رحيل الإعلامي الفلسطيني في قناة الجزيرة جمال ريان بعد مسيرة حافلة

ريف ديا – الناظور
غيب الموت، الإعلامي الفلسطيني البارز جمال ريان عن 73 سنة، أحد الوجوه التاريخية في شبكة الجزيرة الإعلامية، بعد مسيرة مهنية حافلة جعلت منه واحداً من أعمدة الخبر في المشهد الإعلامي العربي والدولي على مدار عقود.
ويُعتبر الراحل، المنحدر من مدينة طولكرم الفلسطينية، “وجه البدايات” بامتياز؛ إذ ارتبط اسمه باللحظة التأسيسية لقناة “الجزيرة” القطرية عام 1996، وكان أول مذيع يطل على شاشتها لتقديم أولى نشراتها الإخبارية، ليدشن بذلك مرحلة جديدة في الإعلام العربي المعاصر، ظل خلالها وفياً لأسلوبه الرصين وحضوره الهادئ الذي ميزه في تغطية أعقد الملفات السياسية في المنطقة.
وبدأ الفقيد مشواره المهني مبكراً في السبعينيات من القرن الماضي، وتحديداً عام 1974 من بوابة الإذاعة والتلفزيون الأردني، قبل أن يقوده طموحه المهني إلى تجارب دولية متنوعة صقلت موهبته، حيث تنقل بين هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية وتلفزيون الإمارات، وصولاً إلى هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” العربية في مطلع التسعينيات، والتي كانت محطة مفصلية قبل انضمامه إلى مشروع “الجزيرة”.
وطوال سنوات اشتغاله في “بلاط صاحبة الجلالة”، نجح ريان في بناء علاقة ثقة وطيدة مع ملايين المشاهدين العرب، معتمداً على لغة عربية سليمة وقدرة فائقة على إدارة الحوارات الساخنة، مما جعله مرجعاً للأجيال الإعلامية الصاعدة التي رأت فيه نموذجاً للمذيع الملتزم بضوابط المهنة وأخلاقياتها.
وفور انتشار خبر الوفاة، تقاطرت عبارات النعي والمواساة من زملائه في الوسط الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث أجمع رفاق دربه على أن الساحة الإعلامية فقدت “قامة شاهقة” تركت بصمة لا تُمحى في ذاكرة المشاهد العربي، مؤكدين أن إرثه سيظل حياً في أرشيف الصحافة العربية كأحد روادها الأوائل.
The post رحيل الإعلامي الفلسطيني في قناة الجزيرة جمال ريان بعد مسيرة حافلة appeared first on RifDia.Com.
أنوار المديح والسماع تضيء مسرح محمد السادس بوجدة في ليلة روحانية مع الطريقة القادرية البودشيشية
صباح الشرق /SABAHACHARK شهدت مدينة وجدة، مساء يوم الأربعاء 28 رمضان 1447هـ الموافق لـ 18 …








