Home الصحافة المغربية زلزال جيفري إبستين يضرب باريس.. هل تسقط أسماء فرنسية وازنة؟

زلزال جيفري إبستين يضرب باريس.. هل تسقط أسماء فرنسية وازنة؟

زلزال جيفري إبستين يضرب باريس.. هل تسقط أسماء فرنسية وازنة؟

هوية بريس – وكالات أعلنت المدعية العامة الفرنسية، لور بيكو، يوم الأحد، أن عشرة أشخاص جدد تقدموا بشكاوى رسمية إلى النيابة العامة في باريس ضد الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين. وتأتي هذه الخطوة لترفع إجمالي المشتكين إلى 20 شخصاً، ضمن تحقيق موسع حول “الاتجار بالبشر” يهدف للإطاحة بالمتواطئين الذين سهلوا استغلال القاصرات داخل فرنسا. ويأتي هذا التحرك القضائي المكثف في العاصمة الفرنسية عقب الإفراج المثير للجدل من قبل الحكومة الأمريكية عن آلاف الملفات السرية المتعلقة بالراحل إبستين، الذي ارتبط بعلاقات وثيقة مع نخب سياسية واقتصادية عالمية، قبل أن يُعثر عليه مشنوقا في زنزانته في 10 غشت 2019 في قضية سُجلت رسميا كحالة انتحار. تفاصيل التحقيقات: ملاحقة شبكة الاستدراج وتحليل البيانات ويرمي التحقيق الفرنسي الجديد إلى تحديد هوية الأشخاص الذين يُحتمل أنهم شكلوا حلقة الوصل، وسهّلوا جرائم إبستين عبر استدراج ضحايا صغار السن وتوفيرهم له داخل الأراضي الفرنسية. وقد شملت قائمة المشتكين الجدد ضحايا لم يكن مكتب المدعي العام على علم بهم سابقا، انضافوا إلى ضحايا آخرين ارتبطت قضاياهم بأسماء فرنسية بارزة في عالم الموضة. ومن بين هؤلاء المتهمين بالوكالة، يبرز اسم جان-لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء المتهم باغتصاب قاصرات والذي أنهى حياته في السجن عام 2022، إلى جانب جيرالد ماري، الرئيس السابق لوكالة “إيليت” المرموقة، والذي سارع لنفي الاتهامات الموجهة إليه عبر محاميه. كما يخضع شخص آخر، يُدعى دانيال سياد، لتحقيق مماثل في باريس بناء على شكاوى بالاستدراج. “نستمع إلى هؤلاء الضحايا، وعدد منهم في الخارج.. استعدنا جهاز الكمبيوتر الخاص بإبستين، وبيانات اتصالاته، ودفاتر عناوينه وسنتلقى أيضا طلبات للمساعدة الدولية”. — لور بيكو، المدعية العامة الفرنسية (في تصريح لإذاعة آر تي إل) قراءة في الحدث: زلزال يهدد النخب العابرة للقارات ويرى مراقبون أن اتساع رقعة التحقيقات لتشمل الساحة الفرنسية بجدية أكبر، يشير إلى عمق وتشعب شبكة إبستين التي لم تقتصر على الولايات المتحدة. وتعتبر الأجهزة الإلكترونية ودفاتر العناوين المصادرة بمثابة “صندوق أسود” قد يطيح بشخصيات وازنة جديدة، خاصة وأن التحقيقات الحالية لا تعيق فتح ملفات منفصلة في جرائم عنف جنسي قد يكون المتواطئون قد ارتكبوها بشكل شخصي. ويُنتظر أن تسفر التحليلات التقنية وطلبات التعاون القضائي الدولي عن إماطة اللثام عن هويات جديدة، في مسار معقد يسعى لتحقيق العدالة للضحايا بأثر رجعي رغم وفاة المتهم الرئيسي. The post زلزال جيفري إبستين يضرب باريس.. هل تسقط أسماء فرنسية وازنة؟ appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

eight + 14 =

Check Also

المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا

زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…