تراند اليوم | الانتخابات
1–ذ. الجعفري..من أجل قيادة حكومة المونديال المنصوري تعيد”الجوكير السياسي”المهاجري للواجهة
ليلى صبحي
عاد هشام المهاجري، النائب البرلماني المثير للجدل، إلى الواجهة السياسية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعد غياب استمر لعامين أثار خلالهما الكثير من التساؤلات حول مستقبله السياسي، وهي عودة لم تكن مجرد خطوة اعتيادية لإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب، بل جاءت محمّلة برسائل سياسية واضحة في ظرفية حساسة، يتهيأ فيها المشهد الانتخابي لتغيرات كبرى. في هذا […]
2–وعود انتخابية.. بركة يروج لـ”فرص المونديال” لاستمالة أصوات قلعته الانتخابية
العمق المغربي
وعد الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ساكنة دائرته الانتخابية بإقليم العرائش بالاستفادة من الزخم التنموي والحركية الاقتصادية التي سيخلقها احتضان المملكة لكأس العالم لكرة القدم 2030، مشيرا إلى من المرتقب أن تستفيد 35 مدينة من المشاريع التنموية المزمع تنفيذها، مما يتطلب الرفع من المؤسسات الفندقية وتوفير فرص عمل في القطاع السياحي […] ظهرت المقالة وعود انتخابية.. بركة يروج لـ”فرص المونديال” لاستمالة أصوات قلعته الانتخابية أولاً على العمق المغربي.
3–المهاجري يعود إلى أحضان “البام” بعد غياب طويل
mostapha harrouchi
عاد هشام المهاجري، النائب البرلماني عن دائرة شيشاوة، وعضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، إلى الظهور مع قيادة “البام”، بعد أن توارى عن الأنظار لأزيد من سنتين، بسبب تجميد عضوية من المكتب السياسي، وإحالة ملفه على المؤسسة الحزبية المعنية بالتحكيم والأخلاقيات. وشارك المهاجري، في لقاء تواصليا عقدته القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب “التراكتور“، أمس الجمعة، برئاسة المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، وعضوي القيادة محمد المهدي بنسعيد وفاطمة السعدي، مع برلمانيات وبرلمانيي الحزب بالجهة ورؤساء مجالس العمالات والأقاليم ومجالس الجماعات الترابية ورؤساء الغرف المهنية المنتمين لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش- أسفي. وعرف اللقاء حضور سمير كودار، رئيس قطب التنظيم الوطني، وأحمد التويزي، رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، وطارق حنيش، الأمين الجهوي للحزب بجهة مراكش- آسفي. ونشر حزب “الجرار”، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، صورا للبرلماني هشام المهاجري أثناء مداخلة له خلال هذا اللقاء، إلى جانب صور أخرى جمعته بالمنسقة الوطنية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، وأيضا مع محمد المهدي بنسعيد. وكان تقرير من توقيع أحمد التويزي، رئيس فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس النواب، قد قاد المكتب السياسي للحزب إلى تجميد عضوية البرلماني هشام المهاجري، وإحالة ملفه على لجنة الأخلاقيات. ووقف المكتب السياسي، خلال اجتماعه بتاريخ 14 نونبر 2022 بالرباط، عند تقرير رئاسة الفريق حول مداخلة هشام المهاجري النائب البرلماني في صفوف فريق الحزب بمجلس النواب الأخيرة. وقالت قيادة الحزب في بلاغ لها توصلت جريدةle12.ma بنسخة منه، وهي المداخلة والتي “عبرت بالملموس عن مسه بمبادئ وقوانين وتوجيهات الحزب فيما يتعلق بالتحالفات، وعدم احترامه للالتزام السياسي والدستوري الذي يربط حزبنا بالأغلبية”. لذلك يورد نص البلاغ، “فتقرر تجميد عضوية النائب البرلماني المعني من المكتب السياسي، وإحالة ملفه على المؤسسة الحزبية المعنية بالتحكيم والأخلاقيات”. وجاء هذا القرار يوضح المكتب السياسي، “تقديرا منا لحجم المسؤولية الدستورية والسياسية والأخلاقية المتينة لحزبنا اتجاه شركائنا في الأغلبية الحكومية، والتزامنا الجماعي باحترام ميثاق الأغلبية” وسارع هشام المهاجري، النائب البرلماني عن حزب الاصالة والمعاصرة الى تقديم استقالته من منصب رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، بعدما قررت قيادة البام تجميد عضويته وعرضة على لجنة الاخلاقيات. وجاء قرار استقالة المهاجري، من منصب رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، كمحاولة منه للتخلص من أي مسؤولية أوكلت اليه بتزكية من فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس النواب. ولم يستسغ المهاجري، أن ما تقرر بشأنه من طرف المكتب السياسي لحزب الاصالة والمعاصرة، وخاصة التقرير الذي وقعه أحمد التويزي رئيس فريق البام بمجلس النواب. The post المهاجري يعود إلى أحضان “البام” بعد غياب طويل appeared first on Le12.ma.
