Home الصحافة المغربية هل تصمد صلاة يهود عند سور باب دكالة بمراكش أمام حقائق تاريخ المدينة؟

هل تصمد صلاة يهود عند سور باب دكالة بمراكش أمام حقائق تاريخ المدينة؟

هل تصمد صلاة يهود عند سور باب دكالة بمراكش أمام حقائق تاريخ المدينة؟

هل تصمد صلاة يهود عند سور باب دكالة بمراكش أمام حقائق تاريخ المدينة؟

رؤية تاريخية نقدية لتفنيد ترويج رسالة تاريخية مضللة

هوية بريس -ذ. قاسم علوش

مقدمة:

إن قيمة كل بحث تاريخي لا تكمن في سرد الأحداث فقط، وإنما تكمن في جودة مصادره وسلاسل توثيقه. وبالتالي لا يمكن ضمان جودة البحث التاريخي بالاعتماد على التقارير الإخبارية والمنشورات عامة، وإنما بالاعتماد على مراجع علمية رصينة ومصادر تاريخية موثوقة. في هذا الإطار لم تحتفظ لنا سجلات تاريخ المغرب القديمة أو الحديثة أن سكانه من اليهود كانوا يقومون بأداء شعائرهم “الصلاة التلمودية” أو غيرها في الفضاء العام خارج (بيعهم) أو (كنيسهم). فما الذي حصل أمام سور باب دكالة بمراكش؟ ومن يتحمل مسؤولية السماح بتلك الواقعة التي حطمت القواعد القانونية والتنظيمية المعمول به في مجال تأطير الحقل الديني بالمغرب؟ وهل وصل التضييق بيهود المغرب أن لا يجدوا مكانا للعبادة خاصا بهم؟ وهل كان لليهود تاريخيا في المغرب ((حائط مبكى)) خاص بهم وفي أي عهد كان ذلك؟ هذه أسئلة منهجية نطرحها في هذه الدراسة البحثية المختصرة بغية قراءة وتفسير دلالات ما حدث مساء يوم الثلاثاء الموافق ل 21 أبريل 2026 بمراكش عاصمة المرابطين! وذلك بالاستناد إلى المصادر التاريخية المغربية الموثوقة التي رصدت تطور علاقة الدولة المغربية باليهود منذ بداية القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي) إلى حدود القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي). إن سبب تركيزنا على هذه الفترة الزمنية مرده سعينا إلى فهم البدايات الأولى لاستقرار اليهود المغاربة في أبرز الحواضر المغربية منذ العصر المرابطي إلى العصر السعدي، وهي فترة تاريخية مهمة من تاريخ المغرب، كما أن ذلك سيساعدنا في مناقشة دعوى تاريخية قدم التواجد اليهودي بتلك الحواضر، وبخاصة مدينة مراكش. فما هي الظروف التاريخية والسياسية التي حكمت التواجد اليهودي بحواضر مغرب العصر الوسيط؟ وما هي خلفيات توطينهم بتلك المدن؟

أولا: البعد التاريخي لواقعة صلاة يهود عند سور باب دكالة بمراكش، محاولة لتكريس رسالة مضللة

-دعاوي التهويد أمام حقائق التاريخ

بداية لا بد من إثارة نقطة ذات أهمية مرتبطة بما يروج له تيار “فكرة التهويد” لأماكن بعينها في بعض المدن المغربية، والذي تتزعمه أطراف تنتمي للطائفة اليهودية بالمغرب وداعميهم، ممن لهم “أجندات خارجية” مرتبطة بالحركة الصهيونية العالمية، بحجة أن اليهود كانوا يعيشون هناك فيما مضى. علما أن من بين أهم وسائل التأثير في الواقع والتغيير في التاريخ التي يتبعها اليهود منذ القدم هي إطلاق الدعاوى بنسبة شيء إليهم أو ملكيتهم له دون أن يقوم على ذلك دليل، مستثمرين بذلك في عدم وجود جهات بحثية رسمية وغير رسمية تعمل على التأكد من مدى صحة تلك الدعاوى من عدمه. وقد نبه القرآن الكريم إلى هذا الأسلوب اليهودي، ومعهم النصارى أيضا، في تغيير الحقائق وتزييف التاريخ لصالحهم دون حجة واضحة وذلك حين ناقشهم في قضية نسبة إبراهيم عليه السلام إليهم.

-براءة إبراهيم من دعاوى التهويد

يقوم المنهج القرآني هنا على مناقشة دعوى أن إبراهيم عليهم السلام كان يهوديا أو كان نصرانيا، وذلك عبر مرحلتين. المرحلة الأولى عرض الدعوى، والمرحلة الثانية مناقشة الدعوى وإقامة الدليل على بطلانها.

-عرض الدعوى، قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لِمَ تُحَاۤجُّونَ فِیۤ إِبۡرَٰهِیمَ وَمَاۤ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِیلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦۤۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ [آل عمران 64]. حيث كان اليهود يقولون: إن إبراهيم كان على ديننا، والنصارى كانوا يقولون: كان إبراهيم كلن على ديننا.

-تفنيد الدعوى: قام على منهجية تاريخية بسيطة لكنها دامغة، وهي الأسبقية الزمنية التاريخية لإبراهيم عليه السلام عن فترة نزول التوراة ونزول الإنجيل، فكيف يستقيم القول: إن إبراهيم عليه السلام كان يهوديا أو كان نصرانيا في حين لم تنزل التوراة إلا في زمن موسى عليه السلام، ولم ينزل الإنجيل إلا في زمن عيسى عليه السلام. وهذه المنهجية القرآن التاريخية البسيطة والقوية في نفس الوقت هي التي سنعتمد عليها في ادعاء تاريخية التواجد اليهودي بمدينة مراكش وذلك بالاستناد إلى جملة من الحقائق التاريخية.

-البدايات الأولى للتواجد اليهودي بمراكش في عهد المرابطين

في حالة مدينة مراكش تزودنا المصادر التاريخية المغربية بمعطيات هامة تفند أطروحة التواجد التاريخي القديم لليهود بالمدينة الحمراء (شيدها يوسف بن تاشفين عام 454هـ حسب أغلب المصادر التاريخية) (علي ابن أبي زرع، ت 741هـ)، وهي المدينة التي كان ممنوع عليهم السكن بها منذ عهد علي بن يوسف بن تاشفين، لا يدخلونها إلا نهارا للقيام ببعض الخدمات وقضاء مآربهم، ومن عثر على واحد منهم بات فيها استبيح ماله ودمه، وإنما كان مقامهم بأغمات التاريخية (؛ الشريف الإدريسي، الحسني، ت 560هـ)، وذلك ليس لأن المرابطين لم يكونوا متسامحين مع سكان المغرب من غير المسلمين، بل على العكس من ذلك “لم يكن المرابطون من الغلظة بالقدر الذي اتهمهم به خصومهم بل نجدهم قد أشركوا معهم النصارى، الذين نفوا إلى المغرب، في جيشهم وعينوا منهم مستخلصين للجبايات. [بالمقابل نجد أن اليهود] عاشوا بعيدين عن العناصر الإسلامية بالمغرب، أو على الأقل، فلم تُعطَهم امتيازات بوصفهم مواطنين منذ عهود سحيقة؛ خاصة وأنهم كانوا منطوون بروح الانزواء والتآلف فيما بينهم” وربما كان ذلك بسبب قرار المنع الصادر في حقهم.

غير أن قرار المنع هذا أ وكون اليهود كانوا يميلون إلى العزلة عوض الاختلاط بالمسلمين يمكن تفسيره بأحد أمرين، وهما:

