ما تنشره في فضاء الانترنت يخرج عن ملكيتك وبسهولة يتحول لهوية لك
هوية بريس – تسنيم راجح ظهر شاب ممن بدأ ظهوره على السوشال ميديا قبل أكثر من 10 سنوات، وقتها كان يافعاً اشتهر كثيراً بأداء دور امرأة مضحكة وتمثيل مقاطع كوميدية مسلية.. الآن ظهر الشاب نفسه وهو يقول أنه لم يعد تلك الشخصية، أنه يريد التطور والمضي للأمام وتجاوز تلك المرحلة من حياته، لكن بعض الناس لا يقبلون رؤيته خارج ذاك الإطار.. حقيقةً.. أتفهم جداً مشاعر الرجل وما يصفه.. لكن مؤسفٌ أنه لم ينصح ولم يوجه بعد تجربته الطويلة بأي شيء! مؤسف أن كثيراً من المارين على القصة ومن عايشوها لا تصلهم الحكمة بعد! كيف لا تنتشر القصة ويتوجه النصح لشباب اليوم بعدم تتفيه نفوسهم ليظهروا على السوشال ميديا؟ كيف لا يقول هذا الشاب لمن يتابعه ويسمعه ان يحموا أطفالهم من تهورات الظهور والشهرة التي لن تنفك عنهم طوال الحياة؟ كيف لا يقول أن ذاك الظهور لم يكن يستحق أن تلتصق به تلك الكوميديا التي صنعها في صغره طوال حياته وتؤثر على جديّته وأحلامه وصورته عند الجميع فيما بعد! أتفهم ما بمر به ولا يعنيني كشخص ولا أناقش حالته.. لكن يجب أن نعي ونرى الواقع ونتعلم قبل أن يصير أولادنا حقل تجارب آخر ويقعوا في ذات المآزق! على الآباء والأمهات والمربين اليوم أن يروا هذه الصورة ويعلمو أن ما ينشره الأبناء اليوم لن يفارقهم، لن يستطيعوا سحبه من على الانترنت ولا فكّ صورتهم عنه! “غلاظات” اليافعين ونكات المراهقين ولعب الأطفال لا ينبغي أن تصل لكل أهل الأرض! هي أشياء تضحك الأهل وتحرج الصغار وتمضي، تظهر من أولادنا وتمر! وإن كانوا غير ناضجين بما يكفي ليفهموا معنى أن تلتصق بهم وتصير سمعتهم وهويتهم واسمهم فعلينا نحن أن نعي ذلك ونحميهم منه! واجبنا نحن وأبناؤنا اليوم أن نعي معنى ذاك الطريق ونحذره.. لا المال يستحق ولا الدنيا ولا الشهرة ولا المتعة ولا الهروب ولا الملل ولا وهم القوة أو الحرية! ما تنشره في فضاء الانترنت يخرج عن ملكيتك، وبسهولة يتحول لهوية لك.. فاختر بحكمة، وربِّ بعقل! The post ما تنشره في فضاء الانترنت يخرج عن ملكيتك وبسهولة يتحول لهوية لك appeared first on هوية بريس.
المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا
زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…











