قبل العيد بيومين.. مستحقات العاملين بالتعليم العتيق بهذه الجهة ما تزال معلقة
قبل العيد بيومين.. مستحقات العاملين بالتعليم العتيق بهذه الجهة ما تزال معلقة هوية بريس – متابعات في الوقت الذي بادرت فيه مختلف المندوبيات الجهوية للشؤون الإسلامية عبر ربوع المملكة إلى صرف الفروقات المالية الناتجة عن الزيادة الجديدة في مكافآت التعليم العتيق، ما تزال المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء سطات خارج هذا المسار، في وضع يثير الكثير من التساؤلات والاستياء وسط العاملين بهذا القطاع. فبعد صدور قرار الزيادة بالجريدة الرسمية، شرعت أغلب المندوبيات منذ شهر أكتوبر الماضي في صرف المستحقات المتعلق بالفروقات المالية، ثم واصلت منذ شهر يناير صرف المكافآت الشهرية متضمنة لهذه الزيادة، انسجاما مع التوجيهات الوزارية الداعية إلى تفادي أي تأخير في صرف مستحقات العاملين بالتعليم العتيق، بالنظر إلى أوضاعهم الاجتماعية والمادية الصعبة. غير أن الوضع بجهة الدار البيضاء سطات، وفق مصادر من عين المكان، ظل مختلفا بشكل لافت، إذ لم يتم إلى حدود الساعة صرف الفروقات المتعلقة بأشهر أكتوبر ونونبر ودجنبر ويناير وفبراير ومارس، بينما تم الاكتفاء فقط بصرف مكافأتي أبريل وماي متضمنتين للزيادة، في حين بقيت مستحقات ستة أشهر كاملة عالقة دون أي توضيح رسمي أو تواصل إداري يطمئن المعنيين بالأمر. هذا التأخر غير المفهوم يأتي في ظرفية حساسة للغاية، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى الذي لا يفصل عنه سوى يومين، حيث كانت هذه المستحقات قادرة على التخفيف من الأعباء المعيشية لعشرات الأسر التي تنتظرها منذ شهور، في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف الحياة ومتطلبات العيد. ويعبر عدد من العاملين بالتعليم العتيق عن استغرابهم من استمرار هذا الوضع، رغم وضوح القرار الرسمي وصدور الزيادة بشكل قانوني ونهائي، متسائلين عن الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير الذي طال أمده، ولماذا ظلت جهة الدار البيضاء سطات الاستثناء الوحيد مقارنة بباقي الجهات التي التزمت بصرف المستحقات في آجالها. كما يطرح هذا الملف علامات استفهام حول مدى احترام التوجيهات الوزارية المتعلقة بسرعة صرف المكافآت وعدم تعطيلها، خصوصا وأن هذه الفئة تعاني أصلا من هشاشة اجتماعية وضعف في التعويضات، ما يجعل أي تأخير في صرف المستحقات يضاعف حجم المعاناة اليومية للأسر المعنية. ويرى متابعون أن استمرار هذا الوضع دون تبرير واضح لا يمس فقط بحقوق العاملين بالتعليم العتيق، بل ينعكس أيضا على صورة الإدارة ومصداقيتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق مالية أقرتها الدولة بشكل رسمي وصريح. وفي ظل غياب أي توضيح من طرف المندوبية الجهوية، تتزايد حالة الاحتقان والتذمر بين المتضررين، الذين يؤكدون أنهم لا يطالبون بامتيازات إضافية أو بمنح استثنائية، وإنما بحق مشروع صدر بشأنه قرار رسمي، وكان يفترض أن يُصرف منذ أشهر أسوة بباقي الجهات. ويبقى السؤال مطروحا بقوة: هل يتعلق الأمر بتعطيل إداري وتهاون في معالجة الملف؟ أم أن هناك أسبابا أخرى تَحول دون صرف هذه المستحقات رغم جاهزية القرار ووضوح التعليمات؟ وفي جميع الأحوال، فإن استمرار التأخر بهذا الشكل يضع المسؤولية كاملة على الجهة المشرفة على تدبير هذا الملف، خاصة وأن آلاف الأسر تستقبل العيد هذا العام على وقع الانتظار والقلق، بينما تظل مستحقاتها معلقة، والصمت وحده هو الجواب. The post قبل العيد بيومين.. مستحقات العاملين بالتعليم العتيق بهذه الجهة ما تزال معلقة appeared first on هوية بريس.
الهيدروجين الأبيض.. كنز الطاقة النظيفة أم رهان جيولوجي محفوف بالمخاطر؟
<p>يجذب الهيدروجين الجيولوجي، المعروف أيضاً بـ”الهيدروجين الأبيض”، اهتما…