مواطن من الجالية المغربية يشتكي من تماطل الوكالة الحضرية بسلا
هوية بريس – متابعات يعيش بعض أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من الذين اختاروا توجيه مدخراتهم نحو الاستثمار داخل أرض الوطن، على وقع تحديات بيروقراطية إدارية صعبة، وذلك على الرغم من الخطابات الرسمية التي ترفع شعار تشجيع الاستثمار وتبسيط المساطر الإدارية. وفي هذا الصدد، أعرب أحد المواطنين المغاربة المقيمين بأروبا، في تصريح خاص لـ”هوية بريس”، أنه قرر العودة للاستثمار بالمغرب بعد سنوات من العمل بالخارج وجمع رأسمال وخبرة مهنية، غير أنه اصطدم، حسب تعبيره، بـ”عراقيل إدارية معقدة” خلال شروعه في إنجاز مشروع سكني استثماري بمدينة سلا. وأوضح المتحدث أن ملف المشروع ظل يواجه سلسلة من الملاحظات والتأجيلات داخل الوكالة الحضرية بسلا، رغم قيامه بإجراء التعديلات المطلوبة في كل مرحلة، مضيفا أن الموافقة على التصاميم كانت تتأخر لأسباب اعتبرها غير مبررة وغير منطقية. وأشار المستثمر ذاته إلى أن من بين أبرز النقاط المثيرة للجدل اشتراط توفير موقف سيارة لكل شقة، وهو ما دفعه إلى تخصيص طابقين تحت أرضيين لركن السيارات، غير أن هذا المقترح، وفق روايته، قوبل بالرفض من طرف الوكالة الحضرية دون تقديم تعليلات قانونية واضحة، رغم وجود مشاريع سكنية أخرى بالمدينة تعتمد الصيغة نفسها. وأضاف أن بعض أطر الوكالة اقترحوا استكمال العدد القانوني لأماكن ركن السيارات، التي لم يستوعبها الطابق تحت أرضي، عبر تخصيص جزء من الطابق السفلي لهذا الغرض، وهو ما اعتبره حلا قد يؤثر على الجدوى المعمارية والتجارية للمشروع. وأكد المتحدث أن معاناته لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت، وفق قوله، عبر فرض ملاحظات إضافية في كل مرة يتم فيها تعديل التصميم، الأمر الذي تسبب له في ضغوط نفسية كبيرة وأثر على سير المشروع الاستثماري. كما أشار إلى أن بطء معالجة الملفات داخل الوكالة يثير استغرابه، موضحا أن المؤسسة العمومية، بحسب ما توصل إليه، لا توافق سوى على عدد محدود جدا من الملفات خلال فترات زمنية قصيرة، وهو ما يطرح، وفق تعبيره، علامات استفهام حول مدى انسجام الواقع الإداري مع الخطاب الرسمي الداعي إلى تشجيع استثمارات مغاربة العالم وتسهيل المساطر أمامهم. تجدر الإشارة إلى جلالة الملك وفي خطاب موجه إلى المغاربة المقيمين بالخارج، أكد على الأهمية الاستراتيجية للدور الذي تضطلع به الجالية في دعم مسار تنمية الوطن. كما نوه، ليس فقط بالتحويلات المالية التي تساهم بها الجالية، بل أيضا بالكفاءات والخبرات المغربية المتواجدة بدول المهجر وإسهامها في مختلف مجالات التنمية. وقد جاء الخطاب الملكي واضحا في التأكيد على ضرورة إدماج الجالية المغربية باعتبارها فاعلا وطنيا أساسيا، وعلى قدم المساواة مع باقي المؤسسات والهيئات الوطنية. كما دعا إلى إرساء آليات مؤسساتية جديدة قادرة على مواكبة هذا الانخراط الفعلي وتعزيزه بشكل منظم وفعّال. فأين بعض المؤسسات العمومية من رسائل وتوجيهات الخطب الملكية؟ The post مواطن من الجالية المغربية يشتكي من تماطل الوكالة الحضرية بسلا appeared first on هوية بريس.
“حروب بلا رصاص” .. هل أصبحت كندا قاعدة خلفية للتحريض الرقمي ضد المغرب؟
كتاب كندي يكشف كواليس “حروب الظل” الرقمية ضد المؤسسات المغربية أعاد كتاب جماعي جديد صدر في…










