خلافات صامتة داخل الحركة الشعبية بالناظور تهدد وحدة الصف قبل الانتخابات

ريف ديا – الناظور
شهدت مدينة الناظور، أمس السبت 11 أبريل 2026، لقاء سياسيا جمع عددا من الفاعلين المنتمين لحزب الحركة الشعبية، خصص لتدارس مستقبل التزكيات الحزبية استعدادا للانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، حيث برز اسم محمد بودو كأحد أبرز محاور النقاش.
الاجتماع، الذي حضرته شخصيات سياسية وازنة، من بينها سليمان حوليش، الرئيس السابق لجماعة الناظور والبرلماني السابق الذي التحق حديثا بالحركة الشعبية، إلى جانب نور الدين البركاني وعبد الرحيم السارح ووجوه أخرى، ناقش بشكل مستفيض مسألة توزيع التزكيات، خاصة ما يتعلق باللائحة الجهوية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد أجمع الحاضرون على ضرورة إعادة تمثيلية اللائحة الجهوية للحزب إلى إقليم الناظور، دون التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص الشخصية النسائية التي ستقود اللائحة على مستوى جهة الشرق، مؤكدين في الوقت ذاته أن الكلمة الفصل ستبقى بيد القيادة المركزية للحزب.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن مقترح تزكية سيدة بدعم من الخلفيوي، مرشح الحزب بدائرة الدريوش، قد يثير توترا داخل البيت الحركي بالناظور، خصوصا في ظل رفض ضمني من طرف محمد بودو وسليمان حوليش وعدد من الفاعلين المحليين، وهو ما قد يدفعهم إلى التفكير في خيارات سياسية بديلة، من بينها خوض غمار الانتخابات تحت ألوان أحزاب أخرى.
ويعكس هذا الحراك السياسي المبكر، وفق متتبعين، حالة من الغليان والترقب داخل صفوف الحركة الشعبية بالإقليم، في انتظار قرارات القيادة المركزية التي ستحدد بشكل نهائي ملامح التزكيات، وترسم خريطة التحالفات والتوازنات السياسية قبيل محطة انتخابية تبدو ساخنة بكل المقاييس.
The post خلافات صامتة داخل الحركة الشعبية بالناظور تهدد وحدة الصف قبل الانتخابات appeared first on RifDia.Com.