الأمر الأول:  هو ما أورده علي بن أبي زرع الفاسي، صاحب كتاب “الأنيس المطرب بروض القرطاس في تاريخ ملوك المغرب وأخبار مدينة فاس” والذي يفيد وجود روابط بين اليهود والدولة ((البرغواطية)) التي قامت بمنطقة تماسنا وامتد نفوذها إلى مدنية آسفي،  وأن مؤسسها كان يهوديا اسمه صالح بن طريف قدم من الأندلس، أظهر في بداياته الإسلام والزهد والورع، ثم ادعى فيهم النبوة بعد ذلك، وأقام لهم دينا هو خليط يجمع بين بعض معتقدات الإسلام ومعتقدات أخرى يهودية، ووضع لهم “قرآن” زعم أنه أوحي إليه يحتوي على حوالي 80 سورة أغلبها تحمل أسماء أنبياء بنو إسرائيل، وكان قد حرم عليه صيام رمضان وأباح لهم صيام رجب، ويأكلون ويشربون باسم ((الإله ياكوش))، وذلك منذ سنة 125هـ (الفاسي، ت 741هـ)، واستمر أبناؤه وأحفاده فيما بعد على ذلك الأمر إلى أن قامت الدولة المرابطية وقضت على دولتهم. ربما هذا ما قد يفسر لنا القرار المنع الذي صدر في حق اليهود بمنع سكناهم في عاصمة الدولة الجديدة بسبب عدم ولائهم لها.

الأمر الثاني: يفسره بعض المؤرخين المعاصرين مثل إبراهيم حركات في كتابه “المغرب عبر التاريخ” بأن خلفيات ذلك المنع ربما مرتبط بما كان معروفا على اليهود آنذاك من تآمرهم ضد المسلمين في الأندلس، وأن منهم من كان يعمل لصالح النصارى في علاقاتهم مع المسلمين (حركات، المغرب عبر التاريخ، 2000).

ج- وضعية اليهود في عهد الموحدين

أما في زمن دولة ((الموحدين))، فإن أبا يوسف يعقوب المنصور في آخر أيامه أمر بتمييز اليهود الذين بالمغرب بلباس يختصون به دون غيرهم وذلك بسبب شكه في إسلامهم بعد أن كانوا قد أعلنوا ذلك منذ قيام الدولة ((الموحدية))، وكان يقول، أي السلطان الموحدي، “لو صح عندي إسلامهم لتركتهم يختلطون بالمسلمين […] ولو صح عندي كفرهم لقتلت رجالهم وسبيت ذراريهم وجعلت أموالهم فيئا للمسلمين، ولكني متردد في أمرهم ولم تنعقد عندنا ذمة ليهودي ولا لنصراني منذ قام أمر المصامدة ولا في جميع بلاد المسلمين بالمغرب بيعة ولا كنيسة إنما اليهود عندنا يظهرون الإسلام ويصلون في المساجد ويقرؤون أولادهم القرآن جارين على ملتنا وسنتنا والله أعلم بما تكن صدورهم وتحويه بيوتهم” (المراكشي، ت 641هـ). والواضح من هذا أن دولة ((الموحدين)) قد أخذت اليهود بالشدة، وهو منهج اتبعته مع كل من خالفها في المعتقد، لعدة عوامل نذكر من بينها أن بعد العناصر اليهودية الأندلسية لم تكن مخلصة للدولة ((الموحدية)) كما كان لها دور في عدم احترام تعليمات الدولة بشأن بيع الخمر للسكان المسلمين (حركات، المغرب عبر التاريخ، 2000).

-وضعية اليهود في زمن المرينيين

غير أنه، في فترة حكم المرينيين، هاجرت عناصر كثيرة من يهود الأندلس إلى المغرب، وذلك مع توالي سقوط حواضر الأندلس بيد ملوك قشتالة. قدر((المرينيون)) براعة أولئك اليهود المهاجرين في مختلف الأنشطة التجارية والاقتصادية فخولوهم من الامتيازات ما لم يسبق لليهود أن نالوا مثله بالمغرب من قبل. فأظهروا بذلك عن تسامح ديني كبير اتجاههم وسمحوا لهم بفتح المتاجر والمصانع ومعايشة المسلمين، حتى كان لكبار موظفيهم مقام سام في الدولة (حركات، المغرب عبر التاريخ، 2000). ويمكن القول: إن تجمع اليهود في بعض المدن بأعداد متزايدة، على إثر تلك الهجرات المتتالية من الأندلس، كان وراء انطلاق فكرة عزلهم في حي خاص بكل مدينة خارج المدينة القديمة يسمى ب ((الملاح)) فصارت الأحياء اليهودية بالمدن تحمل نفس الاسم، وذلك على عهد السلطان أبو سعيد الثاني (ت 823ه) وهو ما يؤكد فرضية حداثة تواجد أحياء الملاح بكبريات المدن المغربية والتي بدأت في الظهور منذ القرن التاسع الهجري السادس عشر الميلادي. وقد تكاثر عددهم بعد طردهم من الأندلس سنة 1493م، كما ألزموا في عهد ((الوطاسيين)) بارتداء نعال خاصة ولبس عمامة سوداء أو طاقية تضاف إليها قطعة من الثوب الأحمر. وقد كانت لليهود ((بيعهم)) التي يمارسون فيها طقوسهم بكل حرية، كما تمكن يهود فاس من توثيق صلاتهم بيهود الواحات السوسية (حركات، المغرب عبر التاريخ، 2000).

ه- هل سور باب دكالة أثر يهودي بمراكش

ويعد باب دكالة من الأبواب التاريخية الرئيسية لمدينة مراكش، وهو يتشكل من برجين كبيرين، تعود تسميته لانفتاحها على مسارات القوافل التجارية المتجهة صوب قبائل دكالة والشاوية المجاورة. وأما مسجد باب دكالة فقد أنشأته والدة السلطان يعقوب المنصور، مسعودة بنت أحمد الوزكيتي الورزازي سنة 596ه (حركات، المغرب عبر التاريخ، 2000). ولم يثبت في أي من المصادر التاريخية القريبة العهد من تلك الفترة التاريخية توثيق أن سور باب دكالة بمراكش يعتبر أثر تاريخيا لليهود. كم أن أورده صاحب مقال (“برج اليهودية”.. القصة الكاملة لتجمع تاريخي بالمدينة العتيقة لمراكش) (مغراوي، 2021)، من كون السلطان السعدي عبد الله الغالب بأمر الله (ت 981هـ) قرر إحداث حي خاص لليهود “الملاح” بمراكش بعدما كانوا يقطنون بأحياء “المواسين” و”أسوال”، و”حارة السورة”، فليس له مستند تاريخي موثوق يؤكد تلك الواقعة (الناصري، 1997). بل إن كل من أرخ لفترة حكم السلطان عبد الله الغالب لم يؤثر عنه أنه قد قام بإحداث ملاح لليهود بمدينة مراكش، ولا يمكن في حدث كهذا الاكتفاء في إثباته ببعض التقارير الإخبارية والمقالات الصحفية، غير المعروفة الدوافع والتوجهات، في غياب وثائق تاريخية قريبة من الحدث تكون داعمة له.