4–تصريحات بركة والمنصوري .. تسخين انتخابي أم تصريف اختلال حكومي؟
هسبريس – عبد الإله شبل
بدأت التسخينات الانتخابية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة تلوح في الأفق من طرف زعماء الأحزاب السياسية، لا سيما التي تقود الائتلاف الحكومي. وشرعت الأحزاب السياسية المسيرة للشأن العام في إطلاق تصريحات تفيد سعيها لتصدر الانتخابات القادمة وقيادة الحكومة المقبلة. في هذا الإطار، خرج نزار بركة، وزير التجهيز والماء الأمين العام لحزب الاستقلال، ليعلن من قلعته الانتخابية العرائش رغبته في عودة حزبه لقيادة الحكومة في الولاية المقبلة. وفي السياق نفسه، لم تتردد فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، في دعوة منتخبي حزبها للاستعداد لهاته الانتخابات، مؤكدة رغبتها في تصدر نتائجها. تصريحات روتينية يرى الدكتور رشيد لزرق، متخصص في القانون الدستوري والشؤون البرلمانية والحزبية، أن هذه التصريحات السياسية مع بداية العد التنازلي للعهد الحكومي، “صارت شيئا عاديا في التجربة المغربية منذ حكومة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، وتصاعدت وتيرتها مع التجارب المتتالية”. وقال لزرق إن هذا الأمر “يعكس تسابق الأغلبية الحكومية للتنصل من تحمل المسؤولية السياسية، ويعكس كذلك حالة من المناورات السياسية التي صارت معتادة بين الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية”، موردا أن كل طرف يسعى إلى تعزيز موقفه وتحسين صورته أمام الناخبين. وسجل المحلل السياسي ذاته أن اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية “سيجعل حدة التسابق ترتفع أكثر وقد تصل إلى تبادل الاتهامات، دون انسحاب أي حزب من الأغلبية الحكومية”. وأوضح أن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يبقى المسؤول الأول عن ضمان التحالف الحكومي باعتباره رئيسا للحكومة، مؤكدا أن “الأمر لن يتجاوز تراشقات كلامية دون انسحاب أي حزب من الحكومة، على اعتبار أن لا حزب من الأغلبية مستعد للمعارضة”. تفكك حكومي مستبعد على المنوال نفسه سار عبد المنعم الكزان، باحث في السوسيولوجيا السياسية، مبرزا أن خروج زعيمي حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة “يأتي في سياق عادي جدا، خصوصا بعد خروج العديد من الأمناء سواء من الأغلبية أو من المعارضة”. وقال الكزان، ضمن تصريح لهسبريس، إن وجود بوادر تفكك حكومي على ضوء هذه الرغبة من لدن قادة الأغلبية بتصدر الانتخابات المقبلة، يبقى “أمرا مستبعدا، اعتبارا لعدم تصريح أمناء الأحزاب بفك هذا الارتباط، وكذا نظرا لتأخر التعديل الحكومي الذي غالبا ما يكون