عيش نهار تسمع خبار.. مرشح برلماني يتبنى التعدد الحزبي.. هل حصل على تزكيتين؟

“ما يكونش زعما سي عدناني باغي جوج مقاعد في مجلس النواب، واحد “بي بي إس” والآخر بالحركة!! متعرف يتهرس ليه شي مقعد، يلقا بعدا المقعد الثاني علاش يكلس…”. * محمد نبيل بنعمر في سابقة سياسية تستحق الدخول إلى “موسوعة الترشيحات الخارقة”، وجد سكان دائرة مولاي رشيد بالدار البيضاء أنفسهم أمام مرشح انتخابي يبدو أنه قرر عدم ترك أي شيء للصدفة، فاختار أن يضمن مستقبله السياسي بـ”خطة احتياطية” تقوم على التخطيط للترشح بحزبين في الوقت نفسه!. القصة بدأت عندما نشر موقع مقرب من حزب التقدم والاشتراكية صورة للأمين العام نبيل بنعبد الله وهو يستقبل محمد عدناني، معلنًا التحاقه بالحزب وترشيحه باسمه في دائرة مولاي رشيد. ولم تمر سوى ساعات، أو ربما أقل، حتى ظهرت صورة ثانية، هذه المرة داخل بيت الحركة الشعبية، حيث ظهرت قيادية حركية تزف الخبر ذاته، معلنة التحاق محمد عدناني بالحركة الشعبية وانه سيترشح باسمها في الدائرة نفسها. وبين “الكتاب” و”السنبلة”، يبدو أن عدناني قرر اعتماد مبدأ “التعدد الحزبي المريح”، تحسبًا لأي طارئ انتخابي. فربما الرجل لا يريد المخاطرة بمقعد واحد فقط، ويفكر بمنطق، إذا ضاع مقعد هنا، قد يجد الآخر هناك، حتى لا يبقى “واقفًا مسكينًا” بعد إعلان النتائج. مصادر غير مؤكدة تحدثت عن إمكانية ظهور صورة ثالثة خلال الساعات المقبلة، قد تجمع المرشح نفسه مع زعيم حزب آخر، في إطار مشروع سياسي جديد عنوانه: “مرشح واحد… عدة ضمانات”. أما الناخب البيضاوي، فقد أصبح مطالبًا هذه المرة ليس فقط بمعرفة اسم المرشح، بل أيضًا التأكد من الحزب الذي استيقظ هذا المرسم منتميًا إليه ذلك الصباح. “ما يكونش زعما سي عدناني باغي جوج مقاعد في مجلس النواب، واحد “بي بي إس” والآخر بالحركة!! متعرف يتهرس ليه شي مقعد، يلقا بعدا المقعد الثاني علاش يكلس…”. يعلق ساخرا الصحفي يوسف الساكت الذي نشر تفاصيل هذه الواقعة على صفحته على فيسبوك.
الثالث عالميا.. تعرف على أول مركز لإنتاج ذكور ذبابة الفاكهة بالمغرب
—-«العمق المغربي .. صوت المغاربة» جريدة الكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة ̵…





