بحضور عامل الإقليم.. ساكنة مدينة الناظور تؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد محمد السادس

ريف ديا: محمد أزدوفال – أحمد الخالدي
شهدت مدينة الناظور، صبيحة اليوم الجمعة، توافد أعداد غفيرة من المصلين إلى مسجد محمد السادس لأداء صلاة عيد الفطر، وذلك تنفيذاً لقرار المجلس العلمي المحلي ومندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، القاضي بإقامة هذه الشعيرة الدينية داخل المساجد بدل المصليات المفتوحة، بسبب الأحوال الجوية غير المستقرة التي تعرفها المنطقة.
وامتلأت جنبات المسجد وساحاته بالمصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من الصباح، في أجواء روحانية مميزة، طبعها الخشوع والتآخي، وسط تنظيم محكم أشرفت عليه السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية.
وعرفت صلاة العيد حضور عامل إقليم الناظور، إلى جانب عدد من الشخصيات العسكرية والأمنية، ومنتخبين، ورجال السلطة والإدارة الترابية، في مشهد يعكس رمزية هذه المناسبة الدينية ومكانتها في وجدان المغاربة.
وألقى خطبة العيد رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور، ميمون بريسول، الذي أكد على الدلالات الروحية العميقة لعيد الفطر، باعتباره محطة إيمانية يودع فيها المسلمون شهر رمضان المبارك بعد صيامه وقيامه، وما رافقه من أعمال البر والإحسان.
كما أبرز بريسول في خطبته أهمية هذه المناسبة في ترسيخ قيم التسامح والتآخي والتراحم بين أفراد المجتمع، داعياً إلى صلة الأرحام، وتعزيز روح التضامن، ومواصلة الالتزام بالقيم النبيلة التي يكرسها الدين الإسلامي في الحياة اليومية.
ويأتي تنظيم صلاة العيد داخل المساجد هذه السنة بالناظور كإجراء احترازي فرضته التقلبات المناخية، حيث تميزت الأجواء صباح اليوم بتساقطات مطرية ورياح متفرقة، ما استدعى تكييف ترتيبات إقامة هذه الشعيرة بما يضمن سلامة المصلين وحسن تنظيمها.
وقد مرت هذه المناسبة في أجواء آمنة ومنظمة، عكست تضافر جهود مختلف المتدخلين، وحرص الساكنة على إحياء شعائر العيد في ظروف مناسبة، رغم الإكراهات المناخية.
كلمات مندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية ببركان، والأستاذ أحمد العمراني رئيس جمعية مدرسة الإمام ورش الخاصة للتعليم العتيق ببركان
صباح الشرق / SABAHACHARK كلمات الأستاذ عبد الواحد أفيلال، مندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية …








