خسائر منتجي الحليب في اللوكوس

تتواصل في منطقة حوض اللوكوس والجماعات القروية المتضررة من الفيضانات التي عمت المنطقة، عملية جرد وإحصاء الأضرار التي خلفتها السيول على الفلاحين ومربي الماشية. وسجلت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية أن “الكسابة” ومنتجي الحليب بالمنطقة تكبدوا خسائر فادحة إبان فترة الفيضانات، التي خيمت على الإقليم لأزيد من ثلاثة أسابيع. ووفق المعطيات المتوفرة للجريدة، فإن كمية الحليب التي ضاعت خلال فترة الفيضانات ناهزت 3,6 ملايين لتر من الحليب، وذلك بسبب انقطاع المسالك الطرقية عن مجموعة من الدواوير والقرى المتضررة. كما أرجعت المصادر أسباب ضياع هذه الكميات الكبيرة من الحليب إلى انقطاع الكهرباء بالجماعات التي يحترف المقيمون بها تربية البقر الحلوب، وهي جماعات السواكن، وأولاد اوشيح، وسوق الطلبة، وقصر بجير وريصانة الجنوبية. وأكدت المصادر ذاتها أن عدد منتجي الحليب المتضررين من الظرف المناخي الصعب الذي اجتازته المنطقة بلغ حوالي 2600، ينتظمون في مجموعة من التعاونيات المنضوية تحت لواء “كولينور” المختصة في إنتاج الحليب ومشتقاته. يذكر أن ممثلي الفلاحين المتضررين الذين استضافهم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، في مكتبه الأسبوع الماضي، تلقوا وعدا من الوزير بتعويضهم عن الكميات المهمة من الحليب التي فقدوها إبان فترة الفيضانات. The post خسائر منتجي الحليب في اللوكوس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.