آلية أيضا للتنفيس على الأحزاب السياسية المشاركة داخل الحكومات، ثم غياب اختلاف على مستوى البرنامج الحكومي، إلى جانب التكلفة الاقتصادية والسياسية على مستوى الاستثمار والفراغ السياسي”. ووفق المتحدث نفسه، فإن هذه الاعتبارات تؤكد استحالة القول بأن هناك فك ارتباط يمكن أن يؤدي إلى انتخابات مبكرة أو إسقاط الحكومة. واعتبر الباحث في السوسيولوجيا السياسية أن “الأمر لا يعدو تسخينات عادية جدا تدخل في إطار التنافس الانتخابي”. وعبر الكزان عن أمله بألّا يتغلب الهاجس الانتخابي لأحزاب الأغلبية على تدبير السياسات العمومية في ظل ارتفاع البطالة وغلاء الأسعار. The post تصريحات بركة والمنصوري .. تسخين انتخابي أم تصريف اختلال حكومي؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–التليدي: “العدالة والتنمية” لم يتعاف وتموقعه انتخابيا مرتبط بإرادة الدولة
محمد زاوي
هوية بريس- متابعة قال الباحث والكاتب بلال التليدي، في تصريح صحفي، إن “الإشكال موضوع النقاش داخل حزب العدالة والتنمية هو انتخاب قيادة جديدة؛ فيما يبقى اختيار رئاسة المؤتمر الوطني مجرد خطوة لا غنى عنها لتنظيمه وانتخاب هذه القيادة في ظروف جيدة”. وأضاف التليدي أن اختيار جامع المعتصم رئيسا للمؤتمر القادم “لا يعني طي الخلاف بشأن القيادة المقبلة فهو مستمر، بل لأنه كذلك ذهب الجميع لانتخاب شخصية بإمكانها إنجاح المؤتمر”. وتابع ذات المتحدث أن “حزب العدالة والتنمية لم يتعافَ تنظيميا بعد؛ غير أنه يتجلى من انتخاب المعتصم أن ثمة جدية لدى جميع أعضائه ومكوناته، سواء المناصرة لبنكيران أو المختلفة معه، في جعل محطة المؤتمر الوطني المقبل مفصلية في الحسم في من سيتولى دفة القيادة”. وأوضح التليدي في تصريح ل”هسبريس” أن “كل العداليين يعرفون أن الرجل ليس لديه ولاء لأي من الشخصيات القيادية المختلفة فيما بينها، (العثماني، بنكيران، الرميد..) فهو اشتغل مع الجميع؛ ولذلك فإن انتخابه سيشكل عنصرا مطمئنا للمؤتمرين”. وأردف أن “المؤتمر المقبل هو من سيحسم النقاش حول ما إذا كان حزب العدالة والتنمية قد تعافى سياسيا وتنظيميا”، منبها إلى أن تموقع الحزب في نتائج الانتخابات المقبلة “غير مرتبط بالجاهزية التنظيمية لوحدها؛ بل راجع بشكل مهم إلى مدى إرادة الدولة نفسها، وما إذا كانت ثمة أزمة بينها وبين هذه الهيئة السياسية أو قيادتها؛ لأنه في نهاية المطاف الحزب يبدو كأنه مسح خلال انتخابات 2021 من الخريطة الانتخابية، عدا أنه لم يفز بأي مقعد في الانتخابات الجزئية”. The post التليدي: “العدالة والتنمية” لم يتعاف وتموقعه انتخابيا مرتبط بإرادة الدولة appeared first on هوية بريس.
