المجلس العلمي المحلي بالناظور ومندوبية الشؤون الإسلامية يوزعان قفف رمضان على القيمين الدينيين لعام 1446هـ

ريف ديا – رشيد لكزيري
أشرف المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، يوم السبت 07 رمضان 1446هـ الموافق لـ 08 مارس 2025م، على توزيع قفف رمضان لفائدة القيمين الدينيين. وقد تجاوز عدد المستفيدين 250 شخصًا، وذلك خلال حفل احتضنه المركب الثقافي والإداري للأوقاف ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا.

استُهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الفقيه عبد الصمد العطلاتي، مؤذن المسجد الجديد بفرخانة. بعدها، تولى الأستاذ عمر أفقير، عضو المجلس العلمي، تسيير الحفل، مشيرًا إلى أن هذا العمل الإحساني مستلهم من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ويتماشى مع تقاليد أمير المؤمنين، الذي يحرص سنويًا على تفقد أحوال رعيته في شهر رمضان المبارك.

وفي كلمته، أوضح الأستاذ عبد السلام السقالي، عضو المجلس العلمي المحلي، أن هذا النشاط الخيري يأتي تتويجًا لجهود لجنة التواصل والعمل الاجتماعي، التي تسهر على تنفيذ مبادرات المجلس العلمي بالشراكة مع مندوبية الشؤون الإسلامية، دعمًا للقيمين الدينيين وتقديرًا لدورهم في خدمة بيوت الله.

فضيلة العلامة سيدي ميمون بريسول، رئيس المجلس العلمي المحلي بالناظور، رحب بالحضور الكريم، مبرزًا البعد الديني والوطني لهذا العمل الخيري، ومؤكدًا أنه توفيق من الله تعالى، ثمرةً لمبادرات أمير المؤمنين، الذي يحرص على إحياء قيم الجود والكرم، خصوصًا خلال الشهر الفضيل. كما نوه بريسول بجهود كافة الفاعلين في إنجاح هذه المبادرة، من أعضاء المجلس العلمي وموظفيه، إضافة إلى المحسنين الذين ساهموا بسخاء في إنجاح هذه العملية التضامنية.

من جهته، أثنى فضيلة الدكتور أحمد بلحاج، المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، على الدور البارز الذي اضطلع به المجلس العلمي المحلي، منذ تولي الأستاذ ميمون بريسول رئاسته، في دعم القيمين الدينيين ورعاية شؤونهم، مشيدًا بعطائهم المتواصل في خدمة بيوت الله.

و حظي هذا الحدث بتغطية إعلامية واسعة، حيث نقلته عدة منابر إعلامية، وعلى رأسها القناة الأولى، و مواقع إخبارية “ريف ديا ” أريفينو ” و ” أرض بلادي ” ، كما لقيت المبادرة استحسانًا كبيرًا من المستفيدين، الذين عبروا عن امتنانهم للجهات المشرفة، منوهين بالدعم الكريم الذي يقدمه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

وفي الختام، رُفعت أكف الضراعة بالدعاء لأمير المؤمنين، ولسائر المحسنين والمحسنات، وللأمة الإسلامية جمعاء، على لسان الأستاذ عبد السلام السقالي، في جو ساده الخشوع والابتهال.




















