كبش العيد..
كبش العيد.. هوية بريس – يونس فنيش كانت الأكباش متوفرة. و الأثمنة كانت في متناول المتسوقين مهما ارتفع ثمنها بدليل أن الكل اشترى الكبش. الفقراء الجدد و الطبقة الغنية، إلا فئة قليلة جدا اختارت ان لا تشتري الكبش. الفرحة عارمة و الكل فرح بكبشه. فلا للتباكي المرضي. من اشترى الكبش حسنا فعل لأنها سنة مؤكدة. و من لم يشتر الكبش فهو على حق أيضا حتى يستطيع أداء واجب الكراء، و فاتورة الماء و الكهرباء، و أقساط الديون، و مبلغ تأمين السيارة، و الواجب الشهري للمدرسة الخاصة، و ثمن دواء المرض المزمن، و ثمن الويفي، و ثمن قهوة الصباح الضرورية. ولكن كل شيء يهون أمام فرحة و سعادة أكل اللحم لثلاثة أيام متتالية بالنسبة لمن اشترى الكبش من ضمن الأغلبية التي لا تتهاون أبدا في قضية شراء الكبش لأن في ذلك تحقيق لسنة مؤكدة، و لو أن سنة التصدق بثلث الأضحية على من يعانون من الفقر المدقع تلاشت و لم تعد ذات أهمية بالنسبة لمن يشتري الكبش في زمننا هذا، فالمهم هو أن الكل اشترى الكبش و الفرحة عارمة و الشعب سعيد فعلا رغم بعض مظاهر التباكي، بين الفينة و الأخرى من لدن البعض القليل، تفاديا للعين التي تصيب كل ذي حظ سعيد. تقبل الله صلاة العيد و صدقة العيد. عيد مبارك سعيد. لقد كان رئيس الحكومة واضحا حينما قدم نصيحة ثمينة لأصحاب الأكباش حتى لا ينخفض ثمن الكبش، فلم تدخل الأكباش الأسواق دفعة واحدة فظل الثمن مرتفعا جدا، فعمت الفرحة بائعي الأكباش الذين باعو و راحوا تاركين فقراء في الأسواق مع فقرهم المدقع، تارة يتراشقون بالحجارة و تارة أخرى يتزاحمون أمام باب موصدة يحتمل أنها تخفي أكباشا ليست لهم لأنها غالية. الأربعون مليون رأس من الغنم التي بشر بها رئيس الحكومة لم تكن مجهزة للجميع بل فقط للطبقة الغنية و طبقة الفقراء الجدد و ليس لطبقة الفقر المدقع. الأضحية شعيرة من شعائر الدين الحنيف ولكنها ليست إجبارية إن لم تكن في المتناول، و ما على من لم يستطع شراء الكبش إلا أن يحمد الله على حلول عيد الأضحى حتى يفوز بأجر العيد. عيد مبارك سعيد. The post كبش العيد.. appeared first on هوية بريس.
المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا
زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…