6–الأغلبية في مواجهة انتقادات البام: أزمة تنسيق أم حملة انتخابية مبكرة؟
ليلى صبحي
يواصل حزب الأصالة والمعاصرة تحركاته المبكرة استعداداً لانتخابات 2026، من خلال توجيه انتقادات غير مباشرة للأغلبية الحكومية. ففي بيان صادر عن مكتبه السياسي يوم الثلاثاء، أشار الحزب إلى وجود خلل في التنسيق بين مكونات هذه الأغلبية، التي تشكلت عقب انتخابات 2021 وعانت من تحديات متعددة خلال العامين الماضيين. البيان تناول المستجدات السياسية والتنظيمية الأخيرة، بالإضافة […]
7–حمى الانتخابات تشتعل في شمال المغرب لاستقطاب “الأوراق الرابحة”
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن الخريطة السياسية بشمال البلاد يرتقب أن تشهد تحولات كبيرة في المرحلة المقبلة، وانتقالات بين الألوان السياسية للوجوه السياسية المعروفة، إذ يتوقع متابعون للشأن السياسي بالجهة أن تعرف الانتخابات التشريعية المقبلة استقطابا حادا وترحالا سياسيا بين الأحزاب، خاصة المشكلة للتحالف الثلاثي. وحسب مصادر حزبية عليمة، فإن مسؤولي بعض أحزاب التحالف الحكومي الثلاثي على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة دشنوا تحركاتهم الأولية لجس نبض عدد من الأسماء السياسية الوازنة في الساحة لاستقطابها من أجل الترشح باسم هذه الأحزاب في الانتخابات المنتظر أن يشتد الصراع على تصدرها والفوز بالتالي برئاسة “حكومة المونديال”. ووفق مصادر عليمة، فإن رئيس إحدى الجماعات الترابية المعروفة بضواحي مدينة طنجة تلقى اتصالات من طرف مسؤولين في حزبين من التحالف الحكومي، راغبين في الفوز بالانتخابات، من أجل إقناعه بالترشح تحت رايتهما. وأكدت المصادر ذاتها أن أحد المستشارين البرلمانيين بالجهة تلقى بدوره اتصالا من طرف مسؤولين في حزب من داخل التحالف الحكومي لمعرفة رأيه في إمكانية تغيير لونه الحزبي في الاستحقاق المقبل، محاولين بذلك استثمار حالة الجفاء التي باتت تسم علاقته مع الحزب الذي حاز المقعد البرلماني باسمه. وتشير التوقعات إلى أن التحركات الخفية والعلنية في الجهة ستبدأ معالمها تتكشف في الأشهر المقبلة، وهو ما ينذر بمعركة استقطاب ساخنة بين الأحزاب التي تصب الترشيحات في خانتها للمنافسة على الفوز بالاستحقاق الانتخابي المنتظر. وتأتي هذه الأنباء لتؤكد الطموح القوي لأحزاب التحالف الثلاثي في المنافسة على قيادة “حكومة المونديال”، عبر سعي كل حزب لاستقطاب الأوراق الرابحة في الجهة، وذلك وفق خطط لا تضع اعتبارا لمراعاة “التحالف القائم” على مختلف المستويات بالبلاد. وحسب المصادر ذاتها، فإن أسماء بارزة في أقاليم الجهة، بمختلف أحزاب التحالف الحكومي، أبدت ترددا في إمكانية الترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، الأمر الذي أكدت مصادر هسبريس أنه وراء “بدء سباق الاستقطاب المبكر فيما بينها والبحث عن الأوراق الرابحة”. يذكر أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لطالما شكلت دوائرها ساحات ساخنة للمعارك الانتخابية المتعاقبة، وتعرف تاريخيا ترحالا سياسيا كبيرا، إذ بات من المألوف تغيير البرلمانيين لونهم السياسي عند كل انتخابات، وهو الأمر الذي يجعل منها محط تنافس وصراع كبيرين. The post حمى الانتخابات تشتعل في شمال المغرب لاستقطاب الأوراق الرابحة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–هل تخدم الانتخابات عودة المهاجري؟
هسبريس – عبد الله التجاني
