Home الصحافة المغربية “حائط مبكى” بمراكش.. الصمدي يفضح الأهداف الخفية للواقعة

“حائط مبكى” بمراكش.. الصمدي يفضح الأهداف الخفية للواقعة

“حائط مبكى” بمراكش.. الصمدي يفضح الأهداف الخفية للواقعة

هوية بريس – متابعات

في تفاعل قوي مع موجة الغضب الشعبي العارم التي اجتاحت المغرب، إثر تداول مقاطع فيديو توثق أداء مجموعة من الصهاينة لطقوس تلمودية علنية أمام سور تاريخي بمدينة مراكش، كشف الدكتور خالد الصمدي أن هذه الواقعة ليست ممارسة تعبدية بريئة، بل هي “استعراض مخطط له” يهدف إلى اختراق الفضاء العام وجس نبض الشارع المغربي الرافض للتطبيع.


وأوضح الخبير التربوي والوزير السابق، إثر زيارة ميدانية تفقدية قام بها إلى موقع “الصلاة الاستعراضية”، مفارقة صارخة تنسف البعد التعبدي للواقعة؛ إذ سجل أن المكان المختار يفتقد لأدنى شروط الطهارة، وتعبق منه روائح كريهة رغم جهود فرق النظافة، مما يجعله غير صالح للوقوف فيه، فبالأحرى إقامة شعائر دينية مفترضة.

“إنها شعيرة لا تؤدى إلا على طهارة وفي مكان طاهر، فتأكد لدي أنه لا علاقة لهؤلاء بشريعة موسى عليه السلام، وإنما يتعلق الأمر باتباع السامري”.

الاستغلال الرمزي واختلاق نقاشات ملغومة

وتوقف الصمدي عند الدلالات الخفية لاختيار هذا الموقع بالذات، مسجلا أنه تم بعناية فائقة لكونه ممرا مكتظا، وأمام معلمة تاريخية (سور مراكش) يُراد إضفاء رمزية عليها تشبه “حائط المبكى”.

وشدد على أن الهدف من هذا الاستفزاز هو ضمان نقل الصورة إلى أقاصي الأرض، وإثارة جدل مفتعل حول “حرية ممارسة الشعائر الدينية” داخل المملكة.

وأشار المتحدث إلى أن منفذي هذه الطقوس يسعون بخبث إلى مقارنة فعلهم الاستفزازي بصلاة المسلمين أمام المساجد في الفضاءات العامة، للإلقاء بالموضوع في معمعة النقاش العمومي، مؤكدا أنهم مطمئنون لوجود من وصفهم بـ”أتباع السامري” الذين سيتبرعون بالدفاع عنهم لتبرير هذا الاختراق المرفوض.

سياسة “جس النبض” وتكريس الاختراق

ويرى مراقبون، متقاطعين مع تحليل الصمدي، أن المجموعات السياحية الأجنبية تخضع لبرامج مضبوطة المواعيد والأماكن، ولو كان غرضهم الحقيقي هو التعبد، لطلبوا من الجهات المنظمة توفير فضاء مناسب ولتمت الاستجابة لهم دون إثارة الرأي العام. غير أن الإصرار على التجمهر العلني بتلك الطريقة يؤكد أنها خطوة استعراضية مدروسة.

ويُعد هذا الحادث، وفق القراءة التحليلية، بمثابة اختبار لـ”جس نبض” المجتمع المغربي ورصد ردود أفعاله العفوية في الشارع، قبل الانتقال إلى خطوات تطبيعية أعمق في الفضاء العام، مصداقا للمثل المغربي القائل “قالب السكر لا يكسر بالضربة الأولى”؛ وهو ما يستدعي يقظة مجتمعية مستمرة لإحباط كل ما من شأنه المساس بهوية وثوابت المملكة.

The post “حائط مبكى” بمراكش.. الصمدي يفضح الأهداف الخفية للواقعة appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × 3 =

Check Also

استقالة مفاجئة لأمين عام “الصنبور”

أعلن الدكتور أحمد فطري، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية (رمزه الصنبور)، تقديم استقال…