انهيار بناية مقر جماعة البكوري، تُحرج الرئيس ومن معه.

ما جرى صباح اليوم جراء انهيار لمقر جماعة تطوان لا يمكن اعتباره مجرد خلل تقني أو حادث عرضي مرتبط بعوامل طبيعية، بل هو مؤشر قوي على أزمة تدبير عميقة تراكمت عبر سنوات، فالمسألة تتجاوز سقوط بناية إلى سقوط رمزية مؤسسة يفترض فيها الاستمرارية والقدرة على خدمة المواطنين.
بحسب القانون، الجماعة ليست جهازا شكليا، بل فاعل أساسي في تدبير خدمات يومية حيوية مثل الإنارة، الطرق، النقل، النظافة، وحماية التراث، غير أن الواقع في تطوان يكشف عكس ذلك، حيث تغيب المبادرة ويطغى منطق التدخل بعد وقوع المشاكل بدل الوقاية منها.
واقعة انهيار بناية تاريخية، ليس بواقعة معزولة، بل هي نتيجة طبيعية لتراكم اختلالات في عدة قطاعات، وهو إنذار حقيقي يستدعي إعادة النظر في أسلوب التدبير، وتفعيل المحاسبة، وبناء علاقة جديدة مع الساكنة، قبل أن تتعمق الأزمة، فهل يتدخل البكوري لحماية ما تبقى من البناية التاريخية، أم أن الصمت سيستمر ؟
تطوان بوست
The post انهيار بناية مقر جماعة البكوري، تُحرج الرئيس ومن معه. appeared first on تطوان بوست.
“ميتا” تطلق برنامجا عبر “فيسبوك” لاستقطاب صناع المحتوى
أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية، رسميا، عن إطلاق برنامجها الجديد “كرييتور فاست تراك” (Creator …