مع بداية العد العكسي لحلول موعد الانتخابات البرلمانية المرتقب إجراؤها العام المقبل، بدأت تسري الكثير من المياه تحت جسر السياسة في المغرب، وتشمل أساسا الأحزاب السياسية الراغبة في تصدر المشهد وقيادة حكومة “المونديال” التي يبرز حزب الأصالة والمعاصرة كأحد المرشحين لها. أمام هذا المشهد وهذه الرغبة الجامحة التي تستبد بقيادة حزب “التراكتور” في الفوز بالانتخابات التشريعية المقبلة، يبدو أن الحزب عازم على إعادة الأسماء والأصوات القوية المبعدة واستكشاف حضورها وتأثيرها القوي في الساحة والحزب، خاصة وأن الاستحقاقات الانتخابية تتطلب حشد جميع الأسلحة والأوراق لتوظيفها. هشام المهاجري، البرلماني “المشاكس” ابن شيشاوة، الذي قاطع جلسات البرلمان بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها إلى الحكومة ورئيسها، عزيز أخنوش، في البرلمان خلال جلسة التصويت على قانون مالية 2023، والتي أدت إلى تجميد عضويته في المكتب السياسي للحزب، عاد ليظهر في نشاط حزبي بمراكش ويثير الشكوك حول عودة “محتملة” في القريب إلى الواجهة. المهاجري ظهر في صورة مع منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، مبتسما وهما يتبادلان أطراف الحديث، والمنصوري تبادله الابتسامة، في مؤشر ورسالة تحمل دلالات كبيرة على أن موعد عودة المهاجري إلى الساحة والحزب باتت أقرب من أي وقت مضى. جريدة هسبريس الإلكترونية حاولت التواصل مع عدد من قادة حزب الأصالة والمعاصرة لمعرفة أسباب “نزول” الصورة المختارة بعناية شديدة، إلا أن غالبيتهم تحاشوا التعليق والخوض في الموضوع. غير أن أحمد التويزي، رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة، تفاعل مع هسبريس وأسئلتها بهذا الشأن، موردا أن المهاجري من طاقات الحزب الشابة الذين لهم “إشعاع في منطقته، ومداخلاته أساسية ومهمة في البرلمان. نتمنى أن يعود ابتداء من الغد”. وأضاف التويزي موضحا أن القرار الذي صدر في حق المهاجري من طرف المكتب السياسي السابق ويشمل تجميد عضويته فيه، أصبح من الماضي، وشدد على أن البرلماني المعني “ابن الحزب ومن الشباب الذين يفتخر بهم”. وقال: “وقع غلط من الحزب في بداية التسيير الحكومي، لكن يبقى المهاجري ابن الحزب ومن الشباب الذين يعول عليهم”، لافتا إلى أن برلماني شيشاوة له “حريته أن يأتي للبرلمان متى شاء، وليس هناك قرار يمنعه من الحضور في البرلمان”. وحاولت هسبريس التواصل مع هشام المهاجري لمعرفة رأيه في الموضوع، إلا أنه لم يجب. وكانت مصادر قريبة من برلماني شيشاوة قد أكدت لهسبريس أن غيابه المستمر عن أشغال مجلس النواب “قرار سياسي ورد على تجميد عضويته في الحزب”، فهل يغير المهاجري رأيه مع دنو موعد الانتخابات؟ The post هل تخدم الانتخابات عودة المهاجري؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–“تعطيل” مشاريع تنموية لتحقيق مكاسب انتخابية يستنفر وزارة الداخلية
هسبريس- بدر الدين عتيقي
علمت هسبريس، من مصادر جيدة الاطلاع، أن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وجّه تعليمات صارمة إلى عمال الأقاليم بشأن تتبع مآل مشاريع تنموية مبرمج الانتهاء منها قبل نهاية النصف الأول من السنة الجارية في جماعات ترابية حضرية وقروية، همت خصوصا مشاريع للتزود والربط الفردي بالماء الصالح للشرب وبناء دور طلبة ومراكز دعم رعاية الأشخاص في وضعية هشاشة. وأوضحت المصادر ذاتها أن التعليمات الجديدة عجّلت بها تقارير توصلت بها المصالح المركزية بالوزارة عن مصادر متعددة حول شبهات تورط رؤساء جماعات في “تعطيل” مشاريع لتحقيق مكاسب انتخابية. وأفادت مصادر الجريدة بأن التقارير المرفوعة إلى المصالح المركزية همت جماعات ضمن النفوذ الترابي لعمالات أقاليم بجهتي الدار البيضاء- سطات ومراكش- آسفي، وتضمنت