Home الصحافة المغربية الحسيمة.. “بوجيبار” المسجد المغلق جرح مفتوح في وجدان الساكنة

الحسيمة.. “بوجيبار” المسجد المغلق جرح مفتوح في وجدان الساكنة

الحسيمة.. “بوجيبار” المسجد المغلق جرح مفتوح في وجدان الساكنة

هوية بريس – متابعة يدخل إغلاق حي بوجيبار مسجد عامه الثالث دون تحقيق أي انفراج عملي، رغم مرور مدة زمنية كافية ليس لبناء مسجد فحسب بل لبناء حي كامل بكل مرافقه. إن استمرار حرمان ساكنة الحي من حقهم المشروع طيلة هذه المدة يطرح تساؤلات في ظل تعدد الإجراءات وتعثر بعض الادارات في معالجة ملف العقار المخصص لبناء المسجد بشكل جدي وسريع، وترى الساكنة ان انتظار هذه المدة دون معالجة هذا الملف يوحي وكأن أيادي خفية ومصالح ضيقة تقف وراء إطالة أمد الانتظار، إذ ان مدة اغلاق المسجد دون بديل ملموس في أرض الواقع طيلة هذه المدة ليس له أي مبرر يرقى لجعل الامر اجراءا روتينيا يمكن تجاوزها، بل يجعله عنوانا لتعثر إداري غير معتاد في مشؤوع بناء المساجد، مما يحول الأمل إلى خيبة والصبر إلى استياء متزايد يوما بعد يوم، ويبين ان الشعارات والوعود مجرد كلمات تحتاج إلى ترجمة فعلية. وترى الساكنة أن الأمر لم يعد يتعلق بمجرد تأخر إداري عادي، بل بمسار طويل من التعطيل يطرح تساؤلات حول مدى انسجام تدبير هذا الملف مع العناية التي يوليها أمير المؤمنين للمساجد والشأن الديني في هذا البلد الحبيب. وتؤكد الساكنة أن بناء المساجد ليس مجرد مشروع عمراني يخضع للمساطر الإدارية والتقنية، فقط بل هو مرفق دينيا واجتماعي له أهمية خاصة، بالنظر إلى الأدوار الروحية والتربوية التي يضطلع بها داخل المجتمع. ومن هذا المنطلق، فإن معالجة الملفات المرتبطة بإنجازه تقتضي درجة عالية من التنسيق والنجاعة، بما يضمن تسريع الإجراءات واحترام الآجال المعقولة، تحقيقاً للمصلحة العامة واستجابة لانتظارات الساكنة. ثلاثون شهرا من الإغلاق تكفي للحمل والولادة والرضاعة والفطام، لكنها لم تكن كافية لإخراج هذا الملف من متاهة الانتظار، إلى واقع تعوض الساكنة من مدة الحرمان. ثلاثون شهرا والقلوب معلقة بأمل يتجدد كلما خبا، لكن هذا الأمل يقابل بالاهمال والاستخفاف، وكأن ذنب الساكنة هو صمتها وحسن نيتها في كل الادارات ، بينما يبدوا ان البعض لا يستفيق الا حين ترتفع الأصوات. إطالة أمد الانتظار أصبح مشهدا قائما بذاته وعنوانا بارزا بلغ درجة لا تطاق، وليس مرحلة عابرة يمكن تجاوزها ، اطالة أمد الانتظار ليس أمرا استثنائنيا بل واقعا مزمنا. صحيح إن الأمل والتفاؤل أمران مطلوبان، ولكن إطالة أمد الانتظار حول الأمل إلى خيبة والصبر إلى استياء. إطالة أمد الانتظار ليس خيارا حكيما بل سياسة فاشلة. تجد الساكنة نفسها حيالها مدفوعة نحو خيار الاحتجاج باعتباره الوسيلة المتبقية للتعبير عن مطالبها وإسماع صوتها. The post الحسيمة.. “بوجيبار” المسجد المغلق جرح مفتوح في وجدان الساكنة appeared first on هوية بريس.

هوية بريسمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

3 × 2 =

Check Also

المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا

زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…