تتويج الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2025- 2026.. بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

تم، اليوم السبت بفضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، تتويج الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2025- 2026، التي كافأت 12 منجزا بحثيا وإبداعيا لكتاب من بلدان مختلفة. ويتعلق الأمر بصاحب عالم الأعظمي الندوي من الهند ومحمود أحمد مكي من مصر ومحمد الزاهي من تونس في فرع الرحلة المحققة، وأحمد أميري من الإمارات في فرع الرحلة المعاصرة، وعادل النفاتي من تونس وسامية خالد عبد الله من البحرين في فرع الدراسات، وروزي جدي من تشاد وأسامة العيسة من فلسطين في فرع اليوميات وأيمن عبد العظيم رحيم ومحمد الأمين بوحلوفة ومحمد فتيلينة في فرع الرحلة المترجمة. وفي نفس الفرع، تم تتويج الباحثين المغربيين رضوان ناصح ومصطفى نشاط عن ترجمتهما لكتاب “المغرب” للكاتب الإيطالي إدموندو دي اميشيس، الصادر سنة 1876. ونوهت لجنة تحكيم الجائزة، التي يمنحها المركز العربي للأدب الجغرافي- ارتياد الآفاق، بالمشاركين السعيد آيقوت من تركيا، وهشام اسماعيل عدرة من سوريا، وبوشعيب الساوري من المغرب، وحسين نعمة حسين من العراق، وجعفر حمدان مرعي من مصر. وضمت اللجنة الطائع الحداوي، عبد النبي ذاكر، مفيد نجم، أحمد إيبش، أحمد برقاوي وعواد علي منسقا. وعاد حفل الجائزة إلى المغرب الذي انطلقت منه سنة 2003 خلال احتفالات الرباط عاصمة للثقافة العربية، حيث تتزامن مع احتفاء الدورة ال 31 للمعرض الدولي بشخصية الرحالة ابن بطوطة من خلال فعاليات مختلفة. وقال وزير الشباب والتواصل والثقافة محمد مهدي بنسعيد، في كلمة ضمها كتاب الدورة الحالية للجائزة، إن ابن بطوطة كان، وسيظل رمزا للتعايش والحوار الحضاري، والتواصل والتبادل الثقافي بين الأمم والشعوب، فقد شكل هذا الرجل نموذج الإنسان المغربي في انفتاحه على الجغرافيات، وقبوله بالآخر، وتعايشه مع الجميع. وأضاف أن “الهوية المغربية في تعدد مرجعياتها وروافدها إنما تتجسد في صورة ابن بطوطة كما تنعكس أمامنا في مرآة رحلته العظيمة، التي مثلت مصدرا أساسيا للباحثين في التاريخ والأدب الجغرافي، وفي التاريخ الدبلوماسي والسياسي، ومرجعا ثمينا للأنثروبولوجي وعالم الاجتماع، وتاريخ الشعوب …”. وأبرز بنسعيد أن “المغرب هو عاصمة أدب الرحلة عبر العالم. فقد برع المغاربة في هذا الأدب العملي، باعتباره تجربة ومغامرة. فخاضوا رحلات إلى المشرق، في سياق الرحلات المكية والحجازية وغيرها، وخاضوا رحلات نحو العمق الإفريقي، وأخرى سفارية أو استكشافية نحو أوروبا. مثلما كان المغرب موئلا للرحلات الأوروبية والمشرقية، ومن مختلف قارات العالم”. من جهته، نوه الشاعر نوري الجراح، مدير مركز ارتياد الآفاق، برسوخ مكانة الجائزة، واتساع نطاق حضورها وتأثيرها لدى المؤلفين والمحققين والباحثين والمترجمين الناشطين في حقل الأدب الجغرافي، حيث امتد إشعاع الجائزة ليشمل الهند وتركيا، وهو ما يثرى خزانة أدب الرحلة العربي برؤى وتصورات وأفكار لتجاوز التجربة العربية في التأليف والبحث، إلى إطلالات على أدب الرحلة العربي بواسطة عيون أخرى. وقال إن اختبار شخصية ابن بطوطة ذات الحضور الإنساني اللامع لتكون الرمز المعبر عن التواصل الحضاري بين المغرب والعالم، وبين الثقافة العربية والثقافات الأخرى، في ظل احتفالية الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026، “يحمل أكثر من معنى، ويؤكد على أهمية أدب الرحلة بوصفه أدب تواصل وحوار حضاري”. ونوه بالشراكة مع الوسط الأكاديمي المغربي الذي أثمر عن استقطاب الباحثين والدارسين والأدباء المهتمين بأدب الرحلة، لإنجاز أعمال جليلة أغنت خزانة أدب الرحلة بتحقيق ودراسة عشرات المخطوطات المجهولة، وإعادة تحقيق ودراسة غيرها من أمهات النصوص الرحلية. من جانبه، استدعى محمد أحمد السويدي، مؤسس وراعي الجائزة، ذاكرة ابن بطوطة بما حاز من مكانة عابرة للزمان والمكان، معتبرا أنه “ما من شخصية عربية أجدر من شمس الدين الطنجي لتكون رمزا لحوار الحضارات، فكتابه “تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار” طالما حمل لقراء أدب الرحلة المعرفة مقرونة بالمتعة، والحكاية بالدهشة، وهو ليس هدية المغرب الثمينة الى العالم وحسب، بل والمرآة الأصفى للحضارة العربية في نظرتها نحو الآخر”. وأوضح أن أدب الرحلة في ظل هذا الاسم اللامع في سماء الثقافة العربية، ضرورة فكرية وأدبية، وجسر حوار وتفاهم بين المشرق والمغرب وبين العرب والعالم. ح/م Facebook Twitter Messenger WhatsApp Email The post تتويج الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة 2025- 2026.. بالمعرض الدولي للنشر والكتاب appeared first on حدث كم.
وهبي يكثف جولاته الأوروبية.. لوزا ومعما تحت مجهر “أسود الأطلس” قبل المونديال
في إطار التحضيرات المتواصلة التي يشرف عليها الطاقم التقني للمنتخب المغربي لكرة القدم، يواص…





