Home اخبار عاجلة صداع هجومي يربك وهبي قبل المونديال… وبدائل جديدة تطرق باب الأسود
اخبار عاجلة - 1 day ago

صداع هجومي يربك وهبي قبل المونديال… وبدائل جديدة تطرق باب الأسود

صداع هجومي يربك وهبي قبل المونديال… وبدائل جديدة تطرق باب الأسود

يعيش الطاقم التقني للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم فترة دقيقة قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في ظل تراجع لافت في مردود عدد من المهاجمين الذين كانوا يشكلون في وقت سابق ركائز أساسية في المنظومة الهجومية لـ“أسود الأطلس”، وهو ما يضع الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد التوليفة المثالية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى وضعية المهاجم أيوب الكعبي، الذي يمر بفترة فراغ هجومي مع نادي أولمبياكوس، بعدما عجز عن هز الشباك في المباريات الأخيرة، في تراجع غير معتاد للاعب الذي اعتاد تقديم مستويات تهديفية مستقرة.

ويثير هذا المعطى قلق المتتبعين، خاصة أن الكعبي يُعد من أبرز الخيارات الهجومية التي يعول عليها المنتخب في المباريات الكبرى، بالنظر إلى خبرته وقدرته على التموقع داخل منطقة الجزاء.

ولم يقتصر تراجع الجاهزية على الكعبي فقط، بل امتد إلى أسماء أخرى، من بينها المهاجم الشاب ياسر الزابيري، الذي لم يتمكن من فرض نفسه داخل الفريق الأول لنادي رين، ليجد نفسه في فترات متقطعة ضمن الفريق الرديف، وهو ما أثر بشكل مباشر على نسقه التنافسي وحظوظه في نيل مكان ضمن اللائحة النهائية للمنتخب.

وفي السياق ذاته، يواجه الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم الاتحاد، ضغوطاً متزايدة، في ظل الانتقادات التي طالته مؤخراً بسبب عدم تقديم الإضافة المنتظرة داخل فريقه، الأمر الذي يعكس حالة من عدم الاستقرار على مستوى الأداء، رغم ما يمتلكه اللاعب من تجربة دولية مهمة.

وأمام هذه المؤشرات، يواصل الطاقم التقني تحركاته لرصد ومتابعة عدد من المهاجمين الصاعدين في مختلف الدوريات الأوروبية، في محاولة لتوسيع قاعدة الاختيارات وإيجاد بدائل قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.

ويبرز في هذا الإطار اسم توفيق بن طيب، الذي بصم على حضور لافت رفقة نادي تروا في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعدما نجح في تسجيل 13 هدفاً، إلى جانب تمريرتين حاسمتين، في مؤشر واضح على تطوره التدريجي وقدرته على التأقلم مع متطلبات اللعب التنافسي.

كما يفرض اسم ياسين البكراوي نفسه ضمن دائرة الاهتمام، بالنظر إلى الأرقام التي حققها في الدوري البرتغالي، حيث سجل 18 هدفاً، ليؤكد بذلك نضجه الهجومي وقدرته على استثمار الفرص، سواء من خلال التحرك الذكي بدون كرة أو الفعالية أمام المرمى، وهي عناصر يبحث عنها الطاقم التقني في هذه المرحلة الحساسة.

وعلى الصعيد المحلي، يواصل سفيان بنجديدة لفت الأنظار بقوة مع نادي المغرب الفاسي، بعدما سجل 13 هدفاً في 15 مباراة، وهو معدل تهديفي مرتفع يعكس جاهزيته الفنية والبدنية، ويعزز من حظوظه في الحصول على فرصة لإثبات الذات على المستوى الدولي، في ظل حاجة المنتخب إلى حلول هجومية متنوعة.

ويعكس هذا الحراك داخل دواليب المنتخب وعيا متزايدا بأهمية تعزيز النجاعة الهجومية، خاصة أن المنتخب المغربي أظهر في فترات سابقة قدرة واضحة على خلق الفرص، مقابل محدودية في ترجمتها إلى أهداف، وهو ما قد يشكل عائقاً في المباريات الحاسمة التي تتطلب حسماً وفعالية أكبر.

ويبدو أن الناخب الوطني يسعى إلى بناء خط هجوم متوازن يجمع بين عناصر الخبرة والأسماء الصاعدة، بما يضمن تنوع الخيارات التكتيكية والقدرة على التأقلم مع مختلف السيناريوهات، خصوصاً أن المجموعة التي سيخوض ضمنها المنتخب منافسات كأس العالم تضم منتخبات قوية، في مقدمتها منتخب البرازيل لكرة القدم ومنتخب اسكتلندا لكرة القدم ومنتخب هايتي لكرة القدم، ما يفرض استعداداً شاملاً على جميع المستويات.

وفي ظل هذه المعطيات، يظل ملف رأس الحربة مفتوحا على جميع الاحتمالات، في انتظار الحسم النهائي الذي سيحدده تطور أداء اللاعبين خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يسعى فيه المنتخب المغربي إلى الظهور بصورة تنافسية قوية تواكب الطموحات المتزايدة للجماهير في المحفل العالمي القادم.

انس شريدمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

six + twelve =

Check Also

إدانة رئيس جماعة سابق بفاس في قضية اختلاس المال العام

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، الثلاثاء، الرئيس السابق لجماعة مكس ب…