Home اخبار عاجلة إيران تتمسك بورقة هرمز.. وخطط عسكرية أمريكية لكسر جمود المفاوضات
اخبار عاجلة - May 17, 2026

إيران تتمسك بورقة هرمز.. وخطط عسكرية أمريكية لكسر جمود المفاوضات

إيران تتمسك بورقة هرمز.. وخطط عسكرية أمريكية لكسر جمود المفاوضات

لا تزال المفاوضات الأميركية الإيرانية تراوح مكانها وسط حالة من الجمود، في ظل تمسك طهران بورقة السيطرة على مضيق هرمز، ما يفاقم الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة وعدم تحقيق أهدافه الرئيسية من الحرب. قال رئيس لجنة ⁠الأمن ‌القومي في البرلمان الإيراني، ​إبراهيم عزيزي، السبت، إن ⁠طهران أعدت آلية لتنظيم حركة الملاحة ​عبر مضيق هرمز، على طول مسار ⁠محدد ستكشف عنه ​قريباً. وأضاف ​عزيزي، أن هذه ‌الآلية ستقتصر على ​السفن ⁠التجارية والجهات المتعاونة ​مع إيران، ⁠مشيراً ‌إلى أنه سيتم تحصيل رسوم ‌مقابل الخدمات المتخصصة المقدمة بموجب الآلية. وفي وقت لا تبدو فيه الصين متحمسة للانخراط بعمق في جهود الوساطة، أعدّ كبار مساعدي ترمب خططاً لاحتمال العودة إلى الضربات العسكرية ضد إيران، إذا قرر كسر حالة الجمود عبر تصعيد القصف. ودعت الصين إلى إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً، وهو هدف تتشاركه مع الولايات المتحدة، لكن لم تظهر أي مؤشرات على تحقيق اختراق بين القوتين بشأن كيفية الوصول إلى ذلك، عقب زيارة ترمب إلى بكين، وفق “بلومبرغ”. لكن الصين، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” لم تبد اهتماماً كبيراً بالطلبات الأميركية للانخراط بصورة أكبر، رغم قول ترمب في مقابلة مع “فوكس نيوز”، إن الرئيس الصيني شي جين بينج عرض المساعدة خلال محادثاتهما. ورحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، بـ”أي جهد تبذله الصين للمساعدة في حل الأزمة”. وتواصل كل من إيران والولايات المتحدة فرض قيود على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي لتدفقات الطاقة العالمية. وقال وزير الخارجية الصيني وانج يي، الجمعة، إن المضيق يجب أن يُعاد فتحه أمام الملاحة “في أقرب وقت ممكن”، وفق وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا”. وكان ترمب قد قال في بكين، إن لديه والرئيس الصيني أهدافاً مشتركة لحل النزاع، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي. والصين، مثل الولايات المتحدة، من الدول الموقعة على الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، الذي انسحب منه ترمب خلال ولايته الأولى في عام 2018. ورغم أن ترمب لم يطلب صراحة من شي الضغط على إيران لتسهيل حركة الملاحة عبر المضيق، فإنه توقع أن يفعل الرئيس الصيني ذلك، وفق “بلومبرغ”. وكانت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، قد ذكرت، الخميس، أن طهران ستسمح بعبور سفن صينية بعد مشاورات مع بكين. في المقابل، لا تبدي إيران اهتماماً كبيراً بتخفيف سيطرتها على المضيق، إذ تصر على الحفاظ على نفوذها هناك بعد الحرب، وهاجمت سفينتين تجاريتين كانتا تغادران هرمز تحت حماية أميركية في محاولة سريعة لإعادة فتح المضيق عُرفت باسم “مشروع الحرية”، قبل أن تُجمّد سريعاً. وقال عراقجي، الجمعة، على هامش مشاركته في اجتماعات مجموعة “بريكس” في نيودلهي، إن “مضيق هرمز لا يقع في المياه الدولية، وهو في المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، وعلى البلدان إدارة حركة العبور في المضيق”. مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وعن فرص التوصل لاتفاق مع إيران، قال ترمب في مقابلة مع “فوكس نيوز”: “نتعامل مع أشخاص أعتقد أنهم على حق، لكنهم خائفون من إبرام اتفاق، لا يعرفون كيف يبرمون صفقة، لم يوضعوا في هذا الموقف من قبل”. وذكرت “بلومبرغ” أن قدرة إيران على إغلاق هرمز منحها نفوذاً كبيراً في المفاوضات، في وقت تسعى فيه واشنطن، لانتزاع تنازلات من طهران تتعلق بالبرنامجين الصاروخي والنووي الإيرانيين. ويبدو أن الفرصة الوحيدة لاتفاق قصير الأجل، تتمثل حالياً في تأجيل النقاش حول مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ لمح الجانبان إلى معالجة هذا الملف في مرحلة لاحقة، رغم أن ترمب اعتبر البرنامج النووي الإيراني المبرر الأساسي للحرب. ولفت عراقجي، الجمعة، إلى أن إيران “توصلت إلى قناعة مع الأميركيين” بتأجيل هذا الملف إلى مراحل لاحقة من المفاوضات، واصفاً إياه بأنه “ملف معقد للغاية”. كما قال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، إنه لا يُمانع تعليق إيران لبرنامجها النووي 20 عاماً، لكنه شدد على ضرورة أن يكون ذلك “التزاماً حقيقياً”. وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن مسؤولين في عدد من الدول يحاولون التوصل إلى تسوية من شأنها أن تدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بما يسمح لترمب بإعلان النصر ومحاولة إقناع الناخبين الأميركيين المتشككين، بأن التدخل العسكري المكلف والدامي في إيران كان ناجحاً. لكن ترمب كرر للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، بعد مغادرته بكين بفترة قصيرة، الجمعة، القول إن أحدث عرض سلام قدمته إيران “غير مقبول”. وأضاف ترمب أنه ناقش الملف الإيراني مع الرئيس الصيني، الذي تُعد بلاده شريكاً استراتيجياً لطهران، وتعتمد على النفط والغاز المنقول عبر المضيق. وذكرت الصحيفة، أن ترمب يواجه ضغوطاً متضاربة بشأن الحرب. فعلى الرغم من أنها أصبحت عبئاً سياسياً عليه، وبدا في أحيان كثيرة راغباً في تجاوزها، فإنه لم يحقق ما قدمه مراراً باعتباره الهدف النهائي للحرب: منع إيران نهائياً من امتلاك سلاح نووي. ويخطط البنتاجون لاحتمال استئناف عملية “الغضب الملحمي” على إيران خلال الأيام المقبلة، حتى وإن كان ذلك تحت اسم جديد، بحسب مصادر “نيويورك تايمز”. وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، خلال شهادة أمام الكونجرس هذا الأسبوع، إن “لدينا خطة للتصعيد إذا لزم الأمر”. وأضاف هيجسيث، أن هناك أيضاً خططاً للانسحاب والعودة إلى الوضع الطبيعي، عبر إعادة أكثر من 50 ألف جندي أُرسلوا إلى الشرق الأوسط إلى مستويات الانتشار المعتادة. ظهرت المقالة إيران تتمسك بورقة هرمز.. وخطط عسكرية أمريكية لكسر جمود المفاوضات أولاً على مدار21.

الشرقمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

1 × 1 =

Check Also

Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition

La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…