Home اخبار عاجلة وهبي: لا يهمني أين يلعب اللاعب.. ولاعب شاب أثار إعجابي
اخبار عاجلة - 3 weeks ago

وهبي: لا يهمني أين يلعب اللاعب.. ولاعب شاب أثار إعجابي

وهبي: لا يهمني أين يلعب اللاعب.. ولاعب شاب أثار إعجابي

في سياق الاستعدادات المكثفة التي يخوضها المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026، كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن ملامح رؤيته التقنية التي اعتمدها في اختيار اللائحة النهائية لـ”أسود الأطلس”، مؤكدا أن معايير الانتقاء داخل المجموعة الوطنية تقوم أساساً على الجاهزية والمردود، بعيداً عن اعتبارات السن أو مكان الممارسة. وجاءت تصريحات وهبي خلال الندوة الصحفية التي خصصها للإعلان عن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبا، والتي ستخوض غمار المنافسات العالمية التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث سلط الضوء على عدد من الأسماء التي فرضت حضورها بفضل مستوياتها المتصاعدة خلال الفترة الأخيرة. ومن بين أبرز الأسماء التي حظيت بإشادة خاصة من الناخب الوطني، يبرز اللاعب الشاب أيوب أميموني، الذي اعتبره وهبي نموذجاً للاعب القادر على فرض نفسه داخل المجموعة بفضل مؤهلاته التقنية والبدنية، مشيراً إلى أن الطاقم التقني كان يتابع تطوره عن قرب منذ فترة، قبل أن يؤكد أحقيته بحجز مكان ضمن القائمة النهائية. وأوضح الناخب الوطني أن اللاعب المذكور أظهر مستوى لافتاً حتى قبل انطلاق المعسكر الإعدادي، حيث خضع لمتابعة دقيقة من طرف الطاقم التقني، الذي حرص على مراقبة أدائه في مختلف المباريات التي خاضها رفقة فريقه، وهو ما مكن من تكوين صورة واضحة حول إمكانياته الحقيقية. وأضاف أن ما يميز هذا اللاعب هو قدرته على التأقلم السريع مع متطلبات اللعب الحديث، سواء على مستوى التحرك في العمق أو القيام بالأدوار الدفاعية، فضلاً عن ديناميكيته العالية وسرعته في تنفيذ التعليمات داخل أرضية الملعب. وأكد وهبي أن استدعاء أميموني لم يكن وليد الصدفة أو نتيجة ظرفية مؤقتة، بل يندرج ضمن قناعة تقنية تراكمت عبر المتابعة المستمرة، مبرزا أن اللاعب نجح في تأكيد التوقعات التي كانت موضوعة حوله، وهو ما عزز حظوظه في التواجد ضمن النخبة التي ستمثل المغرب في الموعد العالمي. وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن فلسفته في اختيار اللاعبين ترتكز على مبدأ التنافسية الصارمة، موضحاً أنه لا يولي أهمية للعمر أو عدد المباريات الدولية، بقدر ما يركز على الجاهزية الحالية والقدرة على تقديم الإضافة داخل المجموعة. وأضاف أن الباب يظل مفتوحاً أمام كل لاعب قادر على إثبات أحقيته، سواء كان يمارس في الدوريات الكبرى أو خارجها، ما دام قادراً على الانسجام مع المشروع التقني للمنتخب. وتأتي هذه التوجهات في سياق طموح متزايد داخل الأوساط الرياضية المغربية لمواصلة الدينامية الإيجابية التي بصم عليها “أسود الأطلس” في كأس العالم 2022، حيث حقق المنتخب إنجازاً تاريخياً ببلوغه الدور نصف النهائي، وهو ما رفع سقف التطلعات بشأن المشاركة المقبلة. ويراهن الطاقم التقني، من خلال هذه الاختيارات، على خلق توازن دقيق بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة الصاعدة، في أفق بناء مجموعة قادرة على التنافس بقوة في واحدة من أصعب نسخ كأس العالم، في ظل اتساع قاعدة المنتخبات المشاركة وارتفاع مستوى التحدي. ويبدو أن الرسالة التي يسعى وهبي إلى ترسيخها واضحة، مفادها أن معيار القميص الوطني لا يرتبط بالأسماء أو التجارب السابقة، بل بقدرة اللاعب على تقديم الإضافة في اللحظة المناسبة، داخل مشروع جماعي يستهدف الحفاظ على مكانة المنتخب المغربي ضمن كبار الساحة الكروية العالمية. وضمت اللائحة النهائية التي أعلن عنها محمد وهبي 26 لاعبا، يتقدمهم حراس المرمى ياسين بونو، ومنير المحمدي، ورضا التكناوتي، فيما عرف الخط الدفاعي حضور أشرف حكيمي، ونصير مزراوي، ونايف أكرد، ويوسف بلعمري، وأنس صلاح الدين، وزكرياء الوهابي، ورياض شادي، ورضوان حلحال، وعيسى ديوب. كما ضم خط الوسط كلا من سفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري، وأيوب بوعدي، ونائل العيناوي، وسمير المورابيط، وهي أسماء يعول عليها الطاقم التقني لخلق التوازن بين القوة الدفاعية والفعالية الهجومية. وعلى مستوى الخط الأمامي، اختار محمد وهبي كلا من إبراهيم دياز، وسفيان رحيمي، وأيوب الكعبي، وعبد الصمد الزلزولي، وشمس الدين طالبي، وياسين جيسمي، وأيوب أميموني، في توليفة هجومية تجمع بين السرعة والمهارة والخبرة في المباريات الكبرى. كما ضمت اللائحة الاحتياطية كلا من المهدي الحرار، وأمين سباعي، ومروان سعدان، تحسبا لأي مستجدات قد تطرأ قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويخوض المنتخب المغربي مباراتين إعداديتين قبل دخول غمار كأس العالم، حيث يواجه منتخب مدغشقر يوم 2 يونيو المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة المنتخب النرويجي يوم 7 يونيو بمدينة نيويورك، في آخر اختبارين وديين قبل انطلاق البطولة. وأسفرت قرعة كأس العالم عن وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، حيث يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم بمواجهة المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو المقبل، في مباراة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين. ويأمل المنتخب المغربي في مواصلة كتابة التاريخ خلال النسخة المقبلة، بعدما نجح في مونديال قطر 2022 في بلوغ نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، عقب إقصائه منتخبات عالمية بارزة مثل إسبانيا والبرتغال، قبل إنهاء البطولة في المركز الرابع عالميا. وتعيش الجماهير المغربية على وقع ترقب كبير لما سيقدمه “أسود الأطلس” في هذا الموعد العالمي، خاصة في ظل الاستقرار التقني الذي يعرفه المنتخب، ووجود جيل من اللاعبين المحترفين في أكبر الدوريات الأوروبية، إضافة إلى الرغبة الجماعية في تأكيد أن ما تحقق في قطر لم يكن مجرد إنجاز عابر، بل بداية لمرحلة جديدة أصبح فيها المغرب رقما صعبا في كرة القدم العالمية.

انس شريدمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 − four =

Check Also

Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition

La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…