم إخراج نص قانوني يعالج النواقص والثغرات ويحقق الإنصاف والعدل. وانطلاقًا من أن كسب رهان التنمية رهين بإدماج المرأة في التنمية، فإن تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية للمرأة، عبر تأهيل النساء ودعم استثمارهن وتجويد أوضاعهن الاقتصادية من خلال النهوض بها وإخراجها من وضعية الهشاشة الاقتصادية ومن خلالها الهشاشة الاجتماعية والثقافية، من أهم ركائز هذا التمكين، الذي يجب أن يأخذ خلال السنة القادمة مسارًا تغييريًا، تضيف الجريدة. وجاء ضمن أنباء “الأحداث المغربية” أن هشام العلولي، المدير الجهوي لـ”سونارجيس” المكلف بتهيئة الملعب الدولي لأكادير، أفاد في حوار مع الجريدة أن الأشغال تجري في كل مكان، وبلغت مراحل متقدمة، مضيفا أن كل الشركات تعمل بجد وفق ما تم الاتفاق عليه، وأنه من المنتظر أن تنتهي الأشغال في وقت مناسب خلال شهور قبيل أن تطلب الكاف تسليم الملعب. The post رصيف الصحافة: الجوع يتسبب في مقتل دواب بالمحجز البلدي في القنيطرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–قطاع السفر يولي الاهتمام إلى المرفوقين بالحيوانات الأليفة
هسبريس – د.ب.أ
يتجه قطاع السفر رسميا إلى الكلاب والقطط، وربما حتى القنافذ، حيث إن ديموغرافية العملاء تتغير وكذلك توقعات المسافرين، ولم تعد الحيوانات الأليفة تترك في المنزل. ومن الجيل زد إلى الآباء الذين ترك أبناؤهم المنزل، أصبح المسافرون يحضرون حيوانهم الأليف معهم سواء كان طائر أو يسير على أربع في الرحلات؛ مما يعيد صياغة الطريقة التي يفكر فيها قطاع السفر بشأن الضيافة. وهذا ليس اتجاه لطيف فحسب؛ ولكن يعد تحولا أساسيا في كيف يسافر الناس. وعندما يعتقد أصحاب الحيوانات الأليفة أن رحلتهم لن تكتمل إلا بوجود حيوانهم الأليف أيضا، فلإن الشركات التي لا تتكيف مع هذا تجازف بعدم اللحاق بالركب، حسب موقع “سكيفت”. وسواء كانت سياسات الفندق صديقة للبيئة أو قامت شركات طيران بعرض رحلات جوية بها تسهيلات للحيوانات الأليفة، فإن الرسالة واضحة؛ وهي أن مستقبل السفر يشمل الحيوانات الأليفة والشركات التي تتجاهل ذلك تفعله على مسؤوليتها. وحسب مؤشر الثقة السنوي الأمريكي للعطلات التابع لشركة أليانز بارتنرز، تسافر الحيوانات الأليفة الآن مع نحو ربع المسافرين الكبار في السن وأكثر من 40 في المائة من المسافرين في منتصف العمر. وجرى تقدير قيمة السوق العالمي لخدمات سفر الحيوانات الأليفة بملياري دولار في 2023، ومن المتوقع أن يرتفع لأكثر من الضعف إلى 4,6 مليارات دولار بحلول 2032، حسب شركة بولاريس لأبحاث السوق. وفي 2023، تم البحث عن “سفر الحيوانات الأليفة” عبر محرك جوجل البحثي أكثر من 19 مليون مرة سنويا في الولايات المتحدة وحدها. وأوائل العام الجاري، أطلقت منصة تريب أدفايزر مركزا جديدا للعملاء يقدم موردا شاملا للسفر الصديق للحيوانات الأليفة. وفي حين أنه من المتوقع أن تشهد أمريكا الشمالية أكبر حصة في السوق لخدمات سفر الحيوانات الأليفة، فإنه من المتوقع أيضا أن تنمو منطقة آسيا -المحيط الهادئ بأسرع معدل، حسب بولاريس. وأشار شارل ألبرتين، المتخصص في السوق الصيني، إلى زيادة في خدمات سفر الحيوانات الأليفة. وفي الصين، نما السوق بواقع 15 في المائة في أوائل 2024. والأمر لا يتعلق الأمر بفنادق صديقة للحيوانات الأليفة فحسب؛ ولكن يتراوح من الغرف الحصرية للحيوانات الأليفة بالمطارات إلى مناطق مغادرة ومطارات وشركات طيران مخصصة لهم مثل شركة طيران جنوب الصين في جوانجتشو التي تكثف تلبية هذا المطلب. وتمثل صناعة سفر الحيوانات الأليفة التي من المتوقع أن تنمو بواقع 7 في المائة سنويا بحلول 2030، فرصة مربحة لقطاع السفر ليتكيف مع الطلبات التي تشمل الحيوانات الأليفة، حسب مؤسسة مورجان ستانلي للخدمات المالية. ومن المتوقع أن يقفز الإنفاق لكل حيوان أليف إلى 1733 دولارا سنويا بحلول 2030، أي أكثر من إجمالي ضعف الإنفاق على الصناعة إلى 261 مليار دولار من 122 مليار دولار في 2019. The post قطاع السفر يولي الاهتمام إلى المرفوقين بالحيوانات الأليفة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–أبحاث جديدة تكشف عن اضطرابات نفسية تصيب الحيوانات
هسبريس – د.ب.أ
يدور، منذ عقود، السؤال بشأن ما إذا كانت الحيوانات تصاب بالأمراض العقلية. وفي الوقت الذي يتكهن فيه الباحثون وأصحاب الحيوانات الأليفة، مثل القطط والكلاب، كل يوم، بشأن الأفكار التي تدور في خلد حيواناتهم؛ فقد أعطى التقدم العلمي والطفرة التي حدثت في المسح الإشعاعي للمخ نظرة أوضح لحقيقة ما يحدث داخل عقول الحيوان، وأصبح الخبراء الآن على قناعة بأن معظم الثدييات وربما بعض الطيور أيضا يمكن أن تصاب بالتوتر، على غرار ما يحدث للبشر على نحو يدعو إلى الدهشة. وقال أطباء بيطريون وباحثون في مجال سلوكيات الحيوان إن الحيوانات تصاب بالفعل بالأمراض العقلية والاضطرابات النفسية؛ ولكن طبيعة الأعراض التي تظهر عليها تختلف بالطبع عن ما يحدث لدى الإنسان. فالقطط والكلب التي تعاني من القلق والتوتر ربما لا تظهر عليها الأعراض نفسها المذكورة في كتب ومراجع الطب النفسي، وقد تختلف سلوكياتها عن التعريف التقليدي لمرض “اضطراب القلق المعمم” ويقصد به القلق المزمن. وتتسم أعراض هذا المرض النفسي بشعور مفرط بالتوتر معظم الوقت وعدم القدرة على التحكم في القلق. وعلى الرغم من أن البشر يمتلكون اللغة التي تسمح لهم بالتعبير عن معاناتهم، فإن الحيوانات لا تستطيع توصيل معاناتها النفسية للآخرين. ومن جانبهم، يستطيع الأطباء البيطريون تشخيص إصابة الحيوان بالقلق أو بالوسواس القهري عندما يرصدون مؤشرات معينة في سلوكياتها. وقال كارلو سيراكوزا، المتخصص في الطب البيطري بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، إن الحيوانات تصاب “بالقطع” بالأمراض العقلية. ويعمل سيراكوزا بانتظام مع أصحاب حيوانات أليفة تظهر عليها أعراض عنف أو سلوكيات مدمرة، وأوضح أنها نتاج للشعور بالتوتر أو الخوف. وأفاد كارلو سيراكوزا، في تصريحات للموقع الإلكتروني “بوبيولار ساينس” المتخصص في الأبحاث العلمية، بأن التفاعلات الداخلية في المخ الناتجة عن القلق لدى الحيوان تتشابه بشكل أو بآخر مع الإنسان؛ فالمناطق نفسها التي تنشط في مخ الإنسان تنشط أيضا لدى الحيوان عند الشعور بالخوف. وعلى الرغم من اختلاف مخ الإنسان والحيوان من حيث الحجم ودرجة التعقيد، فإن العملية الانفعالية لدى الاثنين تتم داخل “اللوزة الدماغية”. وعلى غرار الإنسان، فإن الكلاب التي تشعر بالإهمال أو تتعرض لتغيرات جذرية في البيئة التي تعيش فيها قد تظهر عليها سلوكيات اندفاعية وعدوانية، كما أن الحيوانات الأليفة قد تبدي سلوكيات قهرية مثل الإنسان. وأبرز المتخصص في الطب البيطري سالف الذكر إن المرض النفسي لدى الحيوان لا يتم ملاحظته في كثير من الأحيان إلا عندما ينعكس بشكل سلبي على نمط حياة أصحاب هذا الحيوان. وأكد العلماء أن بعض أنواع المرض العقلي تقتصر على الإنسان؛ فانفصام الشخصية، على سبيل المثال، يرتبط مباشرة بتعقد تركيب المخ البشري. وقد توصلت دراسات حديثة أجريت في مركز “ماونت سايناي” الطبي في الولايات المتحدة ومراكز بحثية أخرى إلى أن انفصام الشخصية على وجه الخصوص ربما يكون نتاج تغيرات في أجزاء من الحمض النووي تعرف باسم “مناطق التسارع البشرية” داخل المخ، وقد حدثت في هذه الأجزاء طفرات سريعة لدى البشر لم تواكبها تغيرات مماثلة لدى الحيوان. ومن هناك يمكن التأكيد على أن الحيوانات، مثلا، لا يمكن أن تشعر بـ”عدم الأمان” في المواقف الاجتماعية المحرجة أو ينتابها شعور باليأس بشأن مفاهيم وجودية مجردة؛ وهذا يعني أن الحيوانات لا يمكن أن تصاب ببعض أنواع الاكتئاب السريري التي قد يعاني منها البشر. وأرجع سيراكوزا هذا الاختلاف إلى أن مخ الحيوان لا يعرف وظيفة التخطيط طويل المدى التي تتم داخل منطقة القشرة الجبهية شديدة التعقيد لدى الإنسان. وأورد الباحثون أن المرض العقلي لدى الحيوان يمكن أن يظهر بأشكال مختلفة؛ نظرا لأن الحيوانات تعبر عن اضطراباتها العقلية أو النفسية من خلال تفاعلات مع البيئة المحيطة بها. فقط تجد الكلاب أو القطط التي تشكو من الاضطراب تتحرك في أرجاء الغرفة أو ترتعد أو تنزع فرائها، وقد تتقيأ الوجبات التي تتناولها بشكل متعمد. ولوحظ على بعض الرئيسيات، مثل القرود، في الأسر أنها قد تقوم بجرح نفسها أو القاء فضلاتها على الآخرين في حالات المرض العقلي. وشوهدت بعض الحيوانات الأليفة تحطم قطع الأثاث أو تزمجر وتهاجم المحيطين بها غير المألوفين لديها في حالات الفصل بينها وبين أصحابها. وأثبت العلم أيضا أن الصدمات النفسية الحادة التي قد يتعرض لها الحيوان في الماضي تظل تؤثر على سلوكياته مثلما يحدث للبشر. وذكر باحثون أن 10 لفي المائة من كلاب الجيش الأمريكي التي شاركت في حرب أفغانستان تم تشخيصها باعتبار أنها مصابة باضطرابات التوتر ما بعد الصدمة على سبيل المثال. ولا شك في أن تقدم العلم الحديث في مجال تصوير المخ ساهم في اتساع دائرة فهم البشر لنفسية الحيوان؛ وهو ما أفضى إلى ظهور موجة من أدوية الأمراض النفسية الخاصة بالحيوان، فقد أظهر استبيان أجرته مؤسسة “باكيدجد فاكتس” لقياس الرأي في الولايات المتحدة عام 2017 أن 8 في المائة من أصحاب الكلاب و6 في المائة من أصحاب القطط يعطون حيواناتهم الاليفة أدوية لعلاج التوتر وضبط المزاج النفسي. وظهرت، في السنوات الأخيرة، نسخ من الأدوية البيطرية تماثل دواء بروزاك المخصص لعلاج الاكتئاب لدى البشر. ولا يمانع ساركوزا في إعطاء الأدوية النفسية للحيوان في الحالات المتقدمة فقط، ويحذر من خطورة المبالغة في وصف هذه الأدوية للحيوانات، ويعتقد أن اللجوء سريعا إلى علاج الاضطرابات النفسية لدى الحيوانات بالأدوية مثل المهدئات والمنومات قد يؤدي إلى إخفاء أعراض المرض بدلا من التصدي له وعلاجه بشكل فعلي. وأكد أن زيادة الوعي بالمشكلات النفسية لدى الحيوان يمكن أن تساعد في تخفيف المعاناة التي تتعرض لها الحيوانات في صمت وبلا ضرورة. The post أبحاث جديدة تكشف عن اضطرابات نفسية تصيب الحيوانات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–دراسة: استخدام الذكاء يزيد فرص الأسماك في التزاوج
هسبريس – د.ب.أ
أظهرت دراسة بحثية جديدة، نشرت نتائجها اليوم الثلاثاء، أن الأسماك “الذكية” قد تكون لديها فرصة أفضل للتزاوج، بالمقارنة مع نظيراتها “الأقل ذكاء”. وتوصل الفريق البحثي إلى أن ذكور “سمكة البعوض” ربما قد قامت بتطوير قدرات معرفية أفضل مع مرور الوقت، لأن هذا يمنحها ميزة في العثور على الإناث وفي الإنجاب، وهي ظاهرة معروفة باسم “الانتقاء الجنسي”. وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة إيفان فينوجرادوف، من “الجامعة الوطنية الأسترالية” في كانبرا، أنه كان يُعتقد لفترة طويلة أن تطور ذكاء الحيوانات يتم نتيجة للانتقاء الطبيعي. وأفاد فينوجرادوف بأن الحيوانات الأفضل في حل المشكلات كانت في المتوسط أكثر مهارة في العثور على الطعام وفي الفرار من الحيوانات المفترسة، وبالتالي عاشت لفترة أطول. وأضاف: “ثم نقلت تلك الحيوانات هذه الجينات إلى ذريتها، ما ساعد الأجيال القادمة على أن تصير أكثر ذكاء مع مرور الوقت”. The post دراسة: استخدام الذكاء يزيد فرص الأسماك في التزاوج appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