معطيات خطيرة حول تأخر أشغال مشاريع موضوع اتفاقيات وتعاقدات بشكل غير مبرر، حيث كان يفترض تسليم بعضها قبل نهاية السنة الماضية، مؤكدة إشارتها إلى عزم رؤساء جماعات ومنتخبين تأخير افتتاح مشاريع تنموية ذات تأثير واسع على سكان الجماعات التي يسيرونها حتى الأشهر الأخيرة من هذه السنة من أجل تحقيق مكاسب انتخابية مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 2026، والتي بدأت المنافسة حولها تشتعل في مجالس جماعية منذ الآن. وأكدت المصادر ذاتها وضوح التعليمات الواردة إلى عمال الأقاليم بشأن تتبع مآل المشاريع التنموية، وطلب الوثائق والمستندات المتعلقة بها، وإيفاد لجان من العمالات من أجل إجراء معاينة ميدانية للأوراش، والاضطلاع على سير ووتيرة الأشغال، والاستفسار بشأن أسباب التأخير في إنجاز المراحل المبرمجة. وأوضحت أن هذه التعليمات تنسجم مع التوجه الرئيسي للمصالح المركزية بوزارة الداخلية، التي رسخت من خلال مراسلات وتوجيهات ضوابط جديدة للقطع مع استغلال المال العام في تحقيق مكاسب انتخابية، من خلال التشدد في توزيع الدعم على الجمعيات والتصدي لمحاولات استمالة الناخبين بواسطة المساعدات الغذائية، عبر حملات توزيع “قفة رمضان”. وسجلت التقارير المرفوعة إلى المصالح المركزية ارتباط عدد من طلبات مشاريع تعديل ميزانيات برسم 2024 بشبهات سياسة وانتخابية، في سياق محاولات لرفع قيمة الدعم ووفاء جماعات بالتزاماتها المالية تجاه جمعيات محسوبة على رؤساء ومنتخبين، وتدبر من قبل أقارب ومعارف، حيث تساهم بشكل كبير في التعبئة الانتخابية القبلية، مؤكدة أن أغلب الطلبات جرى رفعها بداية غشت الماضي إلى الولاة، اللذين شرعوا في التفاعل معها برسائل جوابية بعد ذلك؛ وذلك بعد دراستها الأسباب المصرح بها لزيادة الاعتمادات المفتوحة، والاطلاع على التقارير المنجزة على مستوى العمالات بشأن تتبع تنفيذ بنود ميزانيات الجماعات صاحبة الطلبات. وكشفت مصادر الجريدة عن تركيز التعليمات الموجهة إلى العمال على التدقيق في استغلال منتخبين مشاريع للتنقيب عن المياه الجوفية وحفر الأثقاب المائية من أجل بلوغ غايات انتخابية، خصوصا في جهتي مراكش-آسفي وبني ملال خنيفرة. وأبرزت أن التدقيق سيجري، بالتنسيق مع وكالات الأحواض المائية ومصالح وزارة التجهيز والماء وبناء تقارير منجزة من قبل من رجال السلطة (القياد والباشوات) ومسؤولي الشؤون القروية بالعمالات، بشأن تدخلات رؤساء جماعات في تحويل مسار المشاريع المذكورة إلى مناطق بعينها تشكل خزانا انتخابيا بالنسبة إليهم. The post تعطيل مشاريع تنموية لتحقيق مكاسب انتخابية يستنفر وزارة الداخلية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–جمود “المجلس الوطني للطائفة العبرية” يذكي انتظارات المغاربة اليهود
هسبريس – علي بنهرار
كشفت الطائفة اليهودية بالمغرب عن استمرار “انتظاراتها واستفساراتها” بخصوص وضع لائحة الناخبين الخاصة بها، وكذا تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء المجلس الوطني للطائفة اليهودية المغربية واللجان الجهوية التابعة له، باعتبارها “إجراءات متأخرة” منذ شتنبر 2023 عندما قررت وزارة الداخلية رسميّا تأجيل العملية إثر الزلزال المدمر الذي ضرب بعض مناطق المملكة يوم 8 من الشهر نفسه. قرار وزارة الداخلية رقم 2300.23 الصادر في 12 شتنبر 2023 نص على تأجيل هذه الانتخابات إلى “تاريخ لاحق يُحدد بمقرر لوزير الداخلية قبل انصرام أجل ثلاثة أشهر يبتدئ من يوم 29 أكتوبر 2023′′، وهو اليوم الذي كان مقرراً أن تُجرى فيه الانتخابات، وفق القرار السابق للوزارة رقم 2270.23؛ غير أنه رغم مرور سنة وبضعة أشهر تُصرح الطائفة بأنها “لا تتوفر على أي معطيات يقينية حول العملية” وبأن “الموضوع لا جديد فيه”. استفسارات راهنية جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية بجهة مراكش آسفي، قال إن “الطائفة اليهودية تنتظر وزارة الداخلية لتدبير الموضوع مجددًا، ومعرفة الكيفية التي ستنظم وفقها هذه الانتخابات”، مضيفًا أن “المغاربة اليهود أعربوا عن سعادتهم الكبيرة بهذه الخطوة التي تعدّ بمثابة إسناد ملكي للمكون العبري”، وزاد: “الجانب المؤسساتي مهم لخدمة الطائفة، طبعا في إطار وطني يحتضن الجميع ويضمن التعايش للجميع. هكذا كان بلدنا دائما”. كادوش، الذي تحدث لهسبريس باسم الطائفة اليهودية التي يمثلها، اعتبر أن “تأجيل الاستحقاقات بعد الزلزال الذي ضرب مجموعة من المناطق كان مفهوما”، مشدداً على “ضرورة التفكير في برمجتها مجدداً لتدبير شؤون المغاربة المعتنقين للديانة اليهودية”، وتابع: “عموماً هي مازالت فكرة مطروحة ولا تعكس خطوة التأجيل تخلّي السلطة عنها، بقدر ما تحتاج إلى تفسيرات متتالية من أجل الفهم المستمر والاطلاع المتواصل على المستجدات التي يعرفها الملف”. وبالنسبة للمتحدث ذاته فإن “العملية تطرح بعض الصعوبة في التنفيذ، بالنظر إلى الانتشار المتباين لليهود بين جهة وأخرى داخل التراب الوطني”، مشيراً إلى “تركز غالبيتهم في منطقة الدار البيضاء”، وأورد: “لم يبقَ الكثيرون عموماً في المملكة بحكم إقامتهم في بلدان أجنبيّة، غير أن الكثيرين منهم، حتى المقيمين في المهجر، يُبدون حماساً كبيرا لعملية الانتخابات باعتبارها منهجية متقدمة بالمقارنة مع بلدان كبيرة، وهذا نتيجة الرعاية الملكية”. معطيات متناثرة من جانبها قالت سوزان هروش، مغربية يهودية، إن “المغاربة اليهود ظلوا ينتظرون انتهاء المدة التي حددتها وزارة الداخلية لمعرفة التوقيت المحدد الجديد للانتخابات”، مشيرة إلى أنه “منذ تلك الفترة تبدو تكهنات ثم تخفت بحكم غياب معطى يقيني أو وثيقة رسمية يمكن الارتكاز عليها في هذا النقاش الأساسي بالنسبة للمواطنين المغاربة المعتنقين للديانة اليهودية”، وزادت: “يتم تداول معطيات داخل الطائفة اليهودية عن أن الانتخابات اقتربت، ولا نعرف التفاصيل”. هروش اعتبرت في حديثها لهسبريس أن “الانتخابات ضرورية لكونها تدبيراً متطورًا لملف التعددية التي يحرص الملك محمد السادس على حمايتها”، مضيفةً أن “سلطات الإدارة لديها تصوّرها لتدبير الموضوع، لكن المجلس سيكون ضروريا ليضمن لليهود بشكل عام مخاطبًا مؤسّساتيّا واحدًا داخل التراب الوطني كلما ظهرت مطالب أو ملفات عاجلة متصلة بالشأن العبري وطنيا، وسيضمن تدبيراً شموليّا على المستوى الترابي”. ويعد المجلس الوطني للطائفة اليهودية المغربية شقا مؤسساتيا وردت تفاصيله في الظهير الملكي رقم 64.22.1 الصادر في 24 أكتوبر 2022، والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 7140 بتاريخ 3 نونبر 2022، وينص على وجود اهتمام بـ”إقامة هيئات تمثيلية وتنظيمية مسايرة لواقع الطائفة اليهودية المغربية”، في أفق أن تصبح “على المدى المتوسط بمثابة أداة ناجعة لحفز وتشجيع المواطنات والمواطنين المغاربة من الديانة اليهودية المقيمين بالخارج على العودة إلى وطنهم الأم”. The post جمود المجلس الوطني للطائفة العبرية يذكي انتظارات المغاربة اليهود appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
أطفال غزة
1-1.2 مليون طفل بغزة يعانون انعدام أمن غذائي حاد حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة م…




















