Home اخبار عاجلة صناعة الكيمياء بالمغرب أمام تحدّي تحويل المادة الاولية وإزالة الكربون
اخبار عاجلة - 15 hours ago

صناعة الكيمياء بالمغرب أمام تحدّي تحويل المادة الاولية وإزالة الكربون

صناعة الكيمياء بالمغرب أمام تحدّي تحويل المادة الاولية وإزالة الكربون

يراهن الفاعلون في صناعة الكيمياء على تعزيز التكامل في منظومة تتيح خلق قيمة مضافة، خاصة عبر تجاوز الإكراهات المرتبطة بتحويل المادة الاولية واستعمال الطاقة وإزالة الكربون، التي أضحت حاسمة في تسهيل ولوج الأسواق الرئيسية التي يراهن عليها المغرب.كان ذلك مطلبا تم التشديد عليه، اليوم الأربعاء 13 ماي، في الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة للمنتدى الدولي للكيمياء، المنظم من قبل فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، تحت شعار “الكيمياء في صلب التكامل الصناعي”. ويهدف المنتدى المنظم، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى تسليط الضوء على الدور الهيكلي للكيمياء في تعزيز سلاسل القيمة الصناعية، بحضور أبرز الفاعلين الوطنيين والدوليين في القطاع.وتعتبر فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، أنه في سياق عالمي متغير ومتميز بإعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية والتحديات الطاقية، والتطورات التكنولوجية، يعد التكامل الصناعي رافعة استراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية والسيادة والاستدامة، مشددة على أن الصناعة الكيميائية، تعد ركيزة أساسية في هذا التحول، بفعل قدرتها على الربط بين مختلف الفروع وتثمين الموارد وتحفيز الابتكار.وتفرض التوترات حول سلاسل الطاقة وارتفاع أسعار المواد الأولية، تعزيز الاندماج الصناعي في قطاع يصل رقم معاملاته إلى حوالي 200 مليار درهم، حيث يعتبر أول مساهم في الصادرات الصناعية بحوالي 23 في المائة.ويلاحظ رئيس فيدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، عابد شكار، في الجلسة الافتتاحية، أن قطاع الكيمياء يواصل تحقيق نمو مطرد على اعتبار أن حوالي نصف رقم معاملاته يتم تحقيقه بفضل صادرات المجمع الشريف للفوسفاط.من جهته، اعتبر نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، سعيد الهادي، أن نتائج قطاع الكيمياء تبقى محدودة بالنظر للمقومات التي يتوفر عليها المغرب مشددا على أن حصة مهمة من الإنتاج يتم تصديرها على شكل مواد أولية.وذهب إلى ضرورة خلق قيمة مضافة عبر تحويل المادة الاولية قبل التصدير، مشيرا إلى نموذج المجمع الشريف للفوسفاط، حيث يسمح تحويل الفوسفاط الخام إلى أسمدة بمضاعفة قيمة المعدن الخام من ثلاث إلى خمس مرات.ويسجل كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة، المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أنه إذا كان القطاع يعد رافعة للاندماج الصناعي، فإن نشاطه يبقى محصورا بنسبة 85 في المائة في جهة الدار البيضاء-سطات وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهود على مستوى الادماج الجهوي والترابي.وأكد عمر حجيرة، على ضرورة خلق نماذج جديدة للقيمة، مشددا على أن التنافسية لا تستند في السياق الحالي على الموارد المتوفرة، بل على القدرة على تحويلها بطريقة ذكية، خاصة في ظل الاستثمارات المرتبطة بالبطاريات وتخزين الطاقة.وذهب إلى أن الاندماج الصناعي يجد مبرره في سياق التوترات المرتبطة بالتدفقات الطاقية واللوجستيكية وارتفاع أسعار المواد الأولية، علما أن الصناعة الكيميائية تمثل 26 في المائة من استهلاك الطاقة على الصعيد الوطني، ما يجعلها أكثر تأثرا بالصدمات الخارجية.وشدد، عابد شكار، على أن الكيمياء ليست قطاعا عاديا، بل هي حلقة وصل محورية تربط بين الطاقة والمعادن والفلاحة وصناعة السيارات والبطاريات والمواد عالية الأداء ومجمل الصناعات التحويلية، مؤكدا على أن المغرب يتوفر على مقومات مهمة تساعده على التحول إلى قطب في مجال الصناعات المرتبطة بالصناعة الكيميائية.ذلك تطلع أكده وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، حيث ذهب إلى أن كيمياء الغد ستكون قائمة على اقتصاد دائري، وعمليات منخفضة الكربون، وحلول طاقية مبتكرة، ومواد متقدمة ذات قيمة استراتيجية وسيادية، معتبرا أن المغرب يملك مؤهلات مهمة لتطوير صناعة كيميائية متكاملة وتنافسية، بما يؤهله ليصبح قطبا إقليميا ودوليا في مجال تخزين الطاقة.وذهبت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى أن الصناعة الكيميائية تعد من أكثر القطاعات استهلاكا للطاقة في المغرب، مما يجعل الولوج إلى طاقة نظيفة وتنافسية ومستدامة ضرورة لتعزيز تنافسيتها وتقليص بصمتها الكربونية.وأكدت على أن المغرب اعتمد نموذجا طاقيا جديدا يقوم على الطاقات المتجددة بهدف دعم إزالة الكربون الصناعي والاستجابة للمتطلبات البيئية الدولية، عبر برامج استراتيجية تشمل تطوير الطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، والاندماج الإقليمي، وتطوير سلسلة الهيدروجين الأخضر.وتشدد بنعلي على تطوير الطاقة الشمسية والريحية التي تستند على قدرات تخزينية وحلول للإنتاج الذاتي، حيث تتوفر الصناعات، خاصة الكميائية، على فرص ملموسة لنزع الكربون وخفض تكاليف الطاقة والاستجابة للشروط البيئية للأسواق الدولية.وترى الوزيرة أن الهيدروجين الأخضر يمكن أن يمثل حلا استراتيجيا لتسريع نزع الكربون عن الصناعة الثقيلة عبر توفير بدائل للطاقات الأحفورية في عدة استعمالات صناعية، مؤكدة على أن الهيدروجين الاخضر سيضطلع بدور مهم في تقليص الارتهان للطاقة التقليدية المستوردة.__________________________________يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة.يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة.__________________________________يرجى الاشتراك..Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA__________________________________تابعونا على..Official Website | https://snrtnews.com/Facebook | https://www.facebook.com/snrtnewsInstagram | https://www.instagram.com/snrtnewsarTwitter | https://twitter.com/SNRTNews©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة #SNRTnews#SNRT#مصداقيةـالخبر#فيدرالية_الكيمياء_وشبه_الكيمياء#إزالة_الكربون#المواد_الأولية#طاقة_نظيفة#الطاقة_الشمسية_والريحية#الهيدروجين_الأخضر#تخزين_الطاقة#منتدى_دولي_للكيمياء#التكامل_الصناعي

SNRTnewsمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two × five =

Check Also

مذكرات حفيظ بنهاشم….. بجرة قلم أصبحت أكبر من سني بست سنوات

فرض انتقال مقالد الإدارة من المستعمر الفرنسي وخدامه، وغالبيتهم من الجزائريين، إلى المغاربة…