Home اخبار عاجلة رغم الأسعار الملتهبة.. جمعيات بالدار البيضاء تدخل فرحة العيد إلى بيوت المعوزين
اخبار عاجلة - 3 weeks ago

رغم الأسعار الملتهبة.. جمعيات بالدار البيضاء تدخل فرحة العيد إلى بيوت المعوزين

رغم الأسعار الملتهبة.. جمعيات بالدار البيضاء تدخل فرحة العيد إلى بيوت المعوزين

في ظل الارتفاع الملحوظ الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الأيام الأخيرة التي سبقت عيد الأضحى، بادرت مجموعة من الجمعيات النشيطة بمدينة الدار البيضاء إلى إطلاق مبادرات تضامنية استهدفت الفئات الهشة والأشخاص في وضعية إعاقة، بهدف التخفيف من الأعباء الاجتماعية وإدخال أجواء الفرح على عدد من الأسر المعوزة بمناسبة هذه الشعيرة الدينية. وعرفت أسواق بيع الأضاحي بمختلف مناطق جهة الدار البيضاء سطات هذه السنة ارتفاعا في الأسعار، حيث تراوحت أثمنة الأضاحي ما بين 2800 و8000 درهم، وهو ما أثار مخاوف عدد من الأسر ذات الدخل المحدود التي وجدت نفسها عاجزة عن اقتناء أضحية العيد في ظل تزايد تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية التي تعرفها المرحلة الحالية. وفي مقابل هذه الظروف، تحركت فعاليات جمعوية بعدد من أحياء العاصمة الاقتصادية لإطلاق مبادرات إنسانية وتضامنية، همت توزيع أضاحي العيد على الأسر المعوزة والأشخاص في وضعية هشاشة، إلى جانب فئة الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك في إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي خلال المناسبات الدينية. ووفقا لمعطيات توصلت بها “الجريدة 24” من مصادر مطلعة، فإن عددا من الجمعيات بالدار البيضاء قامت بتوزيع ما بين 30 و100 أضحية بكل منطقة، حسب الإمكانيات المتوفرة وعدد المستفيدين المسجلين لديها، حيث تم اعتماد لوائح اجتماعية خاصة بالأسر المعوزة والأشخاص الأكثر احتياجا للاستفادة من هذه المبادرات الإنسانية. ومن بين أبرز المبادرات التي لقيت استحسانا واسعا، تلك التي أشرفت عليها جمعية الأمل بالحي المحمدي، والتي خصصت ما يقارب 70 أضحية لفائدة أشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم، في خطوة إنسانية تروم التخفيف من معاناتهم الاجتماعية وإشعارهم بأجواء العيد في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. وشهدت عمليات التوزيع حضور عدد من المحسنين والفاعلين الجمعويين، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية، حيث مرت هذه المبادرات في أجواء تنظيمية اتسمت بروح التضامن والتآزر، وسط إشادة واسعة من طرف المستفيدين الذين عبروا عن امتنانهم لهذه الالتفاتة الإنسانية التي خففت عنهم جزءا من أعباء المناسبة. وأكد عدد من الفاعلين الجمعويين، حسب ما توصلت به الجريدة 24، أن هذه المبادرات تأتي استجابة للحاجة المتزايدة التي فرضتها الظروف الاقتصادية الحالية، خاصة مع ارتفاع أسعار الأضاحي والمواد الأساسية، مشيرين إلى أن العمل التضامني أصبح ضرورة ملحة لمواكبة الفئات الاجتماعية الهشة ومساعدتها على تجاوز الصعوبات المرتبطة بالمناسبات الدينية والاجتماعية. وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من الجمعيات حرصت هذه السنة على توسيع دائرة المستفيدين، مع التركيز بشكل خاص على الأشخاص في وضعية إعاقة والأسر التي تعاني أوضاعا اجتماعية صعبة، وذلك بهدف تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وإدخال الفرحة على أكبر عدد ممكن من الأسر البيضاوية خلال عيد الأضحى المبارك. وتعكس هذه المبادرات الإنسانية حجم الدور الذي بات يلعبه النسيج الجمعوي بمدينة الدار البيضاء في دعم الفئات الهشة ومواكبة احتياجاتها الاجتماعية، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تتطلب مصاريف إضافية تثقل كاهل العديد من الأسر محدودة الدخل، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تعزيز ثقافة التضامن والتعاون داخل المجتمع

انس شريدمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one + nineteen =

Check Also

Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition

La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…