زايو.. أزمة المنازل الآيلة للسقوط وقرارات الإفراغ تثير القلق بين السكان
هبة بريس – محمد زريوح
في خطوة تهدف إلى التصدي لمخاطر المباني المتهالكة في مدينة زايو اقليم الناظور ، شرعت لجنة مختلطة مكونة من السلطات المحلية، والجماعة الترابية، والوقاية المدنية، وعدد من المصالح الأخرى في تنفيذ إجراءات ميدانية لإفراغ المنازل الآيلة للسقوط في مناطق مثل “القيادة القديمة” الملتصقة بباشوية المدينة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنفيذ البلاغ الوطني الرامي إلى معالجة البنايات المهددة بالانهيار، حيث تم إخطار قاطني هذه المنازل بضرورة مغادرتها بعد أن أظهرت المعاينات الفنية أن هذه المنازل لم تعد صالحة للسكن، وأنها تمثل خطراً حقيقياً على أرواح السكان والمارة.
البرنامج الوطني لمكافحة مخاطر المباني المهددة بالانهيار يسعى إلى حماية الأرواح والممتلكات من خلال تطبيق إجراءات وقائية تتضمن الإفراغ والهدم عند الضرورة.
هذا التدخل يأتي في سياق جهود السلطات لتفادي وقوع حوادث مأساوية، مع السعي لإيجاد حلول سكنية بديلة تتوافق مع الإمكانيات المتاحة. ورغم أهمية هذه الإجراءات في تحسين السلامة العامة، فإنها تثير العديد من التساؤلات حول مصير الأسر التي تقطن هذه المنازل، خصوصاً في ظل غياب بدائل سكنية واضحة.
في الوقت الذي تؤكد فيه السلطات المحلية أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان سلامة المواطنين، يعرب العديد من المتضررين عن مخاوفهم من التهجير والتشرد، معتبرين أن هذه المنازل، رغم وضعها المتدهور، تظل المكان الوحيد الذي يأويهم وأسرهم.
ويشكو العديد منهم من غياب الحلول الاجتماعية والإنسانية التي تراعي أوضاعهم، ويطالبون السلطات بتوفير سكن لائق لهم قبل الشروع في أي عملية هدم أو إفراغ نهائي.
غرامات الـ15% تثير غضب المغاربة.. وجامعة حماية المستهلك تدخل على الخط
<p>عبرت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك عن قلقها الشديد إزاء ما وصفته بـ”حالة …






