مهرجانات عربية تلتقي في “فيكام” لمناقشة مستقبل سينما التحريك
تتواصل بمدينة مكناس فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما التحريك “فيكام”، من خلال سلسلة من اللقاءات والورشات والمحاضرات، إلى جانب أنشطة منتدى مهن سينما التحريك، الذي يحتفي هذه السنة بدورته الخامسة تحت شعار يركز على العلاقة بين التكوين والتشغيل في مهن سينما التحريك.ويشكل المنتدى منصة تجمع الطلبة واستوديوهات الإنتاج والمنتجين والمؤسسات، لمناقشة سبل تطوير القطاع وربط التكوين الأكاديمي باحتياجات سوق الشغل، انسجاما مع شعار الدورة الحالية “الشباب يصنعون أفلام التحريك الخاصة بهم”.وشهد أول ملتقى ضمن برنامج المنتدى حضورا عربيا، من خلال مشاركة مهرجان أنيماتكس، وهو أكبر حدث مصري للرسوم المتحركة، إلى جانب مهرجان ليالي بيروت المتحركة، وذلك لمناقشة تطور صناعة سينما التحريك في العالم العربي، وانفتاح الجمهور عليها، مع التركيز على دور المهرجانات في الربط بين التدريب والتوظيف، ودعم المواهب الشابة.وفي هذا السياق، أكد مسير الملتقى، جان بول كومين، أن المهرجانات تلعب دورا محوريا في الربط بين التكوين والصناعة والتوظيف، عبر الاستجابة للاحتياجات الخاصة بهذا القطاع الإبداعي.وأوضح المنتج والخبير في سينما التحريك، في تصريح لـSNRTnews، أن اختيار الشباب كشعار لهذه الدورة يعكس أهمية الاستثمار في التكوين من أجل إعداد جيل جديد من المبدعين والمهنيين في مجال سينما التحريك بالمغرب والعالم، مشيرا إلى أن كل عناصر تطوير هذا المجال متوفرة، سواء من خلال المهنيين والخبراء أو عبر استثمار الهوية المغربية في الأعمال الإبداعية.وأضاف أن المهرجان حول مكناس إلى فضاء مفتوح للخيال والإبداع، يجمع الطلبة والمخرجين والمنتجين والاستوديوهات والمهنيين حول برنامج غني بالعروض السينمائية والتجارب الغامرة والنقاشات المرتبطة بالأشكال الجديدة للسرد في سينما التحريك.من جانبه، اعتبر مؤسس ومدير مهرجان “أنيماتكس”، يوحنا نصيف، أن صناعة سينما التحريك تشهد تطورا ملحوظا في العالم العربي، مع تزايد اهتمام الشباب بهذا المجال، سواء في مصر أو المغرب، من خلال ارتفاع الإنتاج والانفتاح على قصص وأساليب جديدة في السرد البصري.وأكد نصيف، في تصريح لـSNRTnews، أهمية المشاركة في “فيكام” من أجل التعرف على تجربة صناعة التحريك بالمغرب، واكتشاف المواهب الشابة ومشاهدة الأعمال الجديدة، مشيرا إلى أن “أنيماتكس” يمثل تجمعا سنويا لكل المهتمين بالرسوم المتحركة، من استوديوهات ومستقلين وطلبة وجامعات وهواة وجمهور عام.وأضاف أن المهرجان يوفر فضاء للاطلاع على مشهد الرسوم المتحركة محليا وعالميا، عبر الورشات والمحاضرات وعروض الأفلام والمسابقات والمعارض وفرص التشبيك، كما يشجع على بناء شراكات مع مهرجانات ومؤسسات دولية لدعم صناعة الرسوم المتحركة.بدوره، شدد مدير مهرجان ليالي بيروت المتحركة، نيكولا فتوح، على أهمية هذه الملتقيات في مناقشة واقع وتطور سينما التحريك في الوطن العربي، وخلق شراكات بين صناع الأفلام المغاربة والعرب والأجانب المشاركين في “فيكام”.وأوضح فتوح، في تصريح لـSNRTnews، أن الاهتمام بسينما التحريك لم يعد حكرا على الدول الأجنبية، بل أصبح الشباب العربي يقبل بشكل متزايد على هذا المجال، معتبرا أن تبادل التجارب والخبرات بين المهرجانات العربية يساهم في تطوير هذه الصناعة، خاصة في ظل التحضيرات للدورة الثالثة من مهرجان “ليالي بيروت المتحركة”.ويهدف المنتدى إلى إعادة تعريف المهرجانات ليس فقط كفضاءات للعروض السينمائية، بل أيضا كجهات فاعلة في مجالات التكوين والتشغيل، قادرة على دعم نمو القطاع وتعزيز الصناعات الإبداعية والترفيهية على المستوى الإقليمي.__________________________________يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة.يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة.__________________________________يرجى الاشتراك..Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA__________________________________تابعونا على..Official Website | https://snrtnews.com/Facebook | https://www.facebook.com/snrtnewsInstagram | https://www.instagram.com/snrtnewsarTwitter | https://twitter.com/SNRTNews©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة #SNRTnews#SNRT#مصداقيةـالخبر#فيكام#فيكام2026#مكناس#سينما_التحريك#الرسوم_المتحركة#التحريك#مهرجان_أنيماتكس#ليالي-بيروت-المتحركة
Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition
La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…









