التويجري يكشف كواليس التوتر بين “الإيسيسكو” ومنظمة المؤتمر الإسلامي

في أحدث حلقات برنامج “أول الفهم”، تستضيف هسبريس عبد العزيز بن عثمان التويجري، الذي أدار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي صارت تعرف باسم منظمة العالم الإسلامي، لمدة تناهز الثلاثين سنة، بمناسبة صدور سيرته الذاتية الجديدة “أوراق من العمر.. سيرة ومسيرة”.
وتحدث التويجري عن منظمة المؤتمر الإسلامي، وفق التسمية السابقة لمنظمة التعاون الإسلامي، وحزازات قيادتها السابقة مع منظمة الإيسيسكو، لما صار مديرا مساعدا للمنظمة، مكلفا بالثقافة، منتصف ثمانينيات القرن العشرين.
وقال الشاهد: “كانوا ينظرون إلى منظمة الإيسيسكو كعدو، بتوجس وخوف من استيلائها على اختصاصات لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وكان هناك خلاف كذلك بين مركزين للأمانة العامة، وبين الإيسيسكو التي صارت تغطي تخصصات التربية والثقافة والعلوم بعد إنشائها”.
وعاد عبد العزيز التويجري إلى أول لقاء حضره جمع المنظمتين خارج المغرب بدكار السنغالية، موردا: “هناك رأيت حكمة عبد الهادي بوطالب، المدير العام الأسبق للإيسيسكو. وحدثني عن التحديات التي سنواجهها”.
التويجري الذي ترأس بعد بوطالب المنظمة، قدم شهادته على العمل المشترك الذي يجمع الدول ذات الأغلبية المسلمة، وسبب “عدم تنفيذ وعدم تفعيل كثير من القرارات”، قائلا: “سبب التوصيات التي لا تنفذ هو المنظمات المبعثرة، وكل رئيس لها من بلد، ويكون ذلك بترضياتٍ. وبعضها ناجح وبعضها ليس كذلك (…) ويكون العمل مساندا للدول التي تنتمي إليها قيادة المراكز (…) وهذا لا يخدم العمل الإسلامي المشترك”.
وأضاف أن “العمل على خدمة مصالح كل دولة هو سبب عدم تنفيذ عديد من القرارات الإسلامية المشتركة، وكل دولة تريد توصية في صالحها، ولو لم تكن في صالح العمل الإسلامي المشترك”.
وطرح التويجري إشكالات أخرى شهد عليها خلال أزيد من ثلاثة عقود: “هناك قرارات تعاد وتكرر في الاجتماعات، ولا تنفذ (…) وأخرى تبقى مجاملات، وهذا سبّب جمودا وضعف فاعلية”.
وعاد التويجري إلى فترة تحمله مسؤولية “المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة” بعد ثلاث ولايات شغلها منذ التأسيس الأكاديمي والمستشار والوزير عبد الهادي بوطالب، قائلا إنه لم يكن سهلا “تحمل المسؤولية بعد عبد الهادي بوطالب، أي بعد رجل في حجم خبرته وعلمه. وأنا مريد له. واستفدت من رصيدي القديم، ورصيدي الذي تعلمته إلى جانبه ست سنوات مديرا مساعدا للمنظمة في الشؤون الثقافية، وبنينا على جهوده الفخمة، من أجل تطور المنظمة وزيادة حضورها وعدد أعضائها وزيادة ميزانيتها، وللاستمرار في ترسيخ الإيسيسكو منظمة مستقلة وحاضرة تعمل في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي، التي صارت بعد ذلك منظمة التعاون الإسلامي”.
The post التويجري يكشف كواليس التوتر بين “الإيسيسكو” ومنظمة المؤتمر الإسلامي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
برد أم حساسية؟.. 6 علامات تحسم حيرتك في الربيع
هوية بريس – وكالات مع اقتراب الربيع وارتفاع تركيز حبوب اللقاح في الهواء، تتشابه أعراض نزلة…








