برلمان الوداد يدق ناقوس الخطر ويحذر من “كارثة وشيكة” تهدد استقرار القلعة الحمراء
![]()

<p>في تطور يعكس حجم التوتر والاحتقان داخل القلعة الحمراء، أصدر منخرطو نادي الوداد الرياضي بلاغًا شديد اللهجة، عبّروا من خلاله عن قلقهم البالغ جراء الوضعية الحالية التي يعيشها الفريق، مؤكدين أن ما يجري يثير تساؤلات متزايدة لدى الجماهير الودادية التي تتابع المشهد بترقب وحذر.</p>
<p>وأوضح البلاغ أن هذه المخاوف “مشروعة ومشتركة” بين المنخرطين والأنصار، بالنظر إلى ارتباط الجميع بالمصلحة العليا للنادي وحرصهم على حماية تاريخه ومكانته داخل الكرة الوطنية والقارية. </p>
<p>كما وجّه منخرطو الوداد انتقادات مباشرة لبعض الاختيارات التدبيرية للمكتب المسير، معتبرين أن التراجع الملحوظ في نتائج الفريق يعكس اختلالات على مستوى التسيير الرياضي.</p>
<p>كما أكد ذات المنخرطين أن استمرار تجاهل أصوات الجماهير لم يعد ممكنًا، في ظل ما وصفوه بتصاعد حالة “نفاد الصبر”، محذرين من أن المؤشرات الحالية تنذر بخطر حقيقي يهدد استقرار الفريق في مرحلة حساسة من الموسم.</p>
<p>وفي المقابل، أعلن البلاغ عن نية المنخرطين القيام بتقييم شامل للوضع والإمكانيات المتاحة، مع اتخاذ ما يلزم من خطوات في التوقيت المناسب، بما يخدم مصلحة النادي ويحافظ على استقراره.</p>
<p>ورغم حدة الانتقادات، شدد البلاغ على ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الدقيقة، داعيًا إلى تجاوز الخلافات الداخلية، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة، مؤكّدًا أن دعم الفريق يظل واجبًا لا يقبل التراجع.</p>
<p>ويستعد الفريق الأحمر لخوض مواجهتين مهمتين، داخل وخارج الميدان، في سباق حاسم لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.</p>
<p> وفي هذا السياق، عبّر المنخرطون عن ثقتهم في التزام الجماهير الودادية بدورها المعتاد، سواء من خلال الدعم داخل المدرجات أو في تنقلاتها خلف الفريق رغم كل الظروف.</p>
<p>واختتم البلاغ برسالة واضحة مفادها أن الدعم سيستمر إلى غاية صافرة النهاية، في انتظار ما ستكشف عنه قادم الأيام داخل البيت الودادي.</p>
مناهضو “GMT+1” يلجؤون للمركزيات النقابية لجمع التوقيعات بفاتح ماي
وجه محسن الودواري، وكيل العريضة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية “غرينتش”، طلبا …





