Home الصحافة المغربية لقاء عصيد بوفد إسرائيلي.. جدل يعود إلى واجهة الأحداث

لقاء عصيد بوفد إسرائيلي.. جدل يعود إلى واجهة الأحداث

لقاء عصيد بوفد إسرائيلي.. جدل يعود إلى واجهة الأحداث

لقاء عصيد بوفد إسرائيلي.. جدل يعود إلى واجهة الأحداث هوية بريس – متابعات لم تكن واقعة باب دكالة في مراكش مجرد حدث عابر بل تحولت إلى مرآة عاكسة لأزمة خطاب لدى بعض من يقدمون أنفسهم مفكرين وحداثيين! ففي الوقت الذي عبّر فيه مواطنون مغاربة عن رفضهم لطقوس مثيرة للجدل مست مشاعرهم وقيمهم، اختار الناشط عصيد مثلا؛ أن يواجه هذا الرفض بسيل من الأوصاف القدحية، بلغت حد نعت المغاربة بـ”القطيع الوطني” و”المتبولين على الجدران التاريخية”، وتشبيههم بالكلاب، بل والإشارة إلى ممارسات مهينة لا تليق بالنقاش العمومي. كل هذا لمجرد أن عبَّر شباب مغربي عن رفضهم لهذا السلوك بطريقة حضارية، وقيامهم بتنظيف المكان ووقفة احتجاجية، الأخطر في هذا المسار، أن لغة عصيد ومن يقاسمه ذات القناعات، لا تستهدف فقط فئة بعينها، بل تمس شريحة واسعة من المغاربة، عربا وأمازيغ، من الذين عبّروا عن موقفهم بأسلوب سلمي. فهل أصبح التعبير عن القيم المجتمعية جريمة تستوجب السب والتشبيه بالحيوان؟ أم أن الأمر يعكس عجزا عن مجاراة النقاش بالحجة، فيتم تعويض الضعف بالهجوم العنيف واستخدام لغة السب والشتم؟ في ذات السياق، تعود إلى الواجهة تساؤلات قديمة حول بعض العلاقات المثيرة للجدل التي نُسبت إلى عصيد في فترات سابقة، والتي سبق أن تناولتها منابر إعلامية مثل جريدة “التجديد”، خصوصا ما يتعلق بلقاءات واتصالات أثارت نقاشا واسعا في حينها. ورغم اختلاف القراءات حول تلك الوقائع، إلا أن تكرار الجدل يكرس صورة ملتبسة تزيد من فقدان الثقة لدى جزء من الرأي العام. وفي هذا الصدد صرّح رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع تحت عنوان (أحمد عصيد .. ووفد مخبري إسرائيل 2013 ‼) بقوله: “عندما “تورط” عصيد في استقبال وفد صهاينة 🇮🇱 في 2013 وأتبع ذلك بالكذب والإنكار.. ثم ما لبث أن ابتلع كذبه.. وانطلق إلى ممارسة اللولبيات السفسطائية بالهروب إلى الأمام وممارسة بكائية “الحق في التعارف مع الجالية المغربية الأمازيغية في إسرائيل”. وأوضح عزيز هناوي أن “الحكاية هي: أن الوفد كانت تقوده الضابطة الصهيونية “عينات ليڤي” لاختراق نسيج الحركة الثقافية الأمازيغية.. تحت غطاء “طلبة باحثين”، وهي نفسها التي جاءت في 2021 كـ”ضابطة صهيونية” موظفة بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.. وما تزال تشتغل على اختراق النسيج المجتمعي الوطني في الاقتصاد والتجارة والثقافة والأرشيف (نموذج مشروع دير تيومليلين في منطقة أزرو وسط المغرب..). المثير، وفق ذات المتحدث، أن “عصيد كذب بشكل جد ساقط.. و انكر لقاءه مع الصهاينة قبل أن يفضحه تلميذه المدعو “كجي” (الذي عُرف أمام الرأي العام المغربي بزياراته إلى كيان صهيون ولقاء نتنياهو.. والاجتماع بعدد من رموز المؤسسات الصهيونية…) .. والذي قال: نعم اجتمعنا مع إسرائيليين.. وليست أول مرة ‼”. بل إن الضابطة عينات ليڤي .. نشرت الصور‼ فما كان من أحمد عصيد إلا أن وجد نفسه في قاع البؤس.. فاضطر الى اللجوء لخطاب “الحق في الاجتماع مع الدياسبورا الأمازيغية في إسرائيل”اهـ. طبعا لا يمكن تجاهل أن الجدل حول عصيد لم يعد مرتبطا بتصريحات متطرفة وعدائية حول الإسلام والعربية والهوية المغربية، بل بات يتغذى من تراكم أسئلة لدى جزء من الرأي العام حول طبيعة امتداداته وعلاقاته خارج الحدود، وكيف ينعكس ذلك في مواقفه داخل الساحة الوطنية. فحين تتكرر نفس الأنماط من الخطاب الصدامي، المتعالي على المجتمع، والمستفز لثوابته، يصبح من المشروع التساؤل: هل نحن أمام رأي فكري مستقل، أم أمام مشروع وتصورات تتقاطع مع أجندات خارجية تجد صداها في الداخل؟ The post لقاء عصيد بوفد إسرائيلي.. جدل يعود إلى واجهة الأحداث appeared first on هوية بريس.

(هوية بريس)مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 + 19 =

Check Also

المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا

زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…