بدائل لتفادي “الشناقة”.. أين يمكن للمغاربة شراء أضاحي العيد بأثمنة معقولة؟
هوية بريس – متابعات طمأن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، المغاربة بشأن وفرة عرض أضاحي العيد، مؤكداً توفر ما بين ثمانية وتسعة ملايين رأس، وهو رقم يتجاوز بكثير حجم الطلب الوطني. وتأتي هذه التطمينات تزامناً مع إطلاق حزمة من الإجراءات الصارمة، بتنسيق مع وزارة الداخلية، لقطع الطريق على المضاربين وحماية القدرة الشرائية للمواطنين. وجاءت تصريحات المسؤول الحكومي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة الأخير، في تفاعل مباشر مع الانتقادات المتكررة والمخاوف المجتمعية بشأن ما يُوصف بـ “تغول الشناقة” داخل أسواق الماشية، وتأثير هؤلاء الوسطاء على الرفع غير المبرر لأسعار الأضاحي وإثقال كاهل الأسر المغربية قبيل المناسبة الدينية. تفاصيل العرض.. وفرة في الرؤوس وصرامة بيطرية وبلغة الأرقام، أوضح البواري أن القطيع الوطني الموجه للذبح يوجد في وضعية “مطمئنة جداً”؛ حيث يتراوح العرض المتوفر ما بين ثمانية وتسعة ملايين رأس من الأغنام والماعز، في حين يُقدر الطلب الوطني عادة بما بين ستة وسبعة ملايين أضحية، ما يعني وجود فائض مريح يضمن استقرار السوق. وعلى المستوى الصحي، شدد الوزير على أن الحالة الصحية للقطيع جيدة وخالية تماماً من الأمراض المعدية، كاشفاً عن إصدار دورية مشتركة بين وزارتي الفلاحة والداخلية لتكثيف الرقابة الاستباقية، والتي تشمل تتبع مسارات الأعلاف، والمواد المستعملة في تغذية المواشي، والأدوية البيطرية، فضلاً عن المنع الصارم لاستخدام فضلات الدواجن، حمايةً لصحة المستهلك. “[إن] لجاناً مشتركة تضم مصالح الأمن والسلطات المحلية تشرف على عمليات المراقبة الميدانية، سواء داخل الأسواق أو على مستوى سلاسل التوزيع، لضمان مرور فترة بيع الأضاحي في ظروف طبيعية وتطويق أي ممارسات غير قانونية”. — أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري (الندوة الصحفية لمجلس الحكومة). محاصرة المضاربين.. أسواق بديلة وتنسيق ولائي وفي خطوة عملية لتقليص نفوذ الوسطاء وكسر احتكار الأسواق التقليدية، أعلنت الوزارة عن توفير بنية تسويقية موسعة ومباشرة بين “الكسّاب” والمستهلك. وتشمل هذه البنية تهيئة 35 سوقاً مؤقتاً، وتجهيز 565 سوقاً للمواشي من طرف الجماعات الترابية، إلى جانب اعتماد 76 نقطة بيع مرخصة داخل الأسواق الكبرى والمراكز التجارية. ولضمان التنزيل السليم لهذه التدابير، كشف البواري عن برمجة اجتماع تنسيقي موسع مع وزارة الداخلية، بحضور الولاة والعمال، لفرض تتبع يومي للأسواق والتدخل الفوري لرصد أي اختلالات مرتبطة بالأسعار أو بشروط السلامة. تداعيات مرتقبة.. هل تنجح الخطة في كبح الأسعار؟ ويرى مراقبون أن توسيع فضاءات البيع المباشر قد يشكل ضربة موجعة للمضاربين الذين يعمدون عادة إلى احتكار الرؤوس وإعادة بيعها بهوامش ربح خيالية. غير أن نجاح هذه المقاربة يبقى رهيناً بالصرامة في التطبيق الميداني. ويُنتظر أن تشكل الأيام القليلة التي تسبق العيد اختباراً حقيقياً لقدرة هذه الآليات الرقابية المندمجة على تحويل التطمينات الحكومية إلى استقرار فعلي في الأسعار، بما يستجيب لمطالب المواطنين ويخفف من العبء المادي الذي باتت تشكله هذه الشعيرة الدينية على ميزانية الأسر. The post بدائل لتفادي “الشناقة”.. أين يمكن للمغاربة شراء أضاحي العيد بأثمنة معقولة؟ appeared first on هوية بريس.
الجامعة: بوعدي مؤهل لتمثيل “الأسود”
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، أن اللاعب أيوب بوعدي، متوسط …