ثانيا: خلاصات واستنتاجات تاريخية حول تواجد اليهود بمراكش إلى حدود القرن 16م

إن ما يمكن استخلاصه من هذا السرد التاريخي، المستند للمصادر التاريخية المغربية الموثوقة، الذي يعرض تطور أحوال اليهود إبان فترة حكم كل من المرابطين، مؤسسي مدينة مراكش عاصمة للدولة، وفترة حكم الموحدين والمرينيين هو أن المناخ السياسي والديني الذي كان سائدا حينها لا يسمح لأحد بالزعم بكون اليهود كانوا يقيمون بمدينة مراكش، بله أن تكون لهم فيها (بيع للصلوات) أو آثار تاريخية تعود إليهم منذ تلك الفترة، وأنه لا يعرف على وجه التحديد متى بدأ التواجد اليهودي في الظهور بعاصمة المرابطين، خاصة أن السلاطين المرينيين كانوا قد اتخذوا فاس عاصمة لهم عوض عن مراكش، وهو ما قد يفسر لنا استيطان اليهود التاريخي لمدينة فاس أكثر من غيرها من المدن المغربية (الوزان، وصف إفرقيا، 1983)، فكيف والحال هذه أن يكون لليهود أي علاقة بسور باب دكالة التاريخي الذي وقف عنده فوج سياحي يهودي من “طائفة الحريديم”، يقال أنه قادم من الولايات المتحدة الأمريكية، ليؤدي صلاته التلمودية هناك؟ إلا أن يكون ذلك الفعل يحمل رسالة تاريخية مضللة يراد منها خلق دعاية إعلامية مغرضة تخدم “الأجندات الصهيوينة-التهويدية” اتجاه مدينة مراكش كما سائر المدن التاريخية المغربية عبر((تهويد التاريخ المغربي)). وأضَلُّ من هذا الأمر ادعاء من يزعم أن اليهود عاشوا بمدينة مراكش قبل ظهور الدولة المرابطية من خلال ممارسة التجارة (مغراوي، 2021)، وهذا كلام متهافت غاية في السخف، إذ كيف يمكن لليهود ممارسة أعمال التجارة في مدينة غير موجودة أصلا قبل وجود دولة المرابطين، ناهيك أن يكون بها أناس يتاجرون معهم؟ وغاية ما يمكن قوله في هذا الصدد هو أن التواجد اليهودي بمدينة مراكش لا جذور تاريخية له تعود لما قبل فترة حكم السعديين، وربما كان تواجدهم بعد ذلك لا يرقى لدرجة أن يكون لديهم حيا (ملاح) خاصا بهم، بل يمكن الجزم أن بدايات تواجدهم كتجمع سكاني منضو في حي خاص به (الملاح) هو أمر يعود إلى الفترة الممتدة ما بين نهاية حكم الدولة السعدية وبداية حكم الدولة العلوية أي منذ بداية القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي، ويدعم هذا الاستنتاج أن تسمية (الملاح) لم تكن مشهورة عند مؤرخي تلك الفترة مما يعني ضعف التواجد اليهودي بأبرز حواضر المغرب آنذاك.

فهرس المراجع

  1. القرآن الكريم 1431هـ). المصحف المحمدي).
  2. إبراهيم حركات. (2000). المغرب عبر التاريخ (المجلد 1 ص: 127). الدرا البيضاء: دار الرشاد الحديثة.
  3. إبراهيم حركات. (2000). المغرب عبر التاريخ (المجلد 2 ص: 191). الدرا البيضاء: دار الرشاد الحديثة.
  4. إبراهيم حركات. (2000). المغرب عبر التاريخ (المجلد 2 ص: 394). الدرا البيضاء: دار الرشاد الحديثة.
  5. أبو العباس أحمد بن خالد الناصري. (1997). الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى (ج4 ص: 38-57) الدار البيضاء: دار الكتاب.
  6. أبو العباس أحمد بن خالد الناصري. (1997). الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى (المجلد 5). الدار البيضاء: دار الكتاب.
  7. الحسن بن محمد الوزان، وصف إفرقيا. (1983). وصف إفريقيا (ليون الإفريقي) (الإصدار 2، المجلد 1 ص:130). دار الغرب الإسلامي.
  8. الفاسي علي ابن أبي زرع. (ت 741هـ). الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس (المجلد ج 1ص: 138). الرباط: دارالمنصور للطباعة والوراقة.
  9. عبد الواحد المراكشي. (ت 641هـ) (المجلد 1 ص 203-204). تاريخ الأندلس المعروف بالمعجب في تاريخ المغرب. مصر: مطبعة السعادة.
  10. محمد بن إدريس الشريف الإدريسي، الحسني. (ت 560هـ)، (ج1/ص:235). نزهة المشتاق في اختراق الآفاق (المجلد ج 1). القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية.
  11. إبراهيم مغراوي. (20 نونبر, 2021). “برج اليهودية”.. القصة الكاملة لتجمع سكاني تاريخي بالمدينة العتيقة لمراكش. موقع هيسبريس الإلكتروني.

The post هل تصمد صلاة يهود عند سور باب دكالة بمراكش أمام حقائق تاريخ المدينة؟ appeared first on هوية بريس.

(هوية بريس)مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

ten + eight =

Check Also

بالفيديو…ثعبان ضخم يقتحم مسجدا في الهند ويفزع المصلين

<p>شهد مسجد في مدينة ناندوربار بولاية ماهاراشترا الهندية حادثة نادرة، بعدما تسلل ثعب…